• مغالطة "الديكة":
تسمى كذلك مغالطة التعميم، ونصطلح عليها بمغالطة "الديكة"؛ حيث يحكى عن الديكة الرومية قولها :
الفلاح قدم الذُرة لنا اليوم
الفلاح قدم الذُرة لنا أمس
الفلاح قدم الذُرة لنا أمس الأول
الفلاح قدم الذُرة لنا منذ أشهر عديدة
الفلاح سيظل يقدم الذرة إلى الأبد
الفلاح يحبنا ويحرص على حياتنا وراحتنا
اعتمدت الديكة على تعميم متسرع لتخلص إلى أن الفلاح يحبها ويحرص على حياتها، وبالتالي لن يذبحها أو يصيبها بمكروه.
وتكثر هذه المغالطة في حياتنا اليومية، وفي حكمنا على الآخرين وحكم الآخرين علينا، مما يسيء إلى تواصلنا ويشوش على إدراكنا. مثلما يحكم كثير من الغربيين على أن المسلمين إرهابيون بناء على حالات محصورة، لا تمثل جوهر الإسلام في شيء. أو كما يحكم سكان بلد ما على بلد آخر انطلاقا من حالات خاصة. والخطير في هذه المغالطة أنها تفضي إلى السخرية والازدراء المتبادل، ونلمح ما يدل عليها في النكت التي تصور القروي غبيا والمدني حذقا على سبيل المثال.