الفتوى (112): ما نوع (إنْ) في قوله تعالى: "وإنْ كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين"؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضوان علاء الدين توركو
    عضو نشيط
    • Aug 2013
    • 286

    #1

    الفتوى (112): ما نوع (إنْ) في قوله تعالى: "وإنْ كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين"؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    هل "إن" في الآية الكريمة "وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين" شرطية؟ إن لم تكن كذلك فما هي؟

    جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-06-2015, 11:54 AM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2


    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الإجابة:
      وعليكم السّلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه
      ورَدَ هذا التركيبُ في أربع آيات:
      - وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ : آل عمران 164
      - وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ : الجمعة 62
      - وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ: الروم 49
      - وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ : الصافات 167
      إنْ التي وَرَدَت في صدْر الآيَة مُخفَّفةٌ من الثّقيلَة، ومُهْمَلَةٌ عن العَمَل في اسمها وخبرها، والجملة بَعدها [كانوا بعدَها لفي ضلال مبين] خبرٌ عن ضَمير الشأن مَحذوفٌ، واللام في قوله: {لفي ضَلالٍ مُّبين} تُسمّى اللاّم الفارقة، أي تُفيد الفرق بين (إنْ) النافية و {إنْ} المخففة من الثقيلة، وأصل المَعْنى: وإنهم لفي ضَلال مبين، ويتعيَّنُ ذكْرُ اللاّم معَ إنْ المخففةِ لئلا تلتبس بإنْ النافية.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      أ.د. عبدالقادر سلّامي
      (عضو المجمع)

      تعليق

      • رضوان علاء الدين توركو
        عضو نشيط
        • Aug 2013
        • 286

        #4
        جزاكم الله خيرا.

        تعليق

        يعمل...