سؤال من: عثمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مررت ليلة أسري بي على موسى بن عمران عليه السلام رجل “آدم طوال جعد” كأنه من رجال شنوءة)
( ورأيت موسى “أسحم آدم” كثير الشعر شديد الخلق)
(رأيت موسى وإذا هو رجل “ضرب _ وفي رواية: مضطرب _ رجل الرأس” كأنه من رجال شنوءة
ما معنى الكلمات التي بين علامتي التنصيص؟
الفتوى (364) :
مَعاني كلمات: الآدم والطُّوال ورَجل الشّعر والسَّبط والجعد والأسحَم والآدَم
آدَمُ بِالمدِّ، أَيْ: أَسْمَرُ، وَطُوالٌ بِضَمِّ الطاء وَتَخْفِيف الوَاو مَعْنَاهُ طَويل وهُما لُغَتانِ
وفي رواية أبي هريرة في الصحيح أنه رَجْلُ الشَّعر، فيه مَعنيان: استرسال الشعرِ من غيرِ تكسُّرٍ، وهو الذي يُسمّى السَّبَط؛ سَبِطُ الرأس بفَتح الباء وكسرها ويجوز إسكانها، ، والمعنى الثّاني: جُعودَة الشعر على المعنى الثاني ليست جعودة القَطَط بل معناها أنه بين القَطَط والسَّبط
والشعرُ السَّبطُ: هو المسترسلُ ليس فيه تكسر
أمّا الجعد من الشعر فهو خلاف السبط.
السَّحَمُ والسُّحام والسُّحْمَةُ: السَّواد، والأسحم الأسود، والأُدْمَةُ السُّمرةُ والآدَمُ من الناس الأَسْمَرُ، والجمع أُدْمان، والأنثى أدْماء
” رجل ضَرْب ” بفتح المعجمة وسكون الراء، أي: نحيفٌ، والمضطرِب: الطويلُ غير الشديد.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبدالعزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. مـحمـد جـمال صقر
(عضو المجمع)
