كلمة " قهوة " في جميع قواميس اللغة العربية معناها في الأصل " الخمر " !

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طاهر نجم الدين
    عضو فعال
    • Jan 2013
    • 175

    #1

    كلمة " قهوة " في جميع قواميس اللغة العربية معناها في الأصل " الخمر " !

    كلمة " قهوة " في جميع قواميس اللغة العربية معناها في الأصل " الخمر " !
    قال حسن سعيد الكرمي ( 1905 – 2007 م ) في كتابه " قول على قول " ( 3 / 117 / ط . دار لبنان ) : كلمة " قهوة " معناها في الأصل " الخمر "، ويتّضح ذلك من مراجعة الكلمة في جميع القواميس، ومن ذلك قول الشاعر، وهو أبو عبد الله الحسين بن أحمد الكاتب :
    قوما اسقياني قهوةً روميةً ....... مذ عهد قيصر دنها لم يُمَس
    ويقول سعد بن هاشم ( أبو عثمان ) الخالدي :
    هتف الصبح بالدُجى فاسقنيها ....... قهوةً تترك الحليم حيراناً
    ... ويقول العلّامة أبو بكر بن أبي زيد في مؤلفه " إثارة النخوة بِحِلِّ القهوة " : إنّ اشتقاق القهوة من الإقهاء، وهو الإجتواء، أي الكراهة، أو من الإقهاء بمعنى الإقعاد، من أقهى الرجل عن الشيء أي قعد عنه وكرهه، ومنه سُمِّيَت الخمرةُ قهوةً لأنه تُقهِي أي تُكْرِه الطعام أو تُقْعِدْ عنه . أما القهوة التي نشربها من نقيع البن، فاستعمال هذه الكلمة للدلالة عليها كان متأخّراً . اهـ .
    قال أبو معاوية البيروتي : قال الأزهري ( ت 370 هـ ) في " تهذيب اللغة " : القهوة : الخمر ؛ سُمِّيتْ قهوةً ، لأنها تُقهِي الإنسانَ : أي تُشْبِعُه . وقال غيره : سُمِّيتْ قهوة ؛ لأنّ شاربَها يُقْهِي عن الطعام : أي يكرهه ويأجَمُه .
  • مسافر زاده الخيال
    عضو جديد
    • Dec 2014
    • 22

    #2
    الم تكن (القهوة)...التي هي نقيع البن من (المحرمات) زمنا طويلا؟؟؟؟ كونها شرابا (مفترا وليس مسكرا)؟؟؟
    اليس استخدام (لفظة القهوة)...سببا -على الأقل-(لكراهية -لا اقول تحريما)لهذا الشراب...الذي لو كان فيه خير لاختارت العرب له -اسما طيبا؟؟؟؟

    ام هو تساهلنا جميعا -و انا معكم -في البعد و النأي عن ((الشبهات)) ولا حول ولا قوة الا بالله...ام ان -تحريمها سابقا كان من (التنطع في الدين)؟؟؟؟؟

    تعليق

    • عبدالحميد قشطة
      عضو نشيط
      • Dec 2014
      • 446

      #3
      حكم شرب القهوة منقول من موقع ملتقى أهل الحديث


      عند الحنابلة
      قال البهوتي الحنبلي



      توفي سنة 1051 هجري :


      ( وَمَنْ تَشَبَّهَ بِالشُّرَّابِ ) بِضَمِّ الشِّينِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ جَمْعُ شَارِبٍ أَيْ : لِلْخَمْرِ ( فِي مَجْلِسِهِ وَآنِيَتِهِ ، وَحَاضَرَ مَنْ حَاضَرَهُ بِمَجَالِسِ الشُّرَّابِ ، حَرُمَ وَعُزِّرَ قَالَهُ فِي الرِّعَايَةِ ) وَلَوْ كَانَ الْمَشْرُوبُ لَبَنًا وَهَذَا مَنْشَأُ مَا وَقَعَ فِي قَهْوَةِ الْبُنِّ حَيْثُ اسْتَنَدَ إلَيْهِ مَنْ أَفْتَى بِتَحْرِيمِهَا ، وَلَا يَخْفَاك أَنَّ الْمُحَرَّمَ التَّشَبُّهُ لَا ذَاتُهَا حَيْثُ لَا دَلِيلَ يَخُصُّهُ لِعَدَمِ إسْكَارِهَا كَمَا هُوَ مَحْسُوسٌ ) شرح منتهى الارادات


      عند الحنفية
      قال في حاشية رد المختار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار فقه أبو حنيفة
      لابن عابدين الحنفي :
      ( تتمة : لم يتكلم على حكم قهوة البن وقد حرمها بعضهم ولا وجه له كما في تبيين المحارم وفتاوى المصنف وحاشية الأشباه للرملي
      وَقَالَ شَيْخُ الشَّارِحِ النَّجْمُ الْغَزِّيِّ فِي تَارِيخِهِ تَرْجَمَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاذِلِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْعَيْدَرُوسِ : إنَّهُ أَوَّلُ مَنْ اتَّخَذَ الْقَهْوَةَ لَمَّا مَرَّ فِي سِيَاحَتِهِ بِشَجَرِ الْبُنِّ فَاقْتَاتَ مِنْ ثَمَرِهِ ، فَوَجَدَ فِيهِ تَجْفِيفًا لِلدِّمَاغِ وَاجْتِلَابًا لِلسَّهَرِ وَتَنْشِيطًا لِلْعِبَادَةِ ، فَاِتَّخَذَهُ قُوتًا وَطَعَامًا وَأَرْشَدَ أَتْبَاعَهُ إلَيْهِ ، ثُمَّ انْتَشَرَتْ فِي الْبِلَادِ .
      وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي أَوَّلِ الْقَرْنِ الْعَاشِرِ ، فَحَرَّمَهَا جَمَاعَةٌ تَرَجَّحَ عِنْدَ هُمْ أَنَّهَا مُضِرَّةٌ ، آخِرُهُمْ بِالشَّامِ وَالِدُ شَيْخِنَا الْعِيتَاوِيِّ وَالْقُطْبُ ابْنُ سُلْطَانٍ الْحَنَفِيِّ وَبِمِصْرِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ السَّنْبَاطِيُّ تَبَعًا لِأَبِيهِ ، وَالْأَكْثَرُونَ إلَى أَنَّهَا مُبَاحَةٌ ، وَانْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ بَعْدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .
      وَأَمَّا مَا يَنْضَمُّ إلَيْهَا مِنْ الْمُحَرَّمَاتِ فَلَا شُبْهَةَ فِي تَحْرِيمِهِ ا هـ مُلَخَّصًا .)




      وعند المالكية
      ففي بلغة السالك لأقرب المسالك
      لأحمد الصاوي :
      ( قال في المجموع وتجوز القهوة لذاتها )

      وفي
      مواهب الجليل لشرح مختصر الخليل
      لشمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الطرابلسي المغربي ، المعروف بالحطاب الرُّعيني (المتوفى : 954هـ):
      ( فائدة : ظهر في هذا القرن وقبله بيسير شراب يتخذ من قشر البن يسمى القهوة واختلف الناس فيه فمن متغال فيه يرى أن شربه قربة ومن غال يرى أنه مسكر كالخمر والحق أنه في ذاته لا إسكار فيه وإنما فيه تنشيط للنفس ويحصل بالمداومة عليه طراوة تؤثر في البدن عند تركه كمن اعتاد أكل اللحم بالزعفران والمفرحات فيتأثر عند تركه ويحصل له انشراح باستعماله غير أنه تعرض له الحرمة لأمور منها أنهم يجتمعون عليها ويديرونها كما يديرون الخمر ويصفقون وينشدون أشعارا من كلام القوم فيها القول وذكر المحبة وذكر الخمر وشربها ونحو ذلك فيسري إلى النفس التشبه بأصحاب الخمر خصوصا من كان يتعاطى مثل ذلك فيحرم حينئذ شربها لذلك مع ما ينضم إلى ذلك من المحرمات ومنها أن بعض من يبيعها يخلطها بشيء من المفسدات كالحشيشة ونحوها على ما قيل ومنها أن شربها في مجامع أهلها يؤدي للاختلاط بالنساء لأنهن يتعاطين بيعها كثيرا وللاختلاط بالمرد لملازمتهم لمواضعها ولسماع الغيبة والكلام الفاحش والكذب الكثير من الأراذل الذين يجتمعون لشربها مما تسقط المروءة بالمواظبة عليه ومنها أنهم يلتهون بها عن صلاة الجماعة غيبة بها ولوجود ما يلهي من الشطرنج ونحوه في مواضعها ومنها ما يرجع لذات الشارب لها كما أخبرني والدي حفظه الله تعالى عن الشيخ العارف بالله العلامة أحمد زروق أنه سئل عنها في ابتداء أمرها فقال أما الإسكار فليست مسكرة ولكن من كان طبعه الصفراء والسوداء يحرم عليه شربها لأنها تضره في بدنه وعقله ومن كان طبعه البلغم فإنها توافقه وقد كثرت في هذه الأيام واشتهرت وكثر فيها الجدال وانتشر فيها القيل والقال وحدثت بسببها فتن وشرور واختلفت فيها فتاوى العلماء وتصانيفهم ونظمت في مدحها وذمها القصائد فالذي يتعين على العاقل أن يجتنبها بالكلية إلا لضرورة شرعية ومن سلم من هذه العوارض كلها الموجبة للحرمة فإنها ترجع في حقه إلى أصل الإباحة والله أعلم. وقد عرضت هذا الكلام على سيدي الشيخ العارف بالله تعالى محمد بن عراف وعلى سيدي الوالد أعاد الله علينا من بركاتهما فاستحسناه وأمرا بكتابته وإنما أطلت الكلام هنا لأني لم أر من استوعب الكلام في ذلك والله سبحانه أعلم )


      اما عند الشافعية
      ففي الفتاوى الكبرى الفقهيةابن حجر الهيتمي :
      ( فإذا أُدِيرَتْ الْقَهْوَةُ الْحَادِثَةُ الْآن كَهَيْئَةِ إدَارَةِ الْخَمْرِ حُرِّمَتْ إدَارَتُهَا وَإِلَّا فَلَا أَمَّا شُرْبُهَا فَهُوَ جَائِزٌ بِشَرْطِهِ سَوَاءٌ أُدِيرَتْ أَمْ لَا فَتِلْكَ الْكَيْفِيَّةُ التي لِلْخَمْرِ لَيْسَتْ مُحَرِّمَةً لِأَصْلِ الشُّرْبِ وَإِنَّمَا هِيَ مُحَرِّمَةٌ لِتِلْكَ الْأَفْعَالِ الْمُحَاكِيَةِ لِأَفْعَالِ شَرَبَة الْخَمْرِ وَلَيْسَ مُطْلَقُ الْإِدَارَةِ حَرَامًا اتِّفَاقًا فَقَدْ أُدِيرَ اللَّبَنُ في حَضْرَتِهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم على أَصْحَابِهِ في مَسْجِدِهِ الشَّرِيفِ وَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا قَهْوَة فَهُوَ لَا يَقْتَضِي تَحْرِيمًا مُطْلَقًا لِأَنَّ الْأَسَامِيَ لَا تَقْتَضِي تَشْبِيهًا وَتِلْكَ الْإِدَارَةُ إنَّمَا حُرِّمَتْ لِاسْتِلْزَامِهَا التَّشْبِيهَ بِالْعُصَاةِ وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ منهم )
      ولعل مراد ابن حجر الهيتمي بقوله : ( أَمَّا شُرْبُهَا فَهُوَ جَائِزٌ بشَرْطِهِ )
      هو ما في نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
      لشمس الدين محمد بن أبي العباس أحمد بن حمزة شهاب الدين الرملي (المتوفى : 1004هـ)
      ( وَمِنْ الْمُبَاحِ الِاجْتِمَاعُ فِي الْقَهْوَةِ الَّتِي لَمْ تَشْتَمِلْ عَلَى أَمْرٍ مُحَرَّمٍ )
      والله الموفق
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحميد قشطة; الساعة 01-04-2015, 05:20 PM.

