ولد العلامة علي محمد أبوالمكارم في 9/2/1936م، درس الليسانس في دار العلوم ثم الماجستير وكان عنوان رسالته (الحذف والتقدير في النحو العربي) وأما الدكتوراه فكان عنوان رسالته (مناهج البحث عند النحاة العرب)، وجاءت أعماله العلمية امتدادًا لهذه التجربة الثرية فتعمق درس نظرية النحو العربي وأثرى علومها بالبحوث القيمة التي كان لها أثرها الواضح في أعمال الدارسين بعده وكان لإشرافه على عدد من طلاب الدراسات العليا ومناقشة رسائلهم فضل في تجويد أدائهم، ومن أهم أعمال أستاذنا (الظواهر اللغوية في التراث النحوي) 1968م، (القواعد الصرفية: عرض ودراسة) 1970م، (تاريخ النحو العربي حتى أواخر القرن الثاني الهجري) 1971م، (أصول التفكير النحوي) 1972م، (تقويم الفكر النحوي) 1974م، (إعراب الأفعال) 1977م. (الجملة الفعلية) 1979م، (المدخل إلى دراسة النحو العربي: الجزء الأول ما قبل الجملة ) 1980م، (المدخل إلى دراسة النحو العربي: الجزء الثاني الجملة العربية) 1982م، (تصريف الأسماء) 1984م، (مسائل نحوية) 1986م، (قضايا ونصوص نحوية) 1988م، (تعليم النحو العربي: بحث في المنهج)، 1993م، (الجملة الاسمية) 1996م، (التراكيب الإسنادية في العربية: الجمل الوصفية-الشرطية –الظرفية) 1998م، (التعريف بالتصريف) 2000م، (التعليم والعربية: رؤية من قريب) 2006م.
تميزت لغة أستاذنا بالوضوح وجودة السبك وجمال العبارة وليس بغريب على من جمع بين الكتابة البحثية العلمية الجادة والكتابة الإبداعية؛ إذ كتب عددًا من الروايات الجياد والأعمال الإبداعية، منها (الموت عشقًا) 1990م، (العاشق ينتظر) 1992م، (أشجان العاشق)، (سفر الغربة)، (الساعة الأخيرة)، (تجليات الوهن)، (على الهامش).
وبعد مسيرة علمية مباركة توفي أستاذنا يوم الجمعة 24 يوليو 2015م الموافق 8 شوال 1436ه، رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه أوفى الجزاء لما بذله للعربية وطلابها.
