بيت الشعر بالمفرق ينظّم ملتقاه لشعر الأطفال
بيت.jpg
فعاليات الدورة الثالثة من الملتقى تمتدّ لثلاثة أيام بتشاركية مع المدارس والمراكز الثقافية، وبمشاركة نخبة من الشعراء الأردنيين احتفاءً بأدب الطفولة وتعزيزًا لقيم الجمال والخيال لدى الصغار.
ينظم "بيت الشعر - المفرق"، الأحد 17 مايو/آذار 2026 في العاصمة الأردنية عمان، فعاليات "ملتقى شعر الأطفال" في دورته الثالثة لعام 2026. الملتقى الذي يمتد حتى مساء الثلاثاء المقبل، يشهد مشاركة كوكبة من أبرز الشعراء الأردنيين الذين نذروا قصائدهم وعوالمهم الإبداعية للطفولة.
حول أهمية هذا الملتقى، والغاية من إقامته بالتشاركية مع المدارس والمراكز الثقافية، وأبرز محطاته، أجرت "ميدل إيست" هذا الحوار الهاتفي مع مدير بيت الشعر-المفرق، الأستاذ فيصل السرحان، وتاليًا نص الحوار:
بدايةً أستاذ فيصل، كيف تنظرون في "بيت الشعر" إلى العلاقة بين الطفولة وقصيدة الشعر؟
في الطفولة يبدأ الشعر أول خفقاته، وتُولد الكلمات بريئة كندى الصباح، شفافة كأحلام العصافير. الطفل لا يقرأ القصيدة فحسب، بل يعيشها دهشة ولعباً ونوراً، ويمنح اللغة قلباً جديداً كلما ابتسم.
من هذا المنطلق الفلسفي والشاعري، كيف يترجم "ملتقى شعر الأطفال" في دورته الثالثة هذه الرؤية؟
من هنا تحديداً، يأتي "ملتقى شعر الأطفال" في دورته الثالثة ليتنقل بين المراكز الثقافية والمدارس. هذه سُنّة استنها بيت الشعر منذ تأسيسه في العام 2015، ونحن نحتفي اليوم بشعر الطفولة بوصفه جسراً نحو الجمال، ورسالة تنمي الخيال، وتوقظ الحس الإنساني، وتزرع في أرواح الصغار محبة الكلمة النبيلة؛ ليكبروا وهم أكثر وعياً بالحياة، وأكثر قدرة على الحلم. إنه لقاء حين يصبح الشعر نافذة للبراءة، وللأدب حين يصير وطناً صغيراً يسكنه الأطفال بالأمل والضياء.
تأسس بيت الشعر في المفرق كأول بيت ضمن مبادرة عربية كبرى، كيف تثمنون هذا الدعم المستمر؟
نحن نعمل ضمن مبادرة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بفتح بيوت للشعر في الوطن العربي، وكان "بيت الشعر بالمفرق" أول هذه البيوت. وإننا نثمن عالياً لسموه هذه المبادرة الكريمة وغيرها من المبادرات التي انتصرت للشعر والشعراء في كل مكان.
تتميز هذه الدورة بالتشاركية والوصول المباشر للأطفال في فضاءاتهم، ما هي مفردات برنامج الملتقى وجدول فعالياته على مدار الأيام الثلاثة؟
لقد وزعنا الفعاليات لتشمل مناطق ومؤسسات متعددة، وجاء البرنامج على النحو الآتي:
الأحد 17مايو/ أيار (اليوم الأول): تنطلق الفعاليات بـ "ظهرية شعرية" في (مركز شجرة الزيتون – جبل الأشرفية) التابع لكنيسة بولس الإنجيلية الأسقفية العربية، ويشارك فيها الشاعر الدكتور راشد عيسى، والشاعرة الدكتورة نهلة الجمزاوي، وتدير الفعالية الشاعرة غدير حدادين.
الاثنين 18 مايو/أيار (اليوم الثاني): تقام "أصبوحة شعرية" في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً في (مدرسة المنار الثانوية – طبربور)، ويشارك فيها الشاعرة الدكتورة إيمان عبد الهادي، والشاعر علي البتيري، وتديرها الدكتورة فداء أبو فردة.
الثلاثاء 19مايو/أيار (اليوم الثالث والختامي): تُختتم فعاليات الملتقى بـ "أمسية شعرية" في تمام الساعة الخامسة مساءً في (مركز زها الثقافي – أبو علندا)، ويشارك فيها الشاعر الدكتور منير عجاج، والشاعر يوسف عبد العزيز، وتدير مفرداتها السيدة إيمان الحنيطي.
المصدر
بيت.jpg
فعاليات الدورة الثالثة من الملتقى تمتدّ لثلاثة أيام بتشاركية مع المدارس والمراكز الثقافية، وبمشاركة نخبة من الشعراء الأردنيين احتفاءً بأدب الطفولة وتعزيزًا لقيم الجمال والخيال لدى الصغار.
ينظم "بيت الشعر - المفرق"، الأحد 17 مايو/آذار 2026 في العاصمة الأردنية عمان، فعاليات "ملتقى شعر الأطفال" في دورته الثالثة لعام 2026. الملتقى الذي يمتد حتى مساء الثلاثاء المقبل، يشهد مشاركة كوكبة من أبرز الشعراء الأردنيين الذين نذروا قصائدهم وعوالمهم الإبداعية للطفولة.
حول أهمية هذا الملتقى، والغاية من إقامته بالتشاركية مع المدارس والمراكز الثقافية، وأبرز محطاته، أجرت "ميدل إيست" هذا الحوار الهاتفي مع مدير بيت الشعر-المفرق، الأستاذ فيصل السرحان، وتاليًا نص الحوار:
بدايةً أستاذ فيصل، كيف تنظرون في "بيت الشعر" إلى العلاقة بين الطفولة وقصيدة الشعر؟
في الطفولة يبدأ الشعر أول خفقاته، وتُولد الكلمات بريئة كندى الصباح، شفافة كأحلام العصافير. الطفل لا يقرأ القصيدة فحسب، بل يعيشها دهشة ولعباً ونوراً، ويمنح اللغة قلباً جديداً كلما ابتسم.
من هذا المنطلق الفلسفي والشاعري، كيف يترجم "ملتقى شعر الأطفال" في دورته الثالثة هذه الرؤية؟
من هنا تحديداً، يأتي "ملتقى شعر الأطفال" في دورته الثالثة ليتنقل بين المراكز الثقافية والمدارس. هذه سُنّة استنها بيت الشعر منذ تأسيسه في العام 2015، ونحن نحتفي اليوم بشعر الطفولة بوصفه جسراً نحو الجمال، ورسالة تنمي الخيال، وتوقظ الحس الإنساني، وتزرع في أرواح الصغار محبة الكلمة النبيلة؛ ليكبروا وهم أكثر وعياً بالحياة، وأكثر قدرة على الحلم. إنه لقاء حين يصبح الشعر نافذة للبراءة، وللأدب حين يصير وطناً صغيراً يسكنه الأطفال بالأمل والضياء.
تأسس بيت الشعر في المفرق كأول بيت ضمن مبادرة عربية كبرى، كيف تثمنون هذا الدعم المستمر؟
نحن نعمل ضمن مبادرة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بفتح بيوت للشعر في الوطن العربي، وكان "بيت الشعر بالمفرق" أول هذه البيوت. وإننا نثمن عالياً لسموه هذه المبادرة الكريمة وغيرها من المبادرات التي انتصرت للشعر والشعراء في كل مكان.
تتميز هذه الدورة بالتشاركية والوصول المباشر للأطفال في فضاءاتهم، ما هي مفردات برنامج الملتقى وجدول فعالياته على مدار الأيام الثلاثة؟
لقد وزعنا الفعاليات لتشمل مناطق ومؤسسات متعددة، وجاء البرنامج على النحو الآتي:
الأحد 17مايو/ أيار (اليوم الأول): تنطلق الفعاليات بـ "ظهرية شعرية" في (مركز شجرة الزيتون – جبل الأشرفية) التابع لكنيسة بولس الإنجيلية الأسقفية العربية، ويشارك فيها الشاعر الدكتور راشد عيسى، والشاعرة الدكتورة نهلة الجمزاوي، وتدير الفعالية الشاعرة غدير حدادين.
الاثنين 18 مايو/أيار (اليوم الثاني): تقام "أصبوحة شعرية" في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً في (مدرسة المنار الثانوية – طبربور)، ويشارك فيها الشاعرة الدكتورة إيمان عبد الهادي، والشاعر علي البتيري، وتديرها الدكتورة فداء أبو فردة.
الثلاثاء 19مايو/أيار (اليوم الثالث والختامي): تُختتم فعاليات الملتقى بـ "أمسية شعرية" في تمام الساعة الخامسة مساءً في (مركز زها الثقافي – أبو علندا)، ويشارك فيها الشاعر الدكتور منير عجاج، والشاعر يوسف عبد العزيز، وتدير مفرداتها السيدة إيمان الحنيطي.
المصدر
