If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
عن عبد الله بن صالح العجلي قال: أخبرني أبو زيد النحوي قال: قال رجل
للحسن: ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه؟
فقال الحسن: ترك أباه وأخاه !!
فقال الرجل: فما لأباه وأخاه؟
فقال الحسن: فما لأبيه وأخيه !!
فقال الرجل للحسن: أراني كلما كلمتك خالفتني ؟؟!!
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قال:
كان عندنا رجل لحان (أي كثير اللحن) فلقي رجلاً مثله
فقال: من أين جئت؟
فقال: من عند أهلونا.
فتعجب منه وحسده وقال: أنا أعلم من أين أخذتها ؛ أخذتها من قوله تعالى "شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا "
وقع نحوي في كنيف ( بئر صغيرة ) فجاء كنّاس ليخرجه
فصاح به الكنّاس ليعلم أهو حي أم لا .
فقال له النحوي : أطلب لي حبلا دقيقا . وشدّني شدّا وثيقا
وأجذبني جذبا رقيقا
فقال له الكنّاس : امرأتي طالق إن أخرجتك منه ثم تركه وأنصرف
يقال أن أعرابيّا أوقد ناراَ يتّقي بها برد الصحراء في الليالي القارسة البرودة ، فلما جلس يتدفّأ ردّد بارتياح : اللهم لا تحرمنيها في الدنيا ولا في الآخرة .
جيء بأعرابيّ إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة أُتهم بارتكابها ،
فلما دخل على الوالي في مجلسه ، أخرج كتاباً ضمّنه قصته ، وقدمه له وهو يقول : هاؤم إقرأوا كتابيه ..
فقال الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة .
فقال : هذا والله شرٌّ من يوم القيامة ، ففي يوم القيامة يُؤتى بحسناتي وسيئاتي ، أما أنتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي .
زار أحدهم نحويا مريضا فقال له : ما الذي تشكوه يا صاحبي ؟
فقال النّحويّ : حمى جاسية نارها حاميه ، منها الأعضاء واهيه والعضام باليه
فقال له صاحبه : لا شفاك الله بعافيه ، ويا ليتها كانت القاضيه
دخل أحد النّحويين السوق ليشتري فقال للبائع : اريد لا بالصغير المحقّر
ولا بالكبير المشتهر ، ان اقللت علفه صبر ، وان اكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري
ولا يزاحم بي السواري ، اذا خلا في الطريق تدفّق ، واذا كثر الزّحام ترفّق .
فقال له البائع بعد ان نظر اليه ساعة : دعني اذا مُسخ القاضي ... بعته لك .
* ركب نحوي في سفينة، فقال للملاح: هل تعرف شيئا في النحو؟ قال: لا. قال: ذهب نصف عمرك! فلما اضطربت السفينة، واشتدت الريح، وكادت السفينة تغرق، قال الملاح للنحوي: هل تعرف السباحة؟ قال: لا. فقال له: ذهب كل عمرك!
*كان لأحدهم ولد نحوي يتقعر في كلامه فاعتل ابوه علةً شديدة أشرف منها علي الموت فاجتمع عليه اولاده وقالوا::ندعو لكَ فلاناً أخانا؟قال لا,إن جائني قتلني.
فقالو نوصيه أن لايتكلم. فدعوه,فلما دخل عليه قال له:ياأبتِ :قل لاإله إلا الله تدخل بها الجنة وتفز من النار .يا أبتِ والله ماشغلني عنكـَ إلا فلان دعاني بالأمس الي ضيافة فأهرس وأعدس واستبذخ وسكبج وطهج ودجج وأبصل وأمضر ولوزج وأفلوذج. فصاح أبوه.غمضوني,فقدسبق ابن كذا ملك الموت الي قبض روحي.
3- كان رجل اسمه أبو علقمة من المتقعِّرين في اللغة واستعمال حُوشي الكلام وغريب اللفظ، دخل يوما على الطبيب
وقال : إني أكلت من لحوم هذه الجَوَازِل (1) فطَسِئْتُ (2) طَسْأةً ، فأصابني وجَعٌ بين الوابلة (3) الى دأْية (4) العنق ، فلم يزل يربو ويَنْمى ، حتى خالَطَ الخِلْبَ (5) ، فألمتْ له الشراسِفُ (6) ، فهل عندك دواء ؟
فقال له الطبيب : خذ خَرْبَقا وشَلْفقاً وشَبْرَقاً ، فزهزقهُ و زقزِقهْ واغسلهُ بماء روْثٍ واشربه بماءِ الماء.
فقال أبو علقمة : أعد عليَّ ويحك ، فإني لم أفهمُ منك .
فقال له الطبيب : لعن الله أقلّنا إفهاماً لصاحبه ، وهل فهمتُ منك شيئاً مما قلت ؟
-----------------------------------------------------
الجوازل = مفردها جوزل ، وهو فرخ الحمام
طسأ = اتّخم
الوابلة = طرف العضد في الكتف
الدأي = ملتقى ضلوع الصدر، ودايات العنق : فقارها
الخلب = حجاب الكبد
الشراسف = مفردها شرسوف ، وهو طرف الضلع المشرف على البطن
وقف بعض الفقراء على باب نحوي فطرق الباب فقال النحوي : من بالباب ؟. فقال : سائل . فقال : ينصرف . فقال : اسمي أحمد (يعني لا ينصرف ممنوع من الصرف ). فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة .
قال أبو العبر: قال لي أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب:
الظبي معرفة أو نكرة ?
فقلت: إن كان مشوياً على المائدة فمعرفة، وإن كان في الصحراء فهو نكرة. فقال: ما في الدنيا أعرف منك بالنحو.
من جمع الجواهر في الملح والنوادر
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: إني لأستجم نفسي ببعض الباطل ليكون أقوى لها على الحق.
وقال الحسن البصري رحمه الله: حادثوا هذه القلوب بذكر الله؛ فإنها سريعة الدثور، واقدعوا هذه الأنفس فإنها طلعة؛ وإنكم إن لم تقدعوها تنزع بكم إلى شر غاية.
وقال أردشير بن بابك: إن للقلوب محبة، وللنفوس مللاً؛ ففرقوا بين الحكمين يكون ذلك استجماماً.
وقال في حكة آل داود: لا ينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع؛ من عدة لمعاد، وإصلاح لمعاش، وفكر يقف به على ما يصلحه لما يفسده، ولذة في غير محرم يستعين بها على الحالات الثلاث.
وقال أبو الفتح كشاجم:
عجبي للمرء تعالت حاله ... وكفاه الله ذلات الطلب
كيف لا يقسم شطري عمره ... بين حالين نعيم وأدب
ساعة يمتع فيها نفسه ... من غذاء وشراب منتخب
ودنوٍّ من دمىّ هنّ له ... حين يشتاق إلى اللعب لعب
فإذا ما زال من ذا حظّه ... فنشيدٌ وحديث وكتب
ساعةً جدّاً وأخرى لعباً ... فإذا ما غسق الليل انتصب
فقضى الدنيا نهاراً حقّها ... وقضى لله ليلاً ما يجب
تلك أعمالٌ متى يعمل بها ... عاملٌ يسعد ويرشد ويصب
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق