(جُوْبَه): بضم الجيم والواو ساكنه وفتح الباء: و(الجوبة) فتحه في سقف الغرفة، للتهويه ودخول الشمس وخروج الدخان. وهي في بادية قحطان والبعض من تهامة كتهامة شمران.
(قترة): والقُتْرَة: بضم القاف - والبعض يلفظها: (كترة) وهي فتحة صغيرة في سقف الغرفة العلوية، والغرض منها التهوية، ودخول النور، وخروج الدخان عند إشعال النار، وعند البعض يمكن إغلاقها وفتحها بواسطة حبل مربوطا بها. والقتر: هو المادة السوداء التي تلتصق في القدر او السقف للغرفة اثر الدخان. ورد في اللسان: (وقَتَرت النارُ: دَخَّنَت. القَتَرةُ غَبَرة يعلوها سواد كالدخان. القترة، بالضم: الكُوَّة النافذة وعين التَّنُّور، وحلقة الدرع، وبيت الصائد، والمراد الأَول).
مرادفها في باقي لهجات السراة: خوة، غرابة، طايه.
(سوَّامة): فتحة في سقف الغرفة غرضها خروج الدخان عند اشعال النار. في لهجات الشمال.
(سماوة)، و(السماوه:عبارة عن فتحة تستخدم لغرض الإنارة أو الإضاءة ومنفذاً للتهوية ولخروج الدخان المتصاعد والمتواجد في حيز المجلس أو المطبخ وذلك أثناء إشعال النار لغرض التدفئة أو إعداد القهوة والطعام. وتلك الفتحة تسمى غالباً(الفتاش) أو(الكشاف)وهذا الإسم لازال يتناقله كبار السن.وللكشاف عادة غطاء محكم مصنوع من الخشب ومغطى بالصفيح الأبيض والذي ما يميل إلى اللون البني بسبب الصدأ.ومساحة ذلك الغطاء تزيد عن مساحة فتحة السماوة وهي الكشاف كما هو معروف اتساعاً لتكون واقية من تسرب مياه الأمطار والعوامل المناخية الأخرى.وهذا الغطاء مثبت بواسطة حلقة مربوط بها طرف حبل بينما طرفه الآخر مربوط بحلقة مماثلة داخل المجلس والتي خصص لها وتد لهذا الغرض ليتمكن الجالس في المكان ما بين الكمار والطاق التحكم في فتح تلك الفتحة باستخدام هذا الحبل( ).
(نبر): نَبْرَة : والنبرة: فتحة في سقف الغرفة. تستخدم لدخول الضوء وخروج الدخان اذا كانت هناك نار. وليس عليه غطاء عكس (السماوة) التي فيها حبل متصل في فتحة السماوة للفتح والاغلاق..
و(نُبر: والنُبر هي عبارة عن فتحة في سقف الطابق (الدور) الثاني من المنزل القديم.. منها ما تكون دائرية الشكل لا تتجاوز قطرها 60سم ومربعة بضلع طوله تقريباً نصف المتر. وتستخدم النُبر كاستخدام السماوة المعروفة ب (الفتّاش) لغرض الإنارة ومنفذاً للتهوية وتسهيل خروج الدخان المتواجد في حيّز المطبخ وخاصة وقت إشعال نار الطبخ والطهي بشتى أنواعه باستخدام الحطب والسعف..هذا ويكون مكان النُبر عادة في السقف موازياً لموقع التّنور لسهولة خروج الحرارة والدخان المتصاعدين منها.. ويغطّي التنور بقطعة من صفيح صلب تفوق مساحته مساحة فتحة النبر لتقيه وتحميه من تسرب مياه الأمطار والعوامل المناخية الأخرى)( ). و(النبر فتحه تكون في سقف المكان الكبير في المنزل لخروج دخان النار عند ايقادها وعادة ماتكون في بهو المنزل ومجلس الرجال وذلك لكونهما كبيرين.وللنبر فوائد كثيره منها التهويه ودخول الشمس للمكان ومن الافضل ان يكون للنبر غطاء من الخشب او الصاج لاستخدامه وقت الحاجه لمنع دخول المطر او الغبار للمكان. ايضا عندما يكون النبر كبير يوضع في وسطه قضبان خشبيه لمنع سقوط الاطفال منه)( ). و(نَبْرْ:فتحة في سقف الغرفة لإدخال النور وليخرج منها الدخان)( ). وفي المقاييس:(النون والباء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على رَفْع وعُلُوّ. وكلُّ مَن رفع شيئاً فقد نَبَره). في لهجات نجد.
