بيان الحواشي والمراجع
1 المرزوقي ( أبو على أحمد بن محمد بن الحسين ) " شرح ديوان الحماسة " ، بتحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون ، طبعة دار الجيل ببيروت ، الأولى سنة 1411هـ =1991م ، 1/9 ؛ فقد نبه على الحاجة في إحكام الشعر إلى الرواية ، وهي التي شُهر فينا أن العرب ترفع بها الشاعر ( المُفْلِق ) من منزلته الثانية ، إلى منزلة الشاعر ( الخِنْذيذ ) الأولى ، وفيها يَجْرى ولا يُجْرى معه ، والقرطاجني ( أبو الحسن حازم ) " منهاج البلغاء وسراج الأدباء " ، بتحقيق محمد الحبيب بن الخوجه ، طبعة دار الكتب الشرقية بتونس ، سنة 1966م ، ص 29 ؛ فقد أفاض في شرح حاجة المفطور على الشعر ، إلى طول تعلمه ، وابن خلدون ( عبد الرحمن بن محمد ) " المقدمة " ، بتحقيق الدكتور على عبد الواحد وافي ، طبعة نهضة مصر الثالثة ، 3/1313-1314 ؛ فقد أشار إلى ذلك ثم أضاف أن منزلته تكون عند منزلة ما تعلم منه ، وفدوى طوقان " رحلة جبلية رحلة صعبة : سيرة ذاتية " ، الطبعة الثالثة سنة 1988م ، نشرة دار الشروق بعمان الأردن ص 88-93 ؛ فقد قصت كيف علمها الشعر أخوها الشاعر إبراهيم طوقان .
2 الجمحي ( محمد بن سلام ) " طبقات فحول الشعراء " ، قرأه وشرحه أبو فهر محمود محمد شاكر ، طبعة المدني بالقاهرة ، 1/40-41 ، وابن قتيبة ( أبو محمد عبد الله بن مسلم الكوفي ) " الشعر والشعراء " ، بتحقيق أحمد محمد شاكر وشرْحه ، طبعة دار المعارف ، 1/297 ، وفيه إشارة إلى القول بسبق مهلهل إلى تقصيد القصائد ، وقول الفرزدق فيه : " ومهلهل الشعراء ذاك الأول " ، وابن رشيق ( أبو على الحسن الأزدى القيروانى ) " العمدة فى محاسن الشعر وآدابه ونقده " ، بتحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ، طبعة دار الجيل ببيروت ، الخامسة سنة 1401هـ = 1981م ، الجزء الأول ، والرافعى ( مصطفى صادق ) " تاريخ آداب العرب " ، طبعة سنة 1394هـ = 1974م ، نشرة دار الكتاب العربى ببيروت ، 3 / 30 - 33 ، وقد خاض الأخيران فى كون الشعر فى بعض القبائل دون بعض ، وفى بعض البيوت من هذه القبائل دون بعض .
3 مكاوى ( دكتور عبد الغفار ) " ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر "، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1972م ، ص223 ؛ فقد أشار إلى أن طائفة من الشعراء المحدثين عدميون ، وماي ( روللو ) " شجاعة الإبداع " ، بترجمة محمود كامل ، الطبعة الأولى سنة 1992م ، نشرة دار سعاد الصباح بالقاهرة ، ص 70 ؛ فقد روى عن بيكاسو " كل فعل من أفعال الإبداع هو في المقام الأول فعل من أفعال الهدم " ، وأدونيس ( على أحمد سعيد ) " زمن الشعر " ، الطبعة الثالثة سنة 1983م ، نشرة دار العودة ببيروت ، ص 78 ؛ فقد ذكر أن الشاعر لا يبتدع لغته إلا حين ينتزعها من ماضيها .
4 العقاد ( عباس محمود ) " شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي " ، طبعة دار الهلال بمصر ( كتاب الهلال العدد 252 ) ، لشهر ذي القعدة 1391هـ = يناير 1972م، ص 89-90 ، ومن الطريف أن بيكاسو نفسه صاحب القول بالهدم ، اشتغل زمانًا بتقليد سابقيه الكبار !
