الفتوى (67): سؤال عن فعل الشرط وجوابه في قوله -تعالى-: "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضوان علاء الدين توركو
    عضو نشيط
    • Aug 2013
    • 286

    #1

    الفتوى (67): سؤال عن فعل الشرط وجوابه في قوله -تعالى-: "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"

    السلام عليكم ورحمة الله
    قرأت في كتاب جامع الدروس العربية للغلاييني رحمة الله عليه في مواضع ربط جواب الشرط بالفاء:
    أن يكون الفعل ماضيا لفظا ومعنى، وحينئذ يجب أن يكون مقترنا بقد ظاهرة، نحو "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، أو مقدرة، نحو: "إذا كان قميصه قُدَّ من قبل فصدقت".
    في جميع لغات العالم نجد الشرط في جميع الأزمنة. لكني لم أقرأ في الكتب التعليمية المدرسية أن الشرط ومنه ب (إن) يستخدم في الماضي. فلا نجد فيما يعلمونه في المدارس إلا الشرط في المستقبل. استنتجت أنا من خلال ملاحظاتي وخاصة من هذه الآية الكريمة الواردة في مثال الغلاييني "إذا كان قميصه قُدَّ من قبل فصدقت"، أنه للتعبير عن الشرط في الماضي يستخدم الفعل (كان). ولم أجد مثالا للتعبير عن الشرط في الماضي بدون الفعل (كان).
    سؤالي: أفهم مما كتبه الغلاييني رحمه الله أن في الآية "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل" أن الشرط في الزمن الماضي. أي :"إن سرق في الماضي فقد سرق أخ له في الماضي. هل ما فهمت صحيح؟
    جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-04-2015, 11:56 PM.
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #2
    أولاً وقَعَ خطأ في الاستشهاد ، فليسَ الشرطُ في آيَة يوسف بإذا، بل بإنْ :

    « قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسي وشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أهْلِها إنْ كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وهُوَ مِنَ الكاذِبينَ
    وإنْ كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وهُوَ مِنَ الصّادِقينَ » [سورة يوسف: الآيتان 26-27]

    تعليق

    • رضوان علاء الدين توركو
      عضو نشيط
      • Aug 2013
      • 286

      #3
      شكر

      المشاركة الأصلية بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع
      أولاً وقَعَ خطأ في الاستشهاد ، فليسَ الشرطُ في آيَة يوسف بإذا، بل بإنْ :

      « قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسي وشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أهْلِها إنْ كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وهُوَ مِنَ الكاذِبينَ
      وإنْ كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وهُوَ مِنَ الصّادِقينَ » [سورة يوسف: الآيتان 26-27]
      هذا صحيح. جزاكم الله خيرا على التصحيح.

      تعليق

      • رضوان علاء الدين توركو
        عضو نشيط
        • Aug 2013
        • 286

        #4
        الدكتور الفاضل عبد الرحمن بو درع: السلام عليكم ورحمة الله.
        لقد تكرمتم بتصحيح الخطأ في سؤالي، لكنكم لم تجيبوا عنه. يرجى الإجابة. أنا بحاجة ماسة الآن إلى الجواب عن هذا السؤال، لأنه مضمون الموضوع الذي سأكتبه في الجزء الرابع من كتابي التعليمي لغير الناطقين بالعربية.
        إن قدر الله سأرسل لكم الأجزاء الثلاثة التي أنهيتها مع القادمين إلى مكة المكرمة لأداء الحج، إن وجدت من ينقلها إليكم.
        والسلام عليكم ورحمة الله، وأدامكم الله ذخرا لدينه.

        تعليق

        • إدارة المجمع
          مشرف عام
          • Feb 2012
          • 2874

          #5

          يرجى إرسال السؤال بصيغة صحيحة؛ لكي يتم تحويله إلى أحد المختصين للإجابة عليه.

          تعليق

          • رضوان علاء الدين توركو
            عضو نشيط
            • Aug 2013
            • 286

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله
            قرأت في كتاب جامع الدروس العربية للغلاييني رحمة الله عليه في مواضع ربط جواب الشرط بالفاء:
            أن يكون الفعل ماضيا لفظا ومعنى، وحينئذ يجب أن يكون مقترنا بقد ظاهرة، نحو "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل".
            سؤالي: هل حَدَثُ الشرطِ (يسرق) ماضٍ؟
            أي أفهم مما كتبه الغلاييني رحمه الله أن حدث الشرط (يسرق) في الآية "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل" تمَّ في الزمن الماضي، وأيضا جواب الشرط (سرق) تمَّ فِي الماضي. أي :"إن سرق في الماضي فقد سرق أخ له في الماضي." هل ما فهمت صحيح؟
            سؤال آخر: هل كلامي :"إن سرق في الماضي فقد سرق أخ له في الماضي." صحيح؟
            جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.
            التعديل الأخير تم بواسطة رضوان علاء الدين توركو; الساعة 08-11-2014, 07:54 PM.

            تعليق

            • إدارة المجمع
              مشرف عام
              • Feb 2012
              • 2874

              #7
              (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

              تعليق

              • إدارة المجمع
                مشرف عام
                • Feb 2012
                • 2874

                #8

                الإجابة:

                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه


                1- الذي ذكَرَه الشيخ الغلاييني أنّ الفعلَ الماضي الواقعَ في جواب الشرط المقترن بالفاء إنّما هو واحدٌ من مواضعَ عدّةٍ يرتبطُ فيها جوابُ الشرط بالفاءِ، وليسَ الموضعَ الوحيد، فقَد يكون الفعلُ جامداً أو طلبيّاً أو مُستقبلاً...

                2- أنّ الذي يُفيدُ دلالةَ المُضيّ إنما هو الفعلُ الواقع في الجَواب والمُقترنُ بالفاء وقَد، وليس بالضرورة فعل الشرط،

                3- إنْ يسرقْ فقد سرق أخ له من قبل ، لا يدل على الجزم بأنه سَرَق، بل أخرجوا ذلك مخرج الشرط أي: إن كانَ وقعَت منه سرقةٌ فهو يتأسى ممن سرق قبله، فقد سرق أخ له من قبل، أي: إن يَسرِقْ الآنَ فقَد سرَقَ أخ له في الماضي، وهذا في اعتقادهم شيء حَصلَ بزعمهم. إن يَسْرقْ أخوه اليومَ فقَد سَرَقَ هو في الماضي، وهذا كلّه بزعمهم.


                اللجنة المعنية بالفتوى

                أ.د. عبدالرحمن بودرع
                (نائب رئيس المجمع)
                أ.د. رياض الخوام
                (عضو المجمع)
                أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
                (رئيس المجمع)

                التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 08-20-2014, 10:22 PM.

                تعليق

                • رضوان علاء الدين توركو
                  عضو نشيط
                  • Aug 2013
                  • 286

                  #9
                  شكرا جزاكم الله خيرا.

                  تعليق

                  • عبدالله بنعلي
                    عضو نشيط
                    • Apr 2014
                    • 6053

                    #10
                    مصطفى بن محمد بن سليم بن محي الدين بن مصطفى الغلاييني، ولد في بيروت سنة 1302هـ 1885م، وتعلم في بيروت والقاهرة ، كان صحافيا وأستاذا للعربية ومارس أيضا القضاء ورئاسة المجلس الإسلامي في بيروت .
                    بداء نشاطه العملي كاستاذ للغة العربية ، ومباداء الفقه الشرعي ، بالكلية الإسلامية في بيروت ، وكان له حلاقات علم في المسجد العمري وسط المدينة ، انضم سنة 1910م لجمعية الاتحاد والترقي ، واصدر مجلته الشهرية النبراس ، واللتحق بجمعية الاصلاح البيروتية ، واخيرا تطوع بالجيش العثماني ، وشارك بحرب الترع ضد الجيش الإنجليزي ، حيث اخفق الجيش العثماني باجتياز قناة السويس البحرية الاستراتيجية ، وبعد ظهور الراية العربية الفيصلية على مشارف بلاد الشام ، انضم الغلاييني للجيش المذكور ، فختاره الأمير عبدالله بن الحسين ليدرس ابنائه اللغة العربية ، والعلوم الشرعية ، وبعد سنتين من هذا المنصب التشريفي ، عاد إلى مدينته بيروت ، ليواجه تهمة مقتل مدير الداخلية في حكومة دولة لبنان الكبير ، حيث نقل إلى جزيرة ارواد ، واعتقل في سجنها المركزي سبعة أشهر ، ثم اطلق صراحه بحكم مشروط هو عدم العودة إلى بيروت ، فابعد إلى فلسطين وما ان وصلت السفينة إلى يافا حتى خرج منها متوجها إلى بيروت ، فقررت المفوضية العليا الفرنسية اعتقاله بجسن انفرادي ثم ابعدته مرة اخري إلى الحدود اللبنانية -الفلسطينية ، فتوجه طوعا إلى حيفا عند رئيس بلديتها ، وهو صديق قديم له ، إلى ان خفت وطئة فرنسا في الشرق ، بسبب بوادر الحرب العالمية الثانية مع ألمانية النازية تظهر بالأفق ، فعاد إلى بيروت للمرة الرابعة والاخيرة ، وتولى انتخابيا رئاسة المجلس الإسلامي ، ومستشارا للمحكمة الشرعية العليا وقضيا فيها ، إلى ان وافته المنية في بيروت سنة 1944م

                    تعليق

                    • أ.د عبد الرحمن بو درع
                      نائب رئيس المجمع
                      • Mar 2012
                      • 806

                      #11
                      وكان له حَلقاتُ علم ...

                      تعليق

                      يعمل...