أحجارُ غزةَ أرقُّ قلباً من قُلوب أعيانِ العَرَب، وصُخورُ القطاعِ أرحمُ أكباداً من عَبيدِ المراسيمِ أوثانِ الخَشَب. وأنفذُ في العِدى من رُكامِ السّلاحِ في مَخازنِ الصَّدا ومُستَوْدَعاتِ الرَّدى عَلاه العَطَب. همُ الرِّعاءُ ساسوا الشُّعوبَ قُطعاناً، بالحديدِ والنّار وشَراراتِ اللّهَب، واقْتادوا كِرامَهم بالإهانَة والمَهانةِ بالتّرغيبِ تارةً وتارةً بالرَّهَب، فيا أصحابَ السَّعادةِ والمَعالي والخُطَب، ألَم يأتكُم نبأ الجبالِ رقّتْ قُلوبُها وتفرَّقَت بين أيدي الشبابِ حَجَرا مُسوَّماً شيمتُه الغَضَب، يَدٌ ألقَمَت أفواه العَبيد، وأخرى رَدَعَت وُحوشَ اليَهودِ. ففي الحَجَرِ الكَريم، والشُّهْبِ الثّاقباتِ، فَيْصَلُ الأمرِ وجَلاءُ الشّكّ والرِّيَب
غَزَّةُ تدبّرُ أمرَها
تقليص
X
-
غَزَّةُ تدبّرُ أمرَها
أحجارُ غزةَ أرقُّ قلباً من قُلوب أعيانِ العَرَب، وصُخورُ القطاعِ أرحمُ أكباداً من عَبيدِ المراسيمِ أوثانِ الخَشَب. وأنفذُ في العِدى من رُكامِ السّلاحِ في مَخازنِ الصَّدا ومُستَوْدَعاتِ الرَّدى عَلاه العَطَب. همُ الرِّعاءُ ساسوا الشُّعوبَ قُطعاناً، بالحديدِ والنّار وشَراراتِ اللّهَب، واقْتادوا كِرامَهم بالإهانَة والمَهانةِ بالتّرغيبِ تارةً وتارةً بالرَّهَب، فيا أصحابَ السَّعادةِ والمَعالي والخُطَب، ألَم يأتكُم نبأ الجبالِ رقّتْ قُلوبُها وتفرَّقَت بين أيدي الشبابِ حَجَرا مُسوَّماً شيمتُه الغَضَب، يَدٌ ألقَمَت أفواه العَبيد، وأخرى رَدَعَت وُحوشَ اليَهودِ. ففي الحَجَرِ الكَريم، والشُّهْبِ الثّاقباتِ، فَيْصَلُ الأمرِ وجَلاءُ الشّكّ والرِّيَبالتعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع; الساعة 09-09-2014, 07:59 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
-
الحديث عن غزة .. لا ينقضي
والكلام فيها لا يتوقف
لكن ...
أي كلام يرقى إلى ما جاد به سيل مشاعركم
وما رسمه بوح يراعكم
رااااائعة تلك الكلمات وتستحق أن تكتب بماء الذهب بل بشعاع الشمس
ليراها كل من استهان بغزة وتهاون في جهاد أهلها
لكل أصحاب السعادة والمعالي والخطب
إليكم : غزة وهي بأمر الله تدبر أمرها
حفظكم الله وبارك فيكم ونفع بعلمكم
خالص تقديريالتعديل الأخير تم بواسطة *^* شريفة *^*; الساعة 09-06-2014, 01:36 AM.تعليق
-
شكرَ الله لك أيتها الكريمةُ الفاضلَة مرورَك الكَريمَ النافعَ وتعليقَك الجميل الماتعَ
وشذى كلماتك اللوامعتعليق
-
قرأت اليوم هذه القصيدة لأخي الغالي الدكتور عمر مخلوف، فأحببت نشرها هنا لأن شاعرها يحمل الهم ذاته الذي يحمله الدكتور الفاضل عبدالرحمن بودرع.
معراج الوصول..
