صيغ المبالغة في القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالحميد قشطة
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 446

    #1

    صيغ المبالغة في القرآن الكريم

    صيغ المبالغة في القرآن الكريم

    يذكر أهل العربية أن في اللغة بعض الصيغ الصرفية التي تفيد المبالغة في الوصف، ويطلقون على تلك الصيغ (صيغ المبالغة)، ويذكرون تحت هذا الباب خمسة أوزان، وهي صيغة (فعّال، فعول، فعيل، مفعال، فَعِل)، فمثال الأول قولك: فلان زرّاع، أي: كثير الزرع. ومثال الثاني قولك: فلان أكول، أي: كثير الأكل. ومثال الثالث قولك: فلان كريم، أي: كثير الجود والكرم. ومثال الرابع قولك: امرأة معطار، أي: كثيرة استعمال العطر. ومثال الخامس قولك: فلان خَجِل، أي: كثير الخجل. وهذه الصيغ كلها مشتقة من فعلها الثلاثي (فعل)، وهي تدل بنصها وصيغتها الصريحة على الكثرة والمبالغة في ذلك الفعل؛ ولهذا تسمى: (صِيَغ مبالغة).

    وتصاغ صيغ المبالغة من مصدر الفعل الثلاثي، المتصرف، المتعدي، ما عدا صيغة (فعَّال)، فإنها تصاغ من مصدر الفعل الثلاثي اللازم والمتعدي، يقال: فلان بسَّام الثغر، ضحَّاك السن.

    ثم إن هذه الصيغ الخمسة كانت ذات حضور واضح في القرآن الكريم، وخاصة الصيغ الأربع الأُوَل، وأكثر ما وردت في أسماء الله سبحانه وصفاته. وفيما يلي نأتي بأمثلة على كل صيغة من هذه الصيغ:

    أولاً: أمثلة على ما جاء في القرآن على صيغة (فعَّال)

    ورد على صيغة (فعَّال) في القرآن الكريم العديد من الألفاظ، نذكر من ذلك قوله تعالى: {إن ربك فعال لما يريد} (هود:107)، أي: لا يمتنع عليه شي يريده. قال الزمخشري: "وإنما قيل: فعَّال؛ لأن ما يريد ويفعل في غاية الكثرة".

    وجاء على هذه الصيغة أيضاً قوله عز وجل: {إنك أنت علام الغيوب} (المائدة:109) فـ {علام} صيغة (فعال) التي تفيد المبالغة، فهي تفيد الغاية في العلم، فهو سبحانه يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن، وما هو كائن.

    ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم} (القلم:10-12)، فـ (الحلاف) الكثير الحلف، و(الهماز) الذي يهمز الناس بيده، ويضربهم، (والمشاء) الكثير المشي بالنميمة بين الناس؛ ليفسد بينهم، و(المناع) الذي يبخل في ماله، ويمنعه عن الناس، وكل هذه الألفاظ من صيغ المبالغة، التي تفيد الكثرة.

    ومن الألفاظ التي جاءت على صيغة (فعال) إضافة لما تقدم الألفاظ التالية: (الغفار)، (الوهاب)، (التواب)، وهي كلها تفيد المبالغة في فعلها الذي اشتقت منه.

    أما قوله تعالى: {وأن الله ليس بظلام للعبيد} (آل عمران:182)، فلفظ (ظلام) على صيغة (فعال) هي تفيد المبالغة، غير أنها هنا ليست على بابها؛ ولا يستقيم المعنى على المبالغة؛ إذ أن صيغة (فعَّال) هنا لو كانت للمبالغة، لكان النفي منصبًّا على المبالغة وحدها؛ فيكون المعنى: وما ربك بكثير الظلم؛ فالمنفي هو الكثرة وحدها دون الظلم الذي ليس كثيراً، وهذا معنى فاسد؛ لأن الله لا يظلم مطلقاً، لا كثيراً ولا قليلاً. ومن ثم ذهب كثير من المحققين إلى أن المراد من هذه الصيغة هنا نفي نسبة الظلم إليه سبحانه; لأن صيغة (فعَّال) تستعمل مراداً بها النسبة، فتغني عن ياء النسب، ويكون المعنى على هذا: أنه سبحانه ليس بذي ظلم، أي: لا ينسب إلى الظلم، كقولهم: (ليس بنبال) أي: بذي نبل.

    ثانياً: أمثلة على ما جاء في القرآن على صيغة (فعول)

    جاء على صيغة (فعول) العديد من الألفاظ القرآنية، نذكر منها: قوله عز وجل: {إنه كان عبدا شكورا} (الإسراء:3)، فـ (الشكور) فعول من صيغ المبالغة، أي: كثير الشكر. ونحوه قوله سبحانه: {إنه غفور شكور} (فاطر:30) فاللفظان: {غفور شكور} من صيغ المبالغة، أي: إنه سبحانه كثير المغفرة لعباده، يقبل القليل من العمل الخالص، ويثيب عليه الجزيل من الثواب. ومنها قوله تعالى: {إن الله لعفو غفور} (الحج:60) فـ (العفو) صيغة (فعول) من العفو، أي: إنه سبحانه وتعالى كثير العفو. و(العفو) صفة من صفاته جل وعلا. وكثير من صفاته تعالى وأسمائه جاءت على صيغة (فعول)، كـ (الصبور)، و(الودود)، (والرؤوف).

    ومن هذا الباب أيضاً قوله عز وجل: {وغركم بالله الغرور} (الحديد:14)، (الغَرُور) فعول صيغة مبالغة، كالشكور، والصبور، سمي به الشيطان؛ لأنه لا نهاية لغروره، أو لأنه يغر ابن آدم كثيراً؛ إذ هو أخبث الغارين بالدنيا.

    ومما جاء على هذه الصيغة كذلك قوله سبحانه: {إن الإنسان لظلوم كفار} (الأحزاب:72) فـ (ظلوم) فعول من صيغ المبالغة؛ سمي الإنسان بذلك؛ لأنه كثير الظلم لربه، ولنفسه، ولغيره. ونحو هذا قوله عز من قائل: {إن الإنسان لكفور} (الحج:66)، فـ (كفور) فعول من صيغ المبالغة؛ وُصِفَ الإنسان بذلك؛ لكثرة كفرانه بنِعَم الله سبحانه وجحوده لها.

    ومنها قوله تبارك وتعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا} (المعارج:19) فـ (هلوع) فعول من صيغ المبالغة؛ وُصِف بذلك الإنسان مبالغة لاتصافه بالهلع. قال أبو حيان: "وأكثر ما ذُكِرَ {الإنسان} في القرآن في معرض الذم، أو مُرَدَفاً بالذم".

    ومنها أيضاً قوله سبحانه: {سأرهقه صعودا} (المدثر:17) فـ (الصَّعُود) العقبة الشديدة التصعد، الشاقة على الماشي، وهي فعول مبالغة من صعد؛ فإن العقبة صَعْدة، فإذا كانت عقبة أشد تصعُّداً من العقبات المعتادة قيل لها: صَعُود.

    ومنها كذلك قوله سبحانه: {وإن مسه الشر فيئوس قنوط} (فصلت:49) فالصفتان (يؤوس قنوط) على وزن فعول من صيغ المبالغة، وُصِفَ بهما الإنسان لكثرة ما ينتابه من يأس وقنوط. و(اليأس) من صفة القلب، و(القنوط) أن يظهر آثار اليأس في الوجه والأحوال الظاهرة.

    ومنها قوله عز وجل: {ولا الظل ولا الحرور} فـ {الحرور} على وزن فعول من صيغ المبالغة، و{الحرور} مأخوذ من الحرِّ، وفيه معنى التكثير، أي: الحر الكثير الأذى.

    ومنها قوله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} (الفرقان:48) فـ (طَهُور) فعول من صيغ المبالغة؛ وُصِف ماء السماء بذلك للمبالغة في طهارته، وجهة المبالغة كونه لم يَشُبْهُ شيء، بخلاف ما نبع من الأرض ونحوه، فإنه تشوبه أجزاء أرضية من مقره، أو ممره، أو مما يطرح فيه.

    ومنها قوله عز وجل: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا} (الملك:15) فـ (ذلول) فعول من صيغ المبالغة، أي: جعل سبحانه الأرض للإنسان في غاية السهولة؛ ليستقر فيها، ويقيم عليه حياته ومعاشه، فهو لم يجعل الأرض بحيث يمتنع المشي فيها والمعيش، بل جعلها في غاية السهولة والانقياد.

    فأما قوله عز من قائل: {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} (النساء:36) فـ (فخور) على وزن فعول من صيغ المبالغة، غير أنها هنا ليست على بابها؛ إذ ليس المراد هنا كثرة الفخر؛ لأن الله يكره صاحب الفخر مطلقاً، سواء أكان كثير الفخر بنفسه أم قليله.

    ثالثاً: أمثلة على ما جاء في القرآن على صيغة (فعيل)

    جاء على هذه الصيغة قوله سبحانه: {والله شكور حليم} (التغابن:17)، فـ {حليم} على وزن فعيل من صيغ المبالغة، سمي سبحانه بذلك؛ لكثرة حلمه على عباده.

    ونحو هذا قوله تبارك وتعالى: {فأنه غفور رحيم} (الأنعام:54)، فـ {رحيم} على وزن فعيل من صيغ المبالغة، سمي سبحانه بذلك؛ لكثرة رحمته لعباده. ووصف {الرحيم} (الفاتحة:3) ورد كثيراً في القرآن الكريم.

    ومنها أيضاً قوله تعالى: {إنه عزيز حكيم} (البقرة:209) فالصفتان {عزيز حكيم} على وزن فعيل من صيغ المبالغة، وكلتاهما يفيد بلوغ النهاية في هاتين الصفتين. وهما أيضاً من الصفات التي تكررت بكثرة في القرآن الكريم.

    ونظير هذا قوله تعالى: {وهو بكل شيء عليم } (البقرة:29) فـ {عليم} على وزن فعيل من صيغ المبالغة، وهي صفة تفيد أنه علمه سبحانه محيط بكل شيء، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. وصفة {العليم} (البقرة:33) من الصفات المتكررة بكثرة في القرآن الكريم.

    رابعاً: أمثلة على ما جاء في القرآن على صيغة (مفعال)

    جاء على هذه الصيغة قوله عز وجل: {وأرسلنا السماء عليهم مدرارا} (الأنعام:6)، فـ (مدرار) على وزن مفعال من صيغ المبالغة، وفيه معنى التكثير، أي: يرسل السماء بالمطر متتابعاً يتلو بعضه بعضاً، والفعل من درت السماء تَدِر وتَدُر، فهي مدرار.

    ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {إن جهنم كانت مرصادا} (النبأ:21) فـ (مرصاد) على وزن مفعال من صيغ المبالغة، و(الرصد) الترقب؛ كأن جهنم كثيرة الترصد للخارجين عن حدود الله. قال الشوكاني: "فكأنه يَكْثُرُ من جهنم انتظارُ الكفار".

    ومنها أيضاً قوله تعالى: {كلما دخل عليها زكريا المحراب} (آل عمران:37) فـ (محراب) على وزن مفعال من صيغ المبالغة، وهو مأخوذ من الحرب، قيل: سمي بهذا؛ لأن العابد يحارب فيه الشيطان، وما أكثر ما ينتاب الشيطانُ الإنسانَ في عبادته، وهو في محرابه متوجهاً إلى ربه!

    خامساً: أمثلة على ما جاء في القرآن على صيغة (فَعِل)

    هذه الصيغة جاءت على قلة في القرآن الكريم، ومما جاء عليها قوله تعالى: {إن الله لا يحب الفرحين} (القصص:76) فـ (الفَرِح) على وزن فَعِل من صيغ المبالغة، أي: إن الله سبحانه لا يحب المفرطين في الفرح؛ إذ المبالغة في الفرح تقتضي شدة الإقبال على ما يُفْرَح به، وهي تستلزم الإعراض عن غيره، فصار النهي عن شدة الفرح رمزاً إلى الإعراض عن الجِدِّ والواجب. أما من كان مقتصداً في فرحه، فليس داخلاً في هذا النفي.

    ومنها أيضاً قوله تعالى: {بل هم قوم خصمون} (الزخرف:58) فـ (الخَصِم) بكسر الصاد على وزن فَعِل من صيغ المبالغة، يوصف بهذا من كان شديد التمسك بالخصومة واللجاج مع ظهور الحق عنده. والآية هنا تصف القوم بحب الخصام، وحبُّ الشيء يدل على المبالغة فيه، والتكثر منه.

    ومحصَّل ما تقدم، أن صيغ المبالغة الخمسة وردت في القرآن الكريم بكثرة -عدا صيغة (فَعِل)- وهي تفيد المبالغة في الوصف، وقد جاءت على بابها في أغلب مواضع ورودها في القرآن الكريم، وجاءت على غير بابها في بعض المواضع، وقد مثلنا لكلٍّ، وتبقى وراء ذلك أمثلة أُخر، تُعْرَف بالقياس على ما أتينا عليه هنا من أمثلة.


    إسلام ويب:
    http://articles.islam***.net/media/i...ng=A&id=195688

    (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    موقع إسلام ويب
    شعاره : « إسلام ويب... سعادة تمتد »
    عنوان الموقع www.islam***.net
    نوع الموقع إسلامي، إخباري
    اللغة (اللغات) المتوفرة العربية، الإنجليزية، الفرنسية الأسبانية والألمانية
    وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية القطرية
    تاريخ الإطلاق 1998م
    تعديل طالع توثيق القالب

    إسلام ويب هو موقع إسلامي دعوي تم تدشينه منذ عام 1998م، ويتميز بالشمولية والاعتدال والإتقان، مما يجعل من الموقع صرحا شامخا، وبناء قويا في عالم الإنترنت. ويضم الموقع مليون ونصف صفحة إلكترونية، كما أنه يحتوي على 140,970 فتوى، و 37,143 استشارة، و203,352 ملف صوتي، وبلغ عدد زائريه 70 مليون زائر خلال عام 2011 فقط زاروا خلالها 369 مليون صفحة. أضف إلى هذا بوابات اللغات الثلاث (الإنجليزية – الفرنسية -الإسبانية والألمانية) ويندرج تحت كل منها عدد كبير من القضايا والخدمات التي لا غنى للأسرة المسلمة عنها. كما احتل إسلام ويب الترتيب الأول بين المواقع الدينية والروحية الإسلامية منها وغير الإسلامية على مستوى العالم لعام 2007م من بين 90 مليون موقع على الإنترنت تمتع خلالها بقربه من قائمة الـ500 موقع الأكثر استخدامًا على الشبكة العنكبوتية على اختلاف لغات واهتمامات مواقعها ومستخدميها. فهو لا يقدم المعلومات الشرعية من كتب وفتاوى ومقالات وصوتيات فقط بل يتميز بتقديم خدمات استشارية في فنون الطب والثقافة والأسرة. فمنها الديني والاجتماعي والسياسي والثقافي إضافة للمنوعات التي تتناول شتى أنواع المعرفة، فالموقع بمثابة بوابة شاملة في عالم الانترنت.
    أهداف موقع إسلام ويب:
    يسعى (إسلام ويب) إلى ترسيخ القيم الإسلامية، وتحقيق جملة من الأهداف، ومنها :
    • نشر العقيدة الإسلامية الصحيحة، والعلوم الشرعية المبنية على الدليل من الكتاب والسنة
    • توضيح الصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين، وإبراز محاسن هذا الدين وشموليته واعتداله
    • الاهتمام بقضايا المسلمين كافة، وعلى جميع الأصعدة، وفي جميع المجالات
    • الاهتمام بدعوة غير المسلمين بالطريقة الصحيحة، وفق المنهج القويم
    • عرض المواد بطريقة مهنية، مع مراعاة الأصالة والمنهجية والموضوعية
    • جمع كلمة المسلمين، والتواصل والحوار مع الآخرين، ضمن الثوابت
    • تقديم الخدمات الممكنة لزوار الموقع، ليكون بوابة شاملة على الإنترنت
    رسالة الموقع:
    ”المرجعية والملاذ الإعلامي الأول على الإنترنت والذي يحقق للناس السعادة من خلال مساعدتهم في تطبيق الإسلام منهجًا للحياة ”
    يضم هذا المحور ركائز العلوم الشرعية من قرآن وحديث وعقيدة وسيرة وتاريخ بجانب بعض المواضيع والقضايا الفكرية والثقافية. ويتم تناول هذه المواضيع في صورة كتب ومقالات بصورة منهجية، فعلى سبيل المثال نجد في قسم الحديث وعلومه بعض الأقسام الفرعية مثل "موسوعة الحديث الشريف، أمثال السنة النبوية، مكتبة السنة، إعجاز السنة النبوية، الأحاديث القدسية، شبهات حول السنة النبوية، غيرها" ويتفرع من هذه الأقسام أقسام أخرى، وهكذا في باقي أقسام هذا المحور.
    فتاوى:
    لذا فإن موقع إسلام ويب قد أسس أضخم مركز للفتوى على الإنترنت، حيث أصبح بذلك الموقع الأول الذي يقدم خدمة الفتاوى الشرعية في القضايا المختلفة بصفة يومية وبإشراف فريق عمل من المتخصصين في مختلف العلوم الشرعية. وتجيب إسلام ويب عبر قسم الفتوى المتخصص على حوالي 200 فتوى يوميا، بعضها يتم الرد السريع عليه من خلال الفتاوى التي تم الرد بها سابقًا على نفس الأسئلة. وتبلغ نسبة الأسئلة التي ترد إلى مركز الفتوى وتم الرد عليها سابقًا حوالي 70% من إجمالي الأسئلة الواردة يومياً. وتمر الفتوى من لحظة ورودها من السائل إلى لحظة الرد والنشر على الموقع بالعديد من المراحل التي تهدف إلى ضمان جودة الفتوى من ناحية الحكم الشرعي ومناسبتها للسؤال. وتتضمن هذه المراحل المطابقة والتوزيع والتحرير والمراجعتين الأولى والثانية ثم التدقيق اللغوي ثم النشر. ويحتوي الموقع حاليا أكثر من 140 ألف فتوى، تدور حول القضايا الإسلامية المختلفة، من عبادات ومعاملات وأحوال شخصية. وتتوفر الفتاوى بلغات عدة إلى جانب العربية, كالإنكليزية والفرنسية وقريباً الإسبانية.  .
    عدد إطلالات محور الفتاوى :
    عدد الإطلالات : يتراوح من 45000 إلى 50000
    النسبة إلى إطلالات الموقع: 5 %
    الاستشارات:
    يمكن تسمية محور الاستشارات بمحور "الراحة والطمأنينة"، يهتم ركن الاستشارات بالإجابة على أسئلة الزوار المتعلقة بالجوانب الاجتماعية، والنفسية، والطبية، والشبابية، والأسرية، والثقافية، وذلك بالتعاون مع مجموعه من الأطباء والاختصاصيين في شتى المجالات. ويقدم هذا الركن المعلومة بشكل تثقيفي إرشادي ممتع، ويمكن للزائر التنقل بين فروعه: الطبية، والنفسية، والشبابية، والاجتماعية، والثقافية، حيث يجد فيها الكثير من النصائح والإرشادات لكل ما يصادفه في حياته الخاصة وفي علاقاته بمجتمعه وبيئته. وتمر الاستشارة بمراحل متعددة من زمن وصولها إلى فريق الاستشارات حيث تحول على المستشار المختص للإجابة ثم تمر الإجابة بمرحلة المراجعة الإملائية واللغوية، وعنونتها، وفهرستها ونشرها على الموقع. ويحرص قسم الاستشارات كثيراً على تقديم استشارة متكاملة تغطي كل أجزاء المشكلة، فعند تفرع السؤال يقوم القسم بتحويله إلى اختصاصيين أو ثلاثة حسب ما تتطلب الحالة وكل حسب اختصاصه. وينتهج قسم الاستشارات السرية الكاملة في عمله وهذا حق للزائر، فلا تنشر كل الاستشارات على الصفحة الخارجية، وإنما هناك استشارات لا يطلع عليها إلا أصحابها نظراً لخصوصية الموضوع، أو طلب الزائر عدم عرض رسالته، أو عدم صلاحية الاستشارة لعرضها وتصل نسبة الاستشارات السرية إلى حوالي 50% من إجمالي ما تمت إجابته من فتاوى.

