الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

أفخر بيت قالته العرب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راجية الجنان
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 550

    #1

    أفخر بيت قالته العرب

    أفخر بيت قالته العرب

    440 أخبرنا أبو عبيد الله بن أحمد قال أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي، عن عمه قال: "بلغني أن معاوية بن أبي سفيان قال: لدغفل النسبابة: "أي بيت قالته العرب أفخر وأسدى قال: قول الشاعر طويل:

    له همم لا ينتهي لكبارها ... وهمته الصغرى أجل من الدهر
    له راحة أن معشار جودها على البر ... بر أندى من البحر"
    441 وحكى دغفل: "أن أفخر بيت قالته العرب قول كعب بن مالك الأنصاري طويل:

    وبئر بدر إذ يردوجوههم ... جبريل تحت لوائنا ومحمد
    442 أخبرنا أبو عبد الله الحكيمي قال: أخبرنا أحمد بن يحيى قال: أفخر بيت قالته العرب، قول امرئ القيس بسيط:

    ما يمكر الناس منا يوم نملكهم ... كانوا عبيداً، وكنا نمحن أرباباً
    443 قال أبو علي: وهذا عندي أفخر بيت قالته العرب، ويتلو هذا القول للفرزدق طويل:

    ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
    1- ويتلوا هذا قول جرير وافر:
    إذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلهم غضبانا
    444 وقأ أخبرني علي بن هرون عن أبيه وعمه أنشد جميل الفرزدق قوله طويل:

    يرى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
    فقال الفرزدق له: لتتدعن هذا البيت، أو أو لتدعن عرضك.
    فتركه جميل له، فانتحله الفرزدق وأدخله في قصيدته التي أولها طويل:
    عزفت بأعشاش، وما كدت تعزف ... وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف
    445 أخبرني عيسى بن عبد العزيز قال، أخبرني عبد الله بن المعتز قال حدثني العنبري قال حدثني عبد الله بن يحيى قال حدثني الزبير قال حدثني أبو مسلمة، موهوب بن رشيد قال: "مر الفرزدق بالمدينة بجميل -والناس مجتمعون عليه- وهو ينشد قصيدته التي يقول فيها طويل:

    ونحن منعنا يوم أول نساءنا ... ويوم أفي والأسنة ترعف
    (ثم مر فيها حتى انتهى إلى قوله "ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا" وذكر البيت "فقال الفرزدق: "ومن أحق بهذا منكم! " فقال جميل "أنشدك الله يا أبا فراس! " فقال الفرزدق "أنا أولى به منك! ") .

    446 أخبرني علي بن الهيثم القرشي قال أخبرني الحرمي أبي العلاء فقال حدثني الزبير عن محمد بن إسماعيل عن عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز عن أبي شهاب عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: لقي الفرزدق كثيراً يقارعة البلاط -وهو يمسي يريد المسجد- فقال له الفرزدق: "يا أبا صخر! أنت أنسب العرب حين تقول طويل:

    أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى بكل سبيل"
    فقال له كثير: "وأنت يا أبا فراس أفخر الناس حين تقول: "ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا"وذكر البيت" قال عبد العزيز: "هذان البيتان لجميل سرق الفرزدق واحداً، وسرق كثير آخر" فقال له الفرزدق: "هل كانت أمك ترد البصرى؟! " قال: "لا ولكن أبي كثيراً ما كان يجدها! " قال طلحة بن عبد الله: "فوالذي نفسي بيده لعجبت من كثير جوابه، وما رأيت أحمق منه".



