الفتوى (151): سؤال عن قولنا (كلٌّ / كلاً على حِدَة) و إعرابها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مسلم الشمري
    عضو جديد
    • Nov 2012
    • 21

    #1

    الفتوى (151): سؤال عن قولنا (كلٌّ / كلاً على حِدَة) و إعرابها

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
    أرجو منكم إفادتنا في حكم كلمة ( كل ) ولا أقصد التوكيدية بل التي ترد في قولنا ـ على سبيل المثال ــ حضر المديرون العامون الاجتماع ( كل أو كلاً ) على حدة بتنوين الضم أم تنوين الفتح أو تنوين الكسر وما هي أوجه إعرابها
    مع تقديرنا
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-09-2015, 06:21 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    .
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا)

    .

    تعليق

    • أ.د سعد بن حمدان الغامدي
      عضو المجمع
      • Jun 2012
      • 85

      #3
      .
      الجواب وبالله التوفيق:

      حضر المديرون العامون الاجتماع (كلٌّ أو كلاً) على حدة:
      كلّ من الألفاظ الملازمة للإضافة ويمكن حذف المضاف إليه وإعادة تنوين التمكين الذي كان قبل الإضافة، وجَعَلَه بعضُهم تنوينَ عِوَض عن كلمة كابن عقيل في شرحه على الألفية 1/ 17، و(كلّ) لا تضاف إلاّ إلى نكرة ولا تضاف إلى معرفة إلا إذا كانت جمعا أو مفردا ذا أجزاء، قال ابن هشام في المغني: "(كلّ): اسمٌ موضوع لاستغراقِ أفرادِ المنكّر، نحو (كلّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ) والمعرّف المجموع نحو (وكُلُّهم آتيهِ يومَ القيامة فَرْدًا) وأجزاء المفرد المعرّف نحو (كلُّ زيدٍ حسنٌ) فإذا قلت: (أكلت كلّ رغيفٍ لزيد) كانت لعموم الأفراد، فإن أضفت الرغيف إلى زيد صارت لعموم أجزاءِ فَرْدٍ واحدٍ".
      أما الإعراب فإليك هذه المحاولة:
      حضر: فعلٌ ماض، والمديرون فاعل، العامون: صفة، الاجتماع: مفعول به. وكل يجوز فيها الرفع والنصب هنا على النحو الآتي:
      - كلٌّ على حِدَة: كلٌّ : مبتدأ مرفوع ، على حِدَةٍ : جارّ ومجرور متعلّقانِ بمحذوف خبر، ويجوز الابتداء بالنكرة إذا أفادت العموم ككلّ، والجملة في محل نصب حال، والرابط (منهم) مقدرة.
      - كلّا على حِدَة: كلًّا حال منصوبة، وعلى حدة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة كلّ.
      أمّا كُلٍّ على حدة، فغير جائزة في التركيب السابق، ولا أراها ممتنعة في مثل: مررت بالمديرين العامّين كلٍ على حِدَة، وتكون بدلا إذْ يُمكن تخالفُ البدلِ والمبدلِ منه تعريفا وتنكيرا، وتكون (على حدة) صفة لكلّ.
      وراجع شرح ابن عقيل 2/ 246، وحاشية الشيخ محمد محيي الدين، (منحة الجليل، بتحقيق شرح ابن عقيل) ، ففيها أعرب المثالين: بعه مُدّا بدرهم، وبعه مُدٌّ بدرهم، وبعته يدا بيد، ويدٌ بيد.

      وصلّى الله على محمد وآله وصحبه.

      .

      تعليق

      يعمل...