شنقيط وأبوظبي تُودّعان رمزاً ثقافياً كبيراً

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راجية الجنان
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 550

    #1

    شنقيط وأبوظبي تُودّعان رمزاً ثقافياً كبيراً


    شنقيط وأبوظبي تُودّعان رمزاً ثقافياً كبيراً

    نظّم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأبوظبي، أمسية احتفائية مميزة بالناقد والشاعر الموريتاني الراحل د.محمد ولد عبدي، الذي رحل الأسبوع الماضي بعد صراع مع المرض، عن عُمر ناهز الـ 50 عاماً، ومسيرة أدبية ثقافية حافلة بالتواضع والمعرفة الواسعة.

    ساهم ولد عبدي في العديد من المشاريع الثقافية الناجحة، حيث كان رحمه الله، محاضراً في أكاديمية الشعر بأبوظبي وعضو الهيئة التدريسية فيها، وعضواً في اللجنة العليا المشرفة على برنامج أمير الشعراء لشعر العربية الفصحى.

    كما كان مسؤولاً عن تنظيم العديد من الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية في أبوظبي، سواء من خلال المجمع الثقافي أو هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سابقا حيث كان باحثا فيها، أو عبر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

    كما سبق للأديب الراحل المساهمة في الإشراف على عدد من الفعاليات الثقافية المُصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وكان كذلك عضوا في لجنة الفرز بجائزة الشيخ زايد للكتاب.

    حضر الأمسية سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وحشد كبير من المثقفين والأدباء والإعلاميين وأصدقاء وعائلة الفقيد، منهم ابنة الفقيد عائشة محمد ولد عبدي التي تحدثت بكلمات صادقة رقيقة أبكت الحضور الكبير، وأوردت بعضاً من الخواطر (لطائف محمد ولد عبدي) التي كتبها إبّان فترة مرضه بأسلوب جميل جمع بين الحكمة والفلسفة والنثر والشعر.

    وتضمنت الأمسية كلمات للشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وكلمة السفارة الموريتانية في أبوظبي، وكلمة مسؤول الجالية الموريتانية في الإمارات، وكلمة باسم عائلة الفقيد وأصدقائه ومحبيه.

    كما تضمنت قراءات نقدية وشعرية شارك فيها كوكبة من المثقفين والكتاب الإماراتيين والموريتانيين والعرب المقيمين في الإمارات، من بينهم الدكتور محمد ولد عبد الحي، والإعلامي والكاتب حسن ولد المختار، والكاتب والباحث منّي بونعامه، والإعلامي الجزائري خالد بن ققه، والأكاديمي الجزائري الدكتور رشيد بوشعير.

    كما شهدت الأمسية تقديم شريط مسجل عن سيرة الراحل وأهم إسهاماته، بما فيها قصيدته الاستشفائية البديعة، وأعماله التي تركها مخطوطة.

    وأكد الصايغ أنّ اتحاد كتاب وأدباء الإمارات لا يؤبن الراحل الكبير الدكتور محمد ولد عبدي، بل يحتفي به، ويحتفل بما قدّمه من إسهامات مهمة في مجال الثقافة والأدب طيلة مقامه في الإمارات أثرى بها المشهد الثقافي الإماراتي والموريتاني على حد سواء، وكان سفيراً ثقافياً أميناً ومثّل بلده بصورة مشرقة، وهي محل اعتزاز وافتخار.

    وكشف أنّه وتكريماً لحياته التي تتجدّد بموته، سنعمل على نشر ما تركه من آثار مخطوطة شعراً أو نثراً.

    وكتب الكاتب الإماراتي المعروف علي العمودي يقول إنّ ولد عبدي كان امتداداً نوعياً وإضافة لإسهامات العديد من أبناء شنقيط الذين شاركوا مُبكراً في مسيرة البناء في مواقع عدة وبالذات من خلال لجنة التراث والتاريخ في أبوظبي والقضاء و”الشؤون الإسلامية” والشرطة وغيرها من الميادين والمجالات، فكانوا نعم الأخوة الذين حلوا بين إخوانهم وبني أرومتهم.