      (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

      تعليق

      • عبدالحميد قشطة
        عضو نشيط
        • Dec 2014
        • 446

        #4
        فتاوى نور على الدرب [651] - للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين )
        حكم الإكثار من شرب القهوة

        السؤال: هل صحيح أن الإكثار من القهوة مكروه؟
        الجواب: القهوة من الشراب المباح, لكن إذا قيل: إن الإكثار منها يضر صارت حراماً, ومن ثم يختلف الناس, فهذا الرجل الذي قيل له: لا تشرب القهوة فإنها ضارة بك, نقول له: لا تشربها فهي حرام عليك، والآخر الذي اعتاد شربها ولم تؤثر عليه نقول اشرب ما شئت، ولهذا لا أحد يشك في أن التمر حلال، لكن لو قيل لرجل مصاب بداء السكر: لا تأكل التمر فإنه يؤثر عليك ويضرك قلنا: التمر حرام عليك مع أنه حلال, فالشيء الحلال من مأكول ومشروب وملبوس إذا كان يتضمن ضرراً على الإنسان فإنه يكون حراماً عليه, كما أن الحرام من هذا إذا كانت تندفع به الضرورة صار حلالاً, فالرجل الجائع الذي يخشى على نفسه الموت تحل له الميتة ويحل له لحم الخنزير ويحل له ما ذبح على النصب, والإنسان المضطر إلى لبس الحرير -وأعني بذلك الرجل- يجوز له أن يلبس الحرير لو كان فيه حساسية -أي حكة- وقال الأطباء: إن الذي يذهبها أن تلبس الحرير, قلنا: البس الحرير مع أنه حرام لكن للحاجة جاز له اللبس.فالمهم أن الشيء قد يكون حراماً لشخص حلالاً لآخر، وذلك حسب ما تقتضيه حاله, أما المحرم على الإطلاق فهو حرام على كل أحد، لكن مع ذلك المحرم على كل أحد إذا اضطر الإنسان إليه واندفعت ضرورته بتناوله صار حلالاً له.

        (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

        تعليق

        • قطرب العربية
          مشرف
          • Feb 2015
          • 49

          #5
          قهو :
          1- أقْهى : دام على شرب القَهْوة . القَهْوة : (الخمْر) . قيل سُميت بذلك لأن شاربها يُقْهي عن الطعام أي تَقِل شهوته له . (اللبن المحض) ، (الشبعة المحكمة) ، (الرائحة) : يُقال : (أنَّ فلانا طيِّبُ قَهْوةِ الفم) أي رائحته . (شرابُ البُنِّ وربما سمو البُنَّ نفسَهُ قَهْوة) ، الجمع (قَهَوَات: وهو الموضع الذي يكثُر فيه شُرْب القهوة وهو مجاز كإطلاق النار على جهنَّم) . (المَقْهَى) جمعها (مَقَاهٍ) : وهو المكان الذي تُشرب فيه القَهْوة .
          2- القَهْوَانُ : حيوان التَّيْس الضخم القرنين المُسِنّ .
          3- قَهْوَسَ : (أَسْرَع) ، ( الرَّجلُ عدا من فَزَعٍ) ، (تقَهْوَس : أسْرَع) ، ( مشَى مُنحنيا مُضْطَرِبا) ، (اِحْدَوْدَب) .
          قَهِيَ:
          قَهَىَ عن الطَّعام : قلَّت شَهْوَتُه له ، (قَهَى عن الشراب : تَرَكهُ) ، (أقْهَى إقْهَاء عن الطَّعام : قَلَّت شهوته له) ، (إقْتَهَى عن الطَّعام : ارْتَدّت شهوته عنهُ) ، (القَاهِي : الحديد الفؤَاد المستطار) ، (عَيْشٌ قاهٍ : خصِيبٌ) .

          مُعجم المُنْجِد في اللغة والأعلام
          الطبعة الأربعون
          دار المشرق بيروت

          تعليق

          يعمل...