اللغة العربية.. هذا الكائن الهش!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • للعربية أنتمي
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 1488

    #1

    اللغة العربية.. هذا الكائن الهش!

    اللغة العربية.. هذا الكائن الهش!
    ناصر عراق

    لم تشهد اللغة العربية طوال تاريخها الطويل هجوما شرسا على حصونها مثلما تشهده فى الأعوام العشرين الأخيرة، فالناس تتعامل معها بضراوة وغل، إن لم يكن باستخفاف وسخرية، ومن يتابع الصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعى -«فيسبوك» و«تويتر»- سيعتريه الذهول من حجم الطعنات التى تتلقاها اللغة الفصحى كل لحظة!

    هذه الطعنات لا تأتيها من قِبل أفراد محدودى التعليم أو ما شابه فقط، وإنما من أناس تلقوا تعليما عاليا، وبعضهم كتاب وأدباء وصحفيون، الأمر الذى يشى بأننا أمام معضلة حقيقية فى طبيعة علاقتنا باللغة.

    من المعروف أن اللغة -أية لغة- مثل الكائن الحى يولد ضعيفا ثم ينمو ويتعزز بالفتوة والشباب والحيوية، وفى النهاية ينتابه الوهن والعجز حتى يموت، واللغات الحية فقط هى التى تمتلك قدرات مدهشة على مواجهة الشيخوخة والعجز والضياع، فتجدد نفسها، وتنتبه إلى طبيعة العصر وضروراته، فتتخلص من المفردات والتراكيب التى تحول دون تطورها، وتغذى قاموسها بأساليب وكلمات جديدة تواكب التطور الذى يطاردها كل ساعة!

    أجمل ما كتبه المتحدثون باللغة العربية من شعر ونثر كان فى العصر العباسى، أى أيام ما كانت الدولة الإسلامية الجديدة تتمتع بالقوة والحضور والنضارة، ومع الانهيارات التى طالت العرب طوال ثمانية قرون تالية تضعضعت أحوال اللغة، وفقدت بريقها، ومن يقرأ (تاريخ الجبرتى) قبل مئتى سنة فقط يكتشف البؤس الذى بلغته لغتنا الفصحى، حتى أطل علينا القرن العشرون، وإذا بالشعب المصرى يكتشف قوته وذاته فى ثورة 1919، فتنتفض جوارحه بعشق الوطن، وتمتلئ أعطافه بالرغبة فى التحرر والتقدم. هنا.. وهنا فقط ينهض المثقفون المصريون بالمهمة الكبرى، وهى تطوير اللغة العربية وانتشالها من مستنقع الركاكة البائس الذى سقطت فيه قرونا عدة.

    فى النثر كما فى الشعر تألقت اللغة العربية على أيدى كوكبة مدهشة من الكتاب والمبدعين المصريين، من أول طه حسين والعقاد والمازنى وتوفيق الحكيم ومحمد التابعى ونجيب محفوظ، حتى شوقى وحافظ وشعراء جماعة أبوللو، ومن جاء بعدهم من رواد الشعر الحديث مثل عبد الصبور وحجازى وأمل دنقل.

    لا يغيب عن بالك بطبيعة الحال أن اللغة هى انعكاس واضح وصريح لحال المجتمع، فإذا حقق المجتمع قفزات إلى الأمام فى مجالات الفكر والتكنولوجيا والحقوق السياسية انتعشت اللغة وتطورت تلقائيا، أما إذا انصاع المجتمع للأفكار البالية، وخاصم التطور المتزايد فى العالم، فإنه سيظل أسيرا للغة تنكمش وتتضاءل وتعجز عن مواكبة العصر.

    انظر حولك واحكم بنفسك.. هل مجتمعاتنا العربية تواكب العصر؟ هل نفكر ونبتكر ونطور؟ للأسف الشديد فنحن الآن غَدَونا عالة على الحضارة الحديثة، فكل ما نستخدمه فى حياتنا اليومية لم يخترعه العرب، من أول الموبايل والتليفزيون حتى السيارة والمترو.. أكاد أجزم أن كل ثمار التكنولوجيا زرعت فى الغرب وما نحن لها سوى مستهلكين!

    هذا هو حالنا بكل صراحة ووضوح، فهل يمكن أن تتطور لغتنا الفصحى؟ وهل الأمر يقتصر على سوء تعليم اللغة فى المدارس؟ أم أننا أمام مشكلة اجتماعية كبرى تتعلق بالسياسة والاقتصاد والثقافة!

    لا تقل لى -رجاء- إن القرآن الكريم أنزله الله عز وجل بالفصحى، وإنه -سبحانه- سيحفظ اللغة، فهو القائل«(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون»، لا تقل لى ذلك، لأنى سأخبرك أن الله هو من يحفظ اللغة، لكن عباد الله -أى نحن- من ندمرها ونستخف بها!

    من فضلك.. تخيل معى مصير اللغة الفصحى بعد نصف قرن فقط من الآن!

    المصدر...