    نال محمد ولد عبدي، شهادة الدكتوراه في الآداب عام 2007، تخصص المناهج النقدية الحديثة والنص العربي القديم، وذلك من كلية الآداب، بجامعة محمد الخامس بالرباط، وقد تقدم بأطروحة تحت عنوان: " السياق والأنساق في الشعر الموريتاني في القرن العشرين"، وقد صدرت في كتاب قبل سنوات قليلة.

    ومن الجدير بالذكر أن لمحمد ولد عبدي – رحمه الله - مجموعات شعرية ودراسات نقدية عديدة منها في مجال الشعر: ديوان الأرض السائبة وكتاب الرحيل وتليه الفصوص، وفي مجال النقد الأدبي: كتاب ما بعد المليون شاعر (مدخل لقراءة الشعر الموريتاني المعاصر) الذي حصل على جائزة الشارقة للإبداع العربي عام 1999، وكتاب: تفكيكات ( مقاربات نقدية في نصوص إماراتية)، وكتاب: فتنة الأثر( على خطى ابن بطوطة في الأناضول)، وغيرها من البحوث والقراءات النقدية والدراسات المنشورة في عدد من المجلات المحكمة.

    درس الراحل القرآن الكريم ومتون اللغة العربية والفقه المالكي على يد والده ومشايخ مدينته في موريتانيا، ثم دخل التعليم النظامي، وحصل على شهادة المتريز في الآداب العصرية 1985- 1986 من جامعة نواكشوط، وعلى شهادة الدراسات العليا (الماجستير) 1988 من جامعة محمد الخامس – الرباط، وهو عضو رابطة الأدباء الموريتانيين، وكان عضوا ً في اتحاد الكتاب العرب. وقد شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الثقافية في الدول العربية.


    ميدل ايست أونلاين
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    محمد ولد عبدي شاعر وناقد وخبير ثقافي ولد سنة 1964 بمدينة كرو موريتانيا - 2014.12.28 م أبوظبي
    المؤهلات العلمية
    (1) شهادة الدكتوراه في الآداب تخصص المناهج النقدية المعاصرة والنص القديم 2007 جامعة محمد الخامس – الرباط
    (2) شهادة الدراسات العليا (الماجستير) 1987- 1988 جامعة محمد الخامس – الرباط.
    (3) شهادة المتريز في الآداب العصرية 1985- 1986 جامعة نواكشوط.
    (4) الثانوية العامة 1981- 1982م
    درس القرآن الكريم ومتون اللغة العربية والفقه المالكي على يد والده ومشايخ مدينته ثم دخل التعليم النظامي.
    الأنشطة العلمية والثقافية[عدل]
    عضو اتحاد الكتاب العرب.
    عضو رابطة الأدباء الموريتانيين.
    عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
    شارك في غالبية المؤتمرات والمهرجانات الثقافية في الوطن العربي (مهرجان قرطاج بتونس، مهرجان المربد الشعري بالعراق، مهرجان النهر الصناعي بليبيا، معرض الكتاب بالقاهرة) هذا علاوة على المشاركة في أنشطة أخرى أوروبية: مؤتمر أدباء الفرنكوفونية (باريس 1986)، مؤتمر الأدب الأندلسي (مدريد 1987) وأنشطة أفريقية: مؤتمر اتحاد الكتاب الأفارقة (ساحل العاج 1988).
    أشرف على تنظيم المؤتمر الأول لرؤساء الجامعات والمعاهد العربية العليا المنعقد في نواكشوط برعاية وزارة التعليم العالي وبالتعاون مع الجامعة العربية بتاريخ 15/5/1989م.
    ترأس اللجنة الثقافية التابعة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات (فرع أبو ظبي) وأشرف على أنشطتها الثقافية لدورات عديدة ابتداء من سنة 1991م.
    أشرف على إدارة الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الكتاب الدولي المنظم من طرف المجمع الثقافي بأبو ظبي لدورتي : 1997 و 1998.
    أدار العديد من الندوات والمحاضرات في المجمع الثقافي واتحاد كتاب وأدباء الإمارات (فرع أبو ظبي).
    قام بإلقاء الكثير من المحاضرات والأمسيات الشعرية بمنابر عديدة داخل الإمارات وخارجها.
    ترجم له في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ج 4 ص 618.
    أقيمت على شعره عدة دراسات وبحوث جامعية في جامعة نواكشوط والجامعة التونسية وجامعة القاهرة وجامعة محمد الخامس بالرباط، كما نشر عنه في العديد من المجلات والجرائد العربية.
    له العديد من الدراسات والبحوث الموثقة في الكثير من المجلات المحكمة كما أن له الكثير من المقالات في الجرائد العربية.
    المؤلفات:
    1- الشعر:
    الأرض السائبة (شعر)
    برك الكلام (شعر)
    كتاب الرحيل وتليه الفصوص (شعر)
    2- النقد.
    جدلية الشرق والغرب في الشعر العربي المعاصر (شعر)
    ما بعد المليون شاعر: مدخل لقراءة الشعر الموريتاني المعاصر (نقد)
    فتنة الأثر (خطى ابن بطوطة في الآنادول) أدب الرحلة.
    تفكيكات (مقاربات نقدية في نصوص إماراتية( (نقد)
    تحقيق كتاب: عمدة الأديب في معرفة القريض والنسيب: لابن عبد الله الكمليلي 1986.
    شبكة المراقب الإخبارية