    المرجع: حلية المحاضرة
    المؤلف: محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي (المتوفى: 388هـ)
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من موقع صحابة رسول الله
    دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن...
    ((دَغفَل: بغين معجمة وفاء ــــ وزن جَعفر ـــ بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد الله بن ربيعة بن عَمْرو بن شيبان بن ذُهل الشيباني الذُّهليّ النّسابة.)) ((حكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أنَّ اسمه حجرًا ولقبه دَغْفَل.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((نسبه الكلبي فقال: دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة بن عبد اللّه بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. قلت: جعلوه شيبانيًا، ومتى أطلق هذا النسب فلا يراد به إلا شيبان بن ثعلبة بن عكابة، عم هذا شيبان وولد هذا شيبان، يقال لهم: ذهليون. وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه سدوسي من بني عمرو بن شيبان، وسدوس وعمرو ابنا شيبان بن ذهل أخوان؛ فكيف يجتمع أن يكون سدوسيًا من بني عمرو، وحنظلة أبوه من بني عمرو بن شيبان لا من بني سدوس! ‍والله أعلم، وأما أبو عمر فجعله سدوسيًا لا غير.)) أسد الغابة.
    ((يقال: له صحبة. قال نُوحُ بْنُ أَبِي حَبيبٍ القُومَسي: فيمن نزل البصرة من الصّحابة دَغْفَل النّسابة، وقال في موضع: يقال إنه رأَى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الباوَرْدِي: في صحبته نظر. وقال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم، عن أحمد: من أين له صحبة؟ كان صاحب نَسب. قيل له: قد روى حديث قَبض النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وهو ابنُ خمس سنين؟ قال: نعم. وحديث عليّ كان عَلى النّصارى صَوْم؟ قال: قال أحمد: لا أعلم، روي عنه غيرهما. وقال الْجَوْزَجَانِيُّ: قلت لأحمد: لدَغْفَل صحبة؟ قال: ما أدري، وقال عمرو بن علي: لم يصحّ أنّه سمع من النبي صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال ابْنُ سَعْدٍ: لم يسمع منه. وقال البخاريّ: لا يعرف لدَغْفَل إدراك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقال التِّرْمِذِيُّ: لا يعرف له منه سماع، وكان في زمنه رجلًا. وقال ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: بلغني أنه لم يسمع منه. وقال ابن حبّان: أدرك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وَقَالَ الْعَسْكَرِيُّ: روى مرسلًا، وليس يصح سماعه. وقال محمد بن سيرين: كان عالمًا، ولكن اغتلبه النسب. أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه مِنْ طريقه. وذكره خَلِيفَةٌ في تابعي أهل البصرة. وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان له علم ورواية للنسب. وذكره أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِي في الأسماء المفردة في الصّحابة، قال: وقيل لا صحبة له. وروى الْبَغَوِيُّ من طريق أبي هلال، عن عبد الله بن بُريدة، قال: بعث معاوية إلى دَغْفَل، فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجلٌ عالم، فقال: يا دغفل، من أين حفظت هذا؟ قال: حفظته بلسان سؤول، وقَلْب عقول، وإنما غائلة العلم النّسيان. قال: اذهب إلى يزيد فعلّمه. وروى البَيْهَقِيُّ في "الدّلائلِ" مِنْ طريق أبان بن سعيد، عن ابن عباس: حدّثني علي بن أبي طالب، قال: لمَّا أمر الله نبِيَّه أَنْ يعرض نَفْسَه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجالس العرب، فتقدم أبو بكر ـــ وكان نسّابة.... فذكر القصّة بطولها؛ وفيها مراجعة دَغْفَل لأبي بكر، ودَغْفَل غلام، وقول علي لأبي بكر: لقد وقعت من الأعرابي على واقعة. فقال: أجَلْ. وقال حَنْبَل بْنُ إِسْحَاقَ: حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن السَقير، حدثني أبي، قال: قال دغفل: في العلم خصال؛ إن له آفة، وله هجنة، وله نكد؛ فآفته أن تُحْرمه فلا تحدث به، وهجنته أن تحدث به من لا يَعِيه ولا يعمل به، ونكده أن تكذب فيه.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
    ((روى عنه الحسن البصريّ، وابن سيرين.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نفير بن أحمد المرجي، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، أخبرنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل، قال: قبض النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس وستين سنة. وروى قتادة، عن الحسن، عن دغفل، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "كَانَ عَلَى النَّصَارَى صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَكَانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ، فَمَرِضَ، فَقَالَ: لَئِنْ شَفَاهُ الله لَيَزِيدَنَّ عَشْرًا. ثُمَّ كَانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ بَعْدَهُ يَأْكُلُ اللَّحْمَ فَوَجَعَ فَاهُ، فَآلَى إِنْ شَفَاهُ الله لَيَزِيدَنَّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ مَلِكٌ، فَقَالَ: مَا نَدَعُ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الأَيَّامِ أَنْ نَزِيدَها، وَنَجْعَلَ صَوْمَنَا فِي الرَّبِيعِ. فَفَعَلَ، فَصَارَتْ خَمْسِينَ يَوْمًا"(*) .))
    ((قيل: إنه غرق يوم دُولاب من فارس)) أسد الغابة. ((قيل: إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دُولَاب في قتال الخوارج. قلت: وكان ذلك سنة سبعين)) الإصابة في تمييز الصحابة.

    تعليق

    يعمل...