السُّنَّة حاكمة على اللغة لا العكس !

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طاهر نجم الدين
    عضو فعال
    • Jan 2013
    • 175

    #1

    السُّنَّة حاكمة على اللغة لا العكس !

    السُّنَّة حاكمة على اللغة لا العكس، والشافعي حجة في اللغة، وقوله حجة يُعتَمد عليها
    سأل رجلٌ من الفقهاء العلاّمة اللغوي أبا زكريا يحيى بن زياد الفراء ( ت 207 هـ ) عن اللغة إذا خالفت السُّنَّة أيكون الحكم للسُّنَّة أو اللغة ؟
    فقال : السُّنَّة حاكمة على اللغة، ولا يجوز أن تكون اللغة حاكمة على السُّنَّة .
    قال الفقيه : فإنْ وردت لغات مختلفة في شيء واحد متغايرة ؟
    قال الفراء : يُؤخَذ بأفصحها وأشهرها من المعروف المشهور لقريش .
    قال الفقيه : فإنْ صَحَّت لغةً ذكرها الشافعي ولم تُعْرَف إلا له، أيكون خلافاً ويُؤخَذ بها ؟
    فقال له الفراء : الشافعي لغة؛ هو قرشي مطَّلبي عربي فقيه، وقولُه حُجَّة يُعْتَمَد عليها، واللغة من مثله أوثق لعلمه وفقهه وفصاحته، وإنه من القوم الذين تغلب لغاتهم على سائر اللغات . اهـ .
    " جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره " ( ص 34 / ط . دار البشائر الإسلامية ) لأبي بكر الآجري ( ت 360 هـ )
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    مولده:
    الإمام أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور بن مروان الأسلمي الديلمي ‏الكوفي، مولى بني أسد، المعروف بالفراء, وهو لقبه "لأنه كان يفري الكلام", أي يصلحه. ولد الفراء في الكوفة سنة 144 هجري كما حققه الدكتور أحمد الأنصاري ثم انتقل إلى بغداد وجعل أكثر مقامه فيها.
    نشأته وأخلاقه:
    ولد الإمام في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد وأثرت البيئة الكوفية في نشأته وفكره لما اتسمت به من شيوع التصوف الإشراقي, فكان لذلك أثر في نشأة الإمام. فكان ورعاً متديناً براً بأهله وقومه. "ثم لما علا نجمه وولج معترك المنافسة النحوية وغدا إماماً ورئيس نحاة برز فيه شيء من التيه والتعظم". وكان الفراء شديد الطلب للمعاش لا يستريح في بيته وكان يجمع طول السنة فإذا كان في آخرها خرج إلى الكوفة فأقام بها أربعين يوماً في أهله يفرق عليهم ما جمعه ويبرهم. نشأ الإمام الفراء في بيئة الصراع بين المعتزلة وأهل السنة مما مكنه من التعرف على الأعراف الكلامية السائدة "فظهرت هذه النزعة في تآليفه وكان يتفلسف في تصانيفه ويستعمل فيها ألفاظ الفلاسفة".
    وقد أخذ العلم عن أئمة عظام أهمهم أبو الحسن الكسائي ويونس بن حبيب, كما روى عن قيس بن الربيع ومندل بن علي وكان يتصل بالأعراب ويأخذ ممن يثق به. وكان الفراء أحفظ الناس لنوادر الكسائي.
    ثناء العلماء عليه:
    "كان للإمام الفراء تأثير كبير في البيئة الفكرية التي عاش فيها وأثر بصورة جلية في كثير من البيئات التي نهلت من علمه وأساليبه مما جعله يحتل مركزاً سامياً ومنزلة جليلة في نفوس العلماء والأئمة حدتهم على مدحه والثناء عليه حتى بعد صيته وغدا بحق إمام عصره ونسيج وحده". ويحكى عن ثعلب أنه قال: (لولا الفراء لما كانت عربية). "لأن الفراء خلصها وضبطها". وقد اشتهر الفراء بلقب أمير المؤمنين في النحو لعظم مكانته بين العلماء. وقد قال أبو بكر الأنباري: "لو لم يكن لأهل بغداد والكوفة من علماء العربية إلا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس".
    مذهبه في الكلام:
    عاش الفراء في عصر اشتهرت فيه الخصومات بين المعتزلة وأهل السنة ومن الطبيعي أن يكون لعالم مثل الفراء موقفاً من هذا الجدال المحتدم بناء على رأي علمي وعقلي ناضج, وقد ذكر بعض من ترجم للفراء أنه كان معتزلياً أو له ميل إلى الاعتزال. ولكن المحققين ذكروا أنه لم يكن له عمق في مذاهب المتكلمين وذكر ذلك الجاحظ, وأكد ذلك الإمام ابن خلكان حيث قال: "وكان الفراء لا يميل إلى الاعتزال". وقد خلص الدكتور أحمد مكي الأنصاري إلى أن الفراء كان أشعري العقيدة [كيف يكون الفراء أشعري العقيدة وقد توفي سنة 207هـ، في حين ولد أبو الحسن الأشعري سنة 260هـ أو بعدها] وقد امتدحه العلماء قائلين "كان الفراء من أهل السنة ومذاهبه في التفسير حسنة".
    مصنفاته:
    كتاب الحدود
    كتاب المعاني
    المصادر في القرآن
    كتاب الوقف والابتداء
    كتاب الجمع والتثنية في القرآن
    آلة الكاتب
    كتاب المفاخر
    وفاته:
    توفي الفراء سنة 207 هجرية واختلف المحققون في مكان وفاته فجماعة قالوا توفي في بغداد وبعضهم قال إنه توفي في طريق إلى مكة.
    مذهبه في النحو:
    كان الفراء نحويًا كوفيًا وكان أشهر الكوفيين وأكثرهم اطلاعًا على علوم النحو واللغة وفنون الأدب. وكان في منهجه مكثرًا من الرواية مهتمًا بالنقل وكان يقف على دقائق اللغة والاختلافات الصوتية.
    المصادر:
    الفراء أمير المؤمنين في النحو عماد الزبن
    أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة أحمد مكي الأنصاري

