الفهم الاستعاري للنصوص
أ.د. عبد الرحمن بودرع
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ (القصص:66).
يقول اللغويونَ إنّ "عَمِيَت عليهم" ههنا ضُمِّنَ مَعْنى خَفِيَت عليهم، والظّاهرُ أنّ في الفعل استعارةً؛ اسْتُعيرَ العَمى من الإنسانِ للأنباءِ لمُلازَمَة بينهما والأصلُ: عميَتْ أبصارُهُم عن العلم بالأنباءِ فانتقلَ العَمى من الفاعل في المعنى (أبصارهم) إلى المفعول في المعنى (الأنباءُ).
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (الأنعام:24).
يذهبُ اللغويونَ إلى أنّ : ضَلَّ عنهم "ههنا ضُمِّنَ مَعْنى" غابَ عَنهم"، والظّاهرُ أنّ في الفعل استعارةً؛ استُعيرَ الضلالُ من الإنسانِ للمُفْتَرَيات، وكأنّ ما يَفترونَ هو الذي ضلَّ، وإنّما الضلالُ من الإنسانِ إلى الأشياءِ أو المَعاني الملازمةِ لقرينةِ التلازُم.
المصدر
أ.د. عبد الرحمن بودرع
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ (القصص:66).
يقول اللغويونَ إنّ "عَمِيَت عليهم" ههنا ضُمِّنَ مَعْنى خَفِيَت عليهم، والظّاهرُ أنّ في الفعل استعارةً؛ اسْتُعيرَ العَمى من الإنسانِ للأنباءِ لمُلازَمَة بينهما والأصلُ: عميَتْ أبصارُهُم عن العلم بالأنباءِ فانتقلَ العَمى من الفاعل في المعنى (أبصارهم) إلى المفعول في المعنى (الأنباءُ).
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (الأنعام:24).
يذهبُ اللغويونَ إلى أنّ : ضَلَّ عنهم "ههنا ضُمِّنَ مَعْنى" غابَ عَنهم"، والظّاهرُ أنّ في الفعل استعارةً؛ استُعيرَ الضلالُ من الإنسانِ للمُفْتَرَيات، وكأنّ ما يَفترونَ هو الذي ضلَّ، وإنّما الضلالُ من الإنسانِ إلى الأشياءِ أو المَعاني الملازمةِ لقرينةِ التلازُم.
المصدر
