بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الكرام:
لدي سؤال عن كلمتين يكثر ورودهما في الكتابات الرسمية والإدارية.
الأولى: كلمة (خطاب) كقولهم: وورد في خطابكم ... وكتب خطابًا .... والخطابات الرسمية ... إلخ.
نمى إلي صديق أن بعض المعنيين بالعربية ينتقد هذا التعبير في هذا السياق، ولم يبين لي وجه النقد، لكن أظن أنه يرى الخطاب من المخاطبة، وهذا كتاب من المكاتبة ... أو نحو ذلك.
سؤالي: هل لنقده وجه معتبر لدى المجمعيين الكرام لا سيما أنه مما عمت به البلوى كما هو معلوم!
الثانية: وصف (الكتاب/الخطاب) بأنه (عاجل)، ومن غلَّطَ هذا يختار بدلاً منها (مستعجل).
سؤالي: هل النقد صحيح؟ وهل يصح في ضبط (مستعجل) الوجهان - اسم فاعل واسم مفعول -، (وقد يكون مع المستعجل الزلل)؟
شكر الله لكم وبارك فيكم.