قطوف أدبية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    قطوف أدبية

  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من موقع الملتقى الفقهي ك
    السيرة الذاتية للإمام الشافعي
    اسمه ونسبه :
    هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، الامام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه الملة، أبو عبد الله القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، الغزي المولد، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمه، فالمطلب هو أخو هاشم والد عبدالمطلب. "سير أعلام النبلاء" 10/5
    حليته:
    لقد صنف الحافظ ابن الصلاح جزءا صغيرا في حلية الامام الشافعي قال فيه :
    كان الامام الشافعي رحمه الله طويلا ، سائل الخدين ، قليل لحمة الوجه ، طويل العنق ، ، طويل القصب ،، أسمر ، خفيف العارضين ، يخضب لحيته بالحناء حمراء قانية ، حسن الصوت والسمت ، عظيم العقل ، جميل الوجه ، مهيبا فصيحا ، من آدب الناس لسانا ...... كان وارد الأرنبة على أنفه أثر جدري ، بادي العنفقة ، أبلج ، مفلج الأسنان . "حلية الشافعي" لابن الصلاح .

    صوته :
    كان الامام الشافعي حسن الصوت رقيقه .
    قال الامام أحمد: كان الشافعي إذا تكلم كأن صوته صنج أو جرس من حسن صوته . "مناقب الشافعي " للبيهقي 2 /45 و"الوافي بالوفيات" 1/122
    قال بحر بن نصر : كنا إذا أردنا أن نبكي قال بعضنا لبعض قوموا بنا إلى هذا الفتى المطلبي يقرأ القرآن فإذا أتيناه أستفتح القرآن حتى يتساقط الناس ويكثر عجيبهم بالبكاء من حسن صوته فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة . " الوافي بالوفيات " 2/122

    لباسه وزينته :
    قيل للربيع كيف كان لباس الشافعي ؟
    قال كان مقتصدا فيه ، يلبس الثياب الرفيعة من الكتان والقطن البغدادي ، ربما لبس قلنسوة ليست مشرقة جدا ، ويلبس كثيرا العمامة والخف .

    قال ابن عبد البر في الانتقاء : كان رحمه الله يعتم بعمامة كبيرة كأنه أعرابي ، أما خاتمه فقد قال الربيع : ويتختم – أي الشافعي في يساره ونقش خاتمه : " كفى بالله ثقة لمحمد بن ادريس " . " الانتقاء ص 92

    وفي رواية ابن أبي حاتم : " الله ثقة محمد بن ادريس " آداب الشافعي ومناقبه ص 276 .

    أسرته :
    تزوج الشافعي امرأة واحدة ، وهي : حمدة بنت نافع بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان . "الانتقاء" ص 62
    أولاده : رُزِق الشافعي رحمه بولدين وبنية ، اما ولداه فأولهما محمد أبو عثمان ، وهو من زوجه حمدة ، وقد كان من أهل العلم .
    والثاني : محمد أيضا ، وهو من جارية له .
    وأما بنته : فهي زينب رحمهم الله جميعا . "الشافعي" لعبد الغني الدقر

    فأما جدهم السائب المطلبي، فكان من كبراء من حضر بدرا مع الجاهلية، فأُسر يومئذ، وكان يُشَبَّهُ بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووالدته هي الشفاء بنت أرقم بن نضلة، ونضلة هو أخو عبدالمطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، فيقال: إنه بعد أن فدى نفسه، أسلم . "تاريخ بغداد" 2/58
    وابنه شافع له رؤية، وهو معدود في صغار الصحابة . " أُسد الغابة " 2/501
    وولده عثمان تابعي، لا أعلم له كبير رواية.
    وكان أخوال الشافعي من الأزد.

    مولده ونشأته :
    ولد بغزة ، سنة (150) وهي مدينة باسلة معروفة تقع في جنوب فلسطين ، على حدود مصر ، قريبة من عسقلان ، وفيها مات هاشم بن عبد مناف جد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها قبره، ولذلك يقال لها: غزة هاشم.