    السيرة الذاتية للأديب والمفكر الدكتور محمد ولد عبدي رحمه الله -فريق التحرير 29 ديسمبر,2014

    نشرت وكالة المستقبل السيرة الذاتية غيبت الموت عنا اليوم الكاتب والشاعر والناقد المغفور له بإذن الله الدكتور محمد ولد عبدى ، وقد نعاه الكثيرون وفي مقدمتهم اتحاد الأدباء الذي ينظم هذه الأيام مهرجانه العاشر، تخليدا لذكرى الراحل ومكانته الثقافية السامقة ننشر هذه السيرة الذاتنية الغنية بالعطاء المعرفي:

    الدكتور محمد ولد عبدي شاعر وناقد وخبير ثقافي الجنسية: موريتاني تاريخ الميلاد: 30-12- 1964 مكان الميلاد: كرو- موريتانيا الحالة الاجتماعية: متزوج وله أربعة أبناء المؤهلات العلمية شهادة الدكتوراه في مناهج النقد الحديث – جامعة محمد الخامس- الرباط شهادة الدراسات العليا (الماجستير) 1988 جامعة محمد الخامس – الرباط. شهادة الإجازة في الآداب العصرية 1985-1986، جامعة نواكشوط. الثانوية العامة 1981-1982 نواكشوط. حفظ القرآن الكريم على يد والده محمد المصطفى ولد عبدي، ودرس متون اللغة العربية والفقه المالكي على مشايخ منطقته ومن أبرزهم الشيخ المرابط الحاج بن فحفُ والشيخ الناجي بن محمود وغيرهما. الخبرات المهنية يعمل مخططا ثقافيا بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث- أبوظبي. منذ 2006 وإلى الآن. عمل باحثا ورئيسا لقسم الثقافة بالمجمع الثقافي في أبو ظبي من 6/2/2005م – 25-12-2006. عمل باحثاً ورئيسا لقسم المخطوطات باللجنة العليا للتراث والتاريخ بدولة الإمارات العربية المتحدة من تاريخ 1/7/1991 ولغاية 25/9/1999م عمل أستاذا لمناهج النقد الحديث في المدرسة العليا للتعليم، نواكشوط- 1988- 1990م. عمل كاتباً صحفياً ومدققاً لغوياً في الوكالة الموريتانية للصحافة من تاريخ 1/2/1980 وإلى غاية 1/10/1990م. عمل مترجماً (فرنسي /عربي والعكس) في الشركة المتحدة لأعمال ما وراء النهر ( شركة موريتانية سنغالية) من تاريخ 5/10/1985 ولغاية 19/11/1987. التجارب العلمية والعملية عضو اللجنة العليا المشرفة على البرنامج الشعري الجماهيري ” أمير الشعراء” الذي تنتجه وتشرف عليه هيئة أبوظبي للثقافة والترث. يشرف على إدارة الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، من سنة 2004 وحتى الآن. يشرف على إدارة الفعاليات الثقافية بهيئة ابوظبي للثقافة والتراث منذ 2006 عضو اللجنة المشرفة على “موسوعة الشعر العربي” الصادرة الكترونيا عن المجمع الثقافي وهي أكبر موسوعة الكترونية عربية. عضو