    بنين وبنات:
    • بنين وبنات موقع متخصص للأطفال تم إنشاؤه تحت إطار موقع "إسلام ويب.نت".
    • الموقع به العديد من الأعمال الموجهة للأطفال أكثرها يميل إلى الجانب التعليمي والتربوي، الترفيهي.
    • ويتضمن الموقع الكثير من الأعمال ذات الصبغة الإسلامية ولكن في قالب ترفيهي للأطفال وذلك باستخدام الكثير من الرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية والدراما المتخصصة للأطفال.
    •الموقع يشم ل الألعاب الترفيهية والتي تضمن أيضا العديد من الفوائد التعليمية والتربوية مما يضعها في قالب التعليم الترفيهي المعروف بالEdutainment.
    • يحتوي موقع بنين وبنات على مجموعة من الأقسام وهي "بيت العلوم, إسلامنا, قصص الأنبياء, بيت المرح, بوابة الترفيه, حياة النبي, عظماء الإسلام, القرآن, مكارم الأخلاق, اسمع واستمتع واحة رمضان ". وتجدر الإشارة هنا إلى أن موقع بنين وبنات قد فاز بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات التابعة للأمم المتحدة كأحسن موقع ترفيهي تفاعلي :
    أكثر محاور الموقع زيارة، فأكثر ما يبحث عنه زوار المواقع الإسلامية على الإطلاق هو الصوتيات والمرئيات ولذلك نولي له أهمية كبيرة سواء من ناحية المواد المعروضة والإتيان بكل ما هو جديد في العالم من صوتيات أو من ناحية جودة هذه المواد ونقائها وسهولة تحميلها من خلال الموقع. ويوجد بداخل هذا المحور العديد من المحاور الفرعية مثل "القرآن الكريم, محاضرات ودروس, محاضرات مفرغة, خطب الجمعة, أناشيد, أدعية مختارة, القراءات العشر, البث المباشر, الإذاعة المختارة, تعليم اللغة العربية, تعليم أحكام التجويد, وغيرها”.فكما يمكن للزائر الاستماع إلى المحاضرات أو تنزيلها يمكنه أيضًا قراءة نصها أو النسخ منها وإرسالها إلى صديق أو أن يجهز من محتواها مشاركة في منتدى أو في مدونته الخاصة. ولضمان وصول الزائر إلى المعلومة بسهولة ويسر، تم تقسيم هذه النصوص موضوعياً ليس على مستوى عنوان المحاضرة فقط بل أيضاً على مستوى كل فقرة من فقرات محتوياتها. لم يبق إلا أن نذكر أن كل زائر يمكنه أن يستمتع بإنشاء إذاعته الخاصة والاستماع على موادها على مدار الساعة حيث يكون هو المخرج والمذيع والمستمع لان العرب معروف عنهم نقص المقروئية.