    قال ابن عبد الحكم: لما حملت والدة الشافعي به، رأت كأن المشتري خرج من فرجها، حتى انقض بمصر، ثم وقع في كل بلدة منه شظية، فتأوله المعبرون أنها تلد عالما، يخص علمه أهل مصر، ثم يتفرق في البلدان .
    قال الذهبي في : "السير" عقب هذه الرواية : " هذه رواية منقطعة. "
    قال الشافعي: وُلِدتُ باليمن - يعني القبيلة، فإن أُمَّهُ أزدية - قال: فخافت أمي علي الضيعة، وقالت: الحق بأهلك، فتكون مثلهم، فإني أخاف عليك أن تُغلَب على نسبك، فجهزتني إلى مكة، فقدمتها يومئذ وأنا ابن عشر سنين، فصرت إلى نسيب لي، وجعلت أطلب العلم، فيقول لي: لا تشتغل بهذا، وأقبل على ما ينفعك، فجعلت لذتي في العلم . آداب الشافعي " لابن أبي حاتم 21، 22، و " مناقب الشافعي " للبيهقي 1 / 73، 74 .

    قال الحافظ ابن حجر : قال الحافظ شمس الدين الذهبي شيخ شيوخنا: هذا القول غلط إلا أن يريد باليمن قبيلة.

    قال ابن أبي حاتم: سمعت عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: ولدت بعسقلان، فلما أتى علي سنتان، حملتني أمي إلى مكة.

    وقال ابن عبد الحكم: قال لي الشافعي: ولدت بغزة سنة خمسين ومئة، وحملت إلى مكة ابن سنتين.
    قال الربيع بن سليمان : وُلِدَ الشافعي يوم مات أبو حنيفة.
    قلت : سبحان من أقام على الناس حجته : مات إمام ، ووُلِد إمام .
    توفي أبوه شابا ، فنشأ الإمام يتيما . وحُبِبَ اليه الرمي والعلم في سن مبكر.
    قال عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: كانت نهمتي في الرمي وطلب العلم، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة، وسكت عن العلم، فقلت: أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي . تاريخ بغداد 2/59-60 .

    طلبه للعلم :
    طلب الإمامُ العلمَ في وقت مبكر ، وساعده على ذلك انتقاله الى مكة في وقت مبكر .

    قال الحميدي: سمعت الشافعي يقول: كنت يتيما في حجر أمي، ولم يكن لها ما تعطيني للمعلم، وكان المعلم قد رضي مني أن أقوم على الصبيان إذا غاب، وأخفف عنه .

    وعن الشافعي قال: كنت أكتب في الأكتاف والعظام، وكنت أذهب إلى الديوان، فأستوهب الظهور، فأكتب فيها.

    وعن الشافعي قال: أتيت مالكا وأنا ابن ثلاث عشرة سنة - كذا قال، والظاهر أنه كان ابن ثلاث وعشرين سنة - قال: فأتيت ابن عم لي والي المدينة، فكلم مالكا، فقال: اطلب من يقرأ لك.
    قلت: أنا أقرأ، فقرأت عليه، فكان ربما قال لي لشئ قد مر: أعده، فأعيده حفظا، فكأنه أعجبه، ثم سألته عن مسألة، فأجابني، ثم أخرى، فقال: أنت تحب أن تكون قاضيا .

    قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: قدمت على مالك، وقد حفظت " الموطأ " ظاهرا، فقلت: أريد سماعه، قال: اطلب من يقرأ لك.
    فقلت: لا عليك أن تسمع قراءتي، فإن سهل عليك قرأت لنفسي

    قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قرأت القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، وقال: قرأت على شبل، وأخبر شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير، وقرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس.

    قال أبو عبيد: رأيت الشافعي عند محمد بن الحسن، وقد دفع إليه خمسين دينارا، وقد كان قبل ذلك دفع إليه خمسين درهما، وقال: إن اشتهيت العلم، فالزم.
    قال أبو عبيد: فسمعت الشافعي يقول: كتبت عن محمد وقر بعير، ولما أعطاه محمد، قال له: لا تحتشم.
    قال: لو كنت عندي ممن أحشمك ما قبلت برك .


