
23 نوفمبر 2014/صحيفة الشعب اليومية أونلاين :
أقامت جامعة بكين يوم 21 نوفمبر الجاري حفل إصدار الطبعة المعدلة من القاموس الصيني العربي والقاموس العربي الصيني بعد أكثر من 25 عاما من إصدار أول طبعة من القاموس الصيني العربي وأكثر من 40 عاما من إصدار القاموس العربي الصيني، وذلك بحضور الأستاذ فو تشي مينغ رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بكين، ونائب وزير الخارجية الصيني السابق يانغ فو تشانغ، وسفير عمان لدى بكين عبد الله السعدي ، والرئيس السابق لجامعة الدراسات الدولية ببكين تشو ليه، والدكتور لوه لين رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة، ورئيسة تحرير دار النشر لجامعة بكين تشانغ فنغ تشونغ، وعدد من المترجمين والأكاديميين من كليات اللغة العربية بجامعات بكين والخبراء الأجانب.
قال الأستاذ فو تشي مينغ رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بكين في كلمة افتتاحية إن قسم اللغة العربية فى جامعة بكين هو أول قسم من نوعه فى الجامعات الصينية. وفى خلال تأسيسه منذ ستين عاما، حقق منجزات مشجعة من حيث اللغة والأدب والثقافة. ولعب دورا مهما فى نشر الثقافة العربية فى الصين وتعزيز التفاهم والصداقة بين الصين والدول العربية. مضيفا أن العالم الأستاذ المسلم محمد مكين مؤسس القسم العربي في جامعة بكين كان له الفضل الكبير فى تقدم الدراسات الاسلامية فى الصين وتسليط الأضواء على الروابط التاريخية والحضارية المتينة التى تربط الأمتين العربية والصينية. لقد قدم العالم مكين خدمة جليلة لطلاب اللغة العربية والذين يمارسون هذه اللغة كمنهاج تواصل بين العرب والصين بوضع اللمسات الأخيرة لأول قاموس عربي صيني أصدر في الخمسينيات، ثم جاء القاموس الصيني العربي عام 1994 ، كذلك انتفع جل الباحثين والأكاديميين المعنيين بهذا الامر في الصين في ظل السياق العام للتبادلات بين اللغتين الصينية والعربية.
ويرى الأستاذ فو تشي مينغ، أنه بعد 20 عاما مضت، حان الوقت لإعادة النظر في القاموس السابق والتنقيح الشامل على ما ورد فيه من المعاني والأمثلة تماشيا مع المتطلبات الجديدة الناجمة عن الاتصالات اللغوية على المستوى الصيني العربي والمستوى العالمي كليهما. وأثنى الأستاذ فو تشي مينغ بالجهود الجبارة التي بذلها الأساتذة والطلبة في قسم اللغة العربية بجامعة بكين والدعم الذي قدمه كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية في جامعة بكين.
ومن جانبه، قال سفير سلطنة عمان لدى الصين عبد الله بن صالح بن هلال السعدي إن المعجم سيكون بلا شك رافدا كبيرا لدارسي اللغة العربية والذين يمارسون هذه اللغة ،كمنهاج تواصل بين العرب والصين، وثمن السفير الجهود التي بذلها الأساتذة والمشرفون على كرسي قابوس.
وقال شيه تشي رونغ أستاذ كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين، ورئيس فريق عمل الطبعة المعدلة لقاموس العربي الصيني إن هذا الإنجاز جسر يربط بين الثقافتين الصينية والعربية ووسيلة مهمة لدراسة اللغة العربية. مؤكدا أن اعمال تدقيق ومراجعة القاموس الجديد كانت جادة وصعبة للغاية حيث تم الاطلاع والتوغل في مفردات ومرادفات اللغتين. كما عبر الأستاذ شيه تشي رونغ عن تقديره وشكره لجميع من ساهم في هذا الإنجاز القيم من أساتذة وخبراء.
كما أثنت تشانغ فنغ تشونغ رئيسة تحرير دار النشر لجامعة بكين في كلمتها على الجهود التي بذلها فريق عمل الطبعة المعدلة من القاموس الصيني العربي ، وما تطلب من أعمال المراجعة وإعادة التدقيق في المعجمين جهودا كبيرة ووقتا طويلا. وأضافت أن الثقافة العربية تمثل ركنا مهما في تطور العلاقات الصينية العربية، وأن القاموسين المعدلين سوف يدفعان العلاقات الثنائية في المجالات الثقافية والاقتصادية والتعليم.
وقدم البروفيسور تشانغ جيا مين بجامعة بكين والمدقق الرئيسي للقاموس شرحا مفصلا لمراحل إعداد الطبعة المعدلة للقاموس الصيني العربي، وأهم الصعوبات والتحديات التي واجهها فريق عمله. مضيفا أن عملية التعديل والتدقيق دامت سنتين ليخرج نسخة جديدة معدلة تناسب جميع دارسي اللغة العربية في مختلف المراحل.
