مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ
انْتَزَعَها الدُّكْتورُ مُحَمَّدْ جَمالْ صَقْرْ
3
طَبيبَةُ الشُّعَراءِ
"حَدَّثَنا أَبو أَيّوبَ الْمَدينيُّ ، عَنِ الْحارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَوْفيِّ ، قالَ :
وَقَفَتْ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَليٍّ - عَلَيْهِما السَّلامُ ! - عَلى عُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، في مَوْكِبها ، وَمَعَها جَواريها ، فَقالَتْ : يا أَبا عامِرٍ ، أَنْتَ الَّذي تَزْعُمُ أَنَّ لَكَ مُروءَةً ، وَأَنَّ غَزَلَكَ مِنْ وَراءِ عِفَّةٍ ، وَأَنَّكَ تَقيٌّ !
قالَ : نَعَمْ .
قالَتْ : أَفَأَنْتَ الَّذي تَقولُ :
قالَتْ وَأَبْثَثْتُها وَجْدي فَبُحْتُ بِه قَدْ كُنْتَ عِنْدي تُحِبُّ السَّــتْرَ فَاسْتَتِرِ
أَلَسْتَ تُبْصِرُ مَنْ حَوْلي فَقُلْتُ لَها غَطّى هَواكِ وَما أَلْقى عَلى بَصَري
قالَ لَها : بَلى .
قالَتْ : هُنَّ حَرائِرُ ، إِنْ كانَ هذا خَرَجَ مِنْ قَلْبٍ سَليمٍ "!
عن الأصفهاني في "الأغاني "
انْتَزَعَها الدُّكْتورُ مُحَمَّدْ جَمالْ صَقْرْ
3
طَبيبَةُ الشُّعَراءِ
"حَدَّثَنا أَبو أَيّوبَ الْمَدينيُّ ، عَنِ الْحارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَوْفيِّ ، قالَ :
وَقَفَتْ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَليٍّ - عَلَيْهِما السَّلامُ ! - عَلى عُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، في مَوْكِبها ، وَمَعَها جَواريها ، فَقالَتْ : يا أَبا عامِرٍ ، أَنْتَ الَّذي تَزْعُمُ أَنَّ لَكَ مُروءَةً ، وَأَنَّ غَزَلَكَ مِنْ وَراءِ عِفَّةٍ ، وَأَنَّكَ تَقيٌّ !
قالَ : نَعَمْ .
قالَتْ : أَفَأَنْتَ الَّذي تَقولُ :
قالَتْ وَأَبْثَثْتُها وَجْدي فَبُحْتُ بِه قَدْ كُنْتَ عِنْدي تُحِبُّ السَّــتْرَ فَاسْتَتِرِ
أَلَسْتَ تُبْصِرُ مَنْ حَوْلي فَقُلْتُ لَها غَطّى هَواكِ وَما أَلْقى عَلى بَصَري
قالَ لَها : بَلى .
قالَتْ : هُنَّ حَرائِرُ ، إِنْ كانَ هذا خَرَجَ مِنْ قَلْبٍ سَليمٍ "!
عن الأصفهاني في "الأغاني "

تعليق