الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

ترجمة القصائد .. تكريم شاعر عربي .. وتأسيس فضائية ودار نشر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • للعربية أنتمي
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 1488

    #1

    ترجمة القصائد .. تكريم شاعر عربي .. وتأسيس فضائية ودار نشر

    أكمل نادي الطائف الأدبي استقبال مقترحات وأفكار مثقفي ومثقفات الطائف المتعلقة بمشروع تطوير «سوق عكاظ» ، وأوضح رئيس النادي عطا الله الجعيد أن تلك المقترحات تهدف للخروج بسوق عكاظ من المحلية إلى العالمية عبر مبادرات يتم من خلالها اعتماد إحدى اللغات العالمية في كل دورة بترجمة قصائد أبرز الشعراء في وطباعتها وتوزيعها في كل دورة من «سوق عكاظ».
    وشملت المقترحات ــ كما يبين الجعيد ــ تكليف الأندية الأدبية بإعداد برنامج السوق الثقافي من محاضرات وندوات وأمسيات وتنفيذها وإدارتها وتطويرها، خصوصا أنها أكثر التصاقا بالحراك الثقافي والأدبي.
    كما تضمنت المقترحات تأسيس دار نشر باسم «سوق عكاظ» تعمل على نشر نتاج الشعراء الذين حصلوا على الجائزة بفروعها المختلفة، وكذلك النتاج الثقافي بشكل عام، وتبني مبادرات ثقافية تعمل الدار على نشرها بشكل دوري.
    ومن ضمن المقترحات تأسيس قناة ثقافية يكون مقرها مستقبلا في موقع السوق، ومهمتها تفعيل الأنشطة الثقافية وتقديمها بشكل راقٍ.
    وأضاف الجعيد أن ثمة مقترحات أخرى، أبرزها: وضع لوحات من الرخام أو من القطع الصخرية عليها أبيات من بعض المعلقات أو من الحكم توزع في أرجاء السوق وأطراف جادة سوق عكاظ، والتعاون مع منظمة اليونسكو في الجانب الثقافي، وتفعيل الأيام الثقافية والأدبية، وتفعيل لغة الحوار مع وزارة التعليم وربطها بالجوانب الحضارية.
    وحول مقترحات تطوير جوائز «سوق عكاظ» ، أوضح الجعيد أن منها: إشراك فنانين عالميين في المشاركة والتقييم لجوائز «لوحة وقصيدة» ولوحات الفن التشكيلي، ومنع إشراك النصوص العامية في «لوحة وقصيدة» والاكتفاء بالشعر الفصيح، وإقامة ورش للفن التشكيلي لشخصية تشكيلية عالمية أو لفن النحت والآثار.
    وقال الجعيد: «هنا مقترح منح جائزة الشعر في عكاظ عن الإنجاز الشعري لشاعر عربي يتم اختياره من قبل لجنة الجائزة تقديرا لمساهمته في حركة الشعر العربي وليس كنتيجة لمسابقة في قصيدة تقدم في السوق؛ لأن السوق منذ العصر الجاهلي لم يحدث أن كتب أحد من الشعراء قصيدة خاصة بالسوق، وإنما يتم الاجتماع لعرض وتقييم النتاج الشعري والأدبي، وأن يتم استضافة الشاعر المكرم، وهو بالضرورة من أعلام الشعر العربي، لفترة أسبوعين إلى شهر خلال السوق وبعده، إضافة إلى تنظيم أمسية له خلال دورة السوق المكرم بها الشاعر، كما ينظم برنامج لزيارات الشاعر بالتنسيق مع الأندية الأدبية للعديد من مناطق المملكة للاطلاع على تاريخها الثقافي وإنجازاتها الحضارية، وتقديم أمسيات شعرية في تلك الأندية، والتواصل مع الشعراء والمثقفين، وتغطية تلك الزيارات إعلاميا، مما سينعكس بشكل إيجابي على تحسين صورة الجائزة وعكس المنجز الثقافي والحضاري للمملكة لشخصيات اعتبارية مهمة، والاستفادة منها عبر التواصل في العديد من مناطق المملكة وتفعيل دور السوق ليتجاوز منطقته إلى كافة مناطق المملكة».