أقامت جامعة بكين يوم 21 نوفمبر الجاري حفل إصدار الطبعة المعدلة من القاموس الصيني العربي والقاموس العربي الصيني بعد أكثر من 25 عاما من إصدار أول طبعة من القاموس الصيني العربي وأكثر من 40 عاما من إصدار القاموس العربي الصيني، وذلك بحضور الأستاذ فو تشي مينغ رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بكين، ونائب وزير الخارجية الصيني السابق يانغ فو تشانغ، وسفير عمان لدى بكين عبد الله السعدي ، والرئيس السابق لجامعة الدراسات الدولية ببكين تشو ليه، والدكتور لوه لين رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة، ورئيسة تحرير دار النشر لجامعة بكين تشانغ فنغ تشونغ، وعدد من المترجمين والأكاديميين من كليات اللغة العربية بجامعات بكين والخبراء الأجانب.
قال الأستاذ فو تشي مينغ رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بكين في كلمة افتتاحية إن قسم اللغة العربية فى جامعة بكين هو أول قسم من نوعه فى الجامعات الصينية. وفى خلال تأسيسه منذ ستين عاما، حقق منجزات مشجعة من حيث اللغة والأدب والثقافة. ولعب دورا مهما فى نشر الثقافة العربية فى الصين وتعزيز التفاهم والصداقة بين الصين والدول العربية. مضيفا أن العالم الأستاذ المسلم محمد مكين مؤسس القسم العربي في جامعة بكين كان له الفضل الكبير فى تقدم الدراسات الاسلامية فى الصين وتسليط الأضواء على الروابط التاريخية والحضارية المتينة التى تربط الأمتين العربية والصينية. لقد قدم العالم مكين خدمة جليلة لطلاب اللغة العربية والذين يمارسون هذه اللغة كمنهاج تواصل بين العرب والصين بوضع اللمسات الأخيرة لأول قاموس عربي صيني أصدر في الخمسينيات، ثم جاء القاموس الصيني العربي عام 1994 ، كذلك انتفع جل الباحثين والأكاديميين المعنيين بهذا الامر في الصين في ظل السياق العام للتبادلات بين اللغتين الصينية والعربية.
ويرى الأستاذ فو تشي مينغ، أنه بعد 20 عاما مضت، حان الوقت لإعادة النظر في القاموس السابق والتنقيح الشامل على ما ورد فيه من المعاني والأمثلة تماشيا مع المتطلبات الجديدة الناجمة عن الاتصالات اللغوية على المستوى الصيني العربي والمستوى العالمي كليهما. وأثنى الأستاذ فو تشي مينغ بالجهود الجبارة التي بذلها الأساتذة والطلبة في قسم اللغة العربية بجامعة بكين والدعم الذي قدمه كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية في جامعة بكين.
ومن جانبه، قال سفير سلطنة عمان لدى الصين عبد الله بن صالح بن هلال السعدي إن المعجم سيكون بلا شك رافدا كبيرا لدارسي اللغة العربية والذين يمارسون هذه اللغة ،كمنهاج تواصل بين العرب والصين، وثمن السفير الجهود التي بذلها الأساتذة والمشرفون على كرسي قابوس.
وقال شيه تشي رونغ أستاذ كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين، ورئيس فريق عمل الطبعة المعدلة لقاموس العربي الصيني إن هذا الإنجاز جسر يربط بين الثقافتين الصينية والعربية ووسيلة مهمة لدراسة اللغة العربية. مؤكدا أن اعمال تدقيق ومراجعة القاموس الجديد كانت جادة وصعبة للغاية حيث تم الاطلاع والتوغل في مفردات ومرادفات اللغتين. كما عبر الأستاذ شيه تشي رونغ عن تقديره وشكره لجميع من ساهم في هذا الإنجاز القيم من أساتذة وخبراء.
كما أثنت تشانغ فنغ تشونغ رئيسة تحرير دار النشر لجامعة بكين في كلمتها على الجهود التي بذلها فريق عمل الطبعة المعدلة من القاموس الصيني العربي ، وما تطلب من أعمال المراجعة وإعادة التدقيق في المعجمين جهودا كبيرة ووقتا طويلا. وأضافت أن الثقافة العربية تمثل ركنا مهما في تطور العلاقات الصينية العربية، وأن القاموسين المعدلين سوف يدفعان العلاقات الثنائية في المجالات الثقافية والاقتصادية والتعليم.
وقدم البروفيسور تشانغ جيا مين بجامعة بكين والمدقق الرئيسي للقاموس شرحا مفصلا لمراحل إعداد الطبعة المعدلة للقاموس الصيني العربي، وأهم الصعوبات والتحديات التي واجهها فريق عمله. مضيفا أن عملية التعديل والتدقيق دامت سنتين ليخرج نسخة جديدة معدلة تناسب جميع دارسي اللغة العربية في مختلف المراحل.

تعليق