الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (309): لماذا رتب النحاةُ المعارفَ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • داكِنْ
    عضو نشيط
    • Jul 2014
    • 813

    #1

    الفتوى (309): لماذا رتب النحاةُ المعارفَ؟




    سؤال من: أبو عبدالرحمن
    لماذا رتب النحاة بين المعارف. الضمير ثم اسم العلم..الخ
    وماهي ثمرة الترتيب؟


    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-16-2015, 03:04 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2


    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الإجابة:
      رتبوها بحسب قوَّتها في المعرفة، فإنّ المتكلم حين يقول: أنا، لا يحتج إلى أقوى من ذلك، فهو أعرف الخلق بنفسه، ثمّ يليه المخاطب، ثمّ الغائب، والعلم يلي الضمير؛ لاقتران الاسم بالمسمّى والتصاقه به، وشهرته، ثمَّ الإشارة؛ لأنها في الأصل إشارة إلى مشاهَدٍ معلوم، وأما الموصول فهو قريب من المعرفة، ولا يعرف إلا بصلته، لهذا كان في المرتبة الرابعة، ولولا صلته لكان نكرة، والمعرَّف بـ(ال) غير حاضر في كلّ الأحوال، بل يكون في كثير من الأحيان حاضراً في الذهن مشتركاً مع غيره، يليه المضاف إلى واحد من هذه المعارف المتقدمة، والمعرفة فيه مكتسبة غير ذاتية، فاستحقّ التأخير، ووضعه في المرتبة السادسة وضعٌ منطقيّ؛ فإن المكتسِب غير المنتسِب.
      ومن النحاة من يزيد المنادى إذا كان نكرة مقصودة؛ لأنه إذا قصد وعناه المتكلّم فقد عرف، وهو تعليل صحيح.. هذا –باختصار- جواب ما سألت عنه.
      ومن ثمرات الترتيب: تقديم المقدَّم وتأخيرُ المؤخر حين الاجتماع. والله أعلم.

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. عباس السوسوة
      (عضو المجمع)

      تعليق

      يعمل...