فائدة في استعمال حرف الجر (على)
أ. د. حجاج أنور
يتحفظ كثير من المراجعين والمصححين اللغويين على بعض التراكيب التي يستعمل فيها حرف الجر (على) للتعليل ، ومن ثم يخطئون تراكيب من نحو : نحو : أهنئكم على كذا ، وأشكر فلان على جهوده ، وأبارك لفلان على ترقيته ، ونحو ذلك ، بحجة أن ذلك ليس من استعمالات هذا الحرف ولا من معانيه ، ويرون أن الصواب استعمال اللام في نحو ذلك من التراكيب . والتحقيق أن حرف الجر (على) مبناه في الأصل على معنى العلو والارتفاع حقيقة أو مجازا ، وهذا هو معناه في أصل الوضع ، بيد أنه قد يخرج عن هذا الأصل لمعان أخر ، ومنها معنى التعليل ، فيستعمل بمعنى اللام ، ومن شواهد ذلك قوله تعالى :" ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون "، أي لأجل هدايته إياكم ، وقوله تعالى :" فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا "، أي : لعلك مهلك نفسك بسبب أو لأجل إعراضهم عنك ، فتكون (على) للتعليل .
أ. د. حجاج أنور
يتحفظ كثير من المراجعين والمصححين اللغويين على بعض التراكيب التي يستعمل فيها حرف الجر (على) للتعليل ، ومن ثم يخطئون تراكيب من نحو : نحو : أهنئكم على كذا ، وأشكر فلان على جهوده ، وأبارك لفلان على ترقيته ، ونحو ذلك ، بحجة أن ذلك ليس من استعمالات هذا الحرف ولا من معانيه ، ويرون أن الصواب استعمال اللام في نحو ذلك من التراكيب . والتحقيق أن حرف الجر (على) مبناه في الأصل على معنى العلو والارتفاع حقيقة أو مجازا ، وهذا هو معناه في أصل الوضع ، بيد أنه قد يخرج عن هذا الأصل لمعان أخر ، ومنها معنى التعليل ، فيستعمل بمعنى اللام ، ومن شواهد ذلك قوله تعالى :" ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون "، أي لأجل هدايته إياكم ، وقوله تعالى :" فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا "، أي : لعلك مهلك نفسك بسبب أو لأجل إعراضهم عنك ، فتكون (على) للتعليل .