    قال أحمد بن أبي سريج: سمعت الشافعي يقول: قد أنفقت على كتب محمد ستين دينارا، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسألة حديثا، يعني: رد عليه .

    قال هارون بن سعيد: قال لي الشافعي: أخذت اللبان سنة للحفظ، فأعقبني صب الدم سنة.

    قلت : اللبان : نبت صمغي ويسمى الكندر .

    قال الحميدي : سمعت مسلم بن خالد الزنجي يقول للشافعي: أفت يا أبا عبد الله، فقد والله آن لك أن تفتي - وهو ابن خمس عشرة سنة .

    شيوخه :
    تلقى الشافعي العلم عن جماعة كبيرة من الأشياخ أخص بالذكر منهم :
    1- مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة .
    2- داود ابن عبدالرحمن العطار،
    3-عمه محمد بن علي بن شافع، فهو ابن عم العباس جد الشافعي .
    4-سفيان بن عيينة .
    5- عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي .
    6- سعيد بن سالم .
    7- فضيل بن عياض .
    8- عبد العزيز الدراوردي
    9- عطاف بن خالد .
    10- إسماعيل بن جعفر .
    11- إبراهيم بن سعد .
    12- الامام مالك بن أنس فقيه المدينة .
    13- محمد بن الحسن، فقيه العراق .
    14- اسماعيل بن علية .
    15- هشام بن يوسف القاضي .
    تلاميذه :
    للشافعي مجموعة كبيرة من التلاميذ ، وبعضهم كانوا من أقرانه رحمه الله ، وقد أفرد الدارقطني كتاب "من له رواية عن الشافعي " في جزأين . فمنهم :
    1- عبد الله بن الزبير الحميدي.
    2- أبو عبيد القاسم بن سلام .
    3- الإمام أحمد بن حنبل .
    4- سليمان بن داود الهاشمي .
    5- أبو يعقوب يوسف البويطي .
    6- أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي .
    7- حرملة بن يحيى .
    8- موسى بن أبي الجارود المكي .
    9- عبد العزيز المكي صاحب " الحيدة " تلك المناظرة المشهورة،وهي مطبوعة ، وقد اختلف أهل العلم في صحة نسبتها اليه .
    10- حسين بن علي الكرابيسي .
    11- إبراهيم بن المنذر الحزامي
    12- الحسن بن محمد الزعفراني .
    13- أحمد بن محمد الازرقي .
    14- أحمد بن سعيد الهمداني
    15- أحمد بن أبي شريح الرازي .
    16- أحمد بن يحيى بن وزير المصري
    17-أحمد بن عبدالرحمن الوهبي .
    18- ابن عمه إبراهيم بن محمد الشافعي
    19- إسحاق بن راهويه .
    20- إسحاق بن بهلول .
    21- أبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى الشافعي المتكلم .
    22- الحارث بن سريج النقال.
    23- حامد بن يحيى البلخي .
    24- سليمان بن داود المهري .
    25- عبد العزيز بن عمران بن مقلاص .
    26- علي بن معبد الرقي .
    27- محمد بن يحيى العدني .
    28- يونس بن عبدالاعلى .
    29- الربيع ابن سليمان المرادي .
    30- الربيع بن سليمان الجيزي .
    31- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم .

    ملاحظات :
    1- هذه الحلقة الأولى في سيرة الإمام الشافعي وسيعقبها حلقات ان شاء الله
    2-هذه الترجمة منقولة من "سير أعلام النبلاء " بتصرف .

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      شمائله وأخلاقه :
      ورعه وعبادته واجتهاده :
      قال الربيع بن سليمان : "كان الشافعي قد جَزَّأَ الليل، فثلثه الأول يكتب، والثاني يصلي، والثالث ينام ". "حلية الأولياء" 9/125.
      قال الذهبي في " السير" : "أفعاله الثلاثة عبادة بالنية".

      وقال حسين الكرابيسي: " بِتُّ مع الشافعي ليلة، فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر، فمئة آية، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله، ولا بآية عذاب إلا تعوذ، وكأنما جُمِعَ له الرجاء والرهبة جميعا " . "مناقب الرازي " ص 127 .