    الرابط ...

  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من موقع منتديات ستار تايمز
    تآريخ سوق عكآظ
    اشتهر سوق عكاظ عند العرب كأهم أسواق العرب وأشهرها على الإطلاق،كانت القبائل تجتمع في هذا السوق شهراً من كل سنة، يتناشدون الشعر ويفاخر بعضهم بعضاً، وقد أورد الخليل بن أحمد أن كلمة عكاظ في اللغة قوله: (وسُمّي به لأن العرب كانت تجتمع فيه كل سنة فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة والتناشد : أي يُدعك ويُعرك، وفلان يعكظ خصمه بالخصومة : يمعكه).
    ولم يكن سوق عكاظ مكاناً ينشد فيه الشعر فحسب، بل كان أيضاً موسماً اجتماعاً قبائلياً له دوره السياسي والاجتماعي الكبير، فقد مثّل عكاظ لقبائل العرب منبراً إعلامياً يجتمع فيه شيوخ القبائل بعشائرهم، وتعقد فيه مواثيق وتنقض فيه أخرى، كما كان السوق مضماراً لسباقات الفروسية والبراز، وسوقاً تجارياً واسعاً تقصده قوافل التجار القادمين من الشام وفارس والروم واليمن، ومنتدى تطلق فيه الألقاب على الشعراء والفرسان والقبائل وغير ذلك، ومنبراً خطابياً تقال فيه الخطب، وينصت له الناس، ومجلساً للحكمة تحفظ فيه الحكم وتسير بها الركبان ويتمثل بها الناس،.
    ويعود تاريخ عكاظ إلى ثلاثة أو أربعة قرون قبل الميلاد وقد نشط في الفترة السابقة لظهور الإسلام، واستمر في عهد النبوة وصدر الإسلام أيام الراشدين وزمن بني أميه حتى سنة 129 ه، حيث ثار الخوارج ونهبوه، وقد تأثر سوق عكاظ بتوسع الدول الإسلامية وانتقال مراكز الحضارة من الحجاز إلى دمشق ثم بغداد، حيث المدن الكبيرة، وبدأت الحياة الجديدة في الشام والعراق ومصر تجذب الناس إليها مع الاهتمام بالفتوحات مما أضعف الحاجة لسوق عكاظ ودوره التجاري خاصة.
    وقد اهتم الملك فيصل، رحمه الله، بموضوع سوق عكاظ وتكونت اللجان من الجغرافيين والمؤرخين والأدباء لتحديد موقعه، فتهيأ لعكاظ رجال مخلصون أرادوا أن يعود إلى مجده وسابق عهده، وقد كان ذلك عام 1428 ه بعد انقطاع استمر حوالي ألف وثلاثمائة سنة.
    وقد افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل خلال الثلاثة الأعوام الماضية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولا شك أن وجود صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل على رأس لجان سوق عكاظ يشكل دافعاً قوياً للعاملين في هذا المشروع الذي ينتظره مستقبل باهر حين تكتمل عناصر المشروع وتبنى المدينة الثقافية السياحية لسوق عكاظ .

    أهمية سوق عكاظ
    حظي سوق عكاظ باهتمام قادة هذا البلد المعطاء، وما ذلك إلا امتداد لحرص ولاة الأمر أيدهم الله على كل ما يدفع بمسيرة الثقافة والوعي والأدب في المملكة العربية السعودية، إيماناً منهم بالقيمة الثقافية الريادية لسوق عكاظ وما يمكن أن يمثله السوق للحركة الثقافية والأدبية في هذا الوطن.

