السلام عليكم:
هذا السؤال يأتي تباعًا لفتواكم رقم (380) بارك الله فيكم, وكان سؤالي عن عن مدة الانكار, ومثلتُ بقول رجل من العرب لمَّا قيل له: أتخرج إن أخْصَبت البادية؟ فقال: أأنا إنِيه.
فوجدتُ عن زيادة مدة الانكار في شرح المفصل: أن هذه الزيادة مدة تتبع حركة ما قبلها إن كان متحركا, ولم يكن بينهما فاصل. فإن كان مضموما، كانت الزيادة واوا، نحو قولك في جواب من قال: "هذا عمر" منكرا: "أعمروه؟ " وإن كان مفتوحا، كانت الزيادة ألفا، نحو قولك في جواب من قال: "رأيت عثمان": "أعثماناه؟ " وإن كان مكسورا كانت ياء، نحو قولك في جواب من قال: "مررت بحذام": "أحذاميه؟ " على حد ما يفعل بزيادة الندبة.
وإن كان ما قبل الزيادة ساكنا، قدرت الزيادة ساكنة، ثم كسرت الساكن الأول لالتقاء الساكنين، وجعلت الزيادة ياء من جنس الكسرة، نحو قولك في جواب من قال: "هذا زيد": "أزيدنيه؟ " فالدال مضمومة محكية، وحركتها إعراب، والتنوين متحرك بالكسر، وحركتها بناء لالتقاء الساكنين، وكذلك النصب والجر، نحو قولك في "ضربت زيدا": "أزيدنيه؟ " بفتح الدال، وفي "مررت بزيد": "أزيدنيه؟ " بكسر الدال. والتنوين مكسور لالتقاء الساكنين والمدة بعدها ياء للكسرة قبلها. وكذلك يفعل مع الإنكار بـ "إن"، نحو قولك في جواب من قال: "هذا زيد": "أزيد إنيه؟ " وفي من قال: "ضربت زيدا"، "أزيدا إنيه؟ " وفي الجر: "أزيد إنيه؟
سؤالي: هو يقول: وإن كان ما قبل الزيادة ساكنا، قدرت زيادة مدة الإنكار ساكنة، ثم كسرت الساكن الأول لالتقاء الساكنين, ومثل بـ(أزيدنيه) وهذا واضح لأن ما قبل مدة الانكار ساكن وهو التنوين, وكسره لمنع التقاء الساكنين, هذا لا إشكال فيه, لكن الإشكال في المثال: (أأنا إنِيه) حيث الأصل: أأنا! ثم أتي بمدة الإنكار ثم هاء الست ثم زاد (إن) بينهما, وهذا فيه إشكال, لأنَّه يقول إذا كان قبل مدة الانكار ساكنا يُحرك بالكسر لمنع التقاء الساكنين, وفي مثالنا جاء ما قبل مدة الإنكار ساكنا, وهو الألف في (أنا) فلا يمكن تحريكه بالكسر كما ذكر!!! فما الحل؟
ولنفرض أيضًا أنَّ (إن) لم تُزاد.
هذا السؤال يأتي تباعًا لفتواكم رقم (380) بارك الله فيكم, وكان سؤالي عن عن مدة الانكار, ومثلتُ بقول رجل من العرب لمَّا قيل له: أتخرج إن أخْصَبت البادية؟ فقال: أأنا إنِيه.
فوجدتُ عن زيادة مدة الانكار في شرح المفصل: أن هذه الزيادة مدة تتبع حركة ما قبلها إن كان متحركا, ولم يكن بينهما فاصل. فإن كان مضموما، كانت الزيادة واوا، نحو قولك في جواب من قال: "هذا عمر" منكرا: "أعمروه؟ " وإن كان مفتوحا، كانت الزيادة ألفا، نحو قولك في جواب من قال: "رأيت عثمان": "أعثماناه؟ " وإن كان مكسورا كانت ياء، نحو قولك في جواب من قال: "مررت بحذام": "أحذاميه؟ " على حد ما يفعل بزيادة الندبة.
وإن كان ما قبل الزيادة ساكنا، قدرت الزيادة ساكنة، ثم كسرت الساكن الأول لالتقاء الساكنين، وجعلت الزيادة ياء من جنس الكسرة، نحو قولك في جواب من قال: "هذا زيد": "أزيدنيه؟ " فالدال مضمومة محكية، وحركتها إعراب، والتنوين متحرك بالكسر، وحركتها بناء لالتقاء الساكنين، وكذلك النصب والجر، نحو قولك في "ضربت زيدا": "أزيدنيه؟ " بفتح الدال، وفي "مررت بزيد": "أزيدنيه؟ " بكسر الدال. والتنوين مكسور لالتقاء الساكنين والمدة بعدها ياء للكسرة قبلها. وكذلك يفعل مع الإنكار بـ "إن"، نحو قولك في جواب من قال: "هذا زيد": "أزيد إنيه؟ " وفي من قال: "ضربت زيدا"، "أزيدا إنيه؟ " وفي الجر: "أزيد إنيه؟
سؤالي: هو يقول: وإن كان ما قبل الزيادة ساكنا، قدرت زيادة مدة الإنكار ساكنة، ثم كسرت الساكن الأول لالتقاء الساكنين, ومثل بـ(أزيدنيه) وهذا واضح لأن ما قبل مدة الانكار ساكن وهو التنوين, وكسره لمنع التقاء الساكنين, هذا لا إشكال فيه, لكن الإشكال في المثال: (أأنا إنِيه) حيث الأصل: أأنا! ثم أتي بمدة الإنكار ثم هاء الست ثم زاد (إن) بينهما, وهذا فيه إشكال, لأنَّه يقول إذا كان قبل مدة الانكار ساكنا يُحرك بالكسر لمنع التقاء الساكنين, وفي مثالنا جاء ما قبل مدة الإنكار ساكنا, وهو الألف في (أنا) فلا يمكن تحريكه بالكسر كما ذكر!!! فما الحل؟
ولنفرض أيضًا أنَّ (إن) لم تُزاد.

تعليق