الفرق بين الاستفهام والسؤال..!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • داكِنْ
    عضو نشيط
    • Jul 2014
    • 813

    #1

    الفرق بين الاستفهام والسؤال..!!




    الفرق بين الاستفهام والسؤال: أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله المستفهم أو يشك فيه وذلم أن المستفهم طالب لان يفهم ويجوز أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم فالفرق بينهما ظاهر، وأدوات السؤال هل والالف وأم وما ومن وأي وكيف وكم وأين ومتى، والسؤال هو طلب الاخبار بأداته في الافهام فان قال ما مذهبك في حدث العالم فهو سؤال لانه قد أتى بصيغة السؤال، وإن قال أخبرني عن مذهبك في حدث العالم فمعناه معنى السؤال ولفظه لفظ الامر.


    *من معجم الفروق اللغوية.


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    معجم الفروق اللغوية
    أبي هلال العسكري

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      معجم الفروق اللغوية
      المؤلف: أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري (المتوفى: نحو 395هـ)
      المحقق: الشيخ بيت الله بيات، ومؤسسة النشر الإسلامي
      الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بـ «قم»
      الطبعة: الأولى، 1412هـ

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        العسكري، أبو هلال
        اسم المصنف : أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري
        تاريخ الوفاة نحو 395
        ترجمة المصنف :العسكري، أبو هلال ( - 395هـ، - 1005م).

        أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد ابن يحي بن مهران اللغوي العسكري. عالم لغوي رائد، له جهد محفوظ في مجالات البلاغة والنقد والأدب، تتلمذ على يد خاله أبي أحمد العسكري صاحب شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف. وكثيرًا ما اختلطت أخبارهما، ونسب إلى أحدهما ما للآخر من أقوال أو مؤلفات. والمعلومات عن سيرته قليلة، سوى ما يذكرونه عن اشتغاله تاجرًا في الأقمشة احترازًا من الطمع والدناءة والتبذل، وقوله الشعر، واهتمامه بالأدب والنقد واللغة، وأخذ أبو سعد السمان الحافظ بالرّي عنه، وكذلك أبو الغنائم بن حماد المقرئ.
        والغالب على مؤلفاته الأدب وما يتصل به. فله كتاب جمهرة الأمثال، ديوان المعالي ومعاني الأدب، وكتاب في شرح الحماسة، وكتاب أعلام المعاني في معاني الشعر وله ديوان شعر؛ وكتاب الصناعتين الشعر والنثر.
        وفي هذا الكتاب الأخير اعتمد العسكري على التراث النقدي للمتقدّمين؛ فاستفاد منه في تقديم عدد من الوصايا لإعداد نص شعري أو نثري، وبيان ما هو مشترك بينهما كالأشكال البلاغية، فجعل كتابه في عشرة أبواب، الأول للبلاغة وحدودها، والثاني لتمييز جيد الكلام من رديئه، والثالث في معرفة صفة الكلام وترتيب الألفاظ، والباب الرابع في حسن النظم وجودة الرصف، وخصص الباب الخامس للإيجاز والإطناب، والباب السادس للسرقات الشعرية، وعقد السابع للتشبيه، والثامن للسجع، وعرض لفنون البديع في التاسع، أما العاشر فوقف فيه عند حسن المبادئ والمقاطع وجودة القوافي وحسن التخلص من غرض إلى غرض.
        وبذلك قدم تصوّرًا لكيفية إنجاز نص شعري أو نثري وأبرز تلك الأشكال المشتركة بين الشعر والنثر، وإن لاحظ اختصاص بعض القضايا بأحد الفنين دون الآخر.
        وإلى هذا الكتاب تعود شهرته في تاريخ النقد والبلاغة العربيين. وله كتب أخرى ذات صفة لغوية مثل: التلخيص؛ المعجم في بقية الأشياء؛ الفروق اللغوية؛ ما تلحن فيه العامة؛ نوادر الواحد والجمع.


        كتب المصنف :
        معجم الفروق اللغوية
        الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه
        جمهرة الأمثال
        ديوان المعاني
        الفروق اللغوية للعسكري
        الأوائل للعسكري
        الصناعتين: الكتابة والشعر
        التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
        الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري

        تعليق

        يعمل...