    وتأتي أهمية سوق عكاظ اليوم في كونه ملتقى شعرياً وفنياً وتاريخياً فريداً من نوعه، يقصده المثقفون والمهتمون بشؤون الأدب والثقافة، آنسين بالعروض الشعبية الأصيلة، ومنصتين إلى الكلمة الشاعرية العذبة، ومستمتعين بالقيمة المعرفية والثقافية التي يقدمها السوق من خلال ندوات السوق ومحاضراته وفعالياته، وتتنوع الأنشطة في سوق عكاظ لتقدم للزائر مهرجاناً ثرياً في محتواه، يعيد تأصيل القيم الأخلاقية والتاريخية والثقافية لدى العرب، باتصاله بسوق عكاظ التاريخي الذي مثّل هذا الدور لدى العرب وقبائلها.
    كما يعيد سوق عكاظ إلى الأذهان أمجاد العرب وتراثهم الأصيل، ويستعرض ما حفظه ديوان العرب من عيون الشعر ومعلقاته، ويقدم في كل مهرجان احتفالاً واحتفاءً بأحد شعراء المعلقات لتؤكد اتصال التراث بالحاضر، وتجدد المحافظة على الماضي وما حفل به من تاريخ وأحداث وأمجاد.

    وبالإضافة إلى ذلك، يشكل سوق عكاظ اليوم معلماً سياحياً فريداً في المملكة العربية السعودية، ورافداً مهماً من روافد السياحة، إذ يقوم السوق اليوم في ذات المكان الذي يقع فيه سوق عكاظ التاريخي، ويقصده اليوم الكثير من الساحئين لمشاهدة السوق كمعلم تاريخي ضارب في جذور الماضي، ما زال يحتفظ بعبق التاريخ، وبريق الحاضر، ويجد زائر السوق مفارقة تجمع بين التقنيات الحديثة التي تم توفيرها في مكان المهرجان، مع جغرافية المكان وقيمته التاريخية الأصيلة التي تم تحديدها بعد دراسة الآثار المتاحة وتحديد الأودية والجبال وفق الوثائق المدروسة بعناية لتحديد موقع السوق بدقة وبكفاءة علمية.





    عن سوق عكاظ وموقعه

    سوق عكاظ هو أهم أسواق العرب وأشهرها على الإطلاق وقد اهتم الملك فيصل، رحمه الله، بموضوع سوق عكاظ وتكونت اللجان من الجغرافيين والمؤرخين والأدباء لتحديد موقعه، فتهيأ لعكاظ رجال مخلصون أرادوا أن يعود إلى مجده وسابق عهده، وقد كان ذلك عام 1428هـ بعد انقطاع استمر حوالي ألف وثلاثمائة سنة.
    موقع سوق عكآظ :-
    تم اكتشاف موقع السوق بعد البحث والتنقيب فوجد في منطقة ما بين الطائف وجبل حضن ويبعد عن الطائف قرابة 45 كم وعن جبل حضن قرابة 55 كم

    سبب تسمية سوق عكاظ
    إن محمد مروات أبو البلد التي سمتة بهاذا الاسم بين تسميتها وبين ما يدور فيها من نشاطات صلة قوية، فقد اشتق اسمها من المعاكظة وهي المحاجة في المفاخرة التي كانت إحدى نشاطات ذلك السوق، ولقد تحدث عن ذلك اللغويون الخليل بن أحمد مثلاً يقول: (وسُمّي به لأن العرب كانت تجتمع فيه كل سنة فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة والتناشد : أي يُدعك ويُعرك، وفلان يعكظ خصمه بالخصومة : يمعكه). ويقول ابن دريد: (عكظت الرجل أعكظه عكظًا إذا رددت عليه وقهرته بحجتك، وعكاظ بهذا سُمّي، وهو مواضع لمواسم العرب كانوا يتعاكظون فيه بالفخر). ويقول ابن سيدة: (عكظ دابته يعكظها: حبسها، وعكظ الشيء يعكظه: عركه، وعكظ خصمه يعكظه عكظًا: عركه وقهره، وتعاكظ القوم: تعاركوا وتفاخروا). ويقول الليث: (سُمّيت عكاظ لأن العرب كانت تجتمع فيها فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة أي يدعك، وعكظ فلان خصمه باللدد والحجج عكظًا). وينقل ياقوت عن السهيلي قوله: (كانوا يتفاخرون في سوق عكاظ إذا اجتمعوا، ويُقال: عكظ الرجل صاحبه إذا فاخره وغلبه بالمفاخرة، فسُمّيت عكاظ بذلك) ثم يضيف: وقال غيره: (عكظ الرجل دابته يعكظها إذا حبسها، وتعكظ القوم عكظًا إذا تحبسوا ينظرون في أمورهم، قال وبه سُمّيت عكاظ). ويقول الزمخشري (وعكاظ متسوق للعرب كانوا يجتمعون فيه فيتناشدون ويتفاخرون... ومنه قالوا تعكظوا في مكان كذا إذا اجتمعوا وازدحموا، قال عمرو بن معد يكرب:

