القراءة العاشقة: انثيالات من ديوان
“سآتيك بالسيف والأقحوان”
لحسن الأمراني
د: منور بوبكر
المغرب
– سآتيك بعربة النقد وحصان الإبداع:
طالما انجذبنا إلى فضائل المناهج، فهي أقنوم من أقانيم الفكر، وجسر إلى الظاهرة الأدبية، التي تتهادى بما لها من مقومات الإغراء والافتتان، لذلك تعددت المناهج وتنوعت، حتى قال عنها حسين الواد، أنها تزدحم على الساحة الأدبية كما تزدحم قطع الشطرنج على رقعته، فما أن يتوارى منهج، حتى يظهر آخر يدعي لنفسه الإحاطة والشمولية، وتحقيق نتائج قصر عنها الذي سبقه، وهذا أمر صحيح يشي بتطور الفكر الإنساني، وتماهيه مع المقولة المعروفة، عربة النقد وحصان الإبداع.
فالظاهرة الأدبية، شاسعة، ومتعددة، ومتولدة، إذ كلما خرج الإبداع من حضانة مبدعه، إلا وصار إلى سمو وسموق، واتسم بقابلية التماهي مع مختلف المقاربات، فعندما تكون العين القارئة ذات دربة ومراس، ومتمكنة من أدوات التحليل، ومناهج المعرفة، تسير بالإبداع إلى دروب الإنسانية المنفتحة، وثمة تبرز أهمية القراءات الموازية، التي تمثل إضافة نوعية تكشف عن قيمة الإبداع الحقيقي، إذ كلما كانت الظاهرة الإبداعية مكتملة وذات مكنونات، إلا وتكون ولادة معاني وسائرة في الآفاق.
ويمكن للقراءة مهما توسلت بالمناهج وآليات القراءة، أن تظل قاصرة، أو بعبارة صحيحة، تبقى غير محيطة بكل شمائل الإبداع، إن هي لم تسقط عن وعي منها، أو سهوا، في دائرة سحره، وهنا تكون القراءة العاشقة التي تهيم بالإبداع، وتتوحد معه، لتكون منطلقات الذات، هي نفسها منطلقات الإبداع، هذه الدائرة تتنوع مداخلها، وتشكيلاتها، فيمكن أن تكون نصا، أو جملة، أو كلمة لماحة، لذا تتعذر التعريفات، وتستحيل التحديدات، في دائرة السحر تلك، ليُفسح المجال لفتنة الكلمة، وغواية الإبداع.
ولا أدري لماذا كلما جالت في خاطري، فكرة ما عن المناهج، أو عن آليات القراءة، وكيفية تناول النصوص الإبداعية بالنظر والتحليل، يتبادر إلى ذهني “مبدأ الخصوصيات في قراءة النصوص الأدبية”(1)، للأستاذ الفاضل مصطفي سلوي، ربما لإشرافه عن البحث الذي حضرته لنيل شهادة الدكتوراه، أم للمحبة الخالصة التي أكنها له، على أي حال فأنا اعتبرها التفاتة ذكية تستوجب الذكر، لما لها من إمكانيات تسعف في فهم النصوص وفك ملغزاتها.
فالخصوصية وسيلة أو طريقة يتبعها القارئ، بغية الكشف عن حقائق، والتوصل إلى نتائج يستخلصها من الروائز التي يستشفها من النصوص، وتكون عبارة عن مُعَينات، أو موجهات تسهل عليه عملية التلقي، وهنا تكمن اللذة الحقيقية التي تتيحها لنا القراءة النابعة من داخل النصوص لا من خارجها.
