130 كاتباً في مهرجان طيران الإمارات للآداب
تقام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان طيران الإمارات للآداب خلال الفترة من 3 وحتى 7 مارس 2015، تحت شعار "بلاد العجائب" بمشاركة 130 كاتباً ومفكراً من 30 دولة.
ويقام المهرجان برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات حاكم دبي، ويعتبر كملتقى يجمع القراء والكتّاب الشباب مع كتّاب عالميين معروفين.
وقال محمد الهاشمي نائب رئيس طيران الإمارات للمنتجات التجارية "يعود لنا مهرجان طيران الإمارات للآداب مرة أخرى محتفياً بالكلمة المكتوبة والمقروءة، مع مؤلفين من جميع أنحاء العالم في دبي، ودأب طيران الإمارات على رعاية المهرجان ومواكبة تطوره منذ بدأ فكرةً إلى أن أصبح حدثاً عالمياً كبيراً، يقبل عليه الزوار بحماس منقطع النظير، وأصبح الأطفال ينتظرونه بفارغ الصبر، وطيران الإمارات تفخر بمساهمتها في نجاح المهرجان".
وقال د.صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون إنّ المهرجان ساهم في ترسيخ موقع دبي على الخريطة الثقافية العالمية، وتأكيد موقع الشرق الأوسط كوجهة أدبية أولى في المنطقة.
وتشارك في الدورة الجديدة للمهرجان نخبة من كبار الكتاب والشعراء والإعلاميين مثل: النيجيرية شيمامندا نجوزي أديتشي، وأنيتا أناند، وتشارلي بورمان، وامتياز داركار، وجون دورتي وديفيد تازيمان، ونوال السعداوي، وبيتاني هيوز، وساتوشي كيتامورا، والكسندر ماكول سميث، وديفيد ميتشل، ومايكل موربورغو، بالإضافة لكاتبين مختصين بالمتناشئة هما: لورين أوليفر، وماركوس زوساك .
كما يشارك في المهرجان أكثر من 40 كاتباً من الإمارات والوطن العربي، ويتوقع أن يرتاده أكثر من 30000 زائر .
ويتوقع أن يشارك في المهرجان للمرة الثانية الشاعر ليمن سيساي الذي كانت له مشاركة في أمسية "أبيات من عمق الصحراء" في العام الماضي 2014 ، إضافة للشاعر الإماراتي عادل خزام، الذي شارك في دورة 2013 ، كما يشارك الشاعر سيف السعدي، فضلا عن كارولين شيلدن أشهر وكيلة أدبية في بريطانيا وهي تمثل المؤلفة دونالدسون، أبركرومبي، المشاركة في هذه الدورة أيضا.
تبدأ الجلسات الرئيسية للمهرجان يوم الأربعاء 4 مارس في المجلس مع محاضرة زميل كامبريدج البروفيسور ياسر سليمان، وحديث للشاعر مريد البرغوثي، والكاتبين ناصر الظاهري، وعبدالله الجمعة والشاعر طلال سالم الصابري والمؤرخين المستعربين، سكوت اندرسون، وتشارلز جلاس ويوجين روغان.
كما يخصص المهرجان جلسات للمرأة تحتفي بإنجازاتها، فضلا عن جلسة مخصصة للرواية الجرافيكية، وهي من المحاور الجديدة في هذه الدورة .
تتضمن أيام المهرجان حفلا لتوزيع جوائز المسابقات، وسيتم إعلان أسماء الفائزين فيها وتشتمل المسابقات على "كأس شيفرون للقرّاء" جائزة "تعليم" للشعر، مسابقة "دار جامعة أكسفورد" للطباعة والنشر الخاصة بكتابة القصة، ومسابقة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، "قصيدة عن ظهر قلب".
وسيشكل برنامج المهرجان التعليمي، شرياناً حيوياً من أنشطته، حيث تزور مجموعة من الكتاب المدعوين، أكثر من 100 مدرسة وجامعة حكومية وخاصة.
وإلى جانب المسابقات الأدبية الأربع التي يشارك فيها الطلبة في المنطقة، من عمر 8 وحتى 23 عاماً، يُحسب للمهرجان، اكتساب شريحة جديدة من القراء من مختلف الأعمار في كل دورة، إلى جانب إثارة فضول أعداد كبيرة لاكتشاف ما تقدمه الجلسات التي يعد كل منها بمثابة مغامرة فكرية معرفية، تأخذ المتابعين إلى آفاق جديدة.
ميدل ايست اونلاين:
