أطعمة عربية قديمة مع تسمياتها مازالت سائدة وهي فصيحة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالحميد قشطة
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 446

    #1

    أطعمة عربية قديمة مع تسمياتها مازالت سائدة وهي فصيحة


    مجمع اللغة العربية أقر بعربيتها...أطعمة عربية قديمة مع تسمياتها مازالت سائدة وهي فصيحة


    عبد الرحمن حمادي

    لم يكن العرب قبل الفتوحات الإسلامية يهتمون كثيراً بأنواع الأطعمة، ولكن مع احتكاكهم بشعوب البلدان المفتوحة تكونت لديهم ذخيرة غنية من أنواع الأطعمة والحلويات وفنون طهيها وأطلقوا عليها أسماء ما زلنا نستعمل بعضها حتى اليوم باللفظ الذي كان قديماً، وقد خصصت دورية (اللسان العربي) للأبحاث اللغوية
    والتعريب في عددها السابع معجماً واسعاً لتسميات الحلويات والأطعمة العربية، وسننتقي بعض أنواع الحلويات كما وردت في المعاجم مع ملاحظة أن أسماءها قديمة ومنها :‏

    ـ بسبوسة : حلوى تتخذ من دقيق البرّ والسكر والسمن .‏

    ـ الزلابية : حلوى تصنع من عجين رقيق تصب في الزيت وتقلى ثم تعقد بالدبس.

    ـ الفالوذ : وهو الاسم الذي اشتقه العرب من (الفالوذج) وهو حلوى كانت تعمل من الدقيق والماء والعسل، وحالياً تصنع من النشاء والسكر والماء.‏

    ـ الناطف : اشتهر كحلوى في العهد العباسي ومابعد وهو (ضرب من الحلوى يصنع من اللوز والجوز والفستق، ويسمى أيضاً القبيط، وتغنى الشعراء العباسيون كثيراً بالناطف كقول أبي النواس :‏

    يقول والناطف في كفه‏

    من يشتري الحلو من الحلو‏

    وهذا يعني أن الناطف الذي نعرفه الآن ليس الناطف القديم، فناطف اليوم يصنع من السمسم والسكر والنشاء لتحلية كعك العيد.‏

    ـ الهيطلية : نوع من الحلوى يتخذ من النشاء واللبن والسكر ، وهي نفس الهيطلية التي نعرفها في وقتنا الحاضر .‏

    أطعمة قديمة مازالت :‏

    ـ الابراهيمية : لحم معرق يطبخ بالكزبرة والزنجبيل والفلفل.‏

    ـ تفاحية : لحم يطبخ مع بصل وأفاوية وماء تفاح ولوز مقشر .‏

    ـ حصرمية : لحم يطبخ مع بصل وباذنجان ونعنع وأفاوية مع حصرم .‏

    ـ حلوية : لحم يطبخ مع بصل وجزر ، وأفاوية وعسل ولوز وزبيب، ويعرف في المغرب العربي باسم (المعسل).‏

    ـ رمانية : لحم يطبخ مع ملح مطيب وثوم وباذنجان وبصل وقرع وأفاوية وعصير الرمان .‏

    ـ الكباج : طعام يعمل من اللحم والخل والبصل والكرات والعسل مع توابل .‏

    ـ الصيادية : طعام من الأرز والسمك، ومازالت هذه التسمية سائدة حتى أيامنا .‏

    ـ المجدرة : نوع من الطعام قديم العهد عند العرب، وهو (طعام شامي يتخذ العدس والأرز أو العدس والحنطة المسلوقة المجشوشة) .‏

    ـ الشاورمة : ورد في تعريب مكتب التعريب لها تسمية (المصلي) والشاورمة (وهو لفظ دخيل معرب أصله تركي (جورمة) ومعناه القلب، وهو شواء يقلب على النار حتى ينضج بأن يركب على أسطوانة تدور على نفسها قبالة النار الحامية، وكان يقال له في العصر العباسي كردناج.‏

    وهكذا نستشف أن (الشاورمة) المعروفة الآن كانت معروفة عند العرب في العصر العباسي واسمها (كردناج)، ومع ذلك ارتأى مكتب التعريب تسميتها بالمصلي.‏

    ـ مطبقة : وهي طعام متبل من لحم أو سمك أو بقول قد قطع، وحالياً نطلق اللفظة على الطعام من باذنجان وبندورة يتم قليهما بعد التقطيع، وبالتقادم صرنا نقول (مطبق).‏

    مفركة : المتداول عندنا أن نقول (مفركة بطاطا) وهي البطاطا مع البيض يتم قليهما معاً بعد التقطيع ، بينما هي في المعاجم : (كبود الدجاج وقوانصها تسلق وتقطع وتخلط مع مح البيض وتوضع للقلي).‏

    ـ الطعمية : الأكلة الشهيرة في مصر ، وهي : (أدام يتخذ من دقيق الفول المقشور مضافاً إليه بعض الخضر متبلاً بالملح والتوابل ثم يجعل أقراصاً صغاراً تقلى بالزيت ) وهو تعريف المعجم الوسيط لها .‏

    ـ مشمشية : سمعت كثيراً بالمشمشية دون أن أحظى بتذوقها، وقد عرفتها المعاجم بأنها : (طعام أساسه نقيع المشمش مع اللوز والمربى).‏

    ـ المقانق : وهي مما عرفه العرب منذ العصر الجاهلي ، وكانوا يسمونها (المسود) وهو (مصران يحشى بقطع من اللحم مطيبة بالأفاوية ثم تجفف في الهواء ثم تشوى أو تقلى وتؤكل) وهو تعريف ورد في معجم المتن، وهذا يعني أنها هي نفسها المقانق المعروفة في أيامنا هذه .‏

    ـ الهريس : الحب المهروس قبل أن يطبخ ، فإذا طبخ فهو الهريسة وسميت الهريسة هريسة لأن البر الذي هي منه يدق ثم يطبخ ويسمى صانعه هراساً .‏

    ـ لبنية : عرفها العرب من الفرس ونقلوها عنهم وهي (لحم معرق مفوه يطرح عليه لبن) وقد أضيف إلى ذلك فيما بعد الأرز.‏

    ـ المشّ : جاء في المعجم الوسيط أنه ( جبن يعتق في اللبن والملح ثم يترك في الجرة دهراً حتى يصلح فيصير أداما).‏

    نعم .. إنها فصيحة‏

    أوردت الأمثلة السابقة كغيض من فيض عن التسميات والمصطلحات التي نتداولها فيما يتعلق بالأطعمة وغيرها ونحن نعتقد أنها عامية بينما هي فصيحة يعود تاريخها إلى العهد الأموي وبعضها دخل اللغة في العصر العباسي، ومع أن بعضها مشتق من لغات الأمم التي احتك بها العرب لم يجد مجمع اللغة العربية من إقرارها كأسماء ومصطلحات عربية .‏


    (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    شكرا على جهودكم

    تعليق

    يعمل...