إذ تصير النصوص أحيانا ذات خصوصية معينة، فالمؤلف بتوالي كتاباته استطاع أن يجعل لنفسه مسلكا خاصا تتحدد من خلاله كتاباته، كما أصبح متميزا بقرائن محددة على مستوى الذات المبدعة، أو البناء النصي اللغوي، أو المرجعيات الفكرية والثقافية، فمبدأ الخصوصيات إذن، هو مجموعة من معينات أو مداخل القراءة التي تمكن القارئ، سواء في وضعه العادي أم في مستواه النموذجي، من ولوج عالم النص واستكناه أسراره، وإعادة كتابته كتابة واعية بأسباب وجوده ومقومات هذا الوجود الفكرية والأدبية واللسانية، فالنص كائن ينمو في حضن المؤلف، ويتجدد باستمرار بين أحضان قرائه الذين يحسنون قراءته، ولعل أفضل طريقة إلى قراءة أي نص الدخول معه في علاقة عشق، عشق النص وصاحب النص، ونتأول العشق هنا باستعادة ملابسات زمن الكتابة بكل ما تنطوي عليه من محن ومعاناة ورؤى.
– سآتيك بالغصن والمزلاج:
حينما تصفحت ديوان “سآتيك بالسيف والأقحوان”(2) ، للشاعر حسن الأمراني، عمدت مباشرة إلى قراءة عناوين القصائد، التي تحتويها دفتيه، فكانت كالتالي: إلى الأبد، وفي البدء، واحتفال، والدخول إلى حدائق إقبال السندسية، ونار سرنديب، ومكابدات ابن عمر، وحكاية الشيخ صنعان، والحريق، ومن حراء، وآي الرماد.
وأنا أتملى هذه العتبات الدالة، أول ما استوقفني، كما أول سؤال تملكني، في مبتدئ سَفر القراءة، تمحور حول قصيدة “احتفال”، فعن أي احتفال يومئ الشاعر يا ترى؟.
وعند اطلاعي على قصائد الديوان، كانت كلها، حمالة معاني ودلالات، تتسم بغناها، ومحوريتها على صعيد الانفتاح المعرفي، إذ لها مستويات دلالية توليدية، ومنطبعة بتعدد المناهل الحضارية التي تمتح منها، سواء على مستوى المكان، أم الزمن والزمان. ثم مرة أخرى، لم أجد من بد، سوى إعادة قراءة قصيدة احتفال، مرات ومرات، فيا ترى عن أي النوافذ يتحدث الشاعر، ومن ذا الذي سيقوم بسدها، إنها إشكالية متعددة الأبعاد، كما أن لها جمال وجلال، إذ سلك الشاعر مسالك، من أجل الإبانة عما يعتريه. وثمة، يستأثر أفق توقعات القارئ بدور كبير، لذا علية أن يشحذ إمكانياته في التلقي، وكل آلياته التحليلية، إن هو أراد التسامق والمسايرة: (3)
تأججَتِ النارُ في شرفات الوَطَنْ
فسُدي النوافذَ، سُدي النوافذَ
إن الرياحَ تجيءُ من الغَرْبِ مثقلة بالرصاصِ
وطعم الوَهَنْ
ومُدي الرداءَ
نُفَككْ _ مع الفجر _ أزرارَ حُلْمٍ يخبئهُ القَلْبُ
مدي الرداءَ، ولا تعبئي بزئير العواصفْ
نُبايِعْ على أن نُقاتِلَ حتى انفرادِ السوالفْ
تَأججتِ النارُ … مدي يديْكِ
فلا صَبْرَ لي كَيْ أُسافرَ وَحْدي
وأرتادَ حر الهواجرِ وحدي
ولا أيْدَ لي كيْ أقاتل جالوتَ وحدي
فضمير المخاطب هنا يحيلنا إلى تصور الأدوار المثلى التي تضطلع بها المرأة في المجتمع، ففعل الإغلاق الذي تقوم به المرأة، سيكون له ما يكون من عواقب وخيمة على المجتمع بأسره، إن هي امتنعت عن فعله، فهي العين الساهرة التي تهب بدفئ رموشها الحياة، وتَتَلألؤ بلمح غمازاتها النجوم، حيثما كانت تكون الفضيلة، والتربية الحسنة، والأخلاق الحميدة.
هي صمام أمان المجتمع، إن صلحت، صلح المجتمع بأسره، لأن لها أدوارا متنامية منقطعة النظير، فإن ربت ربتت، وإن عملت أعملت ضميرها، وإن جلست جملت مكانها، وإن أَفهمت أفحمت من حولها، إنها طاقة خلاقة متعددة الأدوار، ومدرسة إن أُعدت، تثمر شعبا طيب الأعراق.
