تصويبة لغوية: هذه بِئْر لا هذا بئر – أ.د.عبدالله الدايل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #1

    تصويبة لغوية: هذه بِئْر لا هذا بئر – أ.د.عبدالله الدايل



    هذه بِئْر لا هذا بئر

    كثيراً ما نسمعهم يقولون : هذا البئر عميق ، أو هذا بئر – بتذكير كلمة ” بئر ” وهذا فيه نظر ، والصواب : هذه البئر عميقة ، أو هذه بئر ، بالتأنيث- لأنَّ كلمة ” بئر ” مؤنَّثة ؛
    يؤكد ذلك الشاهد القرآني ، قال الله تعالى:
    ” وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وقَصْرٍ مَشِيدٍ ” سورة الحج ، من الآية 45. وقد أكّدت المعاجم اللغويّة تأنيثها – جاء في المصباح : ” ( البئر ) : أنثى ويجوز تخفيف الهمزة ” انتهى . أي يجوز أنَّ يقال :” بِير” والبير عميقة ، أو مطويّة بالياء
    أي بتخفيف الهمز ، أو تسهيله ، وهي لغة أخرى فيها- لذلك فقولهم : “بير” يعد من فصيح العامة لشيوعه على ألسنتهم .
    وتصغير “بئر” “بُؤَيرة” ، وجمع “البئر” : أَبْآر ، وآبار ، وأَبْؤر ، وبِئار .
    ويقال كما في المختار : بَأَرَ بِئراً : أي حَفَرَها .
    يتبيَّن أنَّ الصواب :بئر عميقة لا عميق ،و”هذه بئر”لا هذا بئر” لأنَّ “البئر”مؤنَّثة إلا على رأي من يجيز التضمين وهو الحمل على المعنى ، وهو خلاف الأصل في الاستعمال اللغويّ للكلمة نفسها .
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    سؤال حول قوله تعالى " و بئر معطلة و قصر مشيد "

    سؤال قوله تعالى " معطلة مشيد "سؤال قوله تعالى " معطلة مشيد "

    الســــــــؤال: أريد أن اسأل سؤالاً ، وأرجو الرد. السؤال هو في سورة الحج آية 45 "... وبئر معطلة وقصر مشيد " كلمة ( معطلة ) تعود على البئر ، أم على مياه البئر ؟ أرجو منك الرد والسلام عليكم و رحمة الله.

    الجــــــــواب: كلمة ( معطلة ) وردت وصفًا للبئر وفيه الماء ؛ وذلك في قول الله تعالى: ï´؟ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ï´¾(الحج: 45). وهي تعود على البئر بما فيه من الماء. والبئر ( المعطلة ) هي المتروكة بموت أهلها ، وكذلك القصر المشيد هو الرفيع الخالي بموت أهله. وهما معطوفان على القرية. وقوله تعالى كأين ) يقتضي التكثير ، فدل ذلك على أنه لا يراد بكل من قرية ، وبئر ، وقصر معين ، وإن كان الإهلاك إنما يقع في معين ؛ لكن من حيث الوقوع لا من حيث دلالة اللفظ ، كما قال أبو حيان في البحر المحيط.. ولفظ ( البئر ) مشتق من: بأرتُ. أي: حفرت. وهي مؤنثة على وزن: فِعْلٌ ، بمعنى: مفعول. وقد تذكر على معنى: القليب. وتجمع على: آبار. فمعنى ( المعطلة ): أنها عامرة ، فيها الماء ، ويمكن الاستقاء منها ؛ إلا أنها عطلت. أي: تركت لا يستقى منها لهلاك أهلها. وتعطيل الشيء في اللغة: إبطال منافعه.

    و المعنى : وكم من بئر عامرة في البوادي بمياهها عطلت ، لا يستقى منها ، لهلاك أهلها. أي: تركت بلا وارد يردها ويستقي منها.. والله تعالى أعلم !


