الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

هل يُعَدُّ صحيحًا أن يكون اللفظ العامّيُّ فصيحًا؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله جابر
    عضو نشيط
    • Jun 2014
    • 562

    #1

    هل يُعَدُّ صحيحًا أن يكون اللفظ العامّيُّ فصيحًا؟



    هل يُعَدُّ صحيحًا أن يكون اللفظ العامّيُّ فصيحًا؟

    هذا سؤالٌ قد يجولُ بخاطرِ كثيرٍ من القُرَّاء، فالعاميُّ لديهم مُضادُّ الفصيح، وليس هذا بغريب، فقد ورد بالمعجم الوسيط في مادة (عَمَّ) أن العامِّيَّة: "لغة العامة، وهي خلاف الفُصحى". والحقيقة أن العامية ليست خلافًا للفصحى، وإنما هي فُصحى مُحرَّفة، كما قال بذلك كثيرٌ من أهل اللغة والعلم، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور شوقي ضيف - رحمه الله- الذي ذكر في بحثٍ له بعنوان "العاميَّة فصحى مُحرّفة" ما نصّه: "الكثرة الغالبة في ألفاظ العامية المصرية ألفاظ فصيحة أو ذات أَصل فصيح؛ إذ أغلب ما فيها من أفعال أو أسماء أو حروف أو حركات أصله فصيح وعمَّت فيه تحريفات سَجّلَها العالم الجليل المرحوم أحمد تيمور في معجمه (1)"
    __________
    (1) مجلة مجمع اللغة العربية - العدد (91) صـ37.




    تقديم كتاب العامي الفصيح
    من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة

    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله جابر; الساعة 10-01-2014, 09:37 PM.
  • صالح بن إبراهيم العوض
    عضو المجمع
    • Oct 2012
    • 111

    #2

    ليس من الدقة العلمية أن نقول: إن العامية فصيحة! فدلالة كلمة "فصيحة" تحول دون ذلك، فلا تتحقق شروط الفصاحة في الكلمة العامية التي هي لغة الخطاب بين عامة الناس في شؤونهم الحيوية بعيداً عن استحضارهم المفردة المتوفرة على كمال الاستقامة وضعاً ودلالة وإعراباً.
    إذن من كمال الكلمة توفرها على الشروط الثلاثة للاستقامة وهي:
    * الوضع
    ، وهو موافقة ما اتفق عليه العرب وتواضعوا على أصوله البنائية منذ وجدت الكلمة.
    *الدلالة، وهي أن تكون الكلمة موافقة لما وضعت له عيناً أو إدراكاً أو علماً.
    *الإعراب، وهو وضع المفردة في محلها السياقي وتمييزها بعلامتها الإعرابية نطقاً سواء في الظاهر أم في التقدير.
    وكون الدكتور شوقي ضيف أو الأستاذ أحمد تيمور قالوا بذلك لا يعني منحها الحصانة وإلزامنا بتمريرها وقبولها والتسليم بها، فلنا أن نناقشها ونبرهن على ما ينقضها متى ما رأينا خطأها أو حيودها عن الصواب ولو قليلاً.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      أحمد تيمور باشا
      من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
      أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور (1288 هـ/1871م - 1348 هـ/1930م) أديب مصري بارز، من أب كردي وأم تركية. برز من هذه الأسرة أخته الشاعرة المثقفة عائشة التيمورية وهي رائدة من رائدات الحركة النسوية في العالم العربي. وكذلك برز ولداه: محمد ومحمود تيمور من رواد القصة والرواية.

      ولد أحمد تيمور في درب سعادة بالقاهرة في 22 شعبان 1288 هـ (6 نوفمبر 1871 م)لأب كردي هو إسماعيل باشا تيمور ـ أحد كبار أعيان القاهرة ورئيس ديوان الخديو إسماعيل ـ وأم تركية. سماه والده يوم ولادته "أحمد توفيق". مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته والدته وأخته الكبرى عائشة التيمورية.