    ولكن قومي أطاعوا الغوا ةَ حتى تعكظ أهلُ الدمِ

    وكما شغلت لفظة (عكاظ) اللغويين فقد شغلت النحويين فنظروا إليها وهم مختلفون من ناحية صرفها وعدمه، وأدلى كل فريق بعلته مستندًا على ما قيل فيها من شعر وخلاصة القول ما قاله اللحياني: أهل الحجاز يجرّونها، وتميم لا تجرّها، قال أبو ذؤيب :

    إذا بُني القبابُ على عكاظ وقام البيعُ واجتمع الألوف من الناس فالموقع .


    شعراء سوق عكاظ

    تلتقي القبائل والعشائر في سوق عكاظ، فيدير شؤون كل قبيلة شيوخُها ورؤساؤها. ويقضي بين الناس إذا تنازعوا قضاة معترف بهم، من أشهرهم أكثم حكيم العرب من، وكان يُضرب فيه المثل في النزاهة وحب الخير والحكمة، وعامر بين الظَّرِب من بني عَدْوان من قيس عيلان، وحاجب بن زرارة، وعبد المطلب، وأبو طالب، والعلاء بن حارثة من بني قريش، وربيعة حُذار من بني أسد

    وقد ساهم سوق عكاظ كونه ملتقى للشعراء وحاضناً لهم ومنبعاً لقرائحهم- ساهم في إخراج عدد من الأسماء والقصائد الشعرية الكبيرة في تاريخ الأدب العربي، وهناك كانوا يتبايعون ويتعاكظون، ويتفاخرون، ويتحاججون، وتنشد الشعراء ما تجدد لهم، وقد كثر ذلك في أشعارهم، كقول حسان:

    سأنشرُ إن حييتُ لهم كلاماً يُنشرُ في المجامع من عكاظ

    وممن برز فيه وعلا فيه شأنه النابغة الذبياني، الذي ترأس سوق عكاظ، وفي ذلك يقول الأصمعي : كان النابغة يُضرب له قبة حمراء من أدم بسوق عكاظ، فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها.

    وفيها كان يخطب كل خطيب مقطع معين، ومنهم قس بن ساعدة الأيادي؛ إذ خطب خطبته الشهيرة هناك، وهو على جمله الأورق؛ والتي جاء فيها: "أيها الناس، اسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، ليلٌ داجٍ، ونهار ساجٍ، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة، إن في السماء لخبراً، وإن في الأرض لعبراً، ما بال الناس يذهبون فلا يرجعون، أرضوا بالمقام فأقاموا أم تُركوا فناموا، يقسم قس بالله قسماً لا إثم فيه، إن لله ديناً هو أرضى له، وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، إنكم لتأتون من الأمر منكراً".

    وفيه عُلّقت القصائد السبع الشهيرة افتخاراً بفصاحتها على من يحضر الموسم من شعراء القبائل إلى غير ذلك، وكان كل شريف إنما يحضر سوق بلده إلاّ سوق عكاظ، فإنهم كانوا يتوافدون إليها من كل جهة، فكان يأتيها قريش، وهذيل، وهوازن، وسليم، والأحاشيش، وعقيل، والمصطلق، وطوائف من العرب.

    تعليق

    يعمل...