5 صادق ( دكتورة آمال آمال أحمد مختار ) " لغة الموسيقى : دراسة في علم النفس اللغوي وتطبيقاته في مجال الموسيقى " ، الطبعة الأولى سنة 1988 ، نشرة مركز التنمية البشرية والمعلومات بالقاهرة ، ص220 ، ولوتمان ( يوري ) " تحليل النص الشعري : بنية القصيدة " ، بترجمة الدكتور محمد فتوح أحمد وتقديمه وتعليقه ، طبعة دار المعارف بالقاهرة سنة 1995م ، ص 182 ، وحجازي ( أحمد عبد المعطي ) " قصيدة لا : قراءة في شعر التمرد والخروج " ، الطبعة الأولى سنة 1409 هـ = 1989 م ، نشرة مركز الأهرام التابع لمؤسسة الأهرام ، ص9 ؛ فرغم عبوس الرفض على وجه كتابه ، يدافع العَدَمِيين ثم يقول : " إذا كان لنا أن نبحث عن مكان لنا في الشعر العربي ، فلابد من البحث عن أصولنا فيمن ظهروا قبلنا من المجددين ، بل وفيمن سبقونا أيضًا من التقليديين ، فليس هناك تجديد خالص ، أو تقليد خالص إلا إذا كان مصطنعًا محسوبًا . والجديد يبدأ فى خلايا القديم ويرثه . هذا الجدل هو قانون التاريخ، وليس هناك وجود بلا تاريخ ، والكائن الذى يرفض تاريخه ميت لا محالة".
6 مكليش ( أرشيبالد ) " الشعر والتجربة " ، بترجمة سلمى الخضراء الجيّوسى ، ومراجعة توفيق صايغ ، نشرة دار اليقظة العربية بمشاركة مؤسسة فرنكلين ببيروت ونيويورك ، سنة 1963م ، ص 51 .
7 سويف ( دكتور مصطفى ) " الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة " ، طبعة دار المعارف بمصر سنة 1951م ، ص 150 ، والعقاد ، ص 93-94.
8 ابن الأثير ( أبو الفتح ضياء الدين نصر الله بن أبي الكرم محمد الشيباني الجزري ) " المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر " ، قدم له وحققه وعلق عليه الدكتوران أحمد الحوفي وبدوي طبانه ، نشرة دار نهضة مصر بالقاهرة ، 3/218 فما بعدها ، وابن وكيع ( أبو محمد الحسن بن على الضبي التنّيسي ) " المنصف للسارق والمسروق منه ، في إظهار سرقات أبي الطيب المتنبي ،بتحقيق الدكتور محمد يوسف نجم ، الطبعة الأولى سنة 1404 هـ=1984 م ، 1/9 فما بعدها .
9 ابن منظور ( أبو الفضل محمد بن مكرم المصري ) " لسان العرب " ، طبعة دار المعارف بالقاهرة ، مادة عرض ، وطبانه ( الدكتور بدوي ) " معجم البلاغة العربية " ، الطبعة الثالثة سنة 1988م ، نشرة دار المنار بجدة ودار الرفاعي بالرياض ، ص 416 ، ووهبة ( الدكتور مجدي ) " معجم مصطلحات الأدب : إنكليزي ، فرنسي ، عربي " ، نشرة مكتبة لبنان ببيروت ، ص 389 ، والطرابلسي ( الدكتور محمد الهادي ) " خصائص الأسلوب في الشوقيات " ، طبعة سنة 1981م ، نشرة الجامعة التونسية ، ص 239 – 240 ، ونوفل ( الدكتور محمد محمود قاسم ) " تاريخ المعارضات في الشعر العربي " ، الطبعة الأولى سنة 1403هـ = 1983م ، نشرة مؤسسة الرسالة ببيروت ودار الفرقان بالأردن ، ص 13 وما بعدها ، غير أن هذا الأخير تخفف من بعض أشراط المعارضة مقلّدًا غيره ، وقال بمعارضة ناقصة ، فأوشك أن يدخل فيها الشعر العربي الذي يَعرف !
10 العسكري ( أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل ) " كتاب الصناعتين الكتابة والشعر " ، بتحقيق على محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم ، طبعة دار الفكر العربي ، الثانية ، ص 204 ، وقد حفظنا للأخطل قوله : " نحن معاشر الشعراء أسرق من الصاغة " !
11 الرافعي 3/386 .
12 البارودي ( محمود سامي ) " ديوانه " ، حققه وصححه وضبطه وشرحه على الجارم ومحمد شفيق معروف ، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سنة 1992م ، توزيع مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعرى ، 1/187 .
13 السابق ، 1/191 .
