أسر القرامطة للعالم اللغوي أبي منصور الأزهري ( ت 370 هـ ) كان أكبر معينٍ له على تأليف كتابه " تهذيب اللغة "
قال الأزهري في مفدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وكنت امتُحنتُ بالإسار سنةَ عارضتِ القرامطةُ الحاجَّ بالهبير ( وذلك سنة 312 هـ )، وكان القومُ الذين وقعتُ في سهمهم عرباً عامتهم من هوازن، واختلط بهم أصرامٌ من تميم وأسد بالهبير نشئوا في البادية يتتبعون مساقط الغيث أيامَ النُّجَع، ويرجعون إلى أعداد المياه، ويرعون النَّعمَ ويعيشون بألبانها، ويتكلمون بطباعهم البدوية وقرائحهم التي اعتادوها، ولا يكاد يقع في منطقهم لحنٌ أو خطأ فاحش، فبقيت في إسارهم دهراً طويلاً .
وكنا نتشتَّى الدَّهناء، ونتربع الصَّمَّان، ونتقيَّظ السِّتارَين، واستفدت من مخاطباتهم ومحاورة بعضهم بعضاً ألفاظاً جمّة ونوادر كثيرة، أوقعتُ أكثرها في مواقعها من الكتاب، وستراها في موضعها إذا أتَتْ قراءتك عليها إن شاء الله .
قال الأزهري في مفدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وكنت امتُحنتُ بالإسار سنةَ عارضتِ القرامطةُ الحاجَّ بالهبير ( وذلك سنة 312 هـ )، وكان القومُ الذين وقعتُ في سهمهم عرباً عامتهم من هوازن، واختلط بهم أصرامٌ من تميم وأسد بالهبير نشئوا في البادية يتتبعون مساقط الغيث أيامَ النُّجَع، ويرجعون إلى أعداد المياه، ويرعون النَّعمَ ويعيشون بألبانها، ويتكلمون بطباعهم البدوية وقرائحهم التي اعتادوها، ولا يكاد يقع في منطقهم لحنٌ أو خطأ فاحش، فبقيت في إسارهم دهراً طويلاً .
وكنا نتشتَّى الدَّهناء، ونتربع الصَّمَّان، ونتقيَّظ السِّتارَين، واستفدت من مخاطباتهم ومحاورة بعضهم بعضاً ألفاظاً جمّة ونوادر كثيرة، أوقعتُ أكثرها في مواقعها من الكتاب، وستراها في موضعها إذا أتَتْ قراءتك عليها إن شاء الله .

تعليق