السلام عليكم:
في فتواكم رقم (383) ذكرتم لنا بأن إعراب أبي حيان لقوله تعالى: {فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ}: أنه خبر لمبتدأ محذوف, والتقدير: ولا النداءُ زَمَنَ مَناص, لكني وجدت المفسرين عندما يذكرون هذه الآية يقولون معناها: ليس الحين حين مناص, أي ليس الوقت وقت مهرب, فهم ينفون وقت الهروب, وأنتم بتفسيركم السابق تقولون المعنى: ولا المناداة حين مناص, أي وليس المناداة وقت المهرب, أي أنكم تنفون النداء وليس المهرب, فكيف يأتي هذا المعنى الذي ذكرتموه!!
وفقكم الله

تعليق