14 المتنبي ( أبو الطيب أحمد بن الحسين ) " ديوانه " ، بشرح أبي البقاء العكبري المسمى " التبيان في شرح الديوان " ، ضبطه وصححه ووضع فهارسه مصطفى السقا وإبراهيم الإبياري وعبد الحفيظ شلبي ، نشرة دار المعرفة ببيروت، 2/19 . وراجع عند شاعر هذا البحث أبي سرور ( حميد بن عبد الله بن حميد بن سرور الجامعي العماني السمائلي ) " ديوانه " ، نشرة مكتبة الفردوس بسمائل عمان ، 3/34 ، 75 ؛ فقد دلّ في نونيته التي مطلعها :
يا طائر الشوق ما أشجاك أشجانا فروِّنا من كؤوس الأنس ألوانا
على معارضته نونية جرير ( أبي حزرة بن عطية بن حذيفة الخَطَفَى ) " ديوانه "، بشرح ابن حبيب ، وتحقيق الدكتور نعمان طه ، طبعة دار المعارف الثالثة ، 1/163 التي منها :
إن العيـون التي في طرفهـا مرض قتلننـا ثم لم يـحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا صراع به ، وهن أضعف خلق الله أركانا
بتضمين هذين البيتين ، وإن بشيء يسير من اختلاف الرواية . وقد استحسن ابن الأثير صنيعًا كالذي صنعه البارودي وأبو سرور ، فراجعه 3/205 ، ولم يملك المستشرق ستيرن ( صمويل .م ) في " الموشح الأندلسي " ، بترجمة الدكتور عبد الحميد شيحه ، الطبعة الأولى سنة 1990م ، نشرة مكتبة الآداب بالقاهرة ، إلا أن يقول في ص 87 : " عادة المعارضات في أن تأخذ الخرجة – أو المطلع – في الموشحة النموذج ، تعد دليلاً مثاليًّا ينتفي معه أي اتهام ( بالسرقة ) في هذا المقام . فالشاعر حين يقتبس خرجة موشحة مشهورة ، بل ويقدمها في صورة تضمين ، لا يدع مجالاً للتخمين ، إنما يبرهن بجلاء على أنه لا ينظر إلى المحاكاة بوصفها عارًا ينبغي ستره ، بل على العكس يراها عنوانًا على الشرف الذي يسعى جاهدًا إلى إحرازه لدى جماهير المتلقين " .
15 العقاد ص 90-91 .
1 المرزوقي ( أبو على أحمد بن محمد بن الحسين ) " شرح ديوان الحماسة " ، بتحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون ، طبعة دار الجيل ببيروت ، الأولى سنة 1411هـ =1991م ، 1/9 ؛ فقد نبه على الحاجة في إحكام الشعر إلى الرواية ، وهي التي شُهر فينا أن العرب ترفع بها الشاعر ( المُفْلِق ) من منزلته الثانية ، إلى منزلة الشاعر ( الخِنْذيذ ) الأولى ، وفيها يَجْرى ولا يُجْرى معه ، والقرطاجني ( أبو الحسن حازم ) " منهاج البلغاء وسراج الأدباء " ، بتحقيق محمد الحبيب بن الخوجه ، طبعة دار الكتب الشرقية بتونس ، سنة 1966م ، ص 29 ؛ فقد أفاض في شرح حاجة المفطور على الشعر ، إلى طول تعلمه ، وابن خلدون ( عبد الرحمن بن محمد ) " المقدمة " ، بتحقيق الدكتور على عبد الواحد وافي ، طبعة نهضة مصر الثالثة ، 3/1313-1314 ؛ فقد أشار إلى ذلك ثم أضاف أن منزلته تكون عند منزلة ما تعلم منه ، وفدوى طوقان " رحلة جبلية رحلة صعبة : سيرة ذاتية " ، الطبعة الثالثة سنة 1988م ، نشرة دار الشروق بعمان الأردن ص 88-93 ؛ فقد قصت كيف علمها الشعر أخوها الشاعر إبراهيم طوقان .