    محمد إسماعيل عتوك

    من موسوعة الإعجاز العلمي
    المصدر: منتديات مزامير آل داوُد - الركن: ركن علوم القرآن وتفسيره

    تعليق

    • حسن باسل
      عضو جديد
      • Aug 2018
      • 1

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد واله وصحبه وسلم تسلميا كثيرا ثم أما بعد
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      في نظري المتواضع ان هذه الاية "وبئر معطلة" لا يحتج فيها بتأنيث البئر بل هذه "ة" هي للمبالغة كقولك "بل الانسان على نفسه بصيرة" ولم يقل "بصير" للمبالغة ولا تعني أبدا ان الانسان مؤنث وكقولك "همزة لمزة" بدل "هماز لماز" للمبالغة والسياق يقتضي المبالغة في تعطيل هذه الابار والله تعالى أعلى وأعلم
      دمنتم سالمين

      تعليق

      • عبد الحميد الجمعة
        عضو جديد
        • Aug 2018
        • 13

        #4
        جزاكم الله كلّ خير
        أريد أن أسأل لما لا يصح الوجهان أقصد قبولها التذكير والتأنيث ك " شمس" يجوز فيها الوجهان
        وشكراً

        تعليق

        • عبد الحميد الجمعة
          عضو جديد
          • Aug 2018
          • 13

          #5
          ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
          ......................
          ......................
          .
          -1 ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻳﺼﺢ ﺍﻥ ﺗﺬﻛﺮّ ﺃﻥ ﻭﺗﺆﻧﺚ :
          .
          ﻭﻫﻲ ﺃﻟﻔﺎﻅ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ، ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ :
          .
          ﺍﻟﻘﻠﻴﺐ، ﻭﺍﻟﺪﻟﻮ، ﻭﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ، ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ، ﻭﺍﻟﻔﻠﻚ، ﻭﺍﻟﻨﻬﺮ، ﻭﺍﻟﺰﻗﺎﻕ، ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻁ، ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺍﻟﻌﺴﻞ، ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﻥ ، ﻭﺍﻟﺼﺎﻉ، ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﻉ ‏( ﻣﻜﻴﺎﻝ ‏) ، ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺴﻨﺎﻥ ، ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺍﻟﻌﺮﻳﺲ، ﻭﺍﻹﺯﺍﺭ، ﻭﺍﻟﺴﺮﺍﻭﻳﻞ، ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ، ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻌﻨﻖ، ﻭﺍﻟﻌﺎﺗﻖ، ﻭﺍﻟﺬﺭﺍﻉ، ﺍﻟﻌﻀﺪ، ،ﻭﺍﻟﻤﺘﻦ، ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ، ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻉ ‏( ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮُّﻛﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻌﺐ ‏) ، ﻭﺍﻟﻜﻒ ‏( ﻋﻨﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺤﺎﺓ ‏) .
          .
          ....................
          -2 ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﺄﻧﻴﺚ :
          .
          ﻣﺜﻞ :
          .
          ﺇﻧﺴﺎﻥ : ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ‏( ﻭﺳﻤﻊ ﺇﻧﺴﺎﻧﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﻟّﺪﻳﻦ ‏) ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺱ ‏( ﻭﺳُﻤﻊ ﻓﺮﺳﺔ ‏) ، ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ‏( ﻟﻠﺠﻤﻞ ﻭﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ‏) ، ﻭﺍﻟﺠﺰﻭﺭ، ﻭﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ، ﻭﺍﻟﻮﻟﺪ، ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺐّ، ﻭﺍﻟﺤﺒﻴﺐ، ﻭﺍﻟﺮﻓﻴﻖ، ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻖ .
          .
          ....................
          -3 ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ :
          .
          ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺿﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻮﺯ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺗﺎﺀ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻭﻳﺠﻮﺯ ﺗﺮﻛﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ :
          .
          ﺃ - ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺍﺳﻤﺎً ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻣﺠﺎﺯﻱ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ : ﻓﺘﻘﻮﻝ : ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻃﻠﻊ ﺍﻟﺸﻤﺲ .
          .
          ﺏ - ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ، ﻣﻨﻔﺼﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺑﻐﻴﺮ ‏( ﺇﻻ ‏) : ﻛﻘﻮﻟﻚ : ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ .
          .
          ﺝ - ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ، ﻧﻌﻢ ﺃﻭ ﺑﺌﺲ : ﻧﺤﻮ ﻧﻌﻤﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻨﺪ، ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻨﺪ .
          .
          ﺩ - ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺃﺣﺪ ﺛﻼﺛﺔ :
          - ﺟﻤﻊ ﺗﻜﺴﻴﺮ : ﻧﺤﻮ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺰﻳﻮﺩ، ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺰﻳﻮﺩ .
          - ﺍﺳﻢ ﺟﻨﺲ : ﻧﺤﻮ ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻋﺮﺍﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﻋﺮﺍﺏ .
          - ﺍﺳﻢ ﺟﻤﻊ : ﻧﺤﻮ ﺃﻭﺭﻕَ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﻭﺃﻭﺭﻗﺖِ ﺍﻟﺸﺠﺮ .
          .
          ....................
          -4 ﺃﻭﺯﺍﻥ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ :
          .
          ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺯﺍﻥ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﻭﻫﻲ ﺧﻤﺴﺔ :
          .
          ﺃ - ﻓﻌﻮﻝ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻓﺎﻋﻞ : ﻧﺤﻮ ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺻﺒﻮﺭ ﺷﻜﻮﺭ .
          .
          ﺏ - ﻓﻌﻴﻞ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻋﺮﻑ ﻣﻮﺻﻮﻓﻪ : ﻛﻒّ ﺧﻀﻴﺐ : ﻭﺷﺎﺓ ﺫﺑﻴﺢ .
          .
          ﺝ - ﻣِﻔﻌﺎﻝ : ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻬﺬﺍﺭ، ﺃﻱ ﺫﺍﺕ ﻫﺬﺭ .
          .
          ﺩ - ﻣِﻔﻌﻴﻞ : ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻄﻴﺮ ﺃﻱ ﺫﺍﺕ ﻋﻄﺮ .
          .
          ﻫـ - ﻣِﻔﻌَﻞ : ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣِﻐﺸَﻢ ‏( ﺃﻱ ﺟﺮﻳﺌﺔ ‏) .
          .
          ....................
          -5 ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ :
          .
          ﺃﻓﺮﺩ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺎﺑﺎً ‏( ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﻲ ﺗﺬﻛﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻧﺚ ﻭﺗﺄﻧﻴﺚ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮ ‏) .. ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻦ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺮﻙ ﺣﻜﻢ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻭﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻨﺎﻩ ، ﻭﻧﺬﻛﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ :
          .
          * ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﻭﺃﻋﺘﺪﻧﺎ ﻟﻤﻦ ﻛﺬﺏ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔ ﺳﻌﻴﺮﺍً ﺇﺫﺍ ﺭﺃﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ‏) .. ﻭﺍﻟﺴﻌﻴﺮ ﻣﺬﻛﺮ ﻓﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﺄﻧﺜﻨﻪ .
          .
          * ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﻭﺃﺣﻴﻴﻨﺎ ﺑﻪ ﺑﻠﺪﺓ ﻣﻴﺘﺎً ‏) .. ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻪ ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .
          .
          * ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﻨﻔﻄﺮ ﺑﻪ ‏) .. ﻓﺬﻛﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﻣﺆﻧﺚ ﻷﻧﻪ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻘﻒ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﻼﻙ ﻭﺃﻇﻠﻚ ﻓﻬﻮ ﺳﻤﺎﺀ .
          .
          * ﻭﻗﻮﻟﻬﻢ : ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻧﻔﺲ .. ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﺆﻧﺚ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺣﻤﻠﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ .
          .
          * ﻗﻮﻟﻬﻢ : ﺛﻼﺙ ﺷﺨﻮﺹ .. ﻓﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻦ ﻧﺴﺎﺀ .
          .
          * ﻗﻮﻟﻬﻢ : ﺷﺮﺍﺑﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻔﺎﺩﻫﺎ .. ﻓﺄﻧﺚ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺨﻤﺮ .
          .
          * ﻗﻮﻟﻬﻢ : ﻛﻔﺎً ﻣﺨﻀﺒﺎ .. ﻓﺤﻤﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻀﻮ، ﻭﻫﻮ ﻣﺬﻛﺮ .
          .
          * ﻗﻮﻟﻬﻢ : ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺕ؟ .. ﻭﻗﺼﺪ ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻠﺒﺔ؟
          .
          * ﻗﻮﻟﻬﻢ : ﺃﻣﺎ ﺃﻡ ﻋﻤﺮﻭ ﻓﻮﺍﺣﺪٌ ... ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻷﻧﻪ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ .
          .
          ﻭﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟﻪ ﺩﺍﻉٍ ﺑﻼﻏﻲ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺇﺫﺍ ﺗﺘﺒﻌﺘﻪ .
          .منقول
          ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ

          تعليق

          يعمل...