الفتوى (2279) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإضافة عند النحويين نوعان: محضة وغير محضة، وزاد ابن مالك في التسهيل نوعًا ثالثًا سمّاه الشبيه بالمحضة، وجعله سبعة أقسام على النحو الآتي:
الأول: إضافة الاسم إلى الصفة، نحو: "مسجد الجامع".
الثاني: إضافة المسمى إلى الاسم، نحو: {شَهْرُ رَمَضَان}.
الثالث: إضافة الصفة إلى الموصوف، نحو قولهم: أنت من كرام الناس، والأصل من الناس الكرام.
الرابع: إضافة الموصوف إلى القائم مقام الصفة، كقوله:
علا زيدُنا يوم النقا رأس زيدكم،
أي: علا زيد صاحبنا رأس زيد صاحبكم، فحذف الصفتين وجعل الموصوف خلفًا عنهما في الإضافة.
الخامس: إضافة المؤكَّد إلى المؤكِّد، وأكثر ما يكون ذلك في أسماء الزمان، نحو: "يومئذٍ"، و"حيئنذٍ".
السادس: إضافة الملغى إلى المعتبر؛ نحو قول الشاعر:
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر
فقوله: "اسم السلام" أقحم "اسم" بحيث إذا سقط لا يختل المعنى.
السابع: إضافة المعتبر إلى الملغى، نحو قوله:
أقام ببغداد العراق وشوقه ... لأهل دمشق الشام شوق مبرح
أضاف بغداد وهي المُعتمَد والمعتبر في المعنى إلى العراق الذي لا يختل الكلام بسقوطه، فهو بحكم الملغى، وكذا الأمر في دمشق الشام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)