    المكتبة الإسلامية:
    تعد المكتبة الإسلامية في موقع إسلام ويب من أولى المكتبات الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية, لما تحتوي على أمهات الكتب الشرعية والمنهجية, في شتى فروع العلم وتصنيفاته, كالفقه, والعقيدة, والسيرة, التراجم والسير....الخ، ومن ثم فالمكتبة الإسلامية العامرة تمثل إسهاماً حقيقياً لتقريب العلوم الشرعية, ومن خلال خدمات الفهارس والتقسيم الموضوعي يمكن للمستخدم الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بأكثر من طريقة سواء عبر البحث النصي المعتاد أو الصرفي الذي يراعي التراكيب والمرادفات والمعاني أو البحث بدلالة الموضوعات وما يندرج تحتها من نتائج في مختلف جوانب المكتبة.

    قل إدعوا الله أو إدعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى=== القرآن الكريم ===
    انطلاقا من الأهمية الكبيرة للقرآن الكريم والذي يعتبر أول مصدر من مصادر التشريع والمعجزة الإلهية العظيمة, فقد أقام موقع إسلام ويب هذا المحور والذي يحتوي على كل ما يتعلق بعلوم القرآن الكريم مثل "تفسير القرآن، إعجاز القرآن، القراءات العشر، نزول وجمع القرآن، مصطلحات قرآنية، شبهات حول القرآن، ألفاظ قرآنية، أمثال قرآنية، ترجمة القرآن الكريم، أسباب النزول، وغيرها" في صورة مقالات.كما أنفرد موقع إسلام ويب بنشر القرآن الكريم مكتوبا بالرسم العثماني، لأول مرة على الإنترنت. ومن ثم تبلورت فكرة نشر القراءات العشر الأخرى بنفس الطريقة، بحيث يتم تمييز الكلمات والألفاظ التي تخالف رواية حفص عن عاصم ـ وهي الرواية المشهورة في الخليج العربي ـ بلون مختلف، ليستطيع القارئ التنبه لتلك الكلمات أثناء القراءة. كما تم وضع دليل للألوان المستخدمة في كل صفحة، بحيث يستطيع القارئ الاستفادة من تلك المصاحف في قراءة القرآن بالقراءات الأخرى إضافة إلى ربط كل ملف صوتي للقرآن الكريم في قسم الصوتيات، بالملف النصي، بحسب القراءة
    الخدمات[:
    يعتبر هذا المحور أهم الطرق التفاعلية مع زوار الموقع ونتاج تلبية رغبات الزوار والتي تتولد مع استخدامهم للمحاور الأخرى للموقع. فمن الخدمات المقدمة بموقع إسلام ويب "رسائل الجوال، صندوق الهدايا، تحويل عملات، الأحوال الجوية، مواقيت الصلاة، اختبر معلوماتك، وغيرها "

    تعليق

    • شمس الاصيل
      عضو فعال
      • Sep 2014
      • 146

      #3
      مجهود تستحق الشكر عليه ..
      سلمت يداااااااااااااك

      تعليق

      يعمل...