      تعلم أحمد تيمور اللغات ومبادئ العلوم في مدرسة مارسيل الفرنسية، ودرس العلوم العربية والإسلامية على الشيخ حسن الطويل.
      زواجه وأولاده

      تزوج أحمد تيمور باشا عام 1307 هـ (1889 م) من خديجة هانم بنت أحمد رشيد باشا ناظر الداخلية، الذي كان صديقًا حميمًا لوالده، وولد له منها أولاده الثلاثة إسماعيل ومحمد ومحمود، وتوفيت عام 1317 هـ (1899 م) فلم يتزوج تيمور بعدها.
      الخزانة التيمورية

      صاحب هذه الخزانة هو أحمد تيمور.

      كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضواً بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزركلي: "كان رضي النفس، كريما، متواضعاً فيه انقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده، وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه محمد سنة 1340 هجرية، فجزع ولازمته نوبات قلبية، انتهت بوفاته عام 1348 هـ/1930م

      تألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ"لجنة نشر المؤلفات التيمورية أخرجت العديد من مؤلفاته. جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات (نحو 19527 مجلداً وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطاً)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دون تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد إطلاعه عليها وسجل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرساً بموضوعاته ومصادره وأحياناً لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه

      وضع تيمور باشا فهرساً ورقياً بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرساً مستقلا خاصاً. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين
      كتبه

      أعلام المهندسين في الإسلام.
      الآثار النبوية.
      ضبط الأعلام.
      لعب العرب.
      الأمثال العامية.
      الحب عند العرب.

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        الشروط الثلاثة :
        1 . الوضع
        2 .الدلالة
        3 .الإعراب
        الدكتور شوقي ضيف و الأستاذ أحمد تيمور قالا: انّ بعض العامية أصلها فصيح

        تعليق

        • صالح بن إبراهيم العوض
          عضو المجمع
          • Oct 2012
          • 111

          #5

          سلمت أستاذ عبد الله بنعلي وحفظك الله ورعاك ...
          ولا نختلف أستاذنا الفاضل على أن أصول الكلمات العامية فصيحة ولكنها بتحريفها اختلت فصاحتها فتجردت من الوصف فلا نطلق عليها فصيحة هنا !!
          معالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي انبرى لكثير من الكلمات العامية في لهجاتنا وربطها بأصولها الفصيحة فألف كثيراً من المؤلفات التي تتناول هذا المنحى بدءاً بمؤلفه الكبير: الأمثال العامية في نجد الذي يقع في خمسة مجلدات تطرق في أجزائها إلى تأصيل الكلمات وربطها بأصولها الفصيحة وعزا كثيراً منها إلى ما تناولته العامة وله أصول في التراث وخصوصاً في الأمثال، ثم كتاب كلمات قضت في مجلدين كبيرين وأخيراً أفرد معجماً مستقلاً سمَّاه:"معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة، أو ما فعلته القرون بالعربية في مهدها" في ثلاثة عشر مجلداً ضخماً. ويعد الشيخ العبودي من أكثر العلماء توسعاً في هذا المجال من غير أن نقلل من جهود سابقيه.
          ومحاولات بعض المتعالمين اليوم الذين يريدون أن يؤصلوا للعامية ويجعلوها أساساً يعتمد عليه في دراسة اللغة لا يعتد بهم إطلاقاً، ولا نعيرهم اهتماماً لأنهم أشبه ما يكونون بالغربان التي تنعق في سفوح تعتليها الأجادل فلا يؤبه بهم.
          التعديل الأخير تم بواسطة صالح بن إبراهيم العوض; الساعة 10-07-2014, 08:42 PM.

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #6
            جلالة الأستاذ صالح بن ابراهيم العوض شكرا على غيرتكم على لغة القران ووفقكم الله تعالى وسدد خطاكم في التصدي للمشاريع الإستعمارية الثقافية الكبرى بإبعاد المسلمين والعرب عن لغتهم ودينهم وتراثهم ووجودهم
            وايجاد لغة بديلة عامية تمزق العرب . وللأسف يريدون ثلاثة لغات واحدة في الخليج واخرى في المغرب الكبير وثالثة في الكنانة
            سدد الله تعالى خطاكم
            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي; الساعة 10-08-2014, 10:10 AM.

