أول من اشار إلى مصطلح اللسانيات

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بن مبخوت
    عضو جديد
    • May 2012
    • 85

    #1

    أول من اشار إلى مصطلح اللسانيات

    أول من ذكر مصطلح اللسانيات - على حسب علمي- ابن سيده(ت 458ه) - رحمه الله - في مقدمة كتابه "المحكم والمحيط الأعظم"،
    حيث قال (1/ 31-32، ط1، 1421هـ، دار الكتب العليمة):«... وَذَلِكَ أنه - أدام الله مدَّته، وَحفظ على مُلكه طُلاوته وجدتّه - لما جمع الْعُلُوم النافعة، من الديانيات، واللسانيات، فسلك مناهجها، وشَهَر بمُقدماتها نتائجها، وذلّل من صعابها، وأخضع بفهمه من صِيِد رِقابها، وَعلم مُنتهى سِبارها، وميَّز بالتأمُّل اللَّطِيف طَبَقَات أقدارها، وضَح لَهُ فضلُ هَذَا الْكَلَام العربيِّ، الَّذِي هُوَ مَادَّة لكتاب الله جلَّ وعزّ، وَحَدِيث النبيّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وشرَّف وكرَّم "، فَلَمَّا وضح لَهُ مكانُ الْحَاجة إِلَى هَذِه اللِّسَان الفصيحة، الزَّائِدَة الْحسن، على مَا أُوتِيَه سَائِر الْأُمَم من اللُّسْن، أَرَادَ جمع ألفاظها، فَتَأمل لذَلِك كتب رواتها وحفَّاظها، فَلم يجد مِنْهَا كتابا مُسْتقِلّا بِنَفسِهِ، مُستغنيا عَن مثله، مِمَّا أُلِّف فِي جنسه، بل وجد كل كتاب مِنْهَا يشْتَمل على مَا لَا يشْتَمل عَلَيْهِ صَاحبه، وشلٌ " لَا " تعانَدُ عَلَيْهِ وُرًّادُه، وكلأ لَا تحاقدُ فِي مثله روَّادُه، لَا تشبع فِيهِ نابٌ وَلَا فطيمة، وَلَا تُغنى مِنْهُ خضراءُ وَلَا هشيمة».
    وعرف علم اللسان في المخصص (1/ 40-41)، فقال:« وَلَيْسَ هَذَا الَّذِي نذكرهُ هَهُنَا مَقْصُورا على اللِّسَان الْعَرَبِيّ فَحسب بل هُوَ حد شَامِل لَهُ ولعلم كل لِسَان فَأَرَدْت أَن أفيد المولع بِطَلَب هَذِه الْحَقَائِق هَذَا الْفَصْل اللَّطِيف وَالْمعْنَى الشريف. فَعلم اللِّسَان فِي الْجُمْلَة ضَرْبَان أَحدهمَا حفظ الْأَلْفَاظ الدَّالَّة فِي كل لِسَان وَمَا يدل عَلَيْهِ لشَيْء شَيْء مِنْهَا وَذَلِكَ كَقَوْلِنَا طَوِيل وقصير وعامل وعالم وجاهل وَالثَّانِي فِي علم قوانين تِلْكَ الْأَلْفَاظ وَمعنى القوانين أقاويل جَامِعَة تَنْحَصِر فِي كل وَاحِد مِنْهَا أَشْيَاء كَثِيرَة مِمَّا تشْتَمل عَلَيْهِ تِلْكَ الطَّرِيقَة حَتَّى يَأْتِي على جَمِيع الْأَشْيَاء الَّتِي هِيَ مصوغة للْعلم بهَا أَو على أَكْثَرهَا وَحفظ هَذِه الْأَشْيَاء الْكَثِيرَة أَعنِي هَذِه الْأَلْفَاظ المفردة إِنَّمَا يَدعِي علما بِأَن يكون مَا قصد بحفظه محصوراً بِتِلْكَ القوانين وَتلك القوانين كالمقاييس الَّتِي يعلم بهَا الْمُؤَنَّث من الْمُذكر وَالْجمع من الْوَاحِد والممدود من الْمَقْصُور والمقاييس الَّتِي تطرد عَلَيْهَا المصادر وَالْأَفْعَال وَيبين بهَا الْمُتَعَدِّي من غير الْمُتَعَدِّي وَاللَّازِم من غير اللَّازِم وَمَا يصل بِحرف وَغير حرف وَمَا يقْضِي عَلَيْهِ بِأَنَّهُ أصل أَو زَائِد أَو مبدل وكالاستدلالات الَّتِي يعرف بهَا المقلوب والمحول والاتباع..... »

