دستور القراءة والكتابة=14/14

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د. محمد جمال صقر
    عضو المجمع
    • Oct 2012
    • 1371

    #1

    دستور القراءة والكتابة=14/14

    دستور القراءة والكتابة
    14/14
    (تطبيق قرائي كتابي)
    ==================================
    خاتمة التفلسف
    ولا يضير ما سبق من تفلسف نظري، أن يختلط من آخره بتفلسف عملي -بل هو أجدى عليه- يغرى فيه القارئ والكاتب بما يجمع على كل منهما أعمال القراءة والكتابة، ويشهد على تكاملهما، في كتاب واحد لا يقل عن خمسين ومئة صفحة (ثلاث خمسينات)، يقرأ ثلاث القراءات المعروفات (قراءة الإجمال التفكيري، وقراءة التحليل التعبيري، وقراءة التركيب التقويمي) -وربما تفاوتت إطنابا وإيجازا- ليعرض ثلاث عرضات في ثلاث صفحات فقط -ولا تستغني عن الإعادة أو التهذيب- بحيث تكون في الصفحة الأولى بعد القراءة الأولى بطاقته التعريفية، وفي الصفحة الثانية بعد القراءة الثانية منطلقاته التأليفية، وفي الصفحة الثالثة بعد القراءة الثالثة خلاصته التقويمية.
    البطاقة التعريفية
    بالقراءة الأولى يتضح ظاهر الكتاب وموضوعه وكاتبه، وأمور أخرى غير محددة؛ فيستطيع القارئ أن يوجز كلمته الأولى في حجم الكتاب ونشرته وطباعته، وفي حقيقة الموضوع وطبيعته وسياقه، وفي سيرة كاتبه العلمية والعملية المتعلقة به- ويؤخر إلى حين عرض الأمور الأخرى غير المحددة.
    المنطلقات التأليفية
    ثم بالقراءة الثانية تتضح مبادئ الكاتب ومسالكه ومواقفه، وأمور أخرى كتلك غير محددة؛ فيستطيع القارئ أن يوجز كلمته الثانية في منطلقات الكاتب، وما انبنى عليها من تفصيل فصول الكتاب، وما يدل عليها من العبارات المضيئة الواقعة في أثنائه- ويؤخر إلى حين عرض الأمور الأخرى غير المحددة. وليس ألطف في سياق هذا المعنى مما عاناه بعض أساتذتنا حين ابتلي بقراءة كتاب صعب متشتت متفلت، وعرضه؛ فقد صبر عليها، وتمسك فيها بالتقاط أهم ما يصادفه من كلمات وهاجة دالة، ثم لما فرغ أعرض عن الكتاب كله إلى الكلمات التي اجتمعت له، فقلبها وحدها، ورتبها، واستنبط منها عرضه الذي حظي عند طالبيه حظوة كبيرة!
    الخلاصة التقويمية
    ثم بالقراءة الثالثة تتضح نتائج الكتاب ومناقبه ومثالبه؛ فيستطيع القارئ أن يوجز كلمته الثالثة فيما أنجزه الكتاب من موضوعه، وما أهمله، وما أعجبه منه، وما أزعجه، وما يوصي به في شأنه؛ فلا تمنعنه هيبة الكاتب أو تقدير الكتاب، أن يكتب ما بدا له؛ فإنه إن لم ينفع غيره بما يكتب ينتفع هو به؛ إذ يناصي الكاتب عند نفسه، ويجاريه في عمله، ويباريه في إنجازه.
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. محمد جمال صقر; الساعة 11-09-2014, 08:16 AM.
    أ.د.محمد جمال صقر
    PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
    كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
    FACULTY OF DAR EL-ULWM
    CAIRO UNIVERSITY
    www.mogasaqr.com
    mogasaqr@gmail.com
    mogasaqr.eg@gmail.com
    mogasaqr@yahoo.com
    saqr369@hotmail.com
    00201092373373
    0020223625210
  • يوسف المحمودي
    عضو جديد
    • Mar 2014
    • 4

    #2
    بارك الله فيكم استاذنا الكريم ونفع بكم

    تعليق

    • طاهر نجم الدين
      عضو فعال
      • Jan 2013
      • 175

      #3
      جزاكم الله خيراً فضيلة الدكتور محمد جمال ؛ على المقال الرائع الجميل ...
      حقاً ؛ هذه زبدة القراءة !!

      تعليق

      يعمل...