            تعليق

            • عبدالله بنعلي
              عضو نشيط
              • Apr 2014
              • 6053

              #7
              محمد ناصر العبودي
              من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

              محمد بن ناصر العبودي (1345 هـ - 1930م) أديب ومؤلف ورحال سعودي ولد في مدينة بريدة، ويشغل منصب الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي. أتاح له عمله في الرابطة زيارة معظم أصقاع العالم، فكان لمشاهداته العديدة وإطلاعاته أن تثمر أكثر من مائة وستين كتاباً في أدب الرحلات. منح ميدالية الاستحقاق في الأدب عام 1394 هـ، 1974م.

              مؤلفاته

              على الرغم من أن تعليم الشيخ محمد بن ناصر العبودي كان تعليماً دينياٌ في مجال الشريعة الإسلامية. إلا أن معظم مؤلفاته كانت أدبية، ويصب الجانب الأكبر منها في مجال أدب الرحالات حيث يعتبر من الرواد في هذا المجال في السعودية, والجزء الآخر من مؤلفاته في مجال اللغة, وقد بلغ عدد مؤلفاته المطبوعة قرابة 128 كتاباً ويوجد لديه حوالي 100 كتاب آخر لا يزال مخطوطاً ينتظر الطبع. لة 125 كتاباً في الرحلات و15 كتاباً في الدعوة و 15 كتاباً في الأدب واللفة.
              في أدب الرحلات

              من مؤلفاته في أدب الرحلات:

              مدغشقر بلاد المسلمين الضائعين.
              جولة في جزائر البحر الزنجي.
              في نيبال بلاد الجبال.
              رحلة إلى جزر مالديف.
              رحلة إلى سيلان.
              صلة الحديث عن أفريقية.
              مشاهدات في بلاد العنصريين.
              زيارة لسلطنة بروناي الإسلامية.
              رحلات في أمريكا الوسطى.
              إطلالة على نهاية العالم الجنوبي.
              إلى أقصى الجنوب الأمريكي.
              ذكريات في أفريقيا.
              جولة في جزائر البحر الكاريبي.
              على قمم جبال الأنديز.
              جولة في جزائر جنوب المحيط الهادئ.
              على ضفاف الأمازون.
              إطلالة على أستراليا.
              إلى بلاد الشرق الأوسط.
              في أعماق الصين الشعبية.

              في المجالات الأخرى

              أخبار أبي العيناء اليمامي.
              الأمثال العامية في نجد، 5 مجلدات.
              كتاب الثقلاء.
              نفحات من السكينة القرآنية.
              مأثورات شعبية.
              سوانح أدبية.
              صور ثقيلة.
              العالم الإسلامي والرابطة.
              مشاهد من بريدة.
              أخبار الملا بن سيف.
              أخبار مطوع اللسيب.
              هذا ماإستوحيته من الناس.
              جهود الملك فهد رحمة الله لخدمة الإسلام والمسلمين.
              المارتينك وباربادوس.
              العلاقات بين المملكة العربية السعودية وتركيا.
              بورتريكو وجمهورية الدومينيكان.

              في الأنساب

              - معجم أسر القصيم : وهو سفر كبير يضم مجموعة من الكتب منها :

              معجم أسر بريدة في ثلاثة وعشرين مجلداً.
              معجم أسر عنيزة
              معجم أسر شمال القصيم
              معجم أسر جنوب القصيم
              معجم أسر شرق القصيم
              معجم أسر غرب القصيم .

              في اللغة العربية

              كتاب كلمات قضت
              كتاب الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة
              معجم الأصول الفصيحة للكلمات الدارجة ( وهو في 13 مجلد ) .
              معجم الديانة والتدين في لغة العامة
              معجم الصيد والقتص عن العامة

              وله كتب أخرى غير ذلك.
              المصادر

              ^ يوسف، محمد خير رمضان. مجلة الكتاب الإسلامي -العدد الثالث، ص 30-31. شبكة الألوكة

              (15 جمادى الثانية 1434 هـ). وصل لهذا المسار في 16 جمادى الثانية 1434 هـ.