2 الجمحي ( محمد بن سلام ) " طبقات فحول الشعراء " ، قرأه وشرحه أبو فهر محمود محمد شاكر ، طبعة المدني بالقاهرة ، 1/40-41 ، وابن قتيبة ( أبو محمد عبد الله بن مسلم الكوفي ) " الشعر والشعراء " ، بتحقيق أحمد محمد شاكر وشرْحه ، طبعة دار المعارف ، 1/297 ، وفيه إشارة إلى القول بسبق مهلهل إلى تقصيد القصائد ، وقول الفرزدق فيه : " ومهلهل الشعراء ذاك الأول " ، وابن رشيق ( أبو على الحسن الأزدى القيروانى ) " العمدة فى محاسن الشعر وآدابه ونقده " ، بتحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ، طبعة دار الجيل ببيروت ، الخامسة سنة 1401هـ = 1981م ، الجزء الأول ، والرافعى ( مصطفى صادق ) " تاريخ آداب العرب " ، طبعة سنة 1394هـ = 1974م ، نشرة دار الكتاب العربى ببيروت ، 3 / 30 - 33 ، وقد خاض الأخيران فى كون الشعر فى بعض القبائل دون بعض ، وفى بعض البيوت من هذه القبائل دون بعض .
3 مكاوى ( دكتور عبد الغفار ) " ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر "، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1972م ، ص223 ؛ فقد أشار إلى أن طائفة من الشعراء المحدثين عدميون ، وماي ( روللو ) " شجاعة الإبداع " ، بترجمة محمود كامل ، الطبعة الأولى سنة 1992م ، نشرة دار سعاد الصباح بالقاهرة ، ص 70 ؛ فقد روى عن بيكاسو " كل فعل من أفعال الإبداع هو في المقام الأول فعل من أفعال الهدم " ، وأدونيس ( على أحمد سعيد ) " زمن الشعر " ، الطبعة الثالثة سنة 1983م ، نشرة دار العودة ببيروت ، ص 78 ؛ فقد ذكر أن الشاعر لا يبتدع لغته إلا حين ينتزعها من ماضيها .
4 العقاد ( عباس محمود ) " شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي " ، طبعة دار الهلال بمصر ( كتاب الهلال العدد 252 ) ، لشهر ذي القعدة 1391هـ = يناير 1972م، ص 89-90 ، ومن الطريف أن بيكاسو نفسه صاحب القول بالهدم ، اشتغل زمانًا بتقليد سابقيه الكبار !
5 صادق ( دكتورة آمال آمال أحمد مختار ) " لغة الموسيقى : دراسة في علم النفس اللغوي وتطبيقاته في مجال الموسيقى " ، الطبعة الأولى سنة 1988 ، نشرة مركز التنمية البشرية والمعلومات بالقاهرة ، ص220 ، ولوتمان ( يوري ) " تحليل النص الشعري : بنية القصيدة " ، بترجمة الدكتور محمد فتوح أحمد وتقديمه وتعليقه ، طبعة دار المعارف بالقاهرة سنة 1995م ، ص 182 ، وحجازي ( أحمد عبد المعطي ) " قصيدة لا : قراءة في شعر التمرد والخروج " ، الطبعة الأولى سنة 1409 هـ = 1989 م ، نشرة مركز الأهرام التابع لمؤسسة الأهرام ، ص9 ؛ فرغم عبوس الرفض على وجه كتابه ، يدافع العَدَمِيين ثم يقول : " إذا كان لنا أن نبحث عن مكان لنا في الشعر العربي ، فلابد من البحث عن أصولنا فيمن ظهروا قبلنا من المجددين ، بل وفيمن سبقونا أيضًا من التقليديين ، فليس هناك تجديد خالص ، أو تقليد خالص إلا إذا كان مصطنعًا محسوبًا . والجديد يبدأ فى خلايا القديم ويرثه . هذا الجدل هو قانون التاريخ، وليس هناك وجود بلا تاريخ ، والكائن الذى يرفض تاريخه ميت لا محالة".
6 مكليش ( أرشيبالد ) " الشعر والتجربة " ، بترجمة سلمى الخضراء الجيّوسى ، ومراجعة توفيق صايغ ، نشرة دار اليقظة العربية بمشاركة مؤسسة فرنكلين ببيروت ونيويورك ، سنة 1963م ، ص 51 .
7 سويف ( دكتور مصطفى ) " الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة " ، طبعة دار المعارف بمصر سنة 1951م ، ص 150 ، والعقاد ، ص 93-94.
8 ابن الأثير ( أبو الفتح ضياء الدين نصر الله بن أبي الكرم محمد الشيباني الجزري ) " المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر " ، قدم له وحققه وعلق عليه الدكتوران أحمد الحوفي وبدوي طبانه ، نشرة دار نهضة مصر بالقاهرة ، 3/218 فما بعدها ، وابن وكيع ( أبو محمد الحسن بن على الضبي التنّيسي ) " المنصف للسارق والمسروق منه ، في إظهار سرقات أبي الطيب المتنبي ،بتحقيق الدكتور محمد يوسف نجم ، الطبعة الأولى سنة 1404 هـ=1984 م ، 1/9 فما بعدها .