اتحاد كتاب وأدباء العرب عضو اتحاد كتاب وأدباء موريتانيا عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حاصل على جائزة الشارقة للإبداع العربي عن كتابه ” ما بعد المليون شاعر ” في دورتها عام 1999م ترجمت بعض قصائده إلى اللغات: الفرنسية والانجليزية والبولندية، والالمانية. يعد من أهم رواد الحداثة الشعرية في موريتانيا أبداعا شعريا وتصيلا نقديا. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات الثقافية و الفكرية في الوطن العربي وأوروبا. أشرف على تنظيم العديد من المؤتمرات والندوات الفكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومنها: ندوة أبوظبي الثقافية وهي ندوة ثقافية سنوية كبرى، والفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب. أشرف على المؤتمر الأول لرؤساء الجامعات والمعاهد العربية العليا المنعقد في نواكشوط برعاية وزارة التعليم العالي وبالتعاون مع الجامعة العربية بتاريخ 15/5/1989م. قُدم عن تجربته الإبداعية العديدُ من رساائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات العربية والأجنبية ( جامعة نواكشوط، جامعة القاهرة، جامعة محمد الخامس، جامعة تونس الأولى، جامعة الجزائر العاصمة، جامعة السربون). كتب عنه شاعرا وناقدا نقادٌ بارزون، منهم، د. كاظم جهاد ( العراق)، د. سعيد يقطين ( المغرب) ، د. يوسف ناوري ( المغرب) ، ، د. ثابت الملكاوي ( الأردن)، د. حسن عزب (مصر)، الناقد عزت حسن (سوريا) ، د. محمد المختار الجيلاني، د. عبد الله محمد سالم ( موريتانيا)، وغيرهم. تُرجم له في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ج 4 ص618 له العديد من الدراسات والبحوث الموثّقة في الكثير من المجلات المحكمة. المؤلفـــات: 1- الشعر: كتاب الرّحيل وتليه الفصوص (شعر) 2008 الأرض السائبة (شعر)1995 برك الكلام (شعر)1989 2- الدّراسات: السياق والأنساق في الثقافة الموريتانية – الشعر نموذجا- (نقد ثقافي) 2008 تفكيكات : “مقاربات نقدية في نصوص إماراتية ” (نقد) 2005 فتنة الأثر: ” على خطى ابن بطوطة في الآناضول” (أدب الرحلة).2001 ما بعد المليون شاعر: مدخل لقراءة الشعر الموريتاني المعاصر (نقد)1999 جدلية الشرق والغرب في الشعر العربي المعاصر (نقد) 1988 تحقيق كتاب: عمدة الأديب في معرفة القريض والنسيب: لابي عبد الله الكمليلي 1986. دراسة وتحقيق كتاب “موانح الأنس في رحلتي إلى القدس” لمصطفى أسعد اللقيمي (قيد الإنجاز).

    تعليق

    يعمل...