الفتوى (153): ما الفرق بين (إذَنْ) و (إذًا)؟ وما ضوابط استخدام كل منهما؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مسلم الشمري
    عضو جديد
    • Nov 2012
    • 21

    #1

    الفتوى (153): ما الفرق بين (إذَنْ) و (إذًا)؟ وما ضوابط استخدام كل منهما؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نبارك لكم افتتاح مجمع اللغة العربية على شبكة العالمية مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد في مسعاكم ...أسمى اعتباراتنا
    أفيدوني وفقكم الله في توضيح الفرق بين إذن و إذًا وهل هناك ضوابط في استخدامها
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-09-2015, 06:30 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    .
    بارك الله فيكم ومرحبا بكم وشكر الله لكم على هذا السؤال المفيد


    (سنحيل السؤال إلى المسؤول عن القسم لعرضه على أحد المختصين للإجابة عنه قريبا)


    .

    تعليق

    • أ.د عبد الرحمن بو درع
      نائب رئيس المجمع
      • Mar 2012
      • 806

      #3
      الإجابة:


      وعليكم السّلامُ ورحمةُ الله وبَرَكاتُه ، حيّاكُم الله أيُّها الإخوةُ الأفاضل
      ***
      ذكَرَ ابنُ هشام الأنصاريّ في كتابِه [مُغْني اللّبيب] أنّ الأصلَ في إذَنْ أ ُكْر ِمَكَ :
      إذا جئتَني أ ُكْرمُك، ثم حُذفت الجُملة، وعُوِّض التنوينُ عنها، وأضمِرت أنْ

      ومعناها الجَوابُ والجَزاءُ، أو أحدُهُما، والأكثر أن تكون جواباً لإن أو لو ظاهرتين
      أو مقدرتين فأما الأول أي كونها جواباً لإن فكقوله:
      لئن عاد لي عبدُ العزيز بمثلِها ... وأمكنَني منها إذن لا أقيلُها
      وقول الحماسي:
      لو كنتُ من مازنٍ لم تستبحْ إبلي ... بنو اللقيطةِ من ذُهلِ بن شيْبانا
      إذن لقامَ بنصري معشرٌ خُشُنٌ ... عندَ الحفيظةِ إنْ ذو لُوثةٍ لانا
      فقوله إذن لقام بنصري بدلٌ من لم تستبح وبدلُ الجواب جواب،

      وأما كونها جواباً لِلَوْ فنحو أن يُقالَ: آتيك، فتقول إذن أكرمَك أي: إن أتيتني
      إذن أكرمْك، وقال الله تعالى: (ما اتّخذَ اللهُ منْ ولَدٍ ومَا كانَ معَهُ منْ إلهٍ،
      إذَنْ لذَهَبَ كلُّ إلهٍ بِما خَلَقَ، ولَعلا بعضُهُمْ على بعضٍ)

      أمّا عَن اللّفظِ بِها ورَسمِها : فقد قال ابنُ هشامٍ:
      المسألة الثالثَة:
      في لفظها عند الوقف عليها: والصحيحُ أنّ نونَها تبدَلُ ألفاً، تشبيهاً لها بتنوين
      المنصوب، وقيل: يُوقَفُ بالنون؛ لأنها كنون لَنْ وإنْ، روي عن المازني والمبرد.
      وينبني على الخلاف في الوقف عليها خلاف في كتابتها:
      فالجمهور يكتبونها بالألف، وكذا رسمت في المصاحف،
      والمازني والمبرد بالنون،

      وعن الفراء: أنّها إن عملَت كُتبَت بالنّون، وإن ألغِيَت كُتبَت بالألف لضعفِها. هذا ما نَقَلَه
      عنه المالقيّ في رَصف المَباني في شَرح حُروف المَعاني. أمّا المالقيّ نفسُه فالاختيارُ
      عندَه أن يُنظَرَ؛ فإن وُصِلَت في الكَلامِ كُتبَت بالنّون، عَملَت أو لَم تعمَل، كَما يُفعَلُ بأمثالها
      من الحُروفِ، وإن وُقِفَ عليْها كُتبَت بالألف؛ لتشبيهِها بالأسماءِ المنقوصَة، مثل دم و يَد
      في النصب، فنقول دَما. و يَدا. من غير نُطقٍ بالتّنوين في الوَقف.
      ************************************************** ****

      مُغني اللبيب عن كتُب الأعاريب، لابن هشام الأنصاريّ، تحقيق:
      د.عَبد اللّطيف محمّد الخَطيب، ط. السلسلة التّراثيّة، الكويت،
      ط.1، 1421÷/2000م، ج:1، ص:109-115
      يَحسُنُ التّنبيهُ ههنا على أنّ ابنَ هشام أوردَ رأي الفرّاء على غير وجهه،
      والصّحيحُ ما نَقَلَه المالقي ، ثمّ ما نَقَلَه المرادي عن المالقي

      الجَنى الدّاني في حُروف المَعاني، الحَسَن بن قاسِم المُرادي،
      تحقيق: د.فَخْر الدّين قَباوه و د.محمّد نَديم فاضِل، منشورات دار الآفاق
      الجديدة، بيروت، ط.2، 1403هـ/1983م، ص:366

      رَصف المَباني في شرح حُروف المَعاني، أحمد بن عَبد النّور المالقي،
      تحقيق: أحمد محمّد الخرّاط، مطبوعات مجمع اللّغة العربيّة بدمشق، ص:68،

      التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-09-2015, 06:31 PM.

      تعليق

      • محب العربية
        عضو جديد
        • Dec 2012
        • 24

        #4
        شكر الله لك

        تعليق

        يعمل...