"سُعُوديّات حسّان فلسطين للشاعرالشيخ سليم أبي الإقبال اليعقوبيّ".. إصدار جديد لدار ال

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالحميد قشطة
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 446

    #1

    "سُعُوديّات حسّان فلسطين للشاعرالشيخ سليم أبي الإقبال اليعقوبيّ".. إصدار جديد لدار ال

    "سُعُوديّات حسّان فلسطين للشاعرالشيخ سليم أبي الإقبال اليعقوبيّ".. إصدار جديد لدار الجندي

    صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع– كتاب "سُعُوديّات حسّان فلسطين للشاعرالشيخ سليم أبي الإقبال اليعقوبيّ" دراسة ببليوغرافيّة شرح وفهرسة الباحث الفلسطيني عبد الله حسن أبو نمر، يقع الكتاب في 340 صفحة من القطع الكبير، الدراسة عبارة عن مدائح شعريّة بحجم المعلّقات الجاهليّة في صالح الملوك والأمراء والولاة السعوديّين، أفرزتها قريحة شاعر فلسطينيّ من سكان اللُد توفّي عام 1941م، وهذه الدراسة فريدة في نوعها للجهد المبذول عليها، والتي لم تتوفّر بكاملها لدى السعوديّين أنفسهم. وعليها شروح وتعليقات، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ بل هناك دراسة في آخرها عن المجموعات الشعريّة وتسميتها منذ العصر الجاهليّ حتّى وصولنا إلى "السعوديّات"، وهذا النوع من الدراسة يظمأ إليها مدرّسو الأدب العربيّ في الجامعات العربيّة والإسلاميّة. وقد جاءت تسمية هذه الدراسة لكونها مجموعة قريض قيلت في حق ولاة الأمور السعوديين، الذين اعتاد الشاعر على رؤيتهم ومدحهم خلال تأدية مناسك الحج والعمرة.

    اتّخذ الكاتب عبد الله حسن أبو نمر في دراسته النهج التالي:
    1- ترجمت لأبي الإقبال اليعقوبيّ ترجمة وفق التسلسل الزمنيّ.
    2- ترجمت للأعلام الواردة في المنظومات عديمة الدراسات والبحوث عليها.
    3- قمت بترتيب المطوّلات والمقطوعات حسب القافية.
    4- عزو كلّ مطوّلة ومقطوعة إلى بحرها العروضيّ.
    5- شرح مبهمات المفردات.
    6- دراسة ببلوغرافيّة للأعلام الواردة في المنظومات.
    7- دراسة عن المجموعات الشعريّة وتسمياتها. الأمر الذي يسهم في إعطاء أسماء بيئات لها. هذه الدراسة التي حظيت بالإمعان والتدقيق بالمجموعات الشعريّة منذ نشأتها في الإطارين الإبداعيّ والاختياريّ حتّى الوصول إلى «سعوديّات حسّان فلسطين».
    8- فهارس للأعلام، والمؤلّفين، والكتب المطبوعة، والمخطوطات، ومنظومات السيرة النبويّة، والمقالات، والأماكن، والقبائل والجماعات، والقوافي، والمنظومات (السعوديّات)، والمصادر، والفهرس العامّ.

    ويمضي المؤلّف في تمهيده للدراسة قائلا:
    بقي في الأمر استفسارات تدور في ذهن القارئ المتمحّص لهذه المجموعة الشعريّة (السعوديّات) هل لها نظير في الشعر الفلسطينيّ تجاه قطر آخر من الأقطار العربيّة أو الإسلاميّة؟ كقولي مثلا مصريّات؟! شاميّات؟! باكستانيّات؟!

    وإذا كان الجواب بالإيجاب، فهل تكون هذه المجموعات قد أُفرزت من شاعر واحد فقط أم من مجموعة شعراء؟!

    وإذا حدث مثل ذلك، فهل تكون مجموعة هذه القصائد بهذا الكمّ من الأبيات؟!

    وإذا كان الجواب بالإيجاب أيضًا، فهل تكون المجموعة النظيرة تزامنت وعصر اليعقوبيّ؟! أم قبله؟! أم بعده؟!

    كذلك الأمر فيما لو استبدلنا «السعوديّات» بقولنا: «فلسطينيّات»، هل من شاعر - أكان فلسطينيّا، أو غير فلسطينيّ- بادر إلى نظم قصائد يمتدح بها فلسطين؟ أو مقدّسات فلسطين؟.. هل توفّر في الشعر العربيّ مثل هذا الأمر؟!


    أمـــــــــــــــــــــين:

    (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
يعمل...