      وقال سويد بن سعيد : "كنت عند سفيان، فجاء الشافعي، فسلم، وجلس، فروى ابنُ عُيَينة حديثا رقيقا،فغشي على الشافعي، فقيل: يا أبا محمد، مات محمد بن إدريس، فقال ابن عيينة: إن كان مات، فقد مات أفضل أهل زمانه ". حلية الأولياء (9/95) .

      قال الربيع بن سليمان من طريقين عنه، بل أكثر: "كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة".
      ورواها ابن أبي حاتم عنه، فزاد: كل ذلك في صلاة ." مناقب الرازي ص 127

      قال الربيع، سمعت الشافعي يقول: "ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا مرة، فأدخلت يدي فتقيأتها".
      رواها ابن أبي حاتم عن الربيع، وزاد: "لأن الشبع يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف عن العبادة". " الحلية " 9/130 ، و"توالي التأسيس " ص 67 .

      قال حرملة : سمعت الشافعي يقول: "ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا ". " توالي التأسيس " ص 67

      كرمه وحلمه وسماحة نفسه :
      قال يونس الصدفي: "ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوما في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة ". تاريخ دمشق لابن عساكر

      قال أبو ثور: "قَلَّ ما كان يمسك الشافعي الشئ من سماحته ". "آداب الشافعي " ص 126

      قال عمرو بن سواد: "كان الشافعي أسخى الناس على الدينار
      والدرهم والطعام، فقال لي الشافعي: أفلست من دهري ثلاث إفلاسات، فكنت أبيع قليلي وكثيري حتى حلي بنتي وزوجتي، ولم أرهن قط ". "الحلية "9/77 و132

      قال الربيع: "أخذ رجل بركاب الشافعي، فقال لي: أعطه أربعة دنانير، واعذرني عنده" . " الحلية " 9/130 .

      وقال الربيع: "كان الشافعي مارا بالحذائين، فسقط سوطه، فوثب غلام، ومسحه بكمه، وناوله، فأعطاه سبعة دنانير" . " مناقب الشافعي " 2/223

      قال الربيع: "تزوجت، فسألني الشافعي: كم أصدقتها ؟ قلت: ثلاثين دينارا، عجلت منها ستة.
      فأعطاني أربعة وعشرين دينارا " " آداب الشافعي " ص 127

      قال الربيع: "كان بالشافعي هذه البواسير، وكانت له لبدة محشوة بحلبة يجلس عليها، فإذا ركب، أخذت تلك اللبدة، ومشيت خلفه، فناوله إنسان رقعة يقول فيها: إنني بقال، رأس مالي درهم، وقد تزوجت، فأعني، فقال: يا ربيع، أعطه ثلاثين دينارا واعذرني عنده.
      فقلت: أصلحك الله، إن هذا يكفيه عشرة دراهم، فقال: ويحك ! وما يصنع بثلاثين ؟ أفي كذا، أم في كذا - يعد ما يصنع في جهازه – أعطه ". تاريخ ابن عساكر .

      قال الزبير بن سليمان القرشي، عن الشافعي، قال : "خرج هرثمة، فأقرأني سلام أمير المؤمنين هارون، وقال: قد أمر لك بخمسة آلاف دينار.
      قال: فحمل إليه المال، فدعا بحجام، فأخذ شعره، فأعطاه خمسين دينارا، ثم أخذ رقاعا، فصر صررا، وفرقها في القرشيين الذين هم بالحضرة ومن بمكة، حتى ما رجع إلى بيته إلا بأقل من مئة دينار ". آداب الشافعي ص 127

      قال الربيع: أخبرني الحميدي قال: "قدم الشافعي صنعاء، فضربت له خيمة، ومعه عشرة آلاف دينار، فجاء قوم، فسألوه، فما قلعت الخيمة ومعه منها شئ" .
      رواها الأصم وجماعة عن الربيع . مناقب الشافعي ص 128
      قال ابن عبد الحكم: " كان الشافعي أسخى الناس بما يجد، وكان يمر بنا، فإن وجدني، وإلا قال: قولوا لمحمد إذا جاء يأتي المنزل، فإني لا أتغدى حتى يجئ " "حلية الأولياء" 9/132