              تعليق

              • عبدالله بنعلي
                عضو نشيط
                • Apr 2014
                • 6053

                #8
                شوقي ضيف
                من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

                أحمد شوقي عبد السلام ضيف الشهير بشوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية المصري (13 يناير 1910 - 13 مارس 2005).

                ولد شوقي ضيف في يوم 13 يناير 1910 في قرية اولاد حمام في محافظة دمياط شماليّ مصر. يعد علامة من علامات الثقافة العربية. ألف عددا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها بشكل موضوعي.


                ألف الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:

                سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
                نشر وحقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره. وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
                كتاب تجديد النحو.
                كتاب تيسيرات لغوية.
                كتاب الفصحى المعاصرة.

                وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها. وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام. أغلب مؤلفاته القابلة للتحميل:

                العصر الجاهلي
                العصر الإسلامي
                العصر العباسي الأول
                عصر الدول والإمارات (الأندلس)
                والإمارات (الشام)
                عصر الدول والإمارات (الجزائر ـ المغرب الأقصى ـ موريتانيا ـ السودان
                الفن ومذاهبه في الشعر العربي
                الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور
                الحب العذري عند العرب
                في التراث والشعر والنثر واللغة
                في الشعر والفكاهة في مصر
                النقد
                الأدب العربي المعاصر في مصر
                البحث الأدبي
                البلاغة تطور وتاريخ
                تحريفات العامية للفصحى
                المدارس النحوية
                تيسيرات لغوية
                محاضرات مجمعية
                من المشرق والمغرب

                مؤلفاته العلمية

                أ – في الدراسات الإسلامية:

                - الوجيز في تفسير القرآن الكريم – سورة الرحمن وسور قصار – الحضارة الإسلامية من القرآن والسنة – عالمية الإسلام – معجزات القرآن – محمد خاتم المرسلين – القَسَم في القرآن الكريم.

                ب – في الدراسات البلاغية والنقدية:

                - البلاغة تطور وتاريخ – في النقد الأدبي – فصول في الشعر ونقده – في الأدب والنقد.

                جـ - في تاريخ الأدب العربي بمختلف عصوره وأقاليمه:

                - العصر الجاهلي – العصر الإسلامي – العصر العباسي الأول – العصر العباسي الثاني - عصر الدول والإمارات (الجزيرة العربية – العراق – إيران) – عصر الدول والإمارات (الشام) – عصر الدول والإمارات (مصر) – عصر الدول والإمارات (الأندلس) - عصر الدول والإمارات (ليبيا – تونس – صقلية) – عصر الدول والإمارات (الجزائر – المغرب الأقصى – موريتانيا – السودان).

                د – في الدراسات اللغوية:

                - المدارس النحوية – تجديد النحو – تيسيرات لغوية – تيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا.

                هـ - في الترجمة والسيرة الذاتية:

                - ابن زيدون الشاعر الأندلسي – شوقي شاعر العصر الحديث – البارودي رائد الشعر الحديث - مع العقاد – معي (جزءان).

                و – في الدراسات الأدبية:

                - الفن ومذاهبه في الشعر العربي – الفن ومذاهبه في النثر العربي – التطور والتجديد في الشعر الأموي - دراسات في الشعر العربي المعاصر – الأدب العربي المعاصر في مصر – الشعر والغناء في المدينة ومكة لعصر بني أمية – البحث الأدبي: طبيعته، مناهجه، أصوله، مصادره – الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور – في التراث والشعر واللغة – في الشعر والفكاهة في مصر – الحب العذري عند العرب – من المشرق والمغرب: بحوث في الأدب – البطولة في الشعر العربي – الفكاهة في مصر.

                ز – في فنون الأدب العربي:

                - الرثاء – المقامة – النقد (مترجم إلى الفارسية) – الترجمة الشخصية – الرحلات.

