الإذاعة
الإذاعة
خواطر

الفتوى (371) : سؤالان عن (ما) الحجازية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان
    عضو جديد
    • Jun 2015
    • 17

    #1

    الفتوى (371) : سؤالان عن (ما) الحجازية

    السلام عليكم:
    هنا استفساران:
    الاستفسار الأول: يشترط بعضهم لعمل (ما) الحجازية ألا ينتقض نفي خبرها بـ(إلا), قال السيوطي في الهمع: ((وإن انتقض بغير إلا لم يؤثر فيجب النصب عند البصريين نحو: ما زيد غيرَ قائم)).
    السؤال: لماذا يجب النصب عند البصريين في نحو: ما زيد غيرَ قائم, أليست (ما) الحجازية يجوز إعمالها ويجوز إهمالها؟ فمن أعلمها فعلى لغة الحجاز, ومن أهملها فعلى لغة تميم؟
    الاستفسار الثاني: بعض النحاة لم يشترط الشرط السابق, فقال السيوطي في همع الهوامع: ((وقال قوم يجوز النصب إن كان الخبر هو الاسم في المعنى نحو: ما زيد إلا أخاك, أو منزلا منزلته نحو: ما زيد إلا زهيرا, وقال آخرون يجوز إن كان صفة نحو: ما زيد إلا قائما وقال الصفار في البدل يجوز نصبه لكن على الاستثناء لا البدلية)).
    السؤال: هل لهؤلاء المجيزون علة يعتلون بها لتجويزهم ذلك, أم هو السماع من العرب؟
    وبارك الله فيكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 07-04-2015, 05:57 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2


    الفتوى (371) :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    السببُ في وجوب نصب خبر ما في المثال: ما زيدٌ غيرَ قائمٍ، أن غيرَ تدلّ على معنى القصر، تقولُ: في قصر الموصوف إفراداً: ما زيدٌ غيرَ شاعر، وقلباً: ما زيدٌ غيرَ قائم؛ لأنّ غيرَ تقوم مقامَ المنصوب يإلاّ.
    وإذا دخلَت إنْ على ما كفّتها عن عمل النّصبِ، عند الحجازيين والتميميين فتقول: ما إن زيدٌ قائمٌ، فيبطل عملُ ما إذا وُجِدَت إنْ؛ لأنّ إن صرَفَت الكلامَ إلى الابتداء، كما قال فروة:
    وما إن طبُّنا جبنٌ ولكنْ *** منايانا ودولة آخرينا

    أمّا مُعتَمَد النحاة في تجويز نحو: ما زيد إلا أخاك، وما زيد إلا زهيرا، وما زيد قائماً... فالقياسُ على الشواهدِ، وإن كانَت شواهدُ أخرى تفيدُ الرفعَ لا النصبَ ، وهذا مذهبُ سيبويْه.

    اللجنة المعنية بالفتوى:

    أ.د. عبدالرحمن بودرع
    (نائب رئيس المجمع)
    أ.د. محمد جمال صقر
    (محمد جمال صقر)
    أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
    (رئيس المجمع)




    تعليق

    يعمل...