ندوة «التجديد فى الشعر» تعيد الجدل حول القصيدتين الناطقة والخرساء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راجية الجنان
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 550

    #1

    ندوة «التجديد فى الشعر» تعيد الجدل حول القصيدتين الناطقة والخرساء

    ندوة «التجديد فى الشعر» تعيد الجدل
    حول القصيدتين الناطقة والخرساء


    منذ نحو 6 سنوات أثار الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى الجدل حول ما سمّاه «القصيدة الخرساء» وكان يقصد بها » قصيدة النثر«، وثارت آنذاك معركة أدبية ما لبثت أن وضعت أوزارها إلى حين .
    بالأمس جددت ندوة عقدت بعنوان » التجديد فى الشعر« ما سبق أن أثاره حجازى حول قصيدة النثر التى جاء الحديث عنها عفوا فى سياق مراحل التجديد فى الشعر العربى ، وهى القصيدة التى اعتبرها البعض » خرساء«، ورآها آخرون مستقبل الشعر العربى .
    فى البداية تحدث الشاعر والمترجم رفعت سلاّم أحد حملة لواء قصيدة النثر فى مصر والعالم فأوضح أن عنوان » التجديد فى الشعر« كبير جدا ويشى بعمومية لا طائل من ورائها. وآثر سلاّم أن يبدأ الحديث عن التجديد فى الشعر فى آخر خمسين عاما، أى فى الخمسينيات ، وهى التجربة التى قادها فى مصر حسب سلاّم الشاعر الراحل صلاح عبد الصبور، وقادها خارج مصر بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وبلند الحيدرى فى العراق ، وأدونيس ونزار قبانى فى سوريا.

    وأضاف سلاّم أن الشعراء محمود درويش وعفيفى مطر وأمل دنقل وسعدى يوسف استطاعوا إكمال ما أنجزه صلاح ونازك والسياب.

    وقال سلاّم إن محاولات التجديد فى الشعر قوبلت بحركة مقاومة كبيرة.

    وبحسب رفعت سلاّم فقد طالت حملات التشكيك ضد هؤلاء المجددين حتى وصلت الى التشكيك فى وطنيتهم ، ووصمهم بالعمالة وتحريض الدولة عليهم .

    وبرأى سلاّم فقد خاض المعركة مع هؤلاء المجددين نقاد أربعة هم : عز الدين اسماعيل وعبد القادر القط ، ومحمد النويهى وغالى شكرى .

    وخلص سلاّم الى أن ما من معركة تنشب حول الجديد والقديم ، إلا وتحسم النتيجة لصالح التجديد. واختتم سلاّم حديثه مؤكدا أن قصيدة النثر تهيمن الآن من المحيط الى الخليج على مشهد الشعر العربي.

    وردا على اتهام أحد المعارضين لقصيدة النثر بأنها نوع من الشعر لا يكتبه إلا الأدعياء ، ردّ سلاّم مؤكدا أن الزمن كفيل بإسقاط أدعياء الشعر، مشيرا إلى أن الجيل الأول لم يبق منه إلا صلاح عبد الصبور وحجازى فقط ،وأسقط الزمن نحو 30 من الذين ادعوا كتابة شعر التفعيلة .

    تحدث بعد ذلك الشاعر عاطف عبد العزيز ، فأشار إلى مقولة إليوت الشهيرة » العالم بعد القصيدة ليس العالم قبلها«.

    ودعا عبد العزيز فى كلمته الى فتح سماوات الحرية على مصراعيها دون الوقوع فى فخ الاستلاب، والنظر الى الشعر باعتباره سؤالا لا بيانا.

    أما الشاعر شريف الشافعى فقد ذهب الى أن القصيدة الحقيقية هى فى حد ذاتها ثورة قبل أن تصفق لثورة. وحذّر الشافعى من إهدار القيمة الجمالية للقصيدة واختزالها فى معارضة سياسية.

    وفى النهاية أتيح للحضور التعليق ، فتحدثت الشاعرة نوال مهني، واتهمت الذين يكتبون قصيدة النثر بأنهم أدعياء يعجزون عن كتابة الشعر الفصيح ، كما اتهمتهم بالعمالة للغرب لتحطيم ثوابت اللغة العربية.


    الأهـــــــــــــرام:
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    الشاعر والأديب أحمد عبد المعطي حجازي شاعر وناقد مصري، ولد عام1935 بمحافظة المنوفية بمصر. أسهم في العديد من المؤتمرات الأدبية في كثير من العواصم العربية، ويعد من رواد حركة التجديد في الشعر العربي المعاصر. ترجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية. حصل على جائزة كفافيس اليونانية المصرية عام 1989، جائزة الشعر الأفريقى، عام 1996 وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1997

    الشهادات التي حصل عليها
    حفظ القرآن الكريم، وتدرج في مراحل التعليم حتى حصل على دبلوم دار المعلم عام 1950م، ثم حصل على ليسانس علم الاجتماع من جامعة السوربون الجديدة عام 1978م، وشهادة الدراسات المعمقة في الأدب العربي عام 1969م.
    المناصب التي شغلها
    عمل مدير تحرير مجلة صباح الخير.
    سافر إلى فرنسا حيث عمل أستاذاً للشعر العربي بالجامعات الفرنسية.
    عاد إلى القاهرة ليعمل بتحرير جريدة الأهرام. ويرأس تحرير مجلة إبداع التي تصدر عن الهيئة المصرية للكتاب.
    عضو نقابة الصحفيين المصرية ولجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.
    دعي لإلقاء شعره في كثير من المهرجانات الأدبية.
    دواوينه
    ادب, أحمد عبد المعطي حجازي على فيس بوك
    مدينة بلا قلب 1959.
    أوراس 1959.
    لم يبق إلا الاعتراف 1965.
    مرثية العمر الجميل 1972.
    كائنات مملكة الليل 1978.
    أشجار الاسمنت 1989.
    دار العودة1983
    مؤلفاته:
    محمد وهؤلاء.
    إبراهيم ناجي.
    خليل مطران.
    حديث الثلاثاء.
    الشعر رفيقي.
    مدن الآخرين.
    عروبة مصر.
    أحفاد شوقي.
    سارق النار
    مصادر:
    ^ أحمد عبد المعطى حجازى، الهيئة المصرية العامة للاستعلامات - تاريخ الوصول 23 مارس-2009
    مهرجان دبي الدولي للشعر

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      التجديد والإبداع في كلّ الفنون يمر بمراحل إنتقالية يشتد فيها الجدل وهو أمر صحيّ حتّى تأخذ السفينة طريقها الصحيح

      تعليق

      يعمل...