      قال زكريا الساجي : حدثني ابن بنت الشافعي سمعت أمي تقول :
      "دخلت علينا امرأة وأبي نائم ، ومعها صبي ، فجعلت تحدّث ، فبكى الصبي ، فوضعت يدها على فيه ، وخرجت خوفا من أن يستيقظ أبي ببكائه ، وكانت له هيبة ، فلما استيقظ أُخبر بذلك ، فآلى على نفسه أن لا ينام الا والرحى يُطحنُ بها عند رأسه ". "توالي التأسيس" ص 113

      قال احمد بن خالد الخلال : سمعت الشافعي يقول : "ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطيء " " ."توالي التأسيس "ص 114

      وقال الحسن بن علي الكرابيسي : سمعت الشافعي يقول : " ما ناظرت أحدا قط الا أحببت أن يوفق أو يسدد وبعان ، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ ، وما ناظرت أحدا الا ولم أبال بين الله الحق على لساني او لسانه ". "توالي التأسيس " ص 114

      ثناء العلماء عليه :

      قال عبد الرحمن بن مهدي سمعت مالكا يقول : " ما يأتيني قرشيّ أفهم من هذا الفتى " توالي التأسيس 74

      قال محمد بن الحسن : " إن تكلم أصحاب الحديث يوما فبلسان الشافعي " . توالي التأسيس 77

      وقال ابن وهب : " الشافعي من أئمة العلماء " توالي التأسيس 78

      وقد تقدم ما رواه الحميدي عن مسلم بن خالد الزنجي أنه قال للشافعي: أفت يا أبا عبد الله، فقد والله آن لك أن تفتي - وهو ابن خمس عشرة سنة .

      قال جعفر ابن أخي أبي ثور الكلبي، عن عمه : "كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن، ويجمع قبول الاخبار، وحجة الاجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ، فوضع له كتاب " الرسالة " . تاريخ بغداد 2/64-65 .
      قلت : يقصد هنا " الرسالة " القديمة ، وللشافعي " الرسال" الجديدة ، وهي التي وصلتنا .

      قال أبو ثور: قال لي عبدالرحمن بن مهدي: " ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها " . " توالي التأسيس " ص 58 .

      قال أحمد بن محمد بن بنت الشافعي: سمعت أبي وعمي يقولان: " كان سفيان بن عيينة إذا جاءه شئ من التفسير والفتيا، التفت إلى الشافعي، فيقول: سلوا هذا " . "مناقب البيهقي" 2/240

      قال يحيى القطان: مما نقله البيهقي في " المدخل " له: ما رأيت أعقل - أو قال أفقه - من الشافعي، وأنا أدعو الله له أخصه به .السير 10/81

      قال أبو عبيد:" ما رأيت أحدا أعقل من الشافعي" .
      وكذا قال يونس بن عبدالاعلى، حتى إنه قال: "لو جمعت أمة لوسعهم عقله " السير 10/15

      قال أبو عبد الله الصاغاني : "سألت يحيى بن أكثم عن أبي عبيد والشافعي، أيهما أعلم ؟
      قال: أبو عبيد كان يأتينا هاهنا كثيرا، وكان رجلا إذا ساعدته الكتب، كان حسن التصنيف من الكتب، وكان يرتبها بحسن ألفاظه لاقتداره على العربية .
      وأما الشافعي، فقد كنا عند محمد بن الحسن كثيرا في المناظرة، وكان رجلا قرشي العقل والفهم والذهن، صافي العقل والفهم والدماغ، سريع الاصابة - أو كلمة نحوها - ولو كان أكثر سماعا للحديث، لاستغنى أمة محمد صلى الله عليه وسلم به عن غيره من الفقهاء " . السير 10/17

      قال معمر بن شبيب: سمعت المأمون يقول: " قد امتحنت محمد بن إدريس في كل شئ، فوجدته كاملا " " توالي التأسيس " ص 56


      قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: "ستة أدعو لهم سحرا، أحدهم الشافعي " سير أعلام النبلاء 10/45

      قال قتيبة بن سعيد : "مات الثوري ومات الورع، ومات الشافعي وماتت السنن، ويموت أحمد بن حنبل وتظهر البدع " " مناقب البيهقي " 2/250 .