(سيَّة): والسيَّة: فتحة في سقف الغرفة تستخدم للإضاءة وللصعود إلى السطح من خلالها بواسطة سلم خشبي. ولخروج الدخان وعجاج النار اذا كانت في مطبخ او مكان توقد فيه النار. وهي في لهجات فيفاء.
(بَاجَهْ): وتلفظ بايه "ابدلت الجيم الى ياءاً":فتحة صغيره في سقف المطبخ يخرج منها الهواء والدخان. وهي في نجران.
(مصباح) (بادقير): فتحه في سقف الغرفة. وهي في لهجات القطيف والاحساء.
(جِلا ): فتحة للتهوية والإضاءة في سقف الغرفة، توجد عادة في بعض الغرف الداخلية في المنزل المكاوي.ويسمونها كذلك: الخورنق، البزهنق او البدهنق.(لهجة اهل الحجاز حاضرة).
(دُبْقَة): بضم الدال وباء ساكنة: والدُبقة: فتحة في سقف الغرفة، لغرض خروج الدخان منها، وللتهوية ولدخول اشعة الشمس، لها حبل متدلي، تفتح وتغلق عند الحاجة.
(كشاف): وتلك الفتحة تسمى غالباً ب (الفتاش) أو (الكشاف) وهذا الإسم لازال يتناقله كبار السن.. وللكشاف عادة غطاء محكم مصنوع من الخشب ومغطى بالصفيح الأبيض والذي ما يميل إلى اللون البني بسبب الصدأ.. ومساحة ذلك الغطاء تزيد عن مساحة فتحة السماوة وهي الكشاف كما هو معروف اتساعاً لتكون واقية من تسرب مياه الأمطار والعوامل المناخية الأخرى.. وهذا الغطاء مثبت بواسطة حلقة مربوط بها طرف حبل بينما طرفه الآخر مربوط بحلقة مماثلة داخل المجلس والتي خصص لها وتد لهذا الغرض ليتمكن الجالس في المكان ما بين الكمار والطاق التحكم في فتح تلك الفتحة باستخدام هذا الحبل.(جريدة الرياض). حاضرة نجد.
(معجم اللهجات المحكية في المملكة العربية السعودية)
(قترة): والقُتْرَة: بضم القاف - والبعض يلفظها: (كترة) وهي فتحة صغيرة في سقف الغرفة العلوية، والغرض منها التهوية، ودخول النور، وخروج الدخان عند إشعال النار، وعند البعض يمكن إغلاقها وفتحها بواسطة حبل مربوطا بها. والقتر: هو المادة السوداء التي تلتصق في القدر او السقف للغرفة اثر الدخان. ورد في اللسان: (وقَتَرت النارُ: دَخَّنَت. القَتَرةُ غَبَرة يعلوها سواد كالدخان. القترة، بالضم: الكُوَّة النافذة وعين التَّنُّور، وحلقة الدرع، وبيت الصائد، والمراد الأَول).
مرادفها في باقي لهجات السراة: خوة، غرابة، طايه.
(سوَّامة): فتحة في سقف الغرفة غرضها خروج الدخان عند اشعال النار. في لهجات الشمال.
(سماوة)، و(السماوه:عبارة عن فتحة تستخدم لغرض الإنارة أو الإضاءة ومنفذاً للتهوية ولخروج الدخان المتصاعد والمتواجد في حيز المجلس أو المطبخ وذلك أثناء إشعال النار لغرض التدفئة أو إعداد القهوة والطعام. وتلك الفتحة تسمى غالباً(الفتاش) أو(الكشاف)وهذا الإسم لازال يتناقله كبار السن.وللكشاف عادة غطاء محكم مصنوع من الخشب ومغطى بالصفيح الأبيض والذي ما يميل إلى اللون البني بسبب الصدأ.ومساحة ذلك الغطاء تزيد عن مساحة فتحة السماوة وهي الكشاف كما هو معروف اتساعاً لتكون واقية من تسرب مياه الأمطار والعوامل المناخية الأخرى.وهذا الغطاء مثبت بواسطة حلقة مربوط بها طرف حبل بينما طرفه الآخر مربوط بحلقة مماثلة داخل المجلس والتي خصص لها وتد لهذا الغرض ليتمكن الجالس في المكان ما بين الكمار والطاق التحكم في فتح تلك الفتحة باستخدام هذا الحبل( ).
(نبر): نَبْرَة : والنبرة: فتحة في سقف الغرفة. تستخدم لدخول الضوء وخروج الدخان اذا كانت هناك نار. وليس عليه غطاء عكس (السماوة) التي فيها حبل متصل في فتحة السماوة للفتح والاغلاق..
و(نُبر: والنُبر هي عبارة عن فتحة في سقف الطابق (الدور) الثاني من المنزل القديم.. منها ما تكون دائرية الشكل لا تتجاوز قطرها 60سم ومربعة بضلع طوله تقريباً نصف المتر. وتستخدم النُبر كاستخدام السماوة المعروفة ب (الفتّاش) لغرض الإنارة ومنفذاً للتهوية وتسهيل خروج الدخان المتواجد في حيّز المطبخ وخاصة وقت إشعال نار الطبخ والطهي بشتى أنواعه باستخدام الحطب والسعف..هذا ويكون مكان النُبر عادة في السقف موازياً لموقع التّنور لسهولة خروج الحرارة والدخان المتصاعدين منها.. ويغطّي التنور بقطعة من صفيح صلب تفوق مساحته مساحة فتحة النبر لتقيه وتحميه من تسرب مياه الأمطار والعوامل المناخية الأخرى)( ). و(النبر فتحه تكون في سقف المكان الكبير في المنزل لخروج دخان النار عند ايقادها وعادة ماتكون في بهو المنزل ومجلس الرجال وذلك لكونهما كبيرين.وللنبر فوائد كثيره منها التهويه ودخول الشمس للمكان ومن الافضل ان يكون للنبر غطاء من الخشب او الصاج لاستخدامه وقت الحاجه لمنع دخول المطر او الغبار للمكان. ايضا عندما يكون النبر كبير يوضع في وسطه قضبان خشبيه لمنع سقوط الاطفال منه)( ). و(نَبْرْ:فتحة في سقف الغرفة لإدخال النور وليخرج منها الدخان)( ). وفي المقاييس:(النون والباء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على رَفْع وعُلُوّ. وكلُّ مَن رفع شيئاً فقد نَبَره). في لهجات نجد.
(سيَّة): والسيَّة: فتحة في سقف الغرفة تستخدم للإضاءة وللصعود إلى السطح من خلالها بواسطة سلم خشبي. ولخروج الدخان وعجاج النار اذا كانت في مطبخ او مكان توقد فيه النار. وهي في لهجات فيفاء.
(بَاجَهْ): وتلفظ بايه "ابدلت الجيم الى ياءاً":فتحة صغيره في سقف المطبخ يخرج منها الهواء والدخان. وهي في نجران.
(مصباح) (بادقير): فتحه في سقف الغرفة. وهي في لهجات القطيف والاحساء.
(جِلا ): فتحة للتهوية والإضاءة في سقف الغرفة، توجد عادة في بعض الغرف الداخلية في المنزل المكاوي.ويسمونها كذلك: الخورنق، البزهنق او البدهنق.(لهجة اهل الحجاز حاضرة).
(دُبْقَة): بضم الدال وباء ساكنة: والدُبقة: فتحة في سقف الغرفة، لغرض خروج الدخان منها، وللتهوية ولدخول اشعة الشمس، لها حبل متدلي، تفتح وتغلق عند الحاجة.
(كشاف): وتلك الفتحة تسمى غالباً ب (الفتاش) أو (الكشاف) وهذا الإسم لازال يتناقله كبار السن.. وللكشاف عادة غطاء محكم مصنوع من الخشب ومغطى بالصفيح الأبيض والذي ما يميل إلى اللون البني بسبب الصدأ.. ومساحة ذلك الغطاء تزيد عن مساحة فتحة السماوة وهي الكشاف كما هو معروف اتساعاً لتكون واقية من تسرب مياه الأمطار والعوامل المناخية الأخرى.. وهذا الغطاء مثبت بواسطة حلقة مربوط بها طرف حبل بينما طرفه الآخر مربوط بحلقة مماثلة داخل المجلس والتي خصص لها وتد لهذا الغرض ليتمكن الجالس في المكان ما بين الكمار والطاق التحكم في فتح تلك الفتحة باستخدام هذا الحبل.(جريدة الرياض). حاضرة نجد.
(معجم اللهجات المحكية في المملكة العربية السعودية)

تعليق