قصص قصيرة جدا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #16
    * وقال ابن عبدربه في هجاء بخيل :

    لا يفطر الناس من اكله *** لكنه صوم لمن افطرا

    في وجهه من لؤمه شاهد *** يكفي به الشاهد ان يخبرا

    لم يعرف المعروف أفعاله*** قط كما لم ينكر المنكرا

    * ومنه قول احد الشعراء الظرفاء ممن يولعون بالطعام والشراب ولكن رمضان يمنعه منهما .. فراح ينتظر هلال شوال بفارغ الصبر :

    قل لشهر الصيام انحلت جسمي *** ان ميقاتنا طلوع الهلال

    اجهد الآن كل جهدك فينا *** سنرى ما يكون في شوال!

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #17
      مهارة عالية، ومتانة في اللغة.

      قال الحريري..

      بنــي استقـم فالعـود تنمـــــي عروقـه***قويمـــا ويغشـــاه إذا مـــا التــوى التوى

      ولا تطـع الحــــرص المــــذل وكـــــن فتـــى ***إذا التهبــت أحشــــاؤه بالطــــوى طـــوى

      وعـــاص الهـوى المـردي فكــم مــن محلــق**إلـى النجم لمـا أطاع الهوى هـــوى

      وأسعـــف ذوي القربــى فيقبـــح أن يـرى***علـــى مــن إلــى الحــر اللبـاب انضوى ضوى

      وحافـــظ علــــــى مــــن لا يخــــون إذا نبــــا***زمـــان ومــن يـرعــى إذا مــا النــوى نــوى

      وان تقتـــدر فاصفـــح فـلا خيــر فـي امرئ***إذا اعتلقت أظفـــاره بالشـــوى شـــوى

      وإيـاك والشكــوى فلــم تــر ذا نهـــى***شكا بل أخو الجهل الذي ما ارعوى عوى

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #18
        فكاهة....

        ذكر محمد بن أحمد الترمذي قال‏:‏ كنت عند الزجاج أعزيه بأمه وعنده الخلق من الرؤساء

        والكتاب إذ أقبل ابن الجصاص فدخل ضاحكاً وهو يقول‏:‏
        الحمد لله قد سرني والله يا أبا إسحاق ...

        فدهش الزجاج ومن حضر وقيل له‏:‏ يا هذا كيف سرك ما غمه وغمنا .....

        فقال‏:‏ ويحك بلغني أنه هو الذي مات فلما صح عندي أنها هي التي ماتت سرني ذلك‏.‏
        فضحك الناس جميعاً‏.‏

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          عضو نشيط
          • Apr 2013
          • 311

          #19
          كان في مؤتمر ينصت إلى متحدث يتحدث عن مستقبل اللغة .. فغط معظم المستمعين في سبات عميق .. فتمثل بقوله:
          أترجو ربيعٌ أي يجيء صغارُها بخير ***** وقد أعيا ربيعًا كبارُها؟!
          فانتبه القوم انتباهًا حديدًا .. وحمي وطيسُ الشعر!
          أ. د. عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #20
            أتَرْجُو رُبَيْعٌ أنْ يَجِيءَ صِغَارُهَا *** بِخَيْرٍ وَقَدْ أعْيَا رَبِيعاً كِبَارُهَا
            عَتُلّونَ، صَخّابُو الَعشِيّ كَأنّهُم *** جِداءٌ من المعزَى شَديدٌ يعارُها
            إذا النجمُ وافى مَغرِبَ الشمس حارَدتْ ***مَقارِي عُبَيدٍ وَاشتكى القِدرَ جارُها

            تعليق

            • داكِنْ
              عضو نشيط
              • Jul 2014
              • 813

              #21




              شكا رجل وجع ضرسه وأطال، فسئم منه الأحنف بن قيس، فقال: لقد ذهبت إحدى عيني منذ أربعين سنة فما بكيتُ ولا شكوت، وما علم بذهابها أحد إلا الآن!


              تعليق

              • عبدالله جابر
                عضو نشيط
                • Jun 2014
                • 562

                #22



                «أجمل عزاء»

                عَزَّى رجلٌ صاحبَه قائلا:
                ما جئتُ أُصَبِّرُك، ولا أُعَزّيك، إنما جئتُ أقتبسُ بعضَ تَصَبُّرِك، وأتعلَّمُ حسنَ العزاءِ منك.

