لَيْليَّةُ ابْنِ صَقْرٍ
" صُنِعَتْ يَوْمَ الثُّلاثاءِ 7/12/1993م ، وَقُدِّمَ بِها أَبْجَديًّا ، مَساءَ الْأَرْبِعاءِ 8/12/1993 ، الشُّعَراءُ الْمُشارِكونَ في احْتِفالِ دارِ الْعُلومِ الشِّعْريِّ بِذِكْرى عَلي مُبارَكْ باشا مُؤَسِّسِها - بَيْتٌ بَيْنَ يَدَيْ كُلٍّ مِنْهُمْ ، وَبَيْتٌ عَلى عَقِبِه " .
قالَ الْفَتى الَّذي هُوَ ابْنُ صَقْرِ
في لَيْلَةٍ تَعْدِلُ عُمْرَ الدَّهْرِ
لَمّا رَأَيْتُ الرَّجَزَ الْمُقَدَّما
عِنْدَ الشّيوخِ الْقُدَماءِ الْعُلَما
آلَيْتُ أَنْ أَجْعَلَه وَسيلَهْ
إِلى رِضاءِ دارِنَا الْأَصيلَهْ
أَرْجُزُ في ذِكْرى عُلا مُبارَك
عَساهُ أَنْ يَكونَ مِنْ تَرائِكي
وَأَسْتَعينُ اللّهَ في لَيْليَّهْ
مَقاصِدُ الْفَنِّ بِها مَحْويَّهْ
أُقَدِّمُ الْإِبْداعَ وَالْإِلْقاءَ
وَأَسْتَفِزُّ الْأَرْضَ وَالسَّماءَ
وَقَبْلُ في التَّقْديمِ صِنْوُ بَعْدِ
فَهِنْدُ عِنْدَ الْقَوْمِ صِنْوُ دَعْدِ
***
مَنْ يَسْمَعِ الشَّيْخَ الْفَتيَّ عيسى
يَعْرِفْ لِكُلِّ صَنْعَةٍ رَئيسا
أَحْسَنْتَ يا شَيْخُ وَتِلْكَ آيَهْ
تَسْتَوْجِبُ التَّصْديقَ وَالْهِدايَهْ
إِنَّ فَتًى أَشْعَلَ قَلْبي حُبُّهْ
مِنْ صَوْتِه الْأَبْيَضِ يَهْمي صَوْبُهْ
لِلّهِ أَنْتَ كَيْفَ لي بِما لَكْ
أَنْتَ كَشَفْتَ لي بِه جَمالَكْ
فَإِنْ سَمِعْتُمُ الْفَتى بُلْبولا
رَضيتُم عَنِ الصُّفوفِ الْأولى
مَنْ كانَ هذا أَوَّلَ انْطِلاقِهْ
قَضَيْتُ لي بِالْعَجْزِ عَنْ لَحاقِهْ
يا سَيِّدِي الدَّرْويشَ هَلْ أَزيدُ
عَلَى اعْتِرافي أَنَّني مُريدُ
أُعْلِنُ أَنّي تابِعٌ صَموتُ
وَأَنَّ هذَا الْفَنَّ لا يَموتُ
إِنَّ حَديثَ الشِّعْرِ لَيْسَ يَسْلَمْ
مِنْ فِتْيَةٍ ذِرْوَتُهُمْ سُوَيْلِمْ
آهٍ لِهذَا الْمَنْطِقِ الرَّخيمِ
وَنارِ هذَا النَّفَسِ الْمَكْتومِ
اَلْجُرْمُ أَنْ نَنْسى عَليَّ الْجارِمْ
أَلْبَسَنَا الشَّيْخُ حُلَى الْمَكارِمْ
أَحْسَنَ رَبُّ الْكَلِمِ الْمَرْحومُ
يا مَنْ رآهُ وَالْهَوى قَديمُ
وَإِنَّمَا الدّارُ بِرَبِّ الدّارِ
عِمادِها فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
يا شَمْسَنا في ظُلْمَةِ الْخُطوبِ
تَأْذَنُ لي بِرَقْصَةِ الطَّروبِ
اَلْحَمْدُ لِلّهِ وَليِّ الْحَمْدِ