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      ترجمة موجزة للشافعي :هو: الإمام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه المِلَّة محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السايب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي, أبو عبد الله الشافعي المكي الفقيه المطلبي نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
      ولد سنة خمسين ومائة بغزة, وقيل باليمن, وقيل بعسقلان. وغزة أصحّ, وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين فنشأ بها وأقبل على الأدب والعربية والشعر, فبرع في ذلك، وحبب إليه الرمي حتى فاق الأقران وصار يصيب من العشرة تسعة، ثم كتب العلم، لقي جدُّه (شافع) رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مترعرع, وكان أبوه السائب صاحب راية بني هاشم يوم بدر فأسر وفدى نفسه ثم أسلم فقيل له لمَ لمْ تُسلِم قبل أن تفدي نفسك؟ قال: ما كنت لأحرم المؤمنين طمعاً لهم فيَّ.
      شيوخه:
      مسلم بن خالد الزنجي فقيه مكة, وداود بن عبد الرحمن العطار, وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون, وعمه محمد بن علي بن شافع, ومالك بن أنس وعرض عليه الموطأ حفظاً, وعطاف بن خالد, وسفيان بن عيينة, وابرهيم بن سعد, وإبرهيم بن أبي يحيى الأسلمي الفقيه, وإسماعيل بن جعفر, وعبد الرحمن ابن أبي بكر المليكي, وعبدالعزيز الدراوردي, ومحمد بن علي الجندي, ومحمد بن الحسن الفقيه, وإسماعيل بن علية, ومطرف بن مازن قاضي صنعاء, وخلق سواهم.
      تلاميذه:
      الحميدي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو يعقوب يوسف البويطي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وحرملة بن يحيى، وموسى بن أبي الجارود المكي، وعبد العزيز المكي صاحب " الحيدة "، وحسين بن علي الكرابيسي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن محمد الأزرقي، وأحمد بن سعيد الهمداني، وأحمد بن أبي شريح الرازي، وأحمد بن يحيى بن وزير المصري، وأحمد بن عبدالرحمن الوهبي، وابن عمه إبراهيم بن محمد الشافعي، وإسحاق بن راهويه, وأمم سواهم.
      مناقبه وثناء العلماء عليه:
      قال ابن عبد الحكم: لما حملت به أمه رأت كان المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شطية فتأول المعتبرون أنه يخرج منها عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في ساير البلدان، وقال الشافعي: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين وقرأت الموطأ وأنا ابن عشر سنين.

      وقال إسحاق بن راهويه: قال لي أحمد بن حنبل بمكة: تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله فأقامني على الشافعي.

      وقال أبو ثور: ما رأيت مثل الشافعي ولا رأى (هو) مثل نفسه.

      وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي يا أبه أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر الدعاء له؟ فقال: يا بني كان الشافعي للدنيا كالشمس وكالعافية للناس. فهل رأيت لهذين من خلف أو منهما عوض.

      وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر الحديث.

      وقال أبو زرعة: ما عند الشافعي حديث فيه غلط.

      وقال أبو حاتم: صدوق.

      وقال الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي، وقال: إذا صح الحديث فأضربوا بقولي الحايط، وقال الربيع: سمعته يقول أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلم أقل به.

      وقال: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء.

      وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: مناقب الشافعي لا يحتملها هذ المختصر فدونكها في تاريخ دمشق وفي (تاريخ الاسلام) لى وكان حافظا للحديث بصيراً بعلله لا يقبل منه إلا ما ثبت عنده، ولو طال عمره لازداد منه.

      مصنفاته:

      ذُكرت للإمام الشافعي -رحمه الله- العديد من التآليف, منها على سبيل المثال:

      إثبات النبوة والرد على البراهمة- أحكام القرآن- اختلاف الحديث- الإملاء الصغير- تعظيم قدر الصلاة- التنقيح في علم القيافة- الأم في الفقه- الرسالة في أصول الفقه- إبطال الاستحسان-المبسوط, وغيرها.

      وفاته:

      مات الإمام الشافعي يوم الخميس, وقيل يوم الجمعة وانصرف الناس من جنازته ليلة الجمعة, فرأوا هلال شعبان سنة أربع ومائتين -رحمه الله- ورضي عنه, وله ثمان وخمسون سنة، وقال ابن أبي حاتم: ثنا الربيع حدثني أبو الليث الخفاف -وكان معدَّلاً- حدثني العزيزي -وكان متعبداً- قال: رأيت ليلة مات الشافعي كأنه يقال لي: مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة فأصبحت, فقيل: مات الشافعي رحمه الله.

      مراجع الفقرة:

      وفيات الأعيان لابن خلكان تحقيق إحسان عباس (4/163-164), تذكرة الحفاظ (1/361-363), سير أعلام النبلاء (10/5-100).

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        من موقع ملتقى أهل الحديث بتصرّف :
        روى الحافظ أبو طاهر السِّلفي في " المشيخة البغدادية " ( 1 / 414 ) من طريق محمد بن العباس بن زيد القاضي قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول :
        لسان الشافعي لغة فأخبتوه، فما رأيته إلا فصيحاً .
        وفي معرض ذلك يقول أبو زكريا الفراء: القرآن أعرب حجة من الشعر،وقد احتفى بالحديث احتجاجا واستشهادا كثير من النحاة والمعربين كأبي علي الفارسي وابن خروف وابن مالك والشاطبي وغيرهم ولهم في ذلك شرائط وضوابط يرجع فيها إلى مظانها.
        وللاستزادة من الفائدة في هذا الموضوع - وهو مهم - احببت ان انقل ما استدل به اولائك النحاة الذين منعوا من الاستدلال بالحديث في اثبات القواعد الكلية في اللغة ,واقوى ما استدلوا به لمذهبهم في المنع امران ذكرهما كثير ممن تحدثوا عن الموضوع واكتفي بالنقل عن البغدادي
        قال في "خزانة الادب":
        أحدهما :
        أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى،فتجد قصة واحدة قد جرت في زمانه صلى الله عليه وسلم لم تقل بتلك الألفاظ جميعها: نحو ما روي من قوله: " زوجتكها بما معك من القرآن " " ملكتكها بما معك من القرآن " ، " خذها بما معك من القرآن " ، وغير ذلك من الألفاظ الواردة، فنعلم يقيناً أنه صلى الله عليه وسلم لم يلفظ بجميع هذه الألفاظ، بل لا نجزم بأنه قال بعضها إذ يحتمل أنه قال لفظاً مرادفاً لهذه الألفاظ " غيرها " ، فأتت الرواة بالمرادف ولم تأت بلفظه، إذ المعنى هو المطلوب، ولا سيما " مع " تقادم السماع، وعدم ضبطها بالكتابة، والاتكال على الحفظ. والضابط منهم من ضبط المعنى، وأما من ضبط اللفظ فبعيد جداً لا سيما في الأحاديث الطوال. وقد قال سفيان الثوري: " إن قلت لكم إني أحدثكم كما سمعت فلا تصدقوني، إنما هو المعنى " . ومن نظر في الحديث أدنى نظر علم العلم اليقين أنهم " إنما " يروون بالمعنى.
        الأمر الثاني:
        أنه وقع اللحن كثيراً فيما روي من الحديث، لأن كثيراً من الرواة كانوا غير عرب بالطبع، " ولا يعلمون لسان العرب بصناعة النحو " ، فوقع اللحن في كلامهم وهم لا يعلمون، ودخل في كلامهم وروايتهم غير الفصيح من لسان العرب. ونعلم قطعاً من غير شك أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان أفصح العرب فلم يكن يتكلم إلا بأفصح اللغات وأحسن التراكيب وأشهرها وأجزلها، وإذا تكلم بلغة غير لغته فإنما يتكلم بذلك مع أهل تلك اللغة على طريق الإعجاز، وتعليم " الله " ذلك له من غير معلم.

        تعليق

        يعمل...