                ح – في تحقيق التراث:

                - كتاب الرد على النحاة لابن مضاء القرطبي – المغرب في حلى المغرب لابن سعيد (مجلدان) كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد – الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر – نقط العروس في تواريخ الخلفاء لابن حزم – رسائل الصاحب بن عباد – النشر في القراءات العشر.
                مكافآت ومناصب

                كان الدكتور شوقي ضيف عضوا في مجمع اللغة العربية في سوريا، وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقي. ونال أكثر من جائزة، منها جائزة مبارك للآداب عام 2003، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1979، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1983. كذلك منح دروعا من عدة جامعات كالقاهرة والأردن وصنعاء.
                وفاته

                توفي مساء يوم الخميس 14 مارس 2005 عن عمر يناهز 95 عاما

                تعليق

                • صالح بن إبراهيم العوض
                  عضو المجمع
                  • Oct 2012
                  • 111

                  #9

                  وأبقاك وسلمك أستاذ عبد الله ...
                  ولكن مع احترامي الكبير للدكتور شوقي ضيف فليس ممن يعول عليه في الدقة والمنهجية فهو يحطب ولكن ربما غابت عليه الشمس فاستمر في حطْبِه وربما مس شيئاً مما لم يجف عوده فيغلب دخانه على لهبه !!!
                  د. شوقي ضيف واجه كثيراً من النقد وقد يخرج بأفكاره إلى ما لا يحمد له مثل بعض آرائه النحوية التي ربما تكبُره قليلاً !!!

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    عضو نشيط
                    • Apr 2013
                    • 311

                    #10
                    السلام عليكم،

                    كل الكلمات العربية العامية تقريبا جاءت من الفصحى. وهذه المسألة غير مهمة بحد ذاتها لأن العامي ليس فصيحا والفصيح ليس عاميا. وبغض النظر عن هذا النقاش، بت أعتقد أنه لا بد من اللجوء إلى مخزون العامية اللغوي بهدف توظيف ما يلزمنا منه لسد الثغرات المصطلحية في الفصحى. فالثغرات المصطلحية في الفصحى موجودة بكثرة وسببها عجز المجامع اللغوية التقليدية عن المواكبة لأسباب يطول شرحها.

                    إذن: الحديث في أصل هذه اللفظة في الفصاحة، أو تلك، حديث لا طائل منه. إنما ينبغي أن يكون الحديث: كيف يمكننا أن نفصِّح ما يلزمنا من العامية بسرعة البرق؟!

                    تحياتي الطيبة.
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 10-08-2014, 01:23 AM.
                    أ. د. عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالله بنعلي
                      عضو نشيط
                      • Apr 2014
                      • 6053

                      #11
                      ((لا بد من اللجوء إلى مخزون العامية اللغوي بهدف توظيف ما يلزمنا منه لسد الثغرات المصطلحية في الفصحى. فالثغرات المصطلحية في الفصحى موجودة بكثرة وسببها عجز المجامع اللغوية التقليدية عن المواكبة لأسباب يطول شرحها. ))
                      سعادة الأستاذ عبدالرحمن السليمان الحموي الحواضري: تحيّة البحث العلمي الحر
                      سدالثغرات المصطلحية في العربية يكون بالفصحى فقط لإنّ في اللغة العربية مخزون حي قابل للحياة والعطاء والتحدي والخلود بل والإعجاز واللغة العربية قادرة على مواكبة التطور والتكنولوجية وولادة وغنية .
                      و يمكن الإستفادة من المهجور وغير المستعمل الفصيح
                      ولابد من طرح مشروع جديد وفق معايير علمية صرفة وهي إعادة التدوين للغة ومراجعة اليات التدوين
                      وإلغاء القيود السياسية الأموية والعباسية ومختلف المباني الذّاتية المذهبية والطائفية التي تدخلت في تدوين اللغة ....
                      والموضوع الأخير الذي اطرحه على سيادتكم هو :الأحرف السبعة واللغة
                      لقد تم إستبعاد المنظومة منظومة الأحرف السبعة بكاملها بقرارسياسي أموي وعباسي
                      وعليه لابد من فتح باب البحث العلمي وإنشاء المجامع اللغوية المختصة والمتخصصة والمجامع اللغوية الفنية و والصناعية والثقافية يعني مجامع لغوية تخصصية وهذه مبادرة منكم لكل كلية تهتم بالأدب العربي
                      ويسبق هذا كله إنشاء مراكز دراسات إستراتيجية في الغرض لتحديد الأولويات والخطط والمناهج والسبل والوسائل
                      لنكن معا أيها الحموي الحواضري؟

                      تعليق

                      • صالح بن إبراهيم العوض
                        عضو المجمع
                        • Oct 2012
                        • 111

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان
                        السلام عليكم،

                        كل الكلمات العربية العامية تقريبا جاءت من الفصحى. وهذه المسألة غير مهمة بحد ذاتها لأن العامي ليس فصيحا والفصيح ليس عاميا. وبغض النظر عن هذا النقاش، بت أعتقد أنه لا بد من اللجوء إلى مخزون العامية اللغوي بهدف توظيف ما يلزمنا منه لسد الثغرات المصطلحية في الفصحى. فالثغرات المصطلحية في الفصحى موجودة بكثرة وسببها عجز المجامع اللغوية التقليدية عن المواكبة لأسباب يطول شرحها.

                        إذن: الحديث في أصل هذه اللفظة في الفصاحة، أو تلك، حديث لا طائل منه. إنما ينبغي أن يكون الحديث: كيف يمكننا أن نفصِّح ما يلزمنا من العامية بسرعة البرق؟!

                        تحياتي الطيبة.
                        سعدنا بتعليقك د. عبد الرحمن، فما أتيت به هو الحق، وهذا ما كنا نعنيه دائماً في حال الكلمات العامية التي يصر البعض على جعلها أساساً للعربية، وهذا اجتراء فاحش واقتحام فاتك ...
                        أما الاستفادة من توظيف العوام الفطريين لبعض المصطلحات والأخذ منها بما يوافق الفصيح أو تفصيحه بإخضاعه للمعايير المعتد بها في مقاييس الكلمة العربية فهذا جانب إيجابي وقد دعا إلى ذلك بعض المهتمين في اللغة العربية قبل عقود كساطع الحصري حينما أشار إلى فطرة العامة والبدو النجديين في إيجادهم أسماء لبعض المستحدثات والمخترعات الآلية على سَنَن العرب من الأصوات أو الأشكال أو الإيحاء كما فعلوا مع الدراجة النارية حينما أطلقوا عليها:"الطعطعان" وبعضهم يسميها "الطقطق" ارتجاعاً إلى صوتها وبعضهم يسميها :"الدباب" ارتجاعاً إلى سيرها ودبيبها ومثل هذه المسميات عربية أصيلة ولا تثريب على من أخذ بها وأطلقها لأنها تنبني على فطرة عربية معيارية.
                        أما ما أشرت إليه من عجز المجامع اللغوية فليس العيب فيها بقدر ما هو عيب في القائمين عليها فالبداية لها كانت قوية ومثيرة ومؤثرة جداً حتى طغى عليها طوفان الاستخفاف والتقليل من العربية وإنهاكها بطرق شتى مقصودة وغير مقصودة لتقف مستجدية المناهج الدخيلة معرضة عن الأصول اللغوية التي أسسها أساطين لغتنا الخالدة ونثروها في مؤلفاتهم كسيبويه وابن جني وابن سيده وغيرهم.

                        تعليق

                        • عبدالله جابر
                          عضو نشيط
                          • Jun 2014
                          • 562

                          #13


                          المشايخ والعلماء الأفاضل
                          أشكـر لكم مروركم وتعليقاتكم القيّمة
                          الغرض من طرحي لهذا السؤال هو تسـاؤل الكثيرين عن مصطلح "العامي الفصيح"
                          وكان من أسئلتهم أنه كيف تصنّف العامّية على أنها فصيحة؟ ، ففي نقلي ربما بعض الإفادة لأسئلتهم.. لكم خالص الشكر والتقدير.


                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            عضو نشيط
                            • Apr 2013
                            • 311

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بنعلي
                            الأستاذ عبدالرحمن السليمان الحموي الحواضري: تحيّة البحث العلمي الحر
                            سدالثغرات المصطلحية في العربية يكون بالفصحى فقط لإنّ في اللغة العربية مخزونا حيا قابلا للحياة والعطاء والتحدي والخلود بل والإعجاز واللغة العربية قادرة على مواكبة التطور والتكنولوجية وولادة وغنية .


