حب اللغة العربية للشاعر حليم دموس (خاص بالمسابقة)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس الاصيل
    عضو فعال
    • Sep 2014
    • 146

    #1

    حب اللغة العربية للشاعر حليم دموس (خاص بالمسابقة)

    قال الشاعر حليم دموس معبرا عن حبِّه الأزلي للغه العربية الغالية على قلوبنا جميعا:


    لا تلمني في هواها ...أنا لا أهوى سواها

    لست وحدي أفتديها ...كلنا اليوم فداها

    نزلت في كل نفس ...وتمشّت في دماها

    فبِها الأم تغنّت ...وبها الوالد فاها

    وبها الفن تجلى ...وبها العلمُ تباهى

    كلما مرّ زمان ...زادها مدحا وجاها

    لغة الأجداد هذي ...رفع الله لواها

    فأعيدوا يا بنيها ...نهضة تحيي رجاها

    لم يمت شعب تفانى ...في هواها واصطفاها
  • شمس الاصيل
    عضو فعال
    • Sep 2014
    • 146

    #2
    الشاعر حليم بن إبراهيم جريس دَمّوس (1306 هـ- 1377 هـ / 1888 - 1957م)ولد في مدينة زحلة شرقي لبنان وتوفي في بيروت، ونقل جثمانه إلى جونية. قضى سنوات الدراسة في زحلة، ثم ارتحل إلى البرازيل (1905) ثلاثة أعوام عاد بعدها إلى بيروت زمنًا، ليغادرها إلى دمشق فتستأثر به حتى عام 1932 يعود بعدها إلى بيروت، على أنه زار فلسطين عدة مرات، والعراق، والأردن ومصر. استهوته الدعوة «الداهشية» فأيدها، فسجن وأبعد في سبيلها، ومات على هذا المذهب!!.
    في زمن النشأة تلقى مبادئ العربية في بعض كتاتيب زحلة، ثم انتسب إلى الكلية الشرقية بها، كما درس الفرنسية وبعض العلوم الحديثة. اشتغل بالتحرير الصحفي والتأليف الأدبي، فحرر زمنًا في جريدة «المهذب» بزحلة، وأنشأ عام 1933 جريدة «الأيام» التي عاشت ثلاث سنوات انضم بعدها إلى جريدة «الاتحاد اللبناني». بعد عودته من البرازيل درّس العربية في الكلية العلمانية (بيروت)، ثم توظّف في إدارة سكَّة الحديد في دمشق، ثم عاد إلى إصدار جريدته «الأيام» من جديد

    الأعمال الأخرى
    ترجم وهو في البرازيل قصائد عديدة عن البرتغالية والفرنسية والإسبانية، وله من فن المقالة افتتاحيات جريدة «الأقلام»، وله دراسات متنوعة: نقدية، ولغوية، وترفيهية، كما ألف عدة روايات: «الروايات العشر» و«فاجعة بيروت»، وترجم رواية: «في سبيل التاج».
    له عن «الداهشية» عدة دراسات (الداهشية: منسوبة إلي سليم موسى العشي المولود في بيت لحم عام 1909، وبسبب ممارساته السحرية الخارقة أطلق عليه لقب «الدكتور داهش» ومذهبه يدعو إلى الإيمان بكل الديانات السماوية ونبذ الطقوس الشكلية والتركيز على الصفاء الروحي).
    عاصر حليم دموس عصر أركان نهضة الشعر العربي في القرن العشرين: شوقي ومطران وحافظ وإسماعيل صبري والأخطل الصغير وشبلي الملاط، كما كان شاهدًا على مجريات عصر يتفتح دومًا على جديد، فكان شعره يزاوج بين هدفين: أن يؤكد ذاته الفنية مستخدمًا أساليب الشعراء المعاصرين له، وأن يتجاوب مع بشائر التجديد ومظاهر التحديث التي تستهل بين الحين والآخر. هكذا كتب القصيدة، والموشحة، والملحمة، والشعر المنثور، وكتب في الأغراض التقليدية: من الرثاء إلى الغزل، ومن شعر الوطنية إلى وصف الحياة الاجتماعية، ثم تأتي معطيات الحضارة المادية الجديدة، في سياق معاكس ليقظة الروح.
    لقب نفسه بـ«حسان» تيمنًا باسم شاعر الرسول وقد أقيم له مهرجان تكريمي في زحلة عام 1966 تكلم فيه كبار شعراء ومثقفي لبنان.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      من موقع سبلة عمان :
      الشاعر حليم دموس المسيحي الذي أمتدح سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم

      حليم دموس هو شاعر مسيحي لبناني الأصل يسمى أيضا بصادح القرآن و لد عام 1888م تخرج من الكلية الشرقية ثم سافر إلى البرازيل مع عائلته لغرض التجارة

      كان كثير التردد على لبنان و مصر و في آخر زيارة له لى مصر عام 1945ألقى قصيدته المسماة نشيد القرآن أعلن بعدها أنه قد لقب نفسه ب "حسان" تيمناً بحسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ... و"نشيد القرآن".. هذه الدرة المتفردة فى تاريخ الأدب العربى، والتى تقع فى "114" رباعية.. بعدد سور القرآن الكريم، كثف الشاعر فيها شاعريته، وأمسك "بمفتاح السر" فى كل سورة من سور القرآن الكريم،.. وكل رباعية منها عبارة عن ثلاث شطرات تنتهى بالشطرة الرابعة المختومة بالياء والنون فى شاعرية رقيقة، عذبت شاعريتها فترقرقت، وعلت فكرتها فأشرقت.

      يقول "دموس" عن فاتحة الكتاب:

      انظر إلى "أم الكتاب" *** وإلى الكتاب المستطاب
      فيه العذوبة لا العذاب *** وبه "الهدى" للمتقين

      ويقول في حديثه عن سورة البقرة:

      يا من لهم أجر عظيم *** توبوا إلى الله الكريم
      فالله تواب رحيم *** والله خير الحاكمين

      وعن "آل عمران":

      يا بنت "عمران" انظرى *** وجه "المسيح" الأطهر
      من روح ربك فاشكرى *** فالله يجزى الشاكرين

      وهكذا يمضى مع سور القرآن الكريم سورة سورة.. فتراه- مثلا- يقول عن سورة "التغابن":

      يوم "التغابن" والمسير *** للقاء مولاك الخبير
      جحدوا ويا بئس المصير *** للجاهلين الجاحدين

      و "الطلاق" يقول فيها:

      وإذا انجلت آى "الطلاق" *** فاذكر تباريح الفراق
      فالله يأمر بالوفاق *** ويرد كيد المفترين

      وعن سورة "الناس" يقول:

      والناس خاتمة الكتاب *** وبآيها فصل الخطاب
      فليحمنا رب الحساب *** من شر وسواس لعين

      اللهم صل على محمد واله صلاة سرمدية و أبدية

      المصدر: مهذبا من مقالة في العدد 47 من مجلة التبيان لكاتبها محمود خليل

      تعليق

      يعمل...