وحتما أي فعل نقوم به، إلا ويتطلب نوعا من الإقناع، وقد سار الشاعر بعيدا من أجل إقناعنا بما يود تحقيقه، والمرأة بطبعها لماحة وذكية، لذا انتقى من المفردات ما هو من جنس طبعها، فاستعمل الرياح، بدل الريح، علما أن الرياح وردت في القرآن الكريم عبارة عن لواقح. إذن، ألم يكن الأجدر بالشاعر، أن يقول،( إن الريح تجيء من الغرب مثقلة…)، لكن الرياح قد تغري أحيانا ضعاف النفوس، الذين لا يتفكرون، ولا يقلبون الأمور من جميع أوجهها، لذا حينما نغلق النوافذ، سوف نرتاح من الشرور التي تتغلغل منها، وإن تسربت أحيانا عبارة عن مغريات ظاهرها جميل، لكنها حينما تنكشف، وتنقلب إلى وجهها الحقيقي يكون فيها العطب، فإغلاق النوافذ أمر استراتيجي وحتمي، بل وفي غاية الأهمية، لذا علينا جميعا أن نعي أدوارنا، ونثمن ما تقوم به المرأة، لنتكاتف ونتعاون معها، من أجل إغلاق النوافذ، سواء تم ذلك بغصن أم بمزلاج.
فالمجتمع أصبح عرضة لكثير من الموجات الدخيلة التي تأتي من هنا أو هناك، بخلفياتها المندسة غير الظاهـرة، ويمكن أن نقدم مثالا بسيطا لمثل هذه الاختلالات، والتي يمكن للمرأة أن تلعب دورا محوريا في التصدي لها، وهو مـا أصبح يعرف (بالموضة)، فلها أثر بالغ “مباشر أو غير مباشر، في الوجوه المختلفة من التنظيم الاجتماعي القائم، وفي التراث الاجتماعي الراهن في المجتمع، إذ هي مظاهر وأسباب تغير أو نزوع إلى التغير من شأنه أن يتحدى الإطار القائم للحياة والأنماط الدارجة من السلوك والعلاقات وضروب الأنشطة المختلفة التي يزاولها الناس، ومشاعرهم وأذواقهم الدارجة التي ألفوها، بل وحتى عقائدهم المقدسة في بعض الأحيان”(4)، هذه الموجات الزائفة في حقيقتها لها تأثير كبير على بنيات المجتمع، إذ تجعله مهتزا يهتم بالمظاهر والشكليات، وينسى دوره البناء للحضارة الإنسانية، وهذا تهديد يزري بالمجتمع ويساهم في تقهقره.
لذا يتوجب أن نلتفت إلى خطورة هذه الظواهر المرضية، بل يتحتم تجنيد إمكانياتنا من أجل معالجتها عبر التوعية الشاملة والهادفة، فالمجتمع الذي يعيش ظروفا اقتصادية صعبة، من فقر وبؤس لا يمكنه أن يلتفت إلى هذه الموجات الدخيلة وهذه الفلسفات الهدامة التي تأتي في شكل بريء غير ملفت للنظر، لكن أبعادها خطيرة ومؤذية، إذ أصبحت تلعب دورا خطيرا في وجوه متعددة من أوجه مجتمعاتنا الحديثة، في تغيير معاييرها وقيمها وقلب أنماطها السلوكية، ما ينتج عنه تغيير خطير في آدابنا وسلوكنا، هذا ما ينبه إليه الشاعر ويسعى إلى إبراز دور المرأة قصد الوقوف في وجه هذه الموجات الهدامة.
فالشاعر يرفض أشكال المسخ بجميع أنواعه التي يتعرض لها المجتمع، فوجودنا الحضاري، يقتضي رفع تحديات كبيرة، في وجه شيوع عادات لا تليق بأصالتنا، وطباعنا، وعاداتنا، والتي في أصلها تمتح من الفطرة الإنسانية السليمة، وهنا تكون للمرأة الأولوية في تحصين المجتمع، بريادتها الحقيقية التي تنطلق من مدرجات الجامعات، ومن المنتديات الثقافية، والمؤتمرات العلمية، إذ من فكرها وبأناملها تبرى الحضارات.
فهي عبارة واحدة تلتمس من المرأة سد النوافذ، لكنها عبارة ليست كالعبارات، توليدية ونضاحة بأجمل ما يمكن أن يبلغه الفكر في سناه، فالشاعر في قصيدته احتفال، كأنه يحتفل بالمرأة ويحتفي بها، وهذا تصريح لا تلميح بكل ما تقوم به، وهل نستكثر عليها أدوارها البانية التي تستأثر بها، حتما لا، فالكل مقتنع بدورها المتنامي عبر العصور، في تشييد الحضارة الإنسانية، لذلك يتساءل الشاعر في توجه استنكاري:(5)
أتستكثرينَ احتفالَ القصائدِ بالسنبلة
نعم، إنه يحتفي بالمرأة، التي تستحوذ على ذهنه وفؤاده، تلك التي يتصورها رؤيا تسر الناظرين والمتفكرين، ومن أجل تحقيق غاياتها ولُباناتها، عليها أن تكون كما تصورها: ( 6)
وحينَ رأَيْتُكِ تغْتَسلينَ بنهر الحروف
تَجَليْتِ رُؤيا
_ عود، والعود أحمد:
من المستحيل طبعا، أن نغادر، دون أن نلوي على عنوان الديوان”سآتيك بالسيف والأقحوان”، كعتبة دالة على عموم قصائده، وتشي بالكثير عن توجهات الشاعر، كما تكشف عن هويته، باعتباره من شعراء الأدب الإسلامي، وواحد من أهم رواده، فهو “بنية مستقلة لها اشتغالها الدلالي الخاص”(7)، نظرا لحمولاته التي تطبع في ذهن المتلقي تصورات، قبل الولوج إلى قصائد الديوان، فالسيف يرمز للقوة والجهاد والمقاومة، لكنها قوة غير مطلقة، فهي مقرونة بالأقحوان الذي يوجهها، وهو رمز للمحبة والإشراق والتسامح والتآخي، هذا الإشراق الذي يستمد نوره من القرآن الكريم، نبراس حضارتنا الأول، إنه إشراق يعم الحضارات الإنسانية كلها، ويجعلنا نتعارف، ونتحد، ونتعاون، في تكامل متناغم يؤسس لما هو قادم، خدمة للأجيال القادمة من فلذات أكبادنا.
ويمكن أن نتوسل بمجموعات شعرية أخرى، تشكل مع الديوان المدروس مجرة متكاملة، يفضي بنا تناغم كواكبها، إلى مقاربة البعد الدلالي الذي يتوخاه الشاعر، في مجموع إصداراته التي تنبع من رؤية فكرية واحدة، وتمثل في الآن ذاته بطاقة تعريفية لمساره الفكري، ذلك ما عبر عنه الشاعر محمد علي الرباوي، في تقديمه للديوان حينما اعتبر أن “الاعتماد على ما بهذه المجموعة من نصوص لا ينير طريقنا نحو الدلالة، لكن إذا أدمجنا هذه المجموعة في كل الإنجازات الشعرية للأمراني اكتشفنا عمق هذا الديوان” (8)، مثل ديوان “القصائد السبع”، و”الزمان الجديد”، و”مملكة الرماد”… .
بذلك تظل ملامسة عتبة العنوان باستنباط الكثير من دلالاتها، والنظر فيما بعد، إلى مدى تسرب أبعادها إلى عموم المتن المدروس -أي من القمة إلى القاعدة-، أو إلى الكون الشعري قاطبة عند صاحبه، أمرا في غاية الأهمية، بل بذلك أوصى المشتغلون بعلم العنوان وفي طليعتهم محمد مفتاح.
وفي سياق الرؤية الإسلامية التي تنتظم مجمل الديوان، تماهى الشاعر مع بعض الأساطير الخرافية، والأسماء الوثنية، لكنه استطاع أن يعطيها حمولات إيمانية، تنسجم مع اقتناعاته كما تخدم أطروحاته، وهو بذلك يدلل إجرائيا عن الفسحات الكبيرة التي يتيحها الأدب الإسلامي للأديب، في التعامل مع جميع المكونات الإنسانية كيفما كان نوعها، بهذا الاستلهام تتأكد “الرؤية التوازنية المرنة، الشاملة للعقيدة الإسلامية، تمنح الأديب المسلم، فرصة طيبة لاعتماد المنهج نفسه في التعامل مع الثنائيات التي ينطوي عليها الجهد الأدبي، في سياقاته النظرية والنقدية والدراسية والإبداعية” (9)، ونجد أسطورة العنقاء التي رغم وثنيتها، إلا أنه أعطاها حمولات إيمانية، في سياق ثنائيته المتمثلة في انبعاث المرأة من جديد، لتعود رائدة تقود أمتها إلى مصف الأمم المتطورة المزدهرة، بهذا الانبعاث كأنها العنقاء التي تنبعث من رمادها لتسري الحياة في أوصالها من جديد، وهذا أسلوب متداول إذ يعد “من أبرز الظواهر الفنية التي تلفت النظر في تجربة الشعر الجديدة، الإكثار من استخدام الرمز والأسطورة أداة للتعبير” (10)، يقول الشاعر: (11)
يعاتبني فيكِ من ليس يدري
ويجهلُ فيك حقيقة أمري
ويحسب أنكِ بنت التراب
وأنك بعدي رهينةُ قبر
عَذيريَ من عاذل جاهل
بأني لولاكِ ما فاض بحري
وأنت الحقيقةُ، أنت الطليقةُ
أنت الغديقةُ في حقل عمري
ويقول أيضا عن المرأة التي تنهض منبعثة من تقهقرها، متسلحة بالإيمان، لتصون أمتها وكنوزها، وتخرج من الظلمات إلى النور: (12)
وصوني كنوزكِ بالدمعِ في الظلمات
وبالسجدة الموقنة
يرف الدثار
فتحرسه الجبهة المومنه
ويسقط ظل المنازل تحت الغبار
فتنهض شامخة من دماء بنيها
______________
المصادر والمراجع:
1)- ومن أراد أن يطلع أكثر، ويتوسع في مفهوم الخصوصيات، كما ورد عند الأستاذ الدكتور: مصطفي سلوي، عليه العودة إلى المصادر الذي اعتمدتها عند الإشارة إلى هذا الأمر، وهي: مبدأ الخصوصيات أو معينات قراءة النص الأدبي: مصطفى سلوي، سلسلة رسائل الأدب (1)، مطبعة شمس وجدة، ط1/2004. وكذلك، خصوصيات الانجاز والبناء في حكاية التطفيل والطفيليين، للحافظ الخطيب البغدادي (ت 463هـ): مصطفى سلوي، أشغال اليوم الدراسي الذي نظمه فرع اتحاد كتاب المغرب مع كلية الآداب بوجدة، في موضوع: التراث السردي وسؤال القراءة، الاثنين 10 مارس 2003.
2) – سآتيك بالسيف والأقحوان، تنغيم، حسن الأمراني، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1|1996.
3) – قصيدة احتفال، الديوان المذكور، ص: 36.
4) – التغيير الاجتماعي وحركات الموضة: حاتم الكعبي، دار الحداثة، بيروت ط1/1982، ص: 10.
5) – قصيدة احتفال، الديوان المذكور، ص: 38.
6) – قصيدة احتفال، الديوان المذكور، ص: 37.
7) – مقالات في النقد الإسلامي تأصيل وتجريب، الدكتور سعيد الغزاوي، رابطة الأدب الإسلامي العالمية، الأحمدية للنشر، ط1| 1999، ص: 44.
8) – مقدمة الديوان، محمد علي الرباوي، ص: 13.
9) – قضايا الأدب الإسلامي، الثنائيات الأساسية، توافق أم تضاد، عماد الدين خليل، مجلة الأدب الإسلامي، ع|25، 1421ه، ص:5.
10) – الشعر العربي المعاصر، قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية، عز الدين إسماعيل، دار العودة، دار الثقافة، ط 2|1972، ص: 195.
11) – قصيدة إلى الأبد، الديوان، ص:28.
12) – قصيدة الدخول إلى حدائق إقبال السندسية، الديوان نفسه، ص: 53.