                            لنكن معا أيها الحموي الحواضري؟

                            أخي الفاضل الأستاذ عبدالله بن علي المغاربي (والله أعلم): حياك الله أجمل تحية.

                            إن مشكلتنا - في الحقيقة - مشكلة اصطلاح وتسمية. فالحق أن كل الكلام من الفصيحة. والكلام العامي عند التحقيق هو كلام فصيح فسد. والفاسد يمكن إصلاحه. أي: بمقدورنا أن نفصَّح العامي ونرده فصيحا كما كان قبل أن يفسد أو "يتعومن" إن صح التعبير. وتفصيح العامي قد يكون أسلس من وضع الكلام الجديد، وقد لا يكون، المهم أن ننظر فيه.

                            هذا رأيي وأنا معكم إن شاء الله في كل من من شأنه أن يرقى بهذه اللغة الشريفة.

                            تحياتي العطرة.
                            أ. د. عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              عضو نشيط
                              • Apr 2013
                              • 311

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة صالح بن إبراهيم العوض


                              سعدنا بتعليقك د. عبد الرحمن، فما أتيت به هو الحق، وهذا ما كنا نعنيه دائماً في حال الكلمات العامية التي يصر البعض على جعلها أساساً للعربية، وهذا اجتراء فاحش واقتحام فاتك ...
                              أما الاستفادة من توظيف العوام الفطريين لبعض المصطلحات والأخذ منها بما يوافق الفصيح أو تفصيحه بإخضاعه للمعايير المعتد بها في مقاييس الكلمة العربية فهذا جانب إيجابي وقد دعا إلى ذلك بعض المهتمين في اللغة العربية قبل عقود كساطع الحصري حينما أشار إلى فطرة العامة والبدو النجديين في إيجادهم أسماء لبعض المستحدثات والمخترعات الآلية على سَنَن العرب من الأصوات أو الأشكال أو الإيحاء كما فعلوا مع الدراجة النارية حينما أطلقوا عليها:"الطعطعان" وبعضهم يسميها "الطقطق" ارتجاعاً إلى صوتها وبعضهم يسميها :"الدباب" ارتجاعاً إلى سيرها ودبيبها ومثل هذه المسميات عربية أصيلة ولا تثريب على من أخذ بها وأطلقها لأنها تنبني على فطرة عربية معيارية.
                              أما ما أشرت إليه من عجز المجامع اللغوية فليس العيب فيها بقدر ما هو عيب في القائمين عليها فالبداية لها كانت قوية ومثيرة ومؤثرة جداً حتى طغى عليها طوفان الاستخفاف والتقليل من العربية وإنهاكها بطرق شتى مقصودة وغير مقصودة لتقف مستجدية المناهج الدخيلة معرضة عن الأصول اللغوية التي أسسها أساطين لغتنا الخالدة ونثروها في مؤلفاتهم كسيبويه وابن جني وابن سيده وغيرهم.

                              أسعدك الله في الدارين أخي الفاضل الدكتور بن إبراهيم العوض. وشكر الله استحسانك رأيي وهو من رأي أساتذتنا الذين اجتهدوا قبلنا في هذا الباب. في الحقيقة أعاني - بصفتي مترجما - من إشكالية ترجمة المفاهيم الغربية التي ليس لها دوال عليها في العربية، وأحزن عندما أرى الفوضى المصطلحية في هذا المجال، وهي - أي الفوضى المصطلحية - ثغر ينفذ منه لتخريب اللغة من الداخل، لذلك لا أرى حرجا في الاستعانة بالعاميات لسد ثغرات الفصحى المصطلحية - إن أمكن ذلك - بدلا من إطالة التأمل والنقاش في المجامع اللغوية وفي المواقع اللغوية التي لا تعير باب الترجمة كثير اهتمام، وهو باب من شأنه إثراء اللغة أو تخريبها.

                              العربية من أكمل لغات البشر، ولا عيب فيها على الإطلاق. ورفعتها بأبنائها، وكبوتها أيضا بسببهم.

                              تحياتي العطرة.
                              أ. د. عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              يعمل...