الفتوى (316): كيف أتبع منهجاً لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله جابر
    عضو نشيط
    • Jun 2014
    • 562

    #1

    الفتوى (316): كيف أتبع منهجاً لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؟



    سؤال من: غفران أبو الهيجاء

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    أنا معلمة اللغة العربية لغير الناطقين بها. و لا أتبع منهجا معينا. بل إنني بصدد تخطيط منهج يتناسب مع حياة الأعاجم في أمريكا و أيضا يساهم في فهم القرآن و الحديث . و يعزز المهارة اللغوية قراءة و استماعا و محادثة.
    فلعلكم تفيدونني مما فتح عليكم الله ... و ان رسالتي هنا دعوية بإذن الله .. حتى يستفيد أبناء الجالية المسلمة في أمريكا.
    و جزاكم الله خيراً

    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-16-2015, 03:24 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2


    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الإجابة:

      وفقك الله لكل خير
      تلخيصا أرى أن أن يكون سعيك في مجالين؛ لتحققي نجاحا في هذا المجال وتميزا
      المجال الأول تصميم منهج تستخدمينه، يكون هدفه تمليك مهارات اللغة الأساسية للمتعلمين تؤهلهم للتواصل الشفهي والكتابي مع أهل اللغة العربية، بشرا وثقافة، سواء كان التواصل عبر الاحتكاك المباشر، أو عبر وسائل الإعلام، بمعنى أن يمكن البرنامج في مخرجاته النهائية المتعلم من التفاهم مع أهل اللغة، وهذا يفرض الآتي:
      - أن يبنى المقرر على مواقف situations يتوقع مرور الدارس بها عند ممارسته للغة، مثل مواقف التحية والتعارف والسكن والأسرة والسفر والدراسة والطعام والصحة...إلخ
      - أن يعتمد المقرر لا سيما في مستوياته الأولى على الحوارات التعليمية، نقدم حوارا عن التعارف مثلا، يمكِّن الطالب من أداء مواقف التعارف المختلفة.
      - من خلال الحوارات ندرس عناصر اللغة الثلاثة: أصواتها، ومفرداتها المستعملة، وتراكيبها الأساسية.
      - نركز في كل حوار على تعرض الدارس للمهارات التالية: الاستماع والكلام والقراءة والكتابة (يستمع للحوار ويفهمه بوسائل الشرح المختلفة، ومن ثم يردد مفرداته وتعبيراته، وينتجه كلاما، ثم يتدرب على قراءة مفرداته وكتابتها)
      - أن يتيح المقرر فرصا واسعة لممارسة اللغة، وهذا يعني أن المتعلم هو محور العملية التعليمية، منصتا ومتكلما ومناقشا وقارئا وكاتبا، كما يعني أننا ندرِّس اللغة وليس أشياء ومعلومات عن اللغة Teach the ******** not teach abut the ********
      - هناك بعض المقررات الدراسية يمكن أن تعينك على هذا النوع من التدريس، منها:
      1- سلسلة جبال فاران المستوى الأول:تحتوي على كتب للطالب والنشاط ومعجم ثلاثي وكتاب معلم.(pdf)
      2- سلسلة العربية بين يديك: تحتوي على كتاب للطالب والمعلم، إصدار مؤسسة العربية للجميع
      3- العربية للعالم: إصدار جامعة الملك سعود (كتاب الطالب)
      مع ملاحظة أن هذه الكتب للمتعلمين الراشدين، وليست للأطفال أو الناشئينن ولهولاء:
      1- سلسة أحب العربية، إصدار مكتب التربية العربي لدول الخليج
      - وإتقان المتعلمين لمهارات الفهم والقراءة يمكنهم من خلال مواد إضافية مصاحبة من فهم الحديث النبوي، وآيات من القرىن الكريم، وهذ ماينبغي استصحابه دائما.
      المجال الثاني: أن تنمي قدراتك في مجال إعداد معلمي اللغة بوصفها لغة أجنبية أو ثانية، ووجودك في الولايات المتحدة الأمريكية يتيح لكِ فرصة واسعة للاطلاع على أحدث طرائق تعليم اللغات الأجنبية، وتأهيل معلميها، وإعداد مقرراتها وتقويم طلابها. ، وكل ذلك ذو صلة بتعليم العربية بوصفها لغة أجنبية، تدرّس لطلاب ناطقين بغيرها.
      وهناك كتب باللغة العربية ، وبعضها ترجمة تهتم بهذا المجال الثاني، منها على سبيل المثال:
      1- إصدارات معهد اللغة العربية بجامعة أم القرى
      2- إصدارات جامعة الملك سعود
      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      د. حسن محجوب
      (عضو المجمع)
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      يعمل...