                تعليق

                • الهيثم
                  عضو فعال
                  • Aug 2014
                  • 196

                  #23



                  «قوة يقين»

                  قالوا لأعرابي: صار الرغيف بدينار!
                  قال: لو صارت حبة القمح بدينار ما اكترثتُ بالغلاء، فالله أمرني أن أعبده، ووعدني أن يرزقني.



                  تعليق

                  • داكِنْ
                    عضو نشيط
                    • Jul 2014
                    • 813

                    #24



                    «قياس مع الفارق»

                    قال أحد السلف:
                    «العاقل إذا تكلم بكلمة أَتْبَعَها حكمة أو مثلا، والأحمق إذا تكلم بكلمة أتْبَعَها حَلِفا».


                    تعليق

                    • الهيثم
                      عضو فعال
                      • Aug 2014
                      • 196

                      #25



                      (تعظيم المعلم)

                      قيل للإسكندر: إنك تُعَظِّم معلمَك كتعظيمِك لأبيك، فقال:
                      «إن أبي سبب حياتي الفانية، ومعلمي سبب حياتي الباقية».

                      تعليق

                      • الهيثم
                        عضو فعال
                        • Aug 2014
                        • 196

                        #26


                        كلام مظلوم ووجه ظالم !

                        روي أن رجلاً وامرأته اختصما إلى أمير من الأمراء , وكانت المرأة حسنة المنتقب (النقاب) ,قبيحة المسفر (إذا رفعت النقاب) , وكان لها لسان (أي طلقه في الكلام ) , فكأن الأمير مال معها , فقال : يعمد أحدكم إلى المرأة الكريمة فيتزوجها ثم يسيء إليها ! فأهوى زوجها فألقى النقاب عن وجهها. فقال الأمير : كلام مظلوم ووجه ظالم !.

                        تعليق

                        • عبدالله بنعلي
                          عضو نشيط
                          • Apr 2014
                          • 6053

                          #27
                          الإسكندر الأكبر
                          من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
                          الإسكندر الأكبر
                          باسيليق مقدونيا
                          نقش فسيفسائي للإسكندر وهو يُقاتل شاه فارس داريوش الثالث. مأخوذة من «لوحة الإسكندر الفسيفسائية» المعروضة في متحف ناپولي الوطني للآثار.
                          الفترة 336–323 ق.م
                          الاسم الكامل لإسكندر الثالث المقدوني بن فيليپ الأعور
                          باليونانية Μέγας Ἀλέξανδρος (ميگاس ألكساندروس، الإسكندر الكبير)
                          Ἀλέξανδρος ὁ Μέγας (ألكساندروس أوميگاس، الإسكندر الأكبر)
                          ولادة 20 أو 21 يوليو 356 ق.م
                          مكان الولادة پيلا، مقدونيا
                          توفي 10 أو 11 يونيو 323 ق.م (32 عامًا)
                          مكان الوفاة بابل، بلاد ما بين النهرين، Vergina sun.svg الإمبراطورية المقدونية
                          السلف فيليپ الثاني المقدوني «الأعور»
                          الإسكندر الثالث المقدوني، المعروف بأسماء عديدة أخرى أبرزها: الإسكندر الأكبر، والإسكندر الكبير، والإسكندر المقدوني، والإسكندر ذو القرنين (باليونانية: Ἀλέξανδρος ὁ Μέγας؛ نقحرة: ألكساندروس أوميگاس)، هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ. وُلد الإسكندر في مدينة پيلا قرابة سنة 356 ق.م، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو حتى بلغ ربيعه السادس عشر. وبحلول عامه الثلاثين، كان قد أسس إحدى أكبر وأعظم الإمبراطوريات التي عرفها العالم القديم، والتي امتدت من سواحل البحر الأيوني غربًا وصولاً إلى سلسلة جبال الهيمالايا شرقًا. يُعد أحد أنجح القادة العسكريين في مسيرتهم، إذ لم يحصل أن هُزم في أي معركة خاضها على الإطلاق.
                          خلف الإسكندر والده، فيليپ الثاني المقدوني «الأعور»، على عرش البلاد سنة 336 ق.م، بعد أن اغتيل الأخير. ورث الإسكندر عن أبيه مملكة متينة الأساس وجيشًا عرمرمًا قويًا ذا جنود مخضرمة. وقد مُنح حق قيادة جيوش بلاد اليونان كلها، فاستغل ذلك ليُحقق أهداف أبيه التوسعيّة، وانطلق في عام 334 ق.م في حملة على بلاد فارس، فتمكن من دحر الفرس وطردهم خارج آسيا الصغرى، ثم شرع في انتزاع ممتلكاتهم الواحدة تلو الأخرى في سلسلة من الحملات العسكرية دامت عشر سنوات. تمكن الإسكندر من كسر الجيش الفارسي وتحطيم القوة العسكرية للإمبراطورية الفارسية الأخمينية في عدّة وقعات حاسمة، أبرزها معركتيّ إسوس وگوگميلا. تمكن الإسكندر في نهاية المطاف من الإطاحة بالشاه الفارسي داريوش الثالث، وفتح كامل أراضي إمبراطوريته،وعند هذه النقطة، كانت الأراضي الخاضعة له قد امتدت من البحر الأدرياتيكي غربًا إلى نهر السند شرقًا.
                          كان الإسكندر يسعى إلى الوصول إلى «نهاية العالم والبحر الخارجي الكبير»، فأقدم على غزو الهند سنة 326 ق.م في محاولة لاكتشاف الطريق إلى ذاك البحر، لكنه اضطرّ إلى أن يعود أدراجه بناءً على إلحاح قادة الجند وبسبب تمرّد الجيش. توفي الإسكندر في مدينة بابل سنة 323 ق.م، قبل أن يشرع في مباشرة عدّة حملات عسكرية جديدة خطط لها، وكان أولها فتح شبه الجزيرة العربية. بعد بضعة سنوات من وفاته، نشبت حروب أهلية طاحنة بين أتباعه كان من شأنها أن مزّقت أوصال إمبراطوريته، وولّدت عدّة دول يحكم كل منها «خليفة» وقد عرفت بملوك الطوائف (باليونانية: Διάδοχοι، وباللاتينية: Diadochi)، وكان كل ملك من هؤلاء الملوك مستقل لا يدين بالولاء إلا لنفسه، وكان هؤلاء هم من بقي حيًا من قادة جيش الإسكندر وشاركه حملاته في الماضي.
                          يشمل إرث الإسكندر التمازج الثقافي الذي خلقته فتوحاته، فقد تمكن من خلط الثقافة الإغريقية الهلينية بالثقافات الشرقية المختلفة للشعوب الخاضعة له، كما أسس أكثر من عشرين مدينة تحمل اسمه في أنحاء مختلفة من إمبراطوريته، أبرزها وأشهرها هي مدينة الإسكندرية في مصر. كما أدّى إنشاء الإسكندر للمستعمرات الإغريقية الكثيرة في طول البلاد وعرضها، إلى خلق حضارة هلينية جديدة استمرت مظاهرها بارزة في تقاليد الإمبراطورية البيزنطية حتى منتصف القرن الخامس عشر. استحال الإسكندر شخصيةً بارزة في الأساطير والقصص والتاريخ اليوناني والعالمي تقريبًا، حتى قام مقام آخيل، وأصبح المقياس الذي يُحدد القادة العسكريين بناءً عليه نجاح أو فشل مسيرتهم، وما زالت الأكاديميات العسكرية حول العالم تُدرّس أساليبه وتكتيكاته الحربيّة حتى الوقت الحالي.

                          تعليق

                          • الهيثم
                            عضو فعال
                            • Aug 2014
                            • 196

                            #28


                            أخوة..

                            سُئل أحد الصالحين:كم تحب أخاك؟
                            قال أحبه حباً يجعلني ألتمس أعذاره، وأتفقد غيابه وأتشوق للقائه، فإن تبسم فمن مبسمي،وإن تألم فمن أضلعي.

                            تعليق

                            • الهيثم
                              عضو فعال
                              • Aug 2014
                              • 196

                              #29



                              قال رجل غني لصاحب له فقير: إني أحبك.
                              قال الفقير: كذبتَ والله؛ إذ لو كنتَ صادقا لما كان لفرسك كل هذه الزينة الفاخرة وليس لي فروة تقيني البرد!

                              تعليق

                              • داكِنْ
                                عضو نشيط
                                • Jul 2014
                                • 813

                                #30


                                شفعت امرأة لدى الحجّاج في زوج وابن وأخ نوى قتلهم، فقال: اختاري أحدهم
                                قالت:الزوج موجود، والابن مولود، والأخ مفقود.. أختار أخي
                                فخلاهم لحسن منطقها

                                تعليق

                                يعمل...