--------------
د.عمر خلوف
--------------
لِغَزَّةَ خُذْني... تاقَتِ النفْسُ للأغْلَى ** فَغَزَّةُ بابُ الوَصْلِ لِلمَلأِ الأعْلَى
وغَزَّةُ معراجُ الشهيدِ ودَرْبُهُ ** وغَزَّةُ عنوانُ الجِهادِ وما أَبْلَى
وغَزَّةُ ظِئْرُ الِعزِّ والمجْدِ والعُلا ** فلا عقِمَتْ رِحْماً، ولا عَدِمَتْ بَذْلا
مآذِنُها مَدَّتْ إلى اللهِ إصْبَعاً ** عزيزاً... فلا رَدَّ العزيزُ لهـا سُـؤْلا
خذوني إليها.. أُشْعِلُ الحرفَ جَذْوَةً ** وأجمعُهُ مَعنًى مُضيئاً وإنْ قَلاّ
وأرسُمُ فيه الجُرْحَ ثغْراً ووردةً ** وأرسمُ لونَ الجرْحِ في نزفِهِ فُلاّ
* * *
تَجاوزْ بِيَ الأسْوارَ.. بالذُّلِّ شُيِّدَتْ ** وجُزْ بي إلى حيثُ المكارمُ تُسْتَجْلَى
إلى حيثُ صَلّى الرُّسْلُ خلفَ إمامِهمْ ** لأَكْحُلَ بالآياتِ عَيناً بها تُجْلَى
وأسجُدَ في محرابِ غَزَّةَ سَجْدةً ** أبوءُ لَها بالشكْرِ والنّـعمةِ المُثْلَى
هنا (هاشمٌ) جَدُّ العروبَةِ راقدٌ ** ونَجْمٌ زَهَا (بالشافعيِّ) وما أَمْلَى
هنا الشيخُ (ياسينٌ) رَمَى العَجْزَ جانباً ** وسابَقَ كلَّ الراحلين إلى الجُلَّى
هنا عَزْمُ (رَنْتيسٍ) هنا صبْرُ (مشعلٍ) ** وتدبيرُ (إسماعيلَ) ما كَلَّ أو مَلاّ
وعَرِّجْ على (القَسّامِ).. عالٍ جَبينُهُ ** أُقَبِّلُ منهُ الوَجْـهَ واليَدَ والرِّجْلا
وأفدي بها أمَّ الشهيدِ مَجيدةً ** بما عَلَّمَتْنا الصَّبْرَ وامتلأَتْ نُبْلا
وأفدي شهيداً قَبَّلَ التُّرْبُ ثَغْرَهُ ** دَعَا باسمِهِ اللهَ العظيمَ، فما ضَلاّ
* * *
هُنا غزَّةٌ.. أهلي ورَبْعي ومَحْتِدي ** ومَوئِلُ أجدادي، وإرْثي الذي غُلاّ
وَشائِجُها بالشامِ مَدَّتْ جُذورَها ** إباءً... وجُرْحاً نازِفاً جَمَعَ الشَّمْلا
أتيتُ لَها مِنْ حَوزَةِ الشامِ فارِساً ** وسَيفٌ بكَفّي مِنْ (أميّـةَ) ما كَلاّ
خيولي على أبوابِها الصُّمِّ حَمْحَمَتْ ** وسَيفي على أسوارِها الشُّمِّ قد سُلاّ
خذوني لَها.. ضاقَتْ بصمتٍ وخِسّةٍ ** لأَنْهَلَ من تسنيمِ عِزَّتِها الثَّكْلَى
خُذوني لها.. تصلَى المآسِيَ وحْدَها ** وقد سامَها الخذلانَ مَنْ ذَخَرَتْ أهْلا
كفرتُ ادّعــــاءَ القومِ نَخْـوةَ يَعْرُبٍ ** ويَعرُبُ منهمْ قد تَبَرَّأَ واستعْلَى
أجادوا لِسانَ العُرْبِ.. لَغْواً مُنَمَّقاً ** ورَبَّبَهُمْ (صهْيونُ) في مَهْدِهمْ طِفْلا
أقاموا على قَصْفٍ ولَهْوٍ.. وأغْمَضوا ** عيوناً.. خَزاها الله كمْ عَدِمَتْ فَضْلا
كفرتُ بسلطانٍ تولّــى بــركـنِهِ ** وقد كان مِنْ قَبْلُ المُمانِعَ والفَحْلا
يرَى كلَّ يومٍ ما يُفتِّتُ أكْبُداً ** تَبَلَّدَ منه الحِسُّ، فاستعذَبَ الذُّلاّ
كفرتُ بكذّابِ الرّوافـضِ ما ادّعَى ** صُموداً.. وقد أوهَى بأطفالنا قتْلا
كفرْتُ بشيخٍ كفَّرَ اليومَ غازياً ** فقد ساءَنا قولاً، وقد ساءَنا فِعْلا
سأتركُ خلفي إرْثَ خَوفٍ وذلّـــةٍ ** تخلّـفَتِ الستون عن حَمْلِها ثقْلا
وأُبْدي اعتذاري.. إنْ بدَوْتُ مُقَصِّراً ** فما لي سوى شعري المُجاهِدِ أنْ يُتْلَى
المصدر: http://www.dhifaaf.com/vb/showthread.php?t=21614
أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.orgتعليق

تعليق