9 ابن منظور ( أبو الفضل محمد بن مكرم المصري ) " لسان العرب " ، طبعة دار المعارف بالقاهرة ، مادة عرض ، وطبانه ( الدكتور بدوي ) " معجم البلاغة العربية " ، الطبعة الثالثة سنة 1988م ، نشرة دار المنار بجدة ودار الرفاعي بالرياض ، ص 416 ، ووهبة ( الدكتور مجدي ) " معجم مصطلحات الأدب : إنكليزي ، فرنسي ، عربي " ، نشرة مكتبة لبنان ببيروت ، ص 389 ، والطرابلسي ( الدكتور محمد الهادي ) " خصائص الأسلوب في الشوقيات " ، طبعة سنة 1981م ، نشرة الجامعة التونسية ، ص 239 – 240 ، ونوفل ( الدكتور محمد محمود قاسم ) " تاريخ المعارضات في الشعر العربي " ، الطبعة الأولى سنة 1403هـ = 1983م ، نشرة مؤسسة الرسالة ببيروت ودار الفرقان بالأردن ، ص 13 وما بعدها ، غير أن هذا الأخير تخفف من بعض أشراط المعارضة مقلّدًا غيره ، وقال بمعارضة ناقصة ، فأوشك أن يدخل فيها الشعر العربي الذي يَعرف !
10 العسكري ( أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل ) " كتاب الصناعتين الكتابة والشعر " ، بتحقيق على محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم ، طبعة دار الفكر العربي ، الثانية ، ص 204 ، وقد حفظنا للأخطل قوله : " نحن معاشر الشعراء أسرق من الصاغة " !
11 الرافعي 3/386 .
12 البارودي ( محمود سامي ) " ديوانه " ، حققه وصححه وضبطه وشرحه على الجارم ومحمد شفيق معروف ، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سنة 1992م ، توزيع مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعرى ، 1/187 .
13 السابق ، 1/191 .
14 المتنبي ( أبو الطيب أحمد بن الحسين ) " ديوانه " ، بشرح أبي البقاء العكبري المسمى " التبيان في شرح الديوان " ، ضبطه وصححه ووضع فهارسه مصطفى السقا وإبراهيم الإبياري وعبد الحفيظ شلبي ، نشرة دار المعرفة ببيروت، 2/19 . وراجع عند شاعر هذا البحث أبي سرور ( حميد بن عبد الله بن حميد بن سرور الجامعي العماني السمائلي ) " ديوانه " ، نشرة مكتبة الفردوس بسمائل عمان ، 3/34 ، 75 ؛ فقد دلّ في نونيته التي مطلعها :
يا طائر الشوق ما أشجاك أشجانا فروِّنا من كؤوس الأنس ألوانا
على معارضته نونية جرير ( أبي حزرة بن عطية بن حذيفة الخَطَفَى ) " ديوانه "، بشرح ابن حبيب ، وتحقيق الدكتور نعمان طه ، طبعة دار المعارف الثالثة ، 1/163 التي منها :
إن العيـون التي في طرفهـا مرض قتلننـا ثم لم يـحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا صراع به ، وهن أضعف خلق الله أركانا
بتضمين هذين البيتين ، وإن بشيء يسير من اختلاف الرواية . وقد استحسن ابن الأثير صنيعًا كالذي صنعه البارودي وأبو سرور ، فراجعه 3/205 ، ولم يملك المستشرق ستيرن ( صمويل .م ) في " الموشح الأندلسي " ، بترجمة الدكتور عبد الحميد شيحه ، الطبعة الأولى سنة 1990م ، نشرة مكتبة الآداب بالقاهرة ، إلا أن يقول في ص 87 : " عادة المعارضات في أن تأخذ الخرجة – أو المطلع – في الموشحة النموذج ، تعد دليلاً مثاليًّا ينتفي معه أي اتهام ( بالسرقة ) في هذا المقام . فالشاعر حين يقتبس خرجة موشحة مشهورة ، بل ويقدمها في صورة تضمين ، لا يدع مجالاً للتخمين ، إنما يبرهن بجلاء على أنه لا ينظر إلى المحاكاة بوصفها عارًا ينبغي ستره ، بل على العكس يراها عنوانًا على الشرف الذي يسعى جاهدًا إلى إحرازه لدى جماهير المتلقين " .
15 العقاد ص 90-91 .