  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    ناصر عراق:
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    التعديلات المعلقة معروضة في هذه الصفحة غير مفحوصة
    ناصر عبد الفتاح إبراهيم عراق
    No free image (camera) Arabic.svg
    ناصر عراق
    ولد 21 آذار 1961
    القاهرة،مصر
    المهنة صحفي و روائي
    الجنسية مصر
    النوع رواية - صحافة
    الأعمال المهمة
    أزمنه من غبار
    من فرط الغرام
    العاطل
    تاج الهدهد
    نساء القاهرة ـ دبي

    ناصر عراق (بالإنجليزية: Nasser IRAQ) كاتب وصحفي مصري ولد يوم 21 مارس/آذار عام 1961 مصر.
    ناصر عراق روائي وكاتب صحفي وفنان تشكيلى، ولد بالقاهرة في 21 آذار/مارس 1961 تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة العام 1984. ويعمل حاليًا مدير تحرير جريدة اليوم السابع القاهرية، إذْ يشرف على تحرير باب (عطر الأحباب)، ورئيس التحرير التنفيذي لموقع "كايرو دار" (بوابة اليوم السابع المعرفية والتعليمية). وكان قد عمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي سنة 1999 ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة ويتولى رئاسة القسم الثقافي في مجلة الصدى الأسبوعية لمدة ستة أعوام، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية ويصبح أول مدير تحرير لها بدءًا من العدد الأول في أكتوبر 2004 ولمدة سبع سنوات. كما شارك عراق في تأسيس جائزة البحرين لحرية الصحافة بالمنامة العام 2010 وكان أول منسق عام لها، فضلا عن توليه موقع المنسق الثقافي والإعلامي في مؤسسة (ندوة الثقافة والعلوم) بدبي. وقد نال عراق جائزة أفضل كتاب التي تنظمها جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين العام 2000 عن كتابه تاريخ الرسم الصحفي في مصر، وجائزة أفضل مقال في الصحافة الإماراتية العام 2004 التي تنظمها مؤسسة تريم عمران للصحافة بالإمارات.[1]
    انجازات ومساهمات:
    يعمل حاليًا مدير تحرير جريدة اليوم السابع المصرية، حيث يكتب عمودًا يوميًا ويحرر باب (عطر الأحباب) الذي يصدرالجمعة من كل أسبوع.ورئيس تحرير تنفيذي لموقع كايرو دار بوابة اليوم السابع المعرفية والتعليمية.
    بعد تخرجه عمل محررًا ثقافيًا في العديد من الصحف المصرية مثل (مصر الفتاة/ صوت الشعب/ الأحرار/ الشعب/ العربي/ أخبار الأدب).
    عمل مراسلاً صحفيًا لعدد من الصحف العربية والخليجية مثل (البيان الإماراتية/ الجزيرة السعودية/ القدس العربي).
    في عام 1999 غادر إلى الإمارات ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة ب دبي ويترأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ستة أعوام ونصف العام.
    أسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية التي تصدر عن دار الصدى، وكان أول مدير تحرير لها عام 2004 وظل في موقعه لمدة سبعة أعوام حيث أصدر 57 عددًا.
    شارك في تأسيس سلسلة (كتاب دبي الثقافية) عام 2008 وكان أول مدير تحرير لهذه السلسلة حيث أشرف على تحرير وإصدار 33 كتابًا، منها كتب لكوكبة من كبار المبدعين والمثقفين العرب أمثال أدونيس وأحمد عبد المعطي حجازي وعبد العزيز المقالح وجابر عصفور وإبراهيم الكوني وواسيني الأعرج وصلاح فضل وكمال أبو ديب وغيرهم.
    أسهم في تأسيس جائزة البحرين لحرية الصحافة وكان أول منسق عام لها في عام 2010.
    عمل مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة التي تصدر عن هيئة قصور الثقافة بالقاهرة بدءًا من يوليو 2010 حتى مايو 2012.
    عمل منسقا إعلاميًا وثقافيًا لمؤسسة (ندوة الثقافة والعلوم) بدبي من سبتمبر 2010 حتى سبتمبر 2013.
    فاز كتابه (تاريخ الرسم الصحفي في مصر) بجائزة أحمد بهاء الدين في دورتها الأولى عام 2000
    فاز بجائزة أفضل مقال في الصحافة الإماراتية في مسابقة جريدة الخليج الإماراتية عام 2005
    وصلت روايته (العاطل) إلى القائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) الدورة الخامسة 2012.
    أصدر عدة كتب هي (ملامح وأحوال.. قراءة في الواقع التشكيلي المصري) عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر عام 2000، (الأخضر والمعطوب.. في الثقافة والفن والحياة) عن مؤسسة أخبار اليوم بالقاهرة عام 2009،وروايات (أزمنة من غبار) عن دار الهلال 2006، (من فرط الغرام) عن دار الهلال 2008، و(تاج الهدهد) 2012عن الدار المصرية اللبنانية، و(نساء. القاهرة. دبي) 2014 عن الدار المصرية اللبنانية، أما رواية (العاطل) فقد صدرت عام 2011 عن الدار المصرية اللبنانية.
    المؤلفات
    ملامح وأحوال.. قراءة في الواقع التشكيلي في مصر 2000.
    تاريخ الرسم الصحفي في مصر 2002.
    أزمنه من غبار (رواية) عام 2006
    من فرط الغرام (رواية) عام 2008
    الأخضر والمعطوب.. في الثقافة والفن والحياة 2009.
    العاطل (رواية) عام 2011، التي وصلت إلى القائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) الدورة الخامسة 2012.
    تاج الهدهد (رواية) عام 2012.
    نساء القاهرة دبي (رواية) عام 2014
    المراجع:
    ^ المصرية اللبنانية تصدر رواية "نساء.. القاهرة.. دبى" لناصر عراق

    تعليق

    يعمل...