الفتوى (915) :
إذا أُريدَ بالحَياةِ المَصْدَرُ وهو: حَيِيَ يَحْيَا حَياةً فَلا جمْعَ لَه في القياس، كَما في قَوله تَعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» [النحل:97] ـ
وإذا أريدَ به الاسْمُ كما في قوله تعالى: «ولَكم في القِصاصِ حَياةٌ يا أولي الألبابِ لَعلَّكُمْ تَتَّقونَ» [البقرة:179]؛ فإنّه يُجْمَعُ عَلى حَيَوَات. ويُنبَّهُ أيضًا على أنّ الحَيَواتِ جَمْعٌ لكل ما هو حيٌّ، وجَمْعٌ للحيَّةِ أيضًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)