الفتوى (289): ما الأفصح بين صيغ الاستفهام الآتية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • داكِنْ
    عضو نشيط
    • Jul 2014
    • 813

    #1

    الفتوى (289): ما الأفصح بين صيغ الاستفهام الآتية؟



    سؤال من : أم حذيفة
    أرجو أن توضحوا لي الأفصح بين صيغ الاستفهام الآتية وكذلك الفرق في الدلالة بينها إن وجد فرق:
    1-ماذا يستفاد من الآية؟
    2-ما الذي يستفاد من الآية؟
    3-ما هو الذي يستفاد من الآية؟
    مثلا!
    وأيهما أصوب:
    ما هي أعظم المحرمات؟
    أم،
    ما هو أعظم المحرمات؟
    أعتذر للإطالة،
    دمتم في خدمة اللسان العربي، ودمتم في حفظ الله ورعايته.

    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-16-2015, 12:12 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2


    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الإجابة:
      - الفصيح: ترك (هو) بعد (ما) الاستفهامية، هذا هو الذي جاء في القرآن الكريم وفي كلام العرب، كقول الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} [الفرقان: 60]، ولا نخطئ الأسلوب الآخر الذي يتوسط فيه الضمير بين الاستفهام، والمستفهم عنه، بل له وجه، ولكن سؤالك عن الأصوب.
      - أما الفرق بين (ماذا) و (ما الذي): فلا فرق يذكر؛ فكلّ من (ذا) هنا، و(الذي) اسمٌ موصول، غير أن (ذا) أوسع معنى وأشمل؛ لأنها تشمل المفرد والمثنى والجمع، مذكراً أو مؤنثًا.
      - ويجوز الوجهان في السؤال عن أعظم المحرمات، يجوز أن يقال: ما هو أعظم المحرمات، مراعاة للفظ (أعظم) وهو مذكر، ويجوز، ماهي أعظم المحرمات، مراعاة للفظ (المحرمات)، والأولى من ذلك كلّه أن نقول: ما أعظم المحرمات.


      اللجنة المعنية بالفتوى:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. عبّاس السوسوة
      (عضو المجمع)

      تعليق

      يعمل...