الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (281): أسئلة عن علامات الإعراب والعطف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله جابر
    عضو نشيط
    • Jun 2014
    • 562

    #1

    الفتوى (281): أسئلة عن علامات الإعراب والعطف



    أسئلة من طلال فالح:
    السؤال الأول قولهم : النحاة عن الإعراب اللفظي والمعنوي ،وهو عن الإعراب المعنوي يقولون: النحاة الضمة هي علامات الإعراب وليست هي الإعراب إذًا أين الإعراب ؟

    والسؤال الثاني قول :المالقي في رصف المباني باب الواو يقول: فإن عطفة جملة على جملة لم يلزم التشريك في اللفظ ولافي المعنى ولكن في الكلام خاصة. كيف عطف جملة على جملة دون التشريك في اللفظ ولافي المعنى ؟

    السؤال الثالث في سورة البقرة آية 19 : أفيضوا مع الجملة . وثم ليست في هذه الآية للترتيب وإنما هي لعطف جملة كلام هي منها منقطعة يقول : ثُم هنا منقطعة وعاطفة جملة كلام على جملة كلام كيف؟

    السؤال الرابع: هل يوجد واو للاستدراك ؟ لقد وجدت في كتاب إعراب القرآن الكريم لبهجت عبد الواحد الشيخلي طبعة دار الفكر وطبعة دنديس.


    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-16-2015, 11:49 AM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2


    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الإجابة عن السؤال الأول:
      صياغةُ السؤال : قول النحاة إنّ الضمّةَ والفتحةَ والكسرَةَ علامات إعراب وليسَت إعراباً، فأين الإعرابُ إذاً ؟
      الإعرابُ في اللغة الإبانةُ والإفصاحُ؛ وهو أن يُعربَ المتكلمُ عمّا في نفسه ويبيّنه ويوضِّح الغرضَ ويكشفَ اللَّبْسَ. والإعرابُ في الاصطلاح له مَعْنيان: الإعرابُ؛ مَعنى عامّ وهو العلمُ بأصولٍ تُعرف بها أحوالُ الكلمات العربية من حيث الإعرابُ والبناء. أي من حيث ما يَعرضُ لها في حال تركيبها. فبهِ نعرِف ما يجب عليه أن يكون آخرُ الكلمة من رفع، أو نصب، أو جرّ أو جزمٍ، أو لزومِ حالةٍ واحدةٍ، بَعد انتظامها في الجملة.

      ومعنى خاص وهو تغيُّرُ أواخر الكلماتِ فى الجملة لمعْنى من المَعاني النّحويّة، فمنها ما يتغير آخره باختلاف مركزه فيها لاختلاف العوامل التيّ تسبِقه؛ ومنها لا يتغير آخره، وإن اختلفت العوامل التى تتقدّمه. فالأول يُسمى (مُعرباً)، والثاني (مَبنياً)، والتغيُّر بالعامل يُسمى (إعراباً)، وعدمُ التغيُّر بالعامل يُسمى (بناءً).
      فالإعرابُ الأثرُ الذي يُحدِثُه العامل فى آخر الكلمة، فيكونُ آخرها مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً أو مجزوماً، حسب ما يَقتضيه ذلك العامل.
      أمّا علامةُ الإعراب فهي الحركةُ أو الحرفُ الدّالُّ على المَعنى الإعرابيّ

      الإجابَة عن السؤال الثّاني:
      الأصلُ في التَّشريك أن تُفيدَه حُروفُ العطفِ، وهو أن تُشركَ الثّاني في ما دخَلَ فيه الأوّلُ لفظاً ومعنىً، أو لفظاً دونَ مَعْنى
      فمن الحُروف التي تُفيدُ التشريكَ لفظاً ومعنىً: الوَاوُ، والفَاءُ، وثُمَّ، وحَتَّى، و أو التي لا تُفيدُ الإضرابَ. ومما يقتضي التَّشريكَ في اللفظِ دُون المَعْنى، حُروفٌ تُثبتُ لِمَا بَعْدَها ما انْتَفَى عَمّا قَبْلَها، مثل "بَلْ، وَلكِنْ"، و"لا" و "ليس"، نحو قول الشاعر:
      إنّما يجْزى الفَتى لَيسَ الجَمَلْ
      أمّا التشريكُ الذي لا يُفيدُ إدخالَ الثاني في حُكم الأوّلِ لفظاً ولا معنىً فيكونُ بحروفِ الاستئناف، وهي حروفٌ تقطَعُ ما بعدَها عمّا قبلَها قطعاً صناعياً إعرابياً، وقد يُفهمُ المعنى بالتأويل والتقريب .

      الإجابَة عن السؤال الثالث:
      ثم حرف عطف، عَطَفَت كلاماً على آخَر لا جملةً على أخرى؛ فالكلامُ الأولُ قولُه تعالى: «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ. ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (البقرة: 198-199) فليسَت الإفاضة بالضرورة بعد الذّكر؛ إذ يمكن أن يذكرَ العبدُ ربّه في كلّ حين وعلى كلّ حالٍ، فليسَ العطفُ بين جملتَيْن محددتَيْن يربط بينهما عطف يُفيد الترتيبَ والتراخي، ولكنه عطف كلام طويل على كلام طويل آخَر

      الإجابةُ عن السؤال الرابع :
      واو الاستدراك : تفيد ما تُفيدُه لكن الاستدراكية، وتأتي مقترنةً بها، نحو قوله تعالى « ولكنْ كانوا همُ الظالمين».

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      ...
      يعمل...