      قال أبو ثور الكلبي: "ما رأيت مثل الشافعي، ولا رأى هو مثل نفسه" السير 10/46.

      وقال أيوب بن سويد: "ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي ". توالي التأسيس ص 55.

      قال أحمد بن حنبل من طرق عنه: "إن الله يقيض للناس في رأس كل مئة من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب، قال: فنظرنا، فإذا في رأس المئة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المئتين الشافعي " . تاريخ بغداد 2/62 . و" الحلية " 9/97-98 .

      قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: " سميت ببغداد ناصر الحديث" . "تاريخ بغداد 2/62

      قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد يقول: " ما أحد مس محبرة ولا قلما، إلا وللشافعي في عنقه منة ". " توالي التأسيس " ص 57

      وعن أحمد: " كان الشافعي من أفصح الناس " " توالي التأسيس " ص 60 .

      قال إبراهيم الحربي: " سألت أبا عبد الله عن الشافعي، فقال: "حديث صحيح، ورأي صحيح " . " سير أعلام النبلاء 10/47

      قال الحسن الزعفراني: " ما قرأت على الشافعي حرفا من هذه الكتب، إلا وأحمد حاضر " . " تاريخ بغداد" 2/68

      وقال إسحاق بن راهويه: " ما تكلم أحد بالرأي - وذكر جماعة من أئمة الاجتهاد - إلا والشافعي أكثر اتباعا منه، وأقل خطأ منه، الشافعي إمام " . " تاريخ بغداد " 2/65

      وعن أبي زرعة الرازي، قال: " ما عند الشافعي حديث فيه غلط " .
      وقال أبو داود السجستاني: " ما أعلم للشافعي حديثا خطأ" .
      وقال الذهبي في " السير " تعقيبا على هاتين الروايتين : " هذا من أدل شئ على أنه ثقة حجة حافظ ، وناهيك بقول مثل هذين" . "سير أعلام النبلاء" 10/47

      وقال الذهبي في " السير " أيضا " : " وقد صنف الحافظ أبو بكر الخطيب كتابا في ثبوت الاحتجاج بالامام الشافعي.
      وما تكلم فيه إلا حاسد أو جاهل بحاله، فكان ذلك الكلام الباطل منهم موجبا لارتفاع شأنه، وعلو قدره، وتلك سنة الله في عباده: [ يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ] [ الاحزاب: 69 و 70 ]." .

      قال عن يونس بن عبدالاعلى: "ما كان الشافعي إلا ساحرا ما كنا ندري ما يقول إذا قعدنا حوله، كأن ألفاظه سكر .
      وكان قد أوتي عذوبة منطق، وحسن بلاغة، وفرط ذكاء، وسيلان ذهن، وكمال فصاحة، وحضور حجة." " السير " 10 / 48

      قال أحمد بن أبي سريج الرازي: "ما رأيت أحدا أفوه ولا أنطق من الشافعي " توالي التأسيس 58

      وقال الاصمعي: " أخذت شعر هذيل عن الشافعي " مناقب الشافعي 2/44

      وقال الزبير بن بكار: أخذت شعر هذيل ووقائعها عن عمي مصعب ابن عبد الله، وقال: أخذتها من الشافعي حفظا . " مناق الشافعي 2/45

      قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ: "سألت أبا قدامة السرخسي عن الشافعي، وأحمد، وأبي عبيد، وابن راهويه فقال: الشافعي أفقههم ." " السير " 10/54
      قال محمد بن مسلم بن وارة : " قلت لاحمد: ما ترى لي من الكتب أن أنظر فيه، رأي مالك، أو الثوري، أو الاوزاعي ؟ فقال لي قولا أجلهم أن أذكره، وقال: عليك بالشافعي، فإنه أكثرهم صوابا وأتبعهم للآثار " ." الحلية " 9/97

