«نَعَمْ» الحرف ومعانيه !!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طاهر نجم الدين
    عضو فعال
    • Jan 2013
    • 175

    #1

    «نَعَمْ» الحرف ومعانيه !!

    «نَعَمْ»: حرف تصديقٍ ووعدٍ وإعلام.

    «نَعَمْ»: لها في اللغة ثلاثة معان:
    الأول : أن تكون حرف تصديق، وذلك بعد الخبر.
    الثاني : أن تكون حرف وعد، وذلك بعد الطلب.
    الثالث: أن تكون حرف إعلام، وذلك بعد الاستفهام.

    الأول: إنْ جاءت "نعم" بعد الخبر فهي للتصديق مثل: لو قال لك إنسان: "جاء محمد"، فقلت: نعم، ماذا تريد بقولك: نعم؟ تريد تصديق خبره، يعني: بدل أن تقول: صدقت في قولك: "جاء زيد" اكتفيت بقولك: نعم، فنعم بعد الإخبار تكون للتصديق."نعم": حرف تصديق لا محل له من الإعراب.
    الثاني: أن تكون بعد الطلب، إذا جاءت بعد الطلب فهي حرف وَعْد، إذا قيل: "حَافِظْ على الصلاة" فقلت: "نعم"، فمعنى نعم، يعني تعده بأنك ستنفذ هذا الأمر وتحافظ على الصلاة، ، أو قال لك أبوك مثلا: "اذْهَبْ إلى السوق" فقلت:" نعم"ماذا يفهم منك؟ أنك ستنفذ هذا الأمر، إذن هي بعد الطلب للوعد.
    الثالث: بعد الاستفهام للإعلام،تقول: هل حضر أخوك؟ فتقول: نعم. ما الذي حصل بـ( نعم )؟ الإعلام بالثبوت، أعلمته بثبوت حضور أخيه أو أخيك، فهي إذن بعد الاستفهام للإعلام، ولهذا تجد أن البلاغيين يُعرّفون الاستفهام بأنه: طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل. فأنت إذا قلت له: ( نعم ) أعلمته بشيء لم يكن يعرفه من قبل.

    [«شرح مختصر قواعد الإعراب» لعبد الله الفوزان (95) -بتصرف -]
  • عبدالحميد قشطة
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 446

    #2
    السيرة الذاتية للشيخ عبدالله الفوزان منقولة من موقعه:

    الاسم : عبد الله بن صالح بن عبد الله بن فوزان بن علي آل فوزان، وينتهي النسب بالأساعدة من الروقة من عتيبة. مولود في مدينة بريدة في القصيم.

    الحياة العلمية

    درست بعد المرحلة الابتدائية عام 1385هـ في المعهد العلمي في بريدة، وتخرجت منه عام 1389هـ، وأخذت عن كثير من مشايخ المعهد مثل :

    الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي.

    والشيخ صالح بن عبد الرحمن السكيتي.

    والشيخ علي بن سليمان الضالع .

    والشيخ صالح بن عبد الله المقبل .

    والشيخ حمد بن محمد المحيميد يرحمهم الله.

    والشيخ فهد بن محمد المشيقح .

    ثم درست في كلية الشريعة في الرياض، وتخرجت منها عام 93ـ1394هـ بتقدير ممتاز، وعينت معيداً في الكلية .

    فلم أرغب الإعادة, وطلبت الانتقال إلى معهد بريدة العلمي، ودرست فيه التفسير وأصوله والفقه وأصوله والمذاهب المعاصرة والنحو والبلاغة وبقيت فيه ثمانية عشر عاماً.

    وفي الفصل الدراسي الثاني من عام1412 هـ انتقلت للتدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم وذلك بطلب من الجامعة، فدرست في قسم السنة وعلومها، وبقيت فيها ثلاثة عشر عاماً، ثم طلبت التقاعد المبكر في نهاية الفصل الدراسي الأول عام1425هـ.

    وقد قمت ولله الحمد ببعض الدروس العلمية في المسجد المجاور لمنزلي، وشرحت متوناً كثيرة في العقيدة والفقه والأصول والنحو وآخرها درس بلوغ المرام ولايزال قائما حتى الآن وشاركت ببعض المحاضرات والدورات العلمية الصيفية .

    المؤلفات

    قمت بتوفيق الله تعالى بكتابة بعض المؤلفات ومنها :

    1/ دليل السالك إلى ألفية ابن مالك , في جزءين.

    2/ تعجيل الندى شرح قطر الندى , مجلد.

    3/ تيسير الوصول إلى قواعد الأصول مجلد.

    4/ شرح الورقات , مجلد.

    5/ مجالس عشر ذي الحجة .

    6/ أحاديث عشر ذي الحجة وشهر الله المحرم أحكام وآداب.

    7/ أحكام حضور المساجد مجلد.

    8/ أحاديث الصيام أحكام وآداب .

    9/ مختصر أحاديث الصيام.

    10/ جمع المحصول في شرح رسالة ابن سعدي في الأصول.

    11/ أحاديث عشر ذي الحجة أحكام وآداب .

    12/ زينة المرأة المسلمة .

    13/ كيف نكون من الشاكرين ؟

    14/ من أحكام الحج والعمرة مسائل يكثر السؤال عنها.

    15/ منحة العلام في شرح بلوغ المرام، في عشرة أجزاء والجزء الحادي عشر فهارس.

    16/ فقه الدليل في شرح التسهيل في خمسة مجلدات.

    17/ تسهيل الوصول إلى الرسالة المختصرة في الأصول.

    18/ التسهيل في الفقه للبعلي طبعة جديدة.

    19/ الإعراب عن نظم قواعد الإعراب.

    20/ الفوائد المجموعة في شرح فصول الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة لابن عقيل الحنبلي.

    21/ شرح حديث جابر في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم.

    إضافة إلى مؤلفات مخطوطة , أسأل الله تعالى أن يعين على إتمامها وإخراجها.

    وقد كتبت هذا النبذة تلبية لطلب الإخوة في الموقع، و إلا فلا رغبة لي في إظهار شيء مما ذكر .

    أسأل الله تعالى أن يجعل العمل صالحا ، ولوجهه خالصا ، ولعباده نافعا ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه.

    (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

    تعليق

    يعمل...