فَرايَةُ الشِّعْرِ لِأَهْلِ نَجْدِ
سَلِمْتَ لي عَلى مُرادِ الدَّهْرِ
وَكُلِّ ما يَذْبَحُ بَهْرَ السِّحْرِ
خانَ الْخَليلي وَالْهَوَى الْحُسَيْني
وَعَبَقَ الْأَمْسِ جَميعًا أَعْني
اَللَّهُ مِنْ أَيِّ الْجِنانِ جِئْتا
شَمِمْتُ سِرَّ مِصْرَ حينَ فُحْتا
خُطاهُ في كُلِّ طَريقٍ طيبُ
وَهْوَ يَظُنُّ أَنَّه غَريبُ
تُرى عَرَفْتَ الْآنَ ما أَقولُ
وَأَنَّ حُبَّ الدّارِ لا يَزولُ
سابَقَتِ الْفِتْيانَ لَمْ تَأَثَّمْ
وَمَنْ تُشابِهْ أُمَّها لَمْ تَظْلِمْ
أَحْسَنْتِ قَوْلًا وَظَلَمْتِ فِعْلا
فَالْعَفْوُ في بَعْضِ الْأُمورِ أَوْلى
اِجْلي عَلى أَسْماعِنَا الْمَكارِما
وَذَكِّري وَما نَسينَا الْجارِما
يا جَبَلَ الْإِبْداعِ وَالْإِنْشادِ
ذِكْرُكَ باقٍ فَوْقَ كُلِّ عادِ
إِنْ كانَ هابَ الْكوفَةَ الْبَصْريُّ
فَالْأَزْهَري هَواهُ دَرْعَميُّ
سَهْلًا نَزَلْتَ وَهَوًى أَبْقَيْتا
أَنْتَ أَنا فَما تَظُنُّ أَنْتا
وَمِنْ عُمانَ آهِ مِنْ عُمانِ
وافِدَةٌ بِالْحُبِّ وَالْأَمانِ
شِحْرَ عُمانَ عِشْتَ لي وَدُمْتا
تُرى عَرَفْتَ النّيل حينَ جِئْتا
يا دارُ قَرّي لَيْسَ فينا جاحِدْ
هذا أَخي عَبْدُ السَّلامِ حامِدْ
يَعْشَقُ مِثْلي وَيْلَ هذَا الْعاشِقْ
دَعْ عَنْكَ هذا فَالْهَوى مآزِقْ
مُسْتَفْعِلُنْ أَخُو الْفَتى مُتَفْعِلْ
وَالْجَبَلُ الطّامِحُ بَوْحُ الْمُثْقَلْ
أَصْمُتُ أَمْ أَنْطِقُ أَمْ أَحارُ
زَيَّفَ عِلْمي عَلَمٌ كُبارُ
يَمْزُجُ بَيْنَ الْعِشْقِ وَالدِّماءِ
وَيُنْصِفُ الْمَوْتى مِنَ الْأَحْياءِ
لَيْسَ لِمِثْلي أَنْ يَقولَ شَيْئا
أَزاحَتِ الْحُشودُ عَنّي عِبْئا
سابَقْتُ بَيْنَ صَوْتِه وَشِعْرِهْ
فَسَبقا فَنَحْنُ طَوْعُ أَمْرِهْ
هاءَتْ لَكَ اسْتَمِعْ حَنينَ الدّارِ
فَإِنَّها في الْعِشْقِ لا تُداري
شَوْقي رُحِمْتَ قُلْتَ ما يَشوقُ
لَسَوْفَ يَجْلوهُ الْفَتى وَفيقُ
اَللّهُ ما أَحْسَنَ ما صَنَعْتا
لَوْ كانَ شَوْقي كُنْتَ أَنْتَ أَنْتا
فِكْري تَعالَ نُبْ عَنِ الْجَماعَهْ
وَغَنِّنا هَواكَ وَابْتِداعَهْ
ما زِلْتَ صَبًّا لَمْ تَتُبْ عَنْ هذا
سَوْفَ تَفِرُّ مَرَّةً لِواذا
يَنْبُتُ غَيْثٌ فِي الصَّدى الْبَعيدِ
يُؤْوي إِلَيْهِ خُضْرَةَ الزُّنودِ
آهٍ لِحَدْسٍ مُسْتَكِنٍّ ظاهِرْ
لِسِرِّ هذَا الْفَنِّ أَخْذٌ باهِرْ
أَتْهِمْ وَدَعْ نَجْرانَ وَالْيَمامَهْ
أَلْقَوْلُ ما قالَ بَنو تِهامَهْ
عِشْتَ لَنا مُشَنِّفَ الْآذانِ
عَلى دُعاءِ الْمَكْرِ وَالْبُهْتانِ
عادَ يُغَنّي فَبَكَتْ عَيْناها
وَعانَقَتْهُ عَبْرَةً وَآها
اَللّهُ يا أَسْتاذُ حَيْثُ كُنْتا
زَيَّنْتَ لِي الْغُرْبَةَ حينَ عُدْتا
يا كَمْ بِهذِي الدّارِ مِنْ مُخْتارِ
يَفْرُقُ بَيْنَ الدُّرِّ وَالْأَحْجارِ
أَحْسَنْتَ يا صاحِ وَمِنْ قَديمِ
تُحْسِنُ فِي النَّثيرِ وَالنَّظيمِ
***
اَللّهُ يا داري وَكَيْفَ أَنْسى
أَمْسى هَواكِ فِي الْعُقولِ غَرْسا
وَفِي الْقُلوبِ بَهْجَةً وَأُنْسا
=======================
إبراهيم عيسى
أحمد بخيت
أحمد بلبولة
أحمد درويش
أحمد سويلم
علي الجارم ( بإلقاء بعض المذيعات )
أحمد هيكل
إهاب النجدي
حامد طاهر
حسن فتح الباب
حنان الصناديدي
علي الجارم ( بإلقاء بعض المذيعات )
سعد ظلام
سعيدة خاطر
عبد السلام حامد
عبد اللطيف عبد الحليم
فاروق جويدة
فاروق شوشة
أحمد شوقي ( بإلقاء بعض الممثلين )
فكري عبد السميع
محمد إبراهيم أبو سنة
محمد التهامي
محمد فتوح أحمد
مصطفى عراقي حسن
" صُنِعَتْ يَوْمَ الثُّلاثاءِ 7/12/1993م ، وَقُدِّمَ بِها أَبْجَديًّا ، مَساءَ الْأَرْبِعاءِ 8/12/1993 ، الشُّعَراءُ الْمُشارِكونَ في احْتِفالِ دارِ الْعُلومِ الشِّعْريِّ بِذِكْرى عَلي مُبارَكْ باشا مُؤَسِّسِها - بَيْتٌ بَيْنَ يَدَيْ كُلٍّ مِنْهُمْ ، وَبَيْتٌ عَلى عَقِبِه " .
قالَ الْفَتى الَّذي هُوَ ابْنُ صَقْرِ
في لَيْلَةٍ تَعْدِلُ عُمْرَ الدَّهْرِ
لَمّا رَأَيْتُ الرَّجَزَ الْمُقَدَّما
عِنْدَ الشّيوخِ الْقُدَماءِ الْعُلَما
آلَيْتُ أَنْ أَجْعَلَه وَسيلَهْ
إِلى رِضاءِ دارِنَا الْأَصيلَهْ
أَرْجُزُ في ذِكْرى عُلا مُبارَك
عَساهُ أَنْ يَكونَ مِنْ تَرائِكي
وَأَسْتَعينُ اللّهَ في لَيْليَّهْ
مَقاصِدُ الْفَنِّ بِها مَحْويَّهْ
أُقَدِّمُ الْإِبْداعَ وَالْإِلْقاءَ
وَأَسْتَفِزُّ الْأَرْضَ وَالسَّماءَ
وَقَبْلُ في التَّقْديمِ صِنْوُ بَعْدِ
فَهِنْدُ عِنْدَ الْقَوْمِ صِنْوُ دَعْدِ
***
مَنْ يَسْمَعِ الشَّيْخَ الْفَتيَّ عيسى
يَعْرِفْ لِكُلِّ صَنْعَةٍ رَئيسا
أَحْسَنْتَ يا شَيْخُ وَتِلْكَ آيَهْ
تَسْتَوْجِبُ التَّصْديقَ وَالْهِدايَهْ
إِنَّ فَتًى أَشْعَلَ قَلْبي حُبُّهْ
مِنْ صَوْتِه الْأَبْيَضِ يَهْمي صَوْبُهْ
لِلّهِ أَنْتَ كَيْفَ لي بِما لَكْ
أَنْتَ كَشَفْتَ لي بِه جَمالَكْ
فَإِنْ سَمِعْتُمُ الْفَتى بُلْبولا
رَضيتُم عَنِ الصُّفوفِ الْأولى
مَنْ كانَ هذا أَوَّلَ انْطِلاقِهْ
قَضَيْتُ لي بِالْعَجْزِ عَنْ لَحاقِهْ
يا سَيِّدِي الدَّرْويشَ هَلْ أَزيدُ
عَلَى اعْتِرافي أَنَّني مُريدُ
أُعْلِنُ أَنّي تابِعٌ صَموتُ
وَأَنَّ هذَا الْفَنَّ لا يَموتُ
إِنَّ حَديثَ الشِّعْرِ لَيْسَ يَسْلَمْ
مِنْ فِتْيَةٍ ذِرْوَتُهُمْ سُوَيْلِمْ
آهٍ لِهذَا الْمَنْطِقِ الرَّخيمِ
وَنارِ هذَا النَّفَسِ الْمَكْتومِ
اَلْجُرْمُ أَنْ نَنْسى عَليَّ الْجارِمْ
أَلْبَسَنَا الشَّيْخُ حُلَى الْمَكارِمْ
أَحْسَنَ رَبُّ الْكَلِمِ الْمَرْحومُ
يا مَنْ رآهُ وَالْهَوى قَديمُ
وَإِنَّمَا الدّارُ بِرَبِّ الدّارِ
عِمادِها فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
يا شَمْسَنا في ظُلْمَةِ الْخُطوبِ
تَأْذَنُ لي بِرَقْصَةِ الطَّروبِ
اَلْحَمْدُ لِلّهِ وَليِّ الْحَمْدِ
فَرايَةُ الشِّعْرِ لِأَهْلِ نَجْدِ
سَلِمْتَ لي عَلى مُرادِ الدَّهْرِ
وَكُلِّ ما يَذْبَحُ بَهْرَ السِّحْرِ
خانَ الْخَليلي وَالْهَوَى الْحُسَيْني
وَعَبَقَ الْأَمْسِ جَميعًا أَعْني
اَللَّهُ مِنْ أَيِّ الْجِنانِ جِئْتا
شَمِمْتُ سِرَّ مِصْرَ حينَ فُحْتا
خُطاهُ في كُلِّ طَريقٍ طيبُ
وَهْوَ يَظُنُّ أَنَّه غَريبُ
تُرى عَرَفْتَ الْآنَ ما أَقولُ
وَأَنَّ حُبَّ الدّارِ لا يَزولُ
سابَقَتِ الْفِتْيانَ لَمْ تَأَثَّمْ
وَمَنْ تُشابِهْ أُمَّها لَمْ تَظْلِمْ
أَحْسَنْتِ قَوْلًا وَظَلَمْتِ فِعْلا
فَالْعَفْوُ في بَعْضِ الْأُمورِ أَوْلى
اِجْلي عَلى أَسْماعِنَا الْمَكارِما
وَذَكِّري وَما نَسينَا الْجارِما
يا جَبَلَ الْإِبْداعِ وَالْإِنْشادِ
ذِكْرُكَ باقٍ فَوْقَ كُلِّ عادِ
إِنْ كانَ هابَ الْكوفَةَ الْبَصْريُّ
فَالْأَزْهَري هَواهُ دَرْعَميُّ
سَهْلًا نَزَلْتَ وَهَوًى أَبْقَيْتا
أَنْتَ أَنا فَما تَظُنُّ أَنْتا
وَمِنْ عُمانَ آهِ مِنْ عُمانِ
وافِدَةٌ بِالْحُبِّ وَالْأَمانِ
شِحْرَ عُمانَ عِشْتَ لي وَدُمْتا
تُرى عَرَفْتَ النّيل حينَ جِئْتا
يا دارُ قَرّي لَيْسَ فينا جاحِدْ
هذا أَخي عَبْدُ السَّلامِ حامِدْ
يَعْشَقُ مِثْلي وَيْلَ هذَا الْعاشِقْ
دَعْ عَنْكَ هذا فَالْهَوى مآزِقْ
مُسْتَفْعِلُنْ أَخُو الْفَتى مُتَفْعِلْ
وَالْجَبَلُ الطّامِحُ بَوْحُ الْمُثْقَلْ
أَصْمُتُ أَمْ أَنْطِقُ أَمْ أَحارُ
زَيَّفَ عِلْمي عَلَمٌ كُبارُ
يَمْزُجُ بَيْنَ الْعِشْقِ وَالدِّماءِ
وَيُنْصِفُ الْمَوْتى مِنَ الْأَحْياءِ
لَيْسَ لِمِثْلي أَنْ يَقولَ شَيْئا
أَزاحَتِ الْحُشودُ عَنّي عِبْئا
سابَقْتُ بَيْنَ صَوْتِه وَشِعْرِهْ
فَسَبقا فَنَحْنُ طَوْعُ أَمْرِهْ
هاءَتْ لَكَ اسْتَمِعْ حَنينَ الدّارِ
فَإِنَّها في الْعِشْقِ لا تُداري
شَوْقي رُحِمْتَ قُلْتَ ما يَشوقُ
لَسَوْفَ يَجْلوهُ الْفَتى وَفيقُ
اَللّهُ ما أَحْسَنَ ما صَنَعْتا
لَوْ كانَ شَوْقي كُنْتَ أَنْتَ أَنْتا
فِكْري تَعالَ نُبْ عَنِ الْجَماعَهْ
وَغَنِّنا هَواكَ وَابْتِداعَهْ
ما زِلْتَ صَبًّا لَمْ تَتُبْ عَنْ هذا
سَوْفَ تَفِرُّ مَرَّةً لِواذا
يَنْبُتُ غَيْثٌ فِي الصَّدى الْبَعيدِ
يُؤْوي إِلَيْهِ خُضْرَةَ الزُّنودِ
آهٍ لِحَدْسٍ مُسْتَكِنٍّ ظاهِرْ
لِسِرِّ هذَا الْفَنِّ أَخْذٌ باهِرْ
أَتْهِمْ وَدَعْ نَجْرانَ وَالْيَمامَهْ
أَلْقَوْلُ ما قالَ بَنو تِهامَهْ
عِشْتَ لَنا مُشَنِّفَ الْآذانِ
عَلى دُعاءِ الْمَكْرِ وَالْبُهْتانِ
عادَ يُغَنّي فَبَكَتْ عَيْناها
وَعانَقَتْهُ عَبْرَةً وَآها
اَللّهُ يا أَسْتاذُ حَيْثُ كُنْتا
زَيَّنْتَ لِي الْغُرْبَةَ حينَ عُدْتا
يا كَمْ بِهذِي الدّارِ مِنْ مُخْتارِ
يَفْرُقُ بَيْنَ الدُّرِّ وَالْأَحْجارِ
أَحْسَنْتَ يا صاحِ وَمِنْ قَديمِ
تُحْسِنُ فِي النَّثيرِ وَالنَّظيمِ
***
اَللّهُ يا داري وَكَيْفَ أَنْسى
أَمْسى هَواكِ فِي الْعُقولِ غَرْسا
وَفِي الْقُلوبِ بَهْجَةً وَأُنْسا
=======================
إبراهيم عيسى
أحمد بخيت
أحمد بلبولة
أحمد درويش
أحمد سويلم
علي الجارم ( بإلقاء بعض المذيعات )
أحمد هيكل
إهاب النجدي
حامد طاهر
حسن فتح الباب
حنان الصناديدي
علي الجارم ( بإلقاء بعض المذيعات )
سعد ظلام
سعيدة خاطر
عبد السلام حامد
عبد اللطيف عبد الحليم
فاروق جويدة
فاروق شوشة
أحمد شوقي ( بإلقاء بعض الممثلين )
فكري عبد السميع
محمد إبراهيم أبو سنة
محمد التهامي
محمد فتوح أحمد
مصطفى عراقي حسن