      قال محمد بن يعقوب الفرجي: سمعت علي بن المديني يقول: عليكم بكتب الشافعي مناقب الشافعي 2/248
      قال أبو بكر الصومعي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: صاحب حديث لا يشبع من كتب الشافعي. " السير " 10/57

      قال أبو نعيم بن عدي الحافظ: " سمعت الربيع مرارا يقول: لو رأيت الشافعي وحسن بيانه وفصاحته، لعجبت، ولو أنه ألف هذه الكتب على عربيته التي كان يتكلم بها معنا في المناظرة، لم نقدر على قراءة كتبه لفصاحته، وغرائب ألفاظه، غير أنه كان في تأليفه يوضح للعوام " . " توالي التأسيس " 77

      قال مصعب بن عبد الله: " ما رأيت أحدا أعلم بأيام الناس من الشافعي " مناقب الشافعي 1/488

      وقال المبرد: كان الشافعي من أشعر الناس، وآدب الناس،وأعرفهم بالقراءات مناقب الشافعي 2/48


      من أقواله في التمسك بالسنة:
      قال ابن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: " لو علم الناس ما في الكلام والاهواء، لفروا منه كما يفرون من الاسد " سير أعلام النبلاء 10 /18

      وقال أيضا : " كان الشافعي بعد أن ناظر حفصا الفرد يكره الكلام، وكان يقول: والله لان يفتي العالم، فيقال: أخطأ العالم خير له من أن يتكلم فيقال: زنديق، وما شئ أبغض إلي من الكلام وأهله ".
      قال الذهبي تعقيبا : "هذا دال على أن مذهب أبي عبد الله أن الخطأ في الاصول ليس كالخطأ في الاجتهاد في الفروع" .

      قال الحسين بن علي الكرابيسي: "قال الشافعي: كل متكلم على الكتاب والسنة فهو الجد، وما سواه، فهو هذيان".

      وقال يونس بن عبدالاعلى: قال الشافعي: "لا يقال: لم للأصل، ولا كيف " . مناقب الشافعي 2/30

      قال حرملة : سمعت الشافعي يقول: "الخلفاء خمسة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز" آداب الشافعي 189

      قال الربيع : سمعت الشافعي يقول: "قراءة الحديث خير من صلاة التطوع، وقال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة " . آداب الشافعي 97

      وقال ابن أبي حاتم: حدثنا يونس، قلت للشافعي: صاحبنا الليث يقول: لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته.
      قال: قصر، لو رأيته يمشي في الهواء لما قبلته " . آداب الشافعي 184

      قال المزني: سمعت الشافعي يقول: "من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن تكلم في الفقه نما قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه، لم ينفعه علمه " . مناقب الشافعي للرازي 78

      قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: المراء في الدين يقسي القلب، ويورث الضغائن .

      وقال صالح جزرة: سمعت الربيع يقول: قال الشافعي: "يا ربيع، اقبل مني ثلاثة: لا تخوضن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن خصمك النبي صلى الله عليه وسلم غدا، ولا تشتغل بالكلام، فإني قد اطلعت من أهل الكلام على التعطيل.
      وزاد المزني: ولا تشتغل بالنجوم " سير أعلام النبلاء 10/28

      وقال حرملة: قال الشافعي: "كل ما قلته فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما صح، فهو أولى، ولا تقلدوني" آداب الشافعي 67-68

      الربيع: سمعت الشافعي يقول: "إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بها، ودعوا ما قلته".

      وسمعته يقول - وقد قال له رجل: تأخذ بهذا الحديث يا أبا عبد الله ؟ فقال: "متى رويت عن رسول الله حديثا صحيحا ولم آخذ به، فأشهدكم أن عقلي قد ذهب ". مناقب الشافعي 1/472-474

      وقال الحميدي: روى الشافعي يوما حديثا، فقلت: أتأخذ به ؟ فقال: "رأيتني خرجت من كنيسة ؟ أو علي زنار ؟ حتى إذا سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لا أقول به " مناقب الشافعي 1/472

      كلمات مضيئة :

      قال الاصمعي، عن الشافعي: " أصل العلم التثبيت، وثمرته السلامة، وأصل الورع القناعة، وثمرته الراحة، وأصل الصبر الحزم، وثمرته الظفر، وأصل العمل التوفيق، وثمرته النجح، وغاية كل أمر الصدق " . السير 10/41

      وعنه أيضا قال: سمعت الشافعي يقول: "العالم يسأل عما يعلم وعما لا يعلم، فيثبت ما يعلم، ويتعلم ما لا يعلم، والجاهل يغضب من التعلم، ويأنف من التعليم " المرجع الاسبق

      وعن الشافعي: "بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد " . المرجع السابق
      قال يونس الصدفي: قال لي الشافعي: " ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه " الحلية 9/122

      وعن الشافعي قال: "ما رفعت من أحد فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه".
      وعنه: "ضياع العالم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله، وأضيع منهما من واخى من لا عقل له ".

      وعنه: "إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب ، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله" .

      وعنه : "آلات الرياسة خمس: صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة ". السير 10/42

      قال أبو ثور: سمعت الشافعي يقول: "ينبغي للفقيه أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله، وشكرا لله" . السير

      قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: "لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة"

      وقال: "لا يبلغ في هذا الشأن رجل حتى يضر به الفقر، ويؤثره على كل شئ" .

      وقال يونس بن عبدالاعلى: سمعت الشافعي يقول: "يا يونس، الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط ".

      وقال لي: "رضى الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة منهم سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه" .

      وعن الشافعي: "العلم ما نفع، ليس العلم ما حفظ ".

      وعنه: "اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل ".

      وعنه: "لو أعلم أن الماء البارد ينقص مروءتي ما شربته "

      وقال الذهبي في " السير " 10/98: وبلغنا عن الامام الشافعي ألفاظ قد لا تثبت، ولكنها حكم، فمنها:
      " ما أفلح من طلب العلم إلا بالقلة " .

      وعنه قال: " ما كذبت قط، ولا حلفت بالله، ولا تركت غسل الجمعة، وما شبعت منذ ست عشرة سنة، إلا شبعة طرحتها من ساعتي ".

      وعنه قال: "من لم تُعِزُّه التقوى، فلا عز له ".

      وعنه: "ما فزعت من الفقر قط".

      "طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد ".

      وقيل له: مالك تكثر من إمساك العصا، ولست بضعيف ؟ قال: "لأذكر أني مسافر ".

      وقال: "من لزم الشهوات، لزمته عبودية أبناء الدنيا".

      وقال: "الخير في خمسة: غنى النفس، وكف الاذى، وكسب الحلال، والتقوى، والثقة بالله " .

      وعنه: "أنفع الذخائر التقوى، وأضرها العدوان".

      وعنه: "اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك، ينور القلب، عليك بالخلوة، وقلة الاكل، إياك ومخالطة السفهاء ومن لا ينصفك، إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة، ولم تملكها ".

      وعنه: "لو أوصى رجل بشئ لاعقل الناس، صرف إلى الزهاد ".

      وعنه: "سياسة الناس أشد من سياسة الدواب ".

      وعنه: " العاقل من عقله عقله عن كل مذموم ".

      وعنه: "للمروءة أركان أربعة: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك ".
      وعنه: "لا يكمل الرجل إلا بأربع: بالديانة، والامانة، والصيانة، والرزانة" .
      وعنه: "ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته ".

      وعنه: "علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا ".
      وعنه: "من نم لك نم عليك ".

      وعنه قال: "التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام، التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة " .

      وقال:" أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله ".

      وقال: " ما ضحك من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه "

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        الموسوعة العالمية للشعر

        إذا رمتَ أن تحيا سليماً منَ الرَّدى **** وَدِيُنكَ مَوفُورٌ وَعِرْضُكَ صَيِّنُ
        فَلاَ يَنْطقنْ مِنْكَ اللسَانُ بِسوأة ٍ فَكلُّكَ سَوءاتٌ وَلِلنَّاسِ أعْينُ
        وَعَاشِرْ بمَعْرُوفٍ، وَسَامِحْ مَنِ اعتَدَى ودافعُ ولكن يالتي هي أحسنُ

        تعليق

        يعمل...