الفتوى (384) : هل في (قه وعه) جمع بين إعلالين؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان
    عضو جديد
    • Jun 2015
    • 17

    #1

    الفتوى (384) : هل في (قه وعه) جمع بين إعلالين؟

    السلام عليكم:
    سؤالي الأول: جاء في الأشموني أن (لات) أصلها: ليس, قلبت الياء ألفًا والسين تاء، وهو ضعيف لوجهين: الأول أنه فيه جمعًا بين إعلالين وهو مرفوض في كلامهم.
    وقال الصبان: قال بعضهم: الحق عدم الرفض بدليل باب قه وعه، بل قد يجتمع أكثر من اعلالين كما في باب قضايا وخطايا فتدبر.
    السؤال: هل في (قه وعه) جمع بين إعلالين؟ أرجو توضيح ذلك؟
    السؤال الثاني: قال الصبان: إنما اختص عمل (لا) بالنكرات لأنها عند الإطلاق لنفي الجنس برجحان والوحدة بمرجوحية وكلاهما بالنكرات أنسب.
    سؤالي: علل لاختصاص (لا) بالنكرات بقوله (لأنها بالنكرات أنسب) فلماذا هي أنسب, وما معنى قوله (عند الإطلاق)؟
    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 07-10-2015, 06:18 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2


    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (384) :


      ـ (قِهْ وعِهْ) أمْرٌ من (وَقَى ووَعَى) فحذفت فاؤه، وهي الواو، ولامه، وهي الألف، ثم وُقف عليه بهاء السكت للمحافظة على حركة البناء، فهذان إعلالان، والجمع بين إعلالين ورد في أكثر من إجراء في العربية، ولذلك لا ينبغي حمل قولهم "لا يُجمع بين إعلالين" على إطلاقه.
      ـ قوله: (عند الإطلاق) معناه عند عدم تقييدها بشيء؛ لأنها عندئذ تفيد مطلق النفي، وهو غير مقيد، وهذا هو معنى قوله: "لأنها بالنكرات أنسب" ومعنى ذلك أن النكرة تدل على الشيوع والعموم، كما أن (لا) عند الإطلاق تدل على نفي الجنس، والجنس عام في أفراده، كما أنّ النكرة عامة، فهما متناسبان. والله أعلم.


      اللجنة المعنية بالفتوى:

      د. عبدالله الأنصاري
      (عضو المجمع)
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 09-19-2015, 05:40 AM.

      تعليق

      • رمضان
        عضو جديد
        • Jun 2015
        • 17

        #4
        قولكم (عدم تقييدها بشيء) هل تقصدونها أنها ليس هناك قرينة تدل على أنها عاملة عمل (ليس) أو عاملة عاملة عمل (إنَّ).
        ثمَّ إن العموم والشيوع يكون مع (لا) العاملة عمل (إنَّ) أمَّا العاملة عمل (ليس) فليست تنفي العموم حتى يُقال بأن النكرة لها أنسب ويعلل بنفس العلة! أرجو توضيح ذلك.

        تعليق

        يعمل...