    وأما المحدثون فيخبطون خبط عشواء شأنهم شأن المغلوب في الاقتداء بالغالب، فهم مختلفون حتى في ترجمتهم لعنوان كتاب
    " cours de linguistique générale" لـ "دو سوسر"
    فهناك:
    1- الترجمة التونسية لصالح القرمادي ومحمد عجينة ومحمد الشاوش بعنوان "دروس في الألسنية العامة" وصدرت سنة 1985 عن الدار العربية للكتاب.
    2- وهناك الترجمة المصرية لأحمد نعيم الكراعين بعنوان "فصول في علم اللغة العام" سنة 1985 عن دار المعرفة الجامعية بالإسكندرية.
    3- والترجمة العراقية ليوئيل يوسف عزيز بعنوان "علم اللغة العام" سنة 1985، عن دار آفاق عربية.
    4- والترجمة السورية ليوسف غازي ومجيد نصر بعنوان "محاضرات في الألسنية العامة" سنة 1986 عن المؤسسة الجزائرية للطباعة.
    5- والترجمة المغربية، لعبد القادر القنيني سنة 1987، بعنوان "محاضرات في علم اللسان العام" عن دار إفريقيا الشرق بالدار البيضاء.
    واشتهرت عند الجزائريين باللسانيات.
    وما أظن محدثي العرب أوتوا إلا من مما أتي منه متى بن يونس حينما قال له أبو سعيد السيرافي في مناظرته له كما الإمتاع والمؤانسة (1/ 115-116، دار مكتبة الحياة) :« على أنّ هاهنا سرّا ما علق بك، ولا أسفر لعقلك، وهو أن تعلم أن لغة من اللغات لا تطابق لغة أخرى من جميع جهاتها بحدود صفاتها، في أسمائها وأفعالها وحروفها وتأليفها وتقديمها وتأخيرها، واستعارتها وتحقيقها، وتشديدها وتخفيفها، وسعتها وضيقها ونظمها ونثرها وسجعها، ووزنها وميلها، وغير ذلك ممّا يطول ذكره، وما أظنّ أحدا يدفع هذا الحكم أو يشكّ في صوابه ممن يرجع إلى مسكة من عقل أو نصيب من إنصاف، فمن أين يجب أن تثق بشيء ترجم لك على هذا الوصف؟ بل أنت إلى تعرّف اللغة العربيّة أحوج منك إلى تعرّف المعاني اليونانيّة، على أنّ المعاني لا تكون يونانيّة ولا هنديّة، كما أنّ اللغات تكون فارسيّة وعربيّة وتركيّة، ومع هذا فإنّك تزعم أن المعاني حاصلة بالعقل والفحص والفكر، فلم يبق إلّا أحكام اللّغة، فلم تزري على العربيّة وأنت تشرح كتب أرسطوطاليس بها، مع جهلك بحقيقتها؟».

    ثم ههنا سر ينبغي التنبه له وهو أن علماء الغرب المستشرقين استولوا على تراث المسلمين واطلعوا عليه، واستفاد منه أتباعهم، وهم يرجعون بضاعتنا إلينا مشوهة بترجمتها الارتجالية ممن لا يفقه العربية.
    فـمصطلح "Philology" عند الإنكليز مثلا لا يقابل فقه اللغة وإنما يتطرق لدراسة النصوص القديمة كالمخطوطات والنقوش دراسة لغوية فهو أشبه بعلم تحقيق المخطوطات عند علمائنا، وهو يختلف عن
    فقه اللغة عند السلف الذي يعني العلم بالعربية والفهم لها.
    وأما علم اللغة فهو معرفة أفراد الكلم وكيفية أوضاعها كما قال الزبيدي في "تاج العروس".
    والله أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة *^* شريفة *^*; الساعة 09-01-2014, 04:36 AM.
  • داكِنْ
    عضو نشيط
    • Jul 2014
    • 813

    #2


    بارك الله جهدك، ونشكر لك هذا التأصيل، ننتظر منك المزيد.

    تعليق

    • نورة بنت الحارث
      عضو جديد
      • Mar 2013
      • 2

      #3
      جميل!
      بورك الجهد

      تعليق

      • محمد بن مبخوت
        عضو جديد
        • May 2012
        • 85

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن مبخوت

        ثم ههنا سر ينبغي التنبه له وهو أن علماء الغرب المستشرقين استولوا على تراث المسلمين واطلعوا عليه، واستفاد منه أتباعهم، وهم يرجعون بضاعتنا إلينا مشوهة بترجمتها الارتجالية ممن لا يفقه العربية.



        علم اللسانيات الحديث كما ورد عند الفارابي






        ذهبت دراسة علمية حديثة إلى أن تأثر الدراسات اللسانية الحديثة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية خاصة بالدراسات اللغوية العربية، والدراسات العربية النحوية والصوتية المتمثلة في علم التجويد، وعلم القراءات القرآنية، تبدو واضحة جداً، حيث أظهرتها كتب وبحوث غربية حديثة أبرزت دور الفارابي في كتابه"إحصاء العلوم"عندما توصل إلى هذا العلم، وهو غير مسبوق في هذا الإنجاز الثقافي.
        وقال رئيس المجمع اللغوي الأردني الدكتور عبدالكريم خليفة في بحثه"قضايا اللغة العربية وعلم اللسانيات الحديث"الذي شارك به في فعاليات مؤتمر مجمع اللغة العربية في القاهرة إن الفارابي الفيلسوف يقرر أنه بصدد علم يبحث في أحد النواميس التي تحض الإنسان من حيث هو مخلوق بشري ناطق، فيقول: وعلم اللسان عند كل أمة ينقسم سبعة أجزاء عظمى: علم الألفاظ المفردة، وعلم الألفاظ المركبة، وعلم القوانين عندما تكون مفردة، وقوانين الألفاظ عندما تركب، وقوانين تصحيح الكتابة، وقوانين تصحيح القراءة، وقوانين الأشعار..."، ويتحدث الفارابي عن كل جزء من هذه الأجزاء العظمى، باعتبار كل منها علماً قائماً برأسه، ويتخذ من العربية منطلقاً فلسفياً لإنسانية هذا العلم، ومسرحاً لإعطاء الأمثلة.
        ويرى خليفة أن الفارابي يُقدم علماً لسانياً أصيلاً ومبدعاً من خلال اللغة العربية، وأن المعلم الثاني لم يتوقف عند نقل الفكر الأفلاطوني والأرسطوطاليسي إلى العربية، ولكنه تحول"إلى مرحلة"الإبداع، فأضاف جديداً. وإن ما يهمنا هو"علم اللسان"الذي قدمه في كتابه المشهور"إحصاء العلوم"علماً إنسانياً، مثله مثل بقية العلوم التي تخضع للنواميس الكونية، عملية أو نظرية. يقول الفارابي: فعلم النحو في كل لسان إنما ينظر في ما يخص لسان تلك الأمة، وفي ما هو مشترك له ولغيره، لا من حيث هو مشترك، لكن من حيث هو موجود في لسانهم خصوصاً. ويقول صاعد الأندلس صاحب كتاب"طبقات الأمم"عن مكانة الفارابي المنطقي: له كتاب شريف في إحصاء العلوم والتصريف بأغراضها، لم يُسبق إليه، ولا ذهب أحد مذهبه فيه، ولا يستغنى طُلاب العلوم كلها عن الاهتداء به، وتقديم النظر فيه".
        وإذا ما تتبعنا الخيوط التاريخية لمسيرة"إحصاء العلوم"خارج دار الإسلام كما يقول الدكتور خليفة نجد أن المصادر التي بين أيدينا تشير إلى أنه ترجم إلى اللغة اللاتينية غير مرة إبان القرن الثاني عشر الميلادي، وأن الترجمة المنسوبة إلى Gerard de Cremona ترجمة كاملة ودقيقة مطابقة للنص العربي للكتاب. وتشير المصادر إلى أن هذا المصنف دخل بريطانيا في القرن السادس عشر الميلادي، ومن الأهمية بمكان أن نشير إلى أن"علم اللسان"وجد طريقه إلى أوروبا من خلال كتاب"إحصاء العلوم"في وقت مبكر، سواء كان من طريق الترجمة إلى اللاتينية أو من طريق اللغة العبرية، إذ تشير المصادر أيضاً إلى أن كتب اليهود النحوية كُتبت بالعربية، واستخدمت مصطلحات النحو العربي، فيحدثنا صاعد الأندلس بأن أبا الفضل حسداي بن يوسف بن حسداي من ساكني مدينة سرقسطة، ومن بيت شرف اليهود في الأندلس، من ولد موسى النبي عليه السلام، عُني بالعلوم على مراتبها، وتناول المعارف من طرقها، فأحكم على حد تعبيره"علم لسان العرب"ونال حظاً جزيلاً من صناعة الشعر والبلاغة، وكان"إحصاء العلوم"للفارابي معروفاً في المدارس اليهودية، وتشير المصادر التي بين أيدينا إلى أن موسى بن عزرا انتفع به.
        وربما تقودنا خيوط"اللغة العبرية"إلى إلقاء الضوء على مدى تأثير عالم اللسانيات المشهور في الوقت الحاضر، نعوم تشومسكي بنظرية الفارابي اللسانية، النحوية والصوتية العربية التراثية، متمثلة بمصنفات الخليل بن أحمد وسيبويه وابن جني وغيرهم. فيذكر العالم اللساني سامسون: أن أفرام نعوم تشومسكي، وكان والده من كبار علماء اللغة العبرية، ويواصل سامسون كلامه قائلاً: ويخبرنا تشومسكي أن خبرته خلال طفولته في تصحيح أحد كتب والده عن العبرية، كانت من المؤشرات التي أوحت له بأن اللسانيات قد تلائم ميوله الفكرية. وعلى مدى ما يقرب من ألفي عام، وبين انقراض العبرية الإنجيلية وظهور الحركة الصهيونية الحديثة، كانت العبرية لغة ميتة يتعلمها اليهود كما يتعلم الانكليزي اللاتينية، وفي مجال اللفظ وصوتيات اللغة يتابع سامسون:"ومما لا شك فيه أننا لا نلفظ اللاتينية بأصوات غريبة، مثلما كان يفعل الرومان، لكننا نلفظها بأصوات مستمدة من لغتنا الأم، وطوال القرون الماضية كانت الألمانية اللغة الأم لغالبية اليهود الأشكينازيين الذين شكلوا الحركة الصهيونية".
        ويقول الدكتور خليفة: ونحن بدورنا سنكتفي بالإشارة إلى"الكليات اللغوية"وبالتحديد إلى"الكليات النحوية"التي تمثل على حد تعبير سامسون: جوهر منهج تشومسكي في دراسة اللغة، حيث طور فرضية الكليات النحوية حتى أصبحت نظرية أغنى وأعمق من نظرية ياكوبسون عن"الكليات الصوتية الوظيفية"وربما كان من الواضح بعد هذه الإشارات، أن نلمح في نسيج النظريات اللسانية في القرن العشرين خيوطاًَ لامعة ومهمة لنظرية"علم اللسان"العربي التي أرسى قواعدها فيلسوف الإسلام أبو نصر الفارابي في كتابه"إحصاء العلوم"في القرن الرابع الهجري، العاشر الميلادي، ومن هنا كانت كليات تشومسكي النحوية واللغوية وليدة اجتهادات الفارابي ومتأثرة بها، ومُضيفة إليها، حتى إنه أفاد من كتابه"إحصاء العلوم"كثيراً!





        المصدر: الحياة
        الكاتب: صلاح حسن رشيد
        تاريخ النشر(م): 17/5/2008
        تاريخ النشر (هـ): 12/5/1429
        منشأ: القاهرة
        رقم العدد: 16479
        الباب/ الصفحة: 16 - تراث

        تعليق

        • عبدالله بنعلي
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 6053

          #5
          الحضارات تتكامل ولا فضل لأحد على الأخر إلا بالبحث العلمي والفائدة التي تقدم للبشرية

          تعليق

          • سماح لطفي
            عضو جديد
            • Jun 2015
            • 34

            #6
            سلمت يمينك بما خطت به اناملك


            العاب فلاش
            التعديل الأخير تم بواسطة سماح لطفي; الساعة 08-03-2015, 04:38 AM.
            حسبنا الله ونعم الوكيل

            تعليق

            • سلسبيل راغب
              عضو جديد
              • Sep 2015
              • 1

              #7
              يسلمووووو ع المجهووود

              تعليق

              • د سعيد العوادي
                عضو نشيط
                • Feb 2016
                • 266

                #8
                مناقشة

                أشكر لكم جهدكم التأصيلي أخي الكريم، لكنني أختلف معكم في موضوع الأولية، فليس من العلمية الجزم بأن أول من استعمل المصطلح الفلاني هو فلان؛ لأنه قد يأتي باحث آخر فيؤكد من خلال نص معين سبقا لعالم أقدم. ويستحسن في مجال العلم أن نقول: من أول من أشار إلى المصطلح الفلاني فلان.
                ثم إذا سلمنا جدلا أن ابن سيده هو أول من أشار إلى مصطلح اللسانيات، فهل كان يقصد به المصطلح المعاصر ذي الخلفيات النظرية البنيوية والذي يختلف مع النحو؟ وفي تصوري أنه ليس من السهل أن نتحدث عن الأسبقية والأولية لمجرد التشابه في اللفظ.

                تعليق

                • عبدالله بنعلي
                  عضو نشيط
                  • Apr 2014
                  • 6053

                  #9
                  من الشاملة :
                  ابن سيده
                  اسم المصنف أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي
                  تاريخ الوفاة 458
                  ترجمة المصنف ابن سيده (398 - 458 هـ = 1007 - 1066 م)

                  علي بن إسماعيل، المعروف بابن سيده، أبو الحسن: إمام في اللغة وآدابها.
                  ولد بمرسية (في شرق الأندلس) وانتقل إلى دانية فتوفي بها.
                  كان ضريرا (وكذلك أبوه) واشتغل بنظم الشعر مدة، وانقطع للأمير أبي الجيش مجاهد العامري ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها، فصنف «المخصص - ط» سبعة عشر جزءا، وهو من أثمن كنوز العربية، و «المحكم والمحيط الأعظم - ط» أربعة مجلدات منه [ثم طبع كاملا]، و «شرح ما أشكل من شعر المتنبي - خ» [ثم طُبع] و «الأنيق» في شرح حماسة أبي تمام، ست مجلدات، وغير ذلك

                  نقلا عن : الأعلام للزركلي

                  كتب المصنف بالموقع

                  شرح المشكل من شعر المتنبي
                  المخصص
                  العدد في اللغة
                  المحكم والمحيط الأعظم
                  محكم والمحيط الأعظم

                  الكتاب: المحكم والمحيط الأعظم المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي [ت: 458هـ] المحقق: عبد الحميد هنداوي الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2000 م عدد الأجزاء: 11 (10 مجلد للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد المشاهدات: 10462 تاريخ الإضافة: 14 نوفمبر 2010 م
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي; الساعة 02-11-2016, 01:42 PM.

                  تعليق

                  • فريده سيف
                    عضو جديد
                    • Feb 2016
                    • 1

                    #10
                    معلومات